الماء
(( وَهُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ *َبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُواْ إِلِى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ {99} )) ( سورة الأنعام )) .
عن أبي عبد الله (ع) : شرب الماء من قيام بالنهار أقوى وأص* للبدن . {الوسائل من أبواب الاشربة المبا*ة}
قال أمير المؤمنين (ع) : الماء سيد الشراب في الدنيا والآخرة . {الوسائل من أبواب الأشربة المبا*ة}
قال رسول الله (ص) : ماء زمزم دواء مما شرب له .{الوسائل من أبواب الأشربة المبا*ة}
كان رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم يقول: " ال*مى من فور جهنم فأبردوها بالماء " [رواه البخاري ومسلم والترمذي].
وعن أبي جمرة نصر بن عمران قال: كنت أجالس ابن عباس بمكة فأخذتني ال*مى فقال أبردها بماء زمزم فإن رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم قال: " إن ال*مى من في* جهنم فأبردوها بالماء أو قال بماء زمزم، [أخرجه البخاري].
و عن سمرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم قال: " ال*مى قطعة من النار فأطفئوها عنكم بالماء البارد. وكان رسول الله صلى الله عليهو آله وسلم إذا *ُمَّ دعا بقربة من ماء فأفرغها على رأسه فاغتسل [رواه البخاري ومسلم والترمذي].
.
.
أيضا من طرق العلاج بالماء ..
التواءالقدموالرسغ
ت*دث هذه الإصابة كثيرا نتيجة الوقوع في *فرة،
أو المشي بطريقة خاطئة،أو *مل شيء ثقيل باليد أو غير ذلك
. ورغم أن الإصابة تكون في العادة بسيطة إلا أنها تسبب ألما شديدا،
والطريقة التالية تستخدم في العلاج:
يستخدم المصاب وعاءين، يضع في أ*دهما ماء مثلجا
وفي الآخر ماء ساخنا إلى الدرجة التي ي*تملها الإنسان دون
أن يصاب بال*روق، بعد ذلك يغمس الجزء المصاب سواء
كان قدما أو يدا (رسغا) على التوالي في هذا الوعاء ثم ذاك،
لمدة دقيقة هنا ودقيقة هناك، بعد ذلك تلف القدم أو اليد برباط
ضاغط (شاش) وتترك يوما، بعده يختفي الورم والألم.