|
#1
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||
|
هل تساءل أ*دنا يوماً عن العلّة التي من وراءها يـ*قُّ للبنت أن تبو* بـمشاعرها كالـمت*رر من الأسرِ لتوه، ولا يـ*ق للولد سوى الكتم والكبت وكأنه يقبع خلف قضبان السجون الصادئة؟ وكمثال أقرب إلى نفوسكم، هل تساءلنا يوماً لـماذا الإفراط (الـمبالغة) في بكاء الإناث *تى ولو مُسَّت مشاعرهن بأ*رف قليلة، والتفريط (التقصير) في بكاء الذكور *تى ولو طُعِنُوْا طعناتٍ نـَجْلاءَ تكاد تبكي هي لشدّة ألـمهم؟ أليس هذا ما يقوله الشاعر "أ*مد مطر" مؤكّداً هذه الفكرة؟ " مذهبي أنّي كريمٌ بدمائي ... وبـخيلٌ ببكائي؟ " هل هي فطرة الله التي فطر الناس عليها؟ الأجوبة على هذه التساؤلات البسيطة في بناءها والعميقة في مغزاها، هي نِتَاْج بـ*ثٍ أعددته بعد قرائتي لعدّة كتبٍ وبـ*وثٍ في هذا الـمجال. وكركيزةٍ أساسيةٍ مهمَّةٍ يـجدر بيَ الإشارة إليها قبل الخوض في لبّ الـموضوع ودهاليزه، هي أنني عندما أكتب الأولاد فأنا أعني الذكور فقط، الذي قال فيهم باقر العلم (عليه السلام): " الولد الصال* ريـ*انة من ريا*ين الجنة "، وعندما أكتب البنات فأنا بالطبع لا أعني سوى الإناث، اللواتي قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فيهن: " من عال ثلاث بنات أو ثلاث أخوات وجبت له الجنة، فقيل يا رسول الله واثنتين؟ فقال: واثنتين، فقيل: ووا*دة؟ فقال: ووا*دة. " من البريد
|
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ماقبل, البدايـــــــــــــــة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ادعيه ماقبل النوم لدى الطلاب | دلوعة حبيبها | الضحك والفرفشـــــه | 4 | 05-05-2006 05:19 PM |
هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1