الفرق بين المرض النفسي والمس الشيطاني : إن المرض النفسي وهي الانفعالات إذا بُولغ فيها أصب*ت مقدمات للمس الشيطاني لأن الشيطان لا ينطلق إلا على أعصاب ثائرة ولذلك نهي أن ينام الإنسان لو*ده ، ولا يسافر لو*ده لأن الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة ركب كما ورد في ال*ديث .
انفصام الشخصية ( هو مرض ذهاني خطير يعالج عند الأطباء النفسيين بال*بوب والإبر ويقل أن يعود المريض معافى تماماً وقد نفع الله تعالى كثيراً ممن أصابهم هذا المرض بالرقية الشرعية فرجعوا كما كانوا في الص*ة والعافية ) .
الوسوسة : أ*د الأمراض التي سببها الجن " وهي م*اولة لقطع الاتصال بين العبد وخالقه " ، تبدأ في الوضوء وتنتهي في التشكيك في العقيدة ، وعلاجها :
أولاً : الوسواس الفكري : بذكر الله المستمر وأن لا يلتفت إلى هذا الوساوس وأن يخالفه وينقض وساوسه ويستعيذ بالله منه وينفث عن يساره ويُشغل نفسه وفكره الله والاجتماع بالإخوان وصلة الأر*ام .
ثانياً : الوسواس ال*سي : ( وهو ما يعرف بالوسواس القهري عند علماء النفس ) وهو أشد من الفكري *يث يجد آلاماً في جسده متفرقة .
علاجه : فإضافة لما سبق عليه بمعالجته *سياً : بأن يت*رك وينفض عنه الكسل بزيارة الأقارب والاجتماع مع الإخوان وصلة الأر*ام ، والاغتسال بالماء البارد لتنشيط الدورة الدموية والتمارين الرياضية والسفر وإشاعة رو* التفاؤل بالابتسام في وجه أخيه والرضا بقضاء الله وقدره ، وهو بمثابة المجاهد في سبيل الله ، قال الله تعالى على لسان أيوب عليه السلام : " واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب " فلم يقل له الله عز وجل اذكر الله لطرده لأنه وسواس *سي فلا بد له من فعل *سي قال تعالى له : " اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب " .
والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب كما يقرره الأصوليون .
وأنظر إلى فعل الإمام أ*مد ر*مه الله فقد روى عنه تلميذه أبو بكر المرُّذوي قال :
خرجت مع أبي عبد الله أ*مد بن م*مد بن *نبل إلى المسجد فلما دخل قام ليركع فرأيته وقد أخرج يده من كفه وقال هكذا – وأومأ بأصبعيه ي*ركهما – فلما قضى الصلاة قلت : أبا عبد الله رأيتك توميء بأصبعيك وأنت تصلي ؟
قال : إن الشيطان أتاني فقال : ما غسلت رجليك ، قلت : بشاهدين عدلين .
الاكتئاب : علاجه المكث في المسجد من صلاة وقراءة قرآن والأذكار ، قال النبي صلى الله عليهو اله وسلم " وجعلت قرة عيني في الصلاة " .
وكان إذا *زبه أمر فزع إلى الصلاة . والجن ت*اول أن تعزل الإنسان و*ده *تى تت*كّم فيه ، ولذلك نُهي عن الو*دة في النوم واليقظة والسفر فإذا عجزت الشياطين عنه عزلته عزلة شعورية ، فلا ي*س بوجوده عند الناس فيكثر سر*انه ويتشتت فكره .