![]() |
الجن والمرض النفسي ( الجزء الاول )
الجن والمرض النفسي
الجزء الأول الوصمة المدموغ بها المرض النفسي تعود أساساً للاعتقاد السائد لدى عامة الناس ونسبة غالبة من علماء الدين الإسلامي إلى أن المريض النفسي متلبس بالجن، أي يسكنه جن أو شيطان، أو على الأقل ت*ت تأثير الس*ر أو العين أو ال*سد. وقد ساعدت وسائل الأعلام المقروءة والمسموعة والمشاهدة بدون أن تدرى في دعم هذا الاعتقاد بإفسا*ها المجال لمن يؤمنون بهذا الاعتقاد لإبداء آرائهم بقوة مدعمين هذه الآراء بآيات قرآنية و أ*اديث نبوية وروايات عن النبي صلى الله عليه وسلم. والجدير بالذكر أن هنالك عدد ليس بالقليل من علماء المسلمين لا يؤيدون هذا الاعتقاد وهو دخول الجن بدن المريض إلا أنهم ي*جمون عن إبداء آراءهم خوفاً من نعتهم بالكفر أو الزندقة. نسبة لهذا الاعتقاد السائد فإن هنالك أعداد كبيرة من المرضى النفسيين يقصدون الشيوخ والمطوعين الذين اشتهروا بعلاج التلبس وإزالة اثر الس*ر والعين وال*سد ويدفعون أموالاً طائلة توقعاً للشفاء بأساليب متنوعة اشتهر بها هؤلاء المعالجين سنأتي على ذكرها لا*قاً. الغريب في الأمر أن هؤلاء المعالجين ليس لديهم وسائل تشخيص م*ددة، بل يؤكدون لكل مريض يقصدهم بأي نوع من الأعراض النفسية المتعارف عليها عالمياً بأنها من فعل الس*ر أو العين أو ال*سد أو الشيطان. وأغلبية المرضى الذين يراجعون الأطباء النفسيين يذكرون أنهم تعالجوا لفترة عند هؤلاء الشيوخ وآثروا في النهاية مراجعة الطبيب النفسي بعد أن ساءت *التهم الص*ية أو لأنهم فطنوا أنهم ضلوا الطريق. في مجتمعنا الشرقي والإسلامي اعتقد أن أغلبية الأطباء النفسيين لا يمانعون إطلاقا عندما تسم* *الة المريض من أن يقرأ عليه قرآنا أو أدعية لأن من المؤكد أن هذه الوسائل التي هي جزء من مكونات المريض العقائدية تساعد على دعم وتسريع العلاج الطبي من نا*ية الإيمان بقضاء الله وتقبل أرادته مع توقع استجابته لصلواتهم وادعيتهم لرفع البلاء عنهم. ولكن من المهم أن لا يتدخل المطوع أو الشيخ في العلاج الطبي أو م*اولة تنفير المريض أو أهله من متابعة العلاج لأن عددا كبيرا منهم لا يؤمن بأي دور للطب في العلاج . الاعتقاد بتلبس الشيطان للإنسان كان سائدا في ما نطلق عليه الدول المتقدمة الآن في القرن الماضي نسبة لاعتقاد الكنيسة في الأمر، إلا أنه نتيجة للنهضة العلمية وان*سار تأثير الكنيسة فأن هذا الاعتقاد يكاد يكون قد اندثر، ومن يقول به الآن يعتبر كمن يؤمن بالخرافات. نبذة تاريخية الاعتقاد بمسؤولية الأروا* الشريرة عن الأمراض مهما كان نوعها قديم من الأزل وقد كانت القبائل البدائية في التاريخ الأول تعزى أي مصيبة ت*ل بالقبيلة من أوبئة وكوارث طبيعية وق*ط ومجاعات إلى هذه الأروا* الشريرة إن لم تكن من فعل آلهتهم الغاضبة والمعاقبة لهم. وبالمقابل توجد أروا* طيبة مثل أروا* أسلافهم يلجأ إليها أطباؤهم لإلهامهم ومساعدتهم في التخلص من عبث الأروا* الشريرة مع درأ آثار الكوارث والأوبئة ومساعدتهم في التغلب على أعدائهم. كانت هذه الأروا* تفوق الخيال في" مسيبوتيميا القديمة" وكذلك كان ال*ال في" بابيلونيا القديمة" وقد كان للكهنة طقوس معينة يطردون بها هذه الأروا* من أبدان المرضى تشمل الصلوات وإطلاق البخور والأدعية للآلهة وفي بعض الأ*يان ت*دى هذه الأروا* وأمرها بالخروج. كتب الهندوس المقدسة" فيدا" التي وضعت سنة ألف من قبل الميلاد ت*دثت كذلك عن هذه المخلوقات الشريرة وكذلك كان ال*ال في بلاد فارس في القرن السادس قبل الميلاد. الكتب التي ترجع لهذه ال*ضارات تت*دث أيضا عن طقوس لطرد هذه الأروا* بواسطة الصلوات والمياه المقدسة. ذكر أن" هومر" قد ت*دث مع الشيطان، أما" سقراط" فقد وصف المجنون بالذي ت*ت تأثير الشيطان. وكذلك أكد " أفلاطون". اشتهر الرومان بطقوس خاصة يلعب الجنس والخمر دورا كبيرا فيها وذلك لتلبيس أنفسهم بالشيطان عن طريق دخوله أبدانهم وذلك في *فلاتهم الصاخبة. وانتقلت هذه إلى اليونان القديمة لا*قاً. التقاليد" الشامانية" تعتقد أن الأروا* الشريرة والشيطان مسئولة عن سرقة أروا* المرضى وال*لول م*لها م*دثة مرضه، ويترتب على المعالج الذي يطلق عليه اسم "الشامان" الب*ث عن هذه الرو* المسروقة واستعادتها لصا*بها بعد طرد الرو* الشريرة لكي يشفي المريض. إلى يومنا هذا نجد هذا الاعتقاد" الاست*واذ بالأروا*" منتشرا ليس فقط في دول العالم الثالث بل بين مجموعات في الدول الغربية المتقدمة التي فيها من يؤمن بتناسخ الأروا*، اى أن بعض أروا* الموتى التي كانت تعانى في *ياتها أو ل*ظة مفارقتها لل*ياة بدلا من أن تصعد إلى السماء ت*وم *ول الأرض لت*ل في جسد جديد م*دثة لصا*به معاناة نفسية وجسدية هائلة. ونتيجة لهذا الاعتقاد فقد انبرى عدد كبير من المعالجين الرو*انيين لتخليص هؤلاء المرضى من هذه الأروا* بطقوس خاصة بهم. والجدير بالذكر أن بعض المعالجين النفسيين المعاصرين ابتكروا أسلوباً من العلاج النفسي أسموه "علاج الخلاص من الأروا*". وهذا العلاج غالبا ما يكون ت*ت التنويم. وهو مشابه ل*د كبير لأساليب المعالجين الرو*انيين والتي تعتمد ل*د كبير على استغلال المعتقدات الخاصة بالمريض. "Spirit possession / Spirit Releasement Therapy" كتاب العهد الجديد ت*دث العهد الجديد، كتاب المسي*يين المقدس عن أن سيدنا عيسى عليه السلام كان يمارس طقوس طرد الأروا* الشريرة من أبدان المرضى تأكيدا لنبوته وكان النبي يأمر هذه الأروا* بالخروج من بدن المريض وان لا تعود مرة أخرى. وقد ذكر بأنه قام بطرد أروا* من بدن مريض دخلت بدورها قطيع من الخنازير التي أسرعت إلى *افة هاوية وسقطت في الماء لتموت. وذكر أن النبي عيسى علم تلاميذه طرد الأروا* من أبدان المرضى. وليومنا هذا تتولى الكنيسة وخاصة الكاثوليكية هذه المهمة. وكتب العهد القديم ت*دثت عن تعرض بعض أنبيائه للشيطان. القرآن الكريم أكد أن من معجزات النبي عيسى عليه السلام شفاء المرضى بإذن الله بصلواته ودعائه. إلى عهد قريب كان المريض العقلي في أوروبا يعتقد انه شيطان أو سا*ر وقد تمت مطاردتهم وقتلهم *رقاً للتخلص منهم. وأخيراً باختفاء هذا الاعتقاد تم التعامل معهم كمرضى وأصب*وا يجمعون في مص*ات خاصة لرعايتهم و*مايتهم. الجن في الإسلام من المعروف أن سكان الجزيرة العربية قبل الإسلام من أهل الكتاب يهود ونصارى والمشركين من العرب أولاد سام و*ام كانوا يعتقدون في وجود الجن وأثره على الإنسان من مكروه ومرغوب إذ كان الموهوبون كالشعراء يعتقد أن بهم جن وهو الذي يلهمهم بقول البديع من الشعر. وكانوا يستعينون بالجن في إ*داث الضر والخير ومعرفة المجهول. أما وادي عبقر فكان وادي في الجزيرة العربية كان يعتقد أن الجن تسكنه. وكلمة عبقري مشتقة من ذلك الاسم. القرآن الكريم أكد وجود الجن كما جاء في شأن إبليس الذي كان من الجن، ومن بعض الآيات التي تدل على وجودهم كقوله تعالى " والجان خلقناه من قبل من نار السموم"، وقوله تعالى " وخلق الجان من مارج من نار." ويقال أنهم خلقوا قبل آدم بألفي سنة. تعرض النبي صلى الله عليه وسلم في أ*اديثه لهم مثلا قوله "عرض لي الجان في صلاتي فخنقته" وكذلك قوله " ما منكم من ا*د إلا ومعه قرينه من الجن وقرينه من الملائكة." تذكر المراجع أن الجن مخلوقات رقاق الأبدان كالهواء لا يبصرها الإنسان ولكنهم يبصرونه ويستطيعون التشكل في صورة الأنس والبهائم وال*يات والعقارب والطير. ومنهم المؤمن والكافر ويدخلون الجنة والنار يوم القيامة على *سب أعمالهم. إبليس عصى ربه إلا أن الله سب*انه وتعالى أمهله من العقاب إلى يوم يبعثون، وإلى ذلك اليوم تعهد أن يغوي الإنسان ضعيف الأيمان ويبعده عن فعل الخير ليدخله معه النار. كما ذكر في القرآن تسخير الله الجن لسيدنا سليمان يأتمرون بأمره، " من الجن يعمل بين يديه بأذن ربه." وذكر أيضا أن الجن يعلم الناس الس*ر والطب. المسلم لا ينكر وجود الجن ولكن الخلاف في تفسير هذه الآية "الذين يأكلون الربا لا يقومون إلاّ كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس." هذه الآية اتخذت كدليل على أن المصر وع يدخل في جسده الشيطان فيجعله يتخبط. أي أن ما يأتي به المصر وع من تشنجات و*ركات لا إرادية غريبة وما يتفوه به من كلمات مبهمة أو بذيئة من فعل التلبس. .وكذلك يدللون ب*ادثة المرأة التي لها ابن به جنون يأخذه عند الغداء والعشاء، فما كان من الرسول صلى الله عليه وسلم إلا أن مس* على صدر الابن فخرج الجني من جوفه "مثل الجرو الأسود". وفي *الة ثانية أمره الرسول بقوله" اخرج عدو الله" فخرج. وسوسة الشيطان للإنسان يوجد اعتقاد كبير لدى المسلم بوسوسة الشيطان للإنسان لإغرائه لمخالفة ربه ويدلل على ذلك بقوله تعالى "من شر الوسواس الخناس. الذي يوسوس في صدور الناس". فالوسوسة فسرت على أنها الصوت الخفي الذي لا ي*س في*ترز منه أو الإلقاء الخفي في النفس. وقيل أن الوسوسة غالبا ما تكون كلاما يكرهه الموسوس و ذلك يؤدى إلى صرعه. وقد تكون الوسوسة كلاماً تميل إليه النفوس والطبع، كالرغبات والأماني المكبوتة التي لا يستسيغها العقل. وقد قيل في بعض كتب التفسير أن الشيطان يدخل جسم ابن آدم لأنه جسم لطيف أو رقيق ليوسوس له اى ي*دث النفس بالأفكار السيئة التي تقود إلى المعصية. ويستدل على ذلك بال*ديث الشريف " أن الشيطان يجرى في الإنسان مجرى الدم." العلم ال*ديث يعطى شر*اً آخر لهذه الوسوسة التي يعانى منها كثير من المرضى النفسيين لا دخل للشيطان فيها وسنأتي على ذكرها لا*قاً بمزيد من التفصيل في الجزء الثاني من هذا المقال. طرد الشيطان بواسطة المشايخ الاعتقاد بأن الجن أو الشيطان يؤدى إلى الصرع أو الجنون لدى الإنسان أدى إلى ظهور معالجين كثيرين من المشايخ والمطوعين بعضهم عن نية صادقة والبعض كوسيلة للكسب السريع. غالباً ما يكون التشخيص بالتلبس بالجن إذا كانت تبدر من المصاب *ركات وتشنجات وكلاما مبهماً أو بذيئاً أو نوبات إغماء تشبه النوبات الصرعية. أما إذا ما كان المريض يشتكي من اضطرابات نفسية تلعب العاطفة دورا بارزا فيها مثل ال*زن أو القلق أو الغضب أو المخاوف الشديدة أو الشعور بالذنب أو عدم الثقة أو فقدان الشهية للأكل أو الجنس أو المتعة في ال*ياة أو العمل، فالتشخيص غالبا ما يكون المرض نتيجة لعين أو س*ر أو عمل أو *سد. إخراج الجني عند المشايخ الملتزمين بالدين يكون بأساليب مختلفة كالدعاء والذكر وقراءة المعوذات وآية الكرسي، و هذه الأساليب يعتقد أنها تؤثر سلباً على الجني أو الشيطان و تؤدي إلى طرده من جسم المريض. بعض المعالجين يلجئون إلى أساليب مباشرة للتعامل مع الجني العنيد وذلك بانتهاره وسبه ولعنه و أمره بالخروج فأن لم يأتمر كان نصيبه الضرب بالعصي غالبا ت*ت الأرجل *تى يصي* ويصرخ. والاعتقاد هنا أن المصر وع لا ي*س بالألم بل الجني هو المتألم والذي غالبا ما يترك المصر وع قهرا ولكن قد يعود مرة أخرى ويتطلب ذلك مراجعة المعالج مرة أخرى. ال*قيقة أي عمل مؤذي كالضرب يعاني منه المريض شخصياً فهو يبكي ويطلب الر*مة ولكن الشيخ لا يبالي لأنه يعتقد أن الذي يعانى ويصرخ هو الجني ويستمر في الضرب إلى أن يغمى على المريض أ*يانا أو يسعفه ذكاءه فيستجيب لما يطلبه منه الشيخ. وكم من مريض مات نتيجة الضرب أو التجويع أو التعرض لعوامل طبيعية ضارة بالص*ة. المعروف أن بعض المرضى عندما يكونون في *الة غيبة أو تغيير في الوعي نتيجة لنوبة" اضطراب تفككي أو تلبسي " قد لا يستجيبون للمؤثرات الخارجية مثل الشعور بالألم فيعتقد عندها خطأ أن عدم استجابتهم تعنى أن الجني هو الذي ي*س بالألم وليس المريض الذي لا يبدي أي تأثر واض* بما ي*دث له في تلك الل*ظة ولكن قد يلا*ظ عليه اثر الأذى عندما يستعيد كامل وعيه. هل هنالك اتفاق ديني على التلبس؟ طائفة المعتزلة وبعض الطوائف المسلمة تنكر دخول الجن بدن الإنسان المصر وع لاست*الة دخول رو*ين جسداً وا*داً. ويوجد بيننا الآن عدد من العلماء المسلمين المعاصرين الذين يجاهرون برأيهم هذا غير عابئين بوصفهم زنادقة أو كفار. في هذا الموضوع يقول ا*دهم: "إن كلمة لبس أو لمس لم ترد في القرآن أو السنة. والمس كما جاء في قوله سب*انه وتعالى "كالذي يتخبطه الشيطان من المس." وكذلك قوله تعالى " أنى مسني الشيطان." لا يعنى دخول الجني جسم الإنسان وإنما هي وسوسة زائدة منه تسبب التخبط أو الصرع. فالإنسان لضعفه يصرع عند سماعه للوسوسة التي هي همس بما تكرهه النفس أو ما يغضب الله". الملا*ظ هنا أن في كلا ال*التين يكون الشيطان مسئولا عن المس أو التخبط إلا أن الاختلاف في الكيفية فالفئة الأخيرة تعتقد أن الصرع نتيجة وسوسة الشيطان وليس دخول الشيطان فعلياً بدن المريض. شاهد من أهلها قبل عدة سنوات كتب ا*د المعالجين بالقرآن مقالاً في إ*دى الص*ف أنه لسنوات كان يعالج المرضى بالقرآن مرجعاً أغلبها للتلبس بالجن أو ال*سد أو العين أو الس*ر، ولكنه عندما اطلع على كتب علم وطب النفس تأكد لديه أن ال*الات التي كان يعالجها موصوفة بدقة أكبر في تلك الكتب وأنها تستجيب للعلاج عند الطبيب النفسي بصورة أشمل وأسرع. و من يومها ودّع مهنته للأبد وصار ينص* مراجعيه بمراجعة الأطباء لأنهم يستطيعون أن يشخصوا ال*الة ويعالجونها أ*سن منه. ولو كان العلم متقدما في *ياة الرسول صلى الله عليه وسلم لوجّه المرضى نفس الوجهة مع تدعيم للعلاج الطبي بالقرآن والدعاء . والرسول نفسه ذكر أن" لكل داء دواء إلا الهرم" أعداد متزايدة من علماء المسلمين الآن يؤمنون بالمرض النفسي والعقلي بجانب المرض العضوي ويؤمنون كذلك بالعلاج الطبي لهذه الأمراض وفي السودان كثير من المشايخ الذين يقصدهم المرضى النفسيين لهم علاقة قوية مع الأطباء النفسيين الم*ليين إذ أنهم يرسلون ال*الات المرضية إلى هؤلاء الأطباء ومن ثم الدعاء على هذه الأدوية وأمر المريض أن يتعاطاها على *سب نصائ* الطبيب. وهذا الأسلوب فعّال للغاية إذ أن العلاج الطبي مدعم بالعلاج الديني مع التأكد من التزام المريض بالعلاج. |
رد: الجن والمرض النفسي ( الجزء الاول )
آنا من المؤمنين بسالفة التلبس
بس بنفس الوقت مو أي عرض ولا أي شي يعاني منه المريض يكون هذا تشخيصه من خلال إطلاعي المسبق على هالنوعية من الأمور فهمت إنه فيه علامات معينة ملزوم تكون موجودة بالشخص علشان نقدر نقول عنه ملبوس بالجن تسلمين سارية عالطر* القيم وبشدة |
| الساعة الآن 11:03 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir