لا ت*تفظوا بما لا يست*ق
*اولت تلميع الكثير من الأ*ذية لكنها
بقيت أ*ذية
في سنة الفراق الأولى!
كنت أجدف بكلتا يدي
وفي السنة الثانية وهنت كثيرا
فأصب*ت أجدف بيد وا*دة !
والآن
أجدف بقلبي
وقشة الغريق لم تظهر بعد!
أطعمت الذئب عشاء جدتي !
لانني صدقت *كاية الجوع التي سردها علي الذئب
وت*ولت إلى قشة الغريق يوماً
لانني صدقت أكذوبة الغرق
التي سردها علي .. الغريق.!
عند صدمة الخذلان
قد أ*طم كل ال*كاية !
لكني لاأقذف *ذائي على كل المواقف
فبعض المواقف لاتست*ق *ذائي.!
دعوة المظلوم كالرصاصة القوية
تسافر في سماء الأيام بقوة
لتسقر بإذن ربها
في أغلى مايملك الظالم!
الذين يتلاعبون بأعراض الناس
يلم*ون كل شيء
إلا اليد الخفية التي تتلاعب بأعراضهم
فالجزاء دائما
من جنس العمل !
ربما كانت ليلى أوفرنا *ظا
فعدد أقزامها كان سبعة فقط !
وأقزام *ياتنا
مئات !
الكلاب تجيد دور الأُسود
والأُسود لاتجيد دور الكلاب
فدور الأُسود ي*تاج قوة !
ودور الكلاب ي*تاج نجاسة !
عندما تسقط أقنعتهم
لاتأخذهم في ال*كاية رأفة
ولا في العِشرة ر*مة
فيتغير بهم ( بعد الأقنعة ) كل شيء
*تى أصواتهم ..!
(خذوهم بالصوت تغلبوهم)
ازداد إيماني بها
*ين علت أصوات الذئاب وليلي صامتة
فلا يترفع بالصمت ..
إلا الأنقياء !
اكتشفت ان موقف الرجل
هو أصله ال*قيقي
وان أغلبهم بلا أصل
لانهم بلا موقف !
البعض يتسرب الى *ياتك كاللعنة
فيسرق منك *سن ظنك
وبياضك
وثقتك بالآخرين !!
لات*تفظوا بما لايست*ق !
وابصقوا تفاصيل *كاياتكم المؤلمة
على جدران الأيام وامضوا !
فيوماً ما سيمطر عليها النسيان !
فتموت الذكرى
وتغرق الجدران !
|