07-04-2010, 12:18 AM
|
|
|
|
|
|
لوني المفضل :
Cadetblue
|
|
رقم العضوية :
2454 |
|
تاريخ التسجيل :
Apr 2009 |
|
فترة الأقامة :
6176 يوم |
|
أخر زيارة :
06-23-2021 |
|
المشاركات :
25,219 [
+
]
|
|
عدد النقاط : 2750 |
قوة الترشيح :
           |
|
|
يَغْتَالُنَا الْشُّعُوْر بـِ [ الْغُرْبَة ]
غُرْبَة الْزَّمَان ؟
أَم غُرْبَة الْمَكَان ؟
أَم غُرْبَة الْأَهْل ؟!
أَم غُرْبَة الْوَطَن ؟
غُرْبَة الْرُوْ* ؟!
أَم غُرْبَة الْفِكْر ؟
أَم تُرَاهَا غُرْبَة الْمَبَادِئ وَالْقِيَم ؟ أَم هِي ذَلِك كُلُّه جَمِيْعا؟
لِمَاذَا يَغْتَالُنَا الْشُّعُوْر بِالْغُرْبَة وَنَ*ْن بَيْن أَهْلِنَا وَأَ*ِبائَنا .
عَلَى أَرْضِنَا وَفِي أَوْطَانِنَا؟
أَم أَنَّهَا غُرْبَة الْمَشَاعِر وَالْرُّوْ*؟
لِمَاذَا يَجْتَا* ذَلِك الْتَّصَ*ُّر الْرَّهِيْب أَعْمَاقِنَا وَيَغْتَال أَجْمَل مَا فِي دَوَاخِلُنَا ؟
مَاسِر ذَلِك الْجَفَاف الْقَاسِي الَّذِي يَغْمُر أَرْوَا*ُنَا ؟
وَالْقَلَق الْصَّامِت الَّذِي يَدْفَعُنَا لِلْبَ*ْث عَن شَيْءَلا نَدْرِي مَا هُو؟
لِمَاذَا تَهْفُو الْنَفَس إِلَى شَيْء لَّا تَجِدْه ؟ وَيَرْنُو الْبَصَر نَ*ْو أُفُق لَانِهَايَة لَه؟
الْكَثِير و الْكَثِير مِن الْأَسْئِلَة وَالْتَّسَاؤُلات؟؟!
الَّتِي تَ*ْمِلُهَا نَظَرَات تَمْتَزِج فِيْهَا الْ*َيْرَة بِالْقَلَق .
و يُعَشْعِش فِيْهَا *َزِن دَفِيْن وَأَلَم قَدِيْم مُتَجَدِّد يَغْتَال الْكَلِمَات.
الْغُرْبَة
هِي بَعْض ذَلِك أَو كُلِّه وَزِيَادَة عَلَيْه.
هِي جُزْء مِن تَكْوِيْنِنَا الْرُّوْ*ِي وَالْنَفْسِي, تَقْطُن فِي دَوَاخِلُنَا, تَغِيْب وَتَظْهَر.
وَتَنْمُو وَتُضْمِر بِقَدَر وَعَيْنَا وَ*َجَّم إِدْرَاكَنَا؟!
وَمَدَى قُدْرَتِنَا عَلَى الْتَّلاؤُم مَع الْوَاقِع *َوْلِنَا, أَو انْفِصَالِنا عَنْه.
تَزِيْد بِقَدَر مُ*َاوَلَتِنَا أَن نَسْمُو بِذَوَاتِنَا .
وَنَعْلُو بَقِيَمِنَا وَمَبَادْئْنا.
وَنُمَارِس إِنْسَانِيَتِنَا ؟
إِسْلامُنَا *َقّا , مَعْنَى وَمَبْنَى !
فِي عَالَم أَخْلَد إِلَى الْأَرْض وَانْغَمَس فِي مَادَّتِه وَمَصَالِ*ِه ؟
أَهْدَافِه وَتَطَلُّعَاتِه اللَاهِثَة أَبَدا خَلْف الْسَّرَاب.
الْغُرْبَة
أَن تَتَ*َدَّث بِلُغَة لَا يَفْهَمُهَا أُ*ِبُّهُم لَنَا.
وَنَتَكَلَّم بِصَوْت لَا يَسْمَعُه أَقْرَب الْنَّاس مِنّا.
الْغُرْبَة
أَن نَعِيْش يَوْمِنَا دُوْن *ُلُم نَنْتَظِرُه!!
أَو أَمَل نَتَرَقَّبُه؟!
بَعَدِمَاتبخّرّت أَ*ْلَامُنَا تَ*ْت وَطْأَة الْوَاقِع كَقَطَرَات نَدَى لَامَسَّتْهَا أَشِعَّة شَمْس الْصَّبَا*.
وَتَلَاشَت آَمَالَنَا كَسَرَاب لَمْلَمَتْه شَمْس الْمَغِيْب وَرَ*ْل مَعَهَا.
الْغُرْبَة
أَن نَبْ*َث عَن جُرْعَة مَ*َبَّة صَادِقَة لَم يُكَدِّر صَفْوَهَا مَطَامِع مَادّيّة.
أَو
مَصَالِ* شَخْصِيَّة فَلَا نَجِد سِوَى الْجَفَاف وَقَ*ْط الْمَشَاعِر فَنَطْوي عَلَى الْظَمَأ.
الْغُرْبَة
أَن نَبْ*َث عَن *ُضْن دَافِئ يَضُمُّنَا بِ*َنَان ونَشَعرعِنْدِه بِالْأَمَان.
فِي لَ*َظَات ضَعْفَنَا وَانْكِسَارِنا فَلَا نَلْقَى إِلَا لِسِعَة الْصَّقِيْع جُمُوْد و قَسْوَة.
الْغُرْبَة
أَن نُبْ*ِر مَرَاكِب صَدَقَنَا فِي خِضَم بَ*ْر لُّجِّي مُتَلَاطِم مِن الْكَذِب وَالْزَّيف.
الْغُرْبَة
أَن نَكُوْن مُخْتَلِفِيْن فِي وَسَط قَوَالِب بَشَرِيَّة مُتَكَرِّرَة لَا تُقْبَل إِلاصُوْرَتِهَا .
أَن نَعِيْش الْعُمْق فِي زَمَن الْسَّطْ*ِيَّة وَالتَّفَاهَة.
الْغُرْبَة
إِن نُفَتِّش عَن ذَوَاتَنَا فَي كَّل مَا *َوْلَنَا فَلَا نَرَى إِلَّا الْفَرَاغ الْمُمْتَد.
أَن نَبْ*َث عَنَّا فِيْنَا فَلَا نَجْدِنَا فِي دَوَاخِلُنَا !
أَن يُقَيِّدُنَا الْزَّمَان وَنَ*ْن خَارِجَه أَن نَبْ*َث عَنَّا فِيْنَا فَلَا نَجِد أَنْفُسَنَا.
الْغُرْبَة
هِي ذَلِك كُلِّه!
أَو بَعْضُ!
أَو أَكْثَرَمِنْه بِكَثِيْر مِمَّا يَعْتَمِل فِي دَوَاخِلُنَا وَلَا نَقْوَى عَلَى الْبَوْ* بِه.
أَو نَجْرُؤ عَلَى الْ*َدِيْث عَنْه, تَمْتَد لِتَغْمُر عُمْرِنَا كُلِّه !!
تَنْخَر أَعْمَاقِنَا بِصَمْت!
أَو تَنْخَر لِتَسْتَوْطِن جُزْءا خَفِيّا مِن أَرْوَا*ِنَا و مَشَاعِرَنَا.
فَكُل مِنَّا يَ*ْمِل بُذُوْر غُرْبَتِه فِي دَاخِلِه وَيَعِيشَهَا بِأُسْلُوبِه لَكِن ذَلِك..؟!
كُلِّه يَتَلَاشَى *ِيْن تُلَامِس جِبَاهَنَا الْأَرْض فِي لَ*ْظَة.
[ سُجُوْد مُخلِصِ لِلَّه رَب الْعَالَمِيْن]
ذَلِك كُلِّه يَذُوْب مَع كَلِمَة.
( يَا رَب )
تَخْرُج صَادِقَة مِن الْقَلْب تُعَانِقُهُا نَظَرَات مُ*َلِّقَة إِلَى الْسَّمَاء.
فَمَع الْلَّه وَ*ْدَه نَجِد الْأُنْس وَنَشْعُر بِالْأَمْن وَنَعِيْش الاطْمِئْنَان ‘
لِأَنَّنَا نَعْثُر عَلَى *َقِيْقَتَنَا الْمُفْتَقَدَة..
|