![]() |
|
|
|
#1
|
|||||||||||||||
|
|||||||||||||||
|
مع إطلالة كل رمضان يتساءل كثير من المرضى فيما إذا كانوا يستطيعون الصوم أم لا،
وفيما إذا كان صيام رمضان يزيد من مرضهم سوءاً، أو يفاقم من أعراضهم أم لا. أسئلة كثيرة تتردد على بال المرضى وأقربائهم، والبعض يقع فريسة الأوها، أو يفتيه جاهل بالطب فيصوم أو يفطر، دون الرجوع إلى طبيب أخصائي مسلم يقوّم *الته، ويعطيه النصي*ة والإرشاد. وكثير من المرضى من يريد الصيام، وهو لا يقوى عليه، أو قد يكون في صيامه عبء على مرضه، أو تفاقم في أعراضه، وكثيراً ما كانت الآراء الطبية مبنية على خبرات ذاتية، أو على ما نشر في مقالات متفرقة هنا وهناك، وللأسف الشديد فليس هناك في كلية الطب – على *د علمي – مادة اسمها (الصيام وتأثيراته على الأمراض المختلفة)، كما أنه ليس هناك مرجع طبي يجمع كل الدراسات العلمية المنشورة في المجلات الطبية الأمريكية والأوروبية والعربية والمتعلقة بالصيام، ف*تى سنوات قليلة خلت لم تكن هناك سوى دراسات م*ددة جداً في تلك المجالات. وقد سرّني أن أجد عدداً من الدراسات العلمية ال*ديثة، وقد نشرت *ول الصيام في عدد من المجلات الطبية العالمية، فكانت هناك دراسة في مجلة (B. M. J.) البريطانية عن الصيام ومرضى السكري، وأخرى عن تأثير الصيام على الوليد، وثالثه *ول تأثير الصيام على مرضى الفشل الكلوي، وهكذا، ومن هنا كانت ال*اجة ماسة إلى وضع كتاب شامل لموقف الطب من الصيام في العديد من أمراض القلب والصدر والهضم والكلى... ويشمل كافة الدراسات العلمية ال*ديثة، ووصايا الخبراء في تلك المجالات. ولهذا قمت بتأليف كتابي (الدليل الطبي والفقهي للمريض في شهر الصيام) وهو الآن في طريقه إلى النور (ت*ت الطبع)، وقد رأيت أن أضع أمامكم ملخصاً لما جاء في ذلك الكتاب، ومن شاء المزيد من التفاصيل رجع إلى ذلك المصدر، وينبغي التنويه إلى أن هذه الإرشادات ما هي إلا وصايا عامة، ولا يمكن أن تنطبق ب*ال من الأ*وال على كل المرضى، ويعود تقويم *الة المريض وإرشاده إلى طبيبه المختص المسلم، فهو أدرى ب*اله وأعلم بأمره.
استودعكم الله |
|
|
#2 | ||||||||
![]()
|
1. مريض الجهاز الهضمي في شهر الصيام:
يعتبر شهر رمضان ب*ق، شهر إجازة للجهاز الهضمي، ولكن المؤسف *قاً أن يتخم الكثير منا نفسه عند الإفطار بشتى فنون الطعام والشراب، في*وِّل سعادة المعدة والأمعاء إلى تخمة وعناء، وسنستعرض أهم أمراض الجهاز الهضمي ذات العلاقة بالصيام. أ) قر*ة المعدة أو الإثني عشر: يشكو المصاب بالقر*ة ال*ادة من آلام في المعدة عند الجوع، أو ألم يوقظه من النوم، ويخف ألم قر*ة الإثني عشر بتناول الطعام، ولكن كثيراً ما يعود الألم بعد عدة ساعات. وينبغي على مريض القر*ة المصاب بإ*دى ال*الات التالية للإفطار: القر*ة ال*ادة: وذلك *ين يشكو المريض من أعراض القر*ة. كالألم عند الجوع، أو ألم يوقظه من النوم. في *ال *دوث انتكاسة *ادة في القر*ة المزمنة: وينطبق في تلك ال*الة ما ينطبق على القر*ة ال*ادة. وكذلك الأمر عند الذين تستمر عندهم أعراض القر*ة رغم تناول العلاج بانتظام. عند *دوث مضاعفات القر*ة، كالنزيف الهضمي، أو عند عدم التئام القر*ة رغم الاستمرار بالعلاج الدوائي. ب) عسر الهضم: وهي كلمة شائعة تشمل عدداً من الأعراض التي تعقب تناول الطعام، وتشمل الألم البطني وغازات البطن والتجشؤ والغثيان، و*س عدم الارتيا* في أعلى البطن، وخاصة عقب تناول وجبة كبيرة، أو بعد تناولها بسرعة، أو بعد تناول طعام غني بالدسم أو البهارات. وكثيراً ما تت*سن أعراض هؤلاء المرضى بصيام رمضان، شريطة ألا تكون لديهم قر*ة *ادة في المعدة أو الأثني عشر، أو التهاب في المريء أو بسبب عضوي آخر، وشريطة تجنب الإفراط في تناول الطعام عند الإفطار والس*ور. ج) فتق المعدة (أو فتق ال*جاب ال*اجز): ي*دث فتق المعدة بشكل خاص عند البدينين، وخاصة عند النساء في أواسط العمر، ومعظم المصابين بفتق المعدة لا يشكو من أية أعراض، ولكن قد يشكو البعض من *رقة و*موضة في المعدة، وخاصة عند امتلائها أو الان*ناء إلى الأمام أو الاستلقاء، *يث يعود جزء من م*تويات المعدة إلى المريء. وينبغي على البدينين أن يسعوا جاهدين لإنقاص وزنهم، فهو خير علاج ل*التهم، وينص* المريض بتناول وجبات صغيرة عند الإفطار والس*ور، مع تناول الأدوية بانتظام وتخفيف الدسم، والتوقف عن التدخين، وترك فترة 4 ساعات بين وجبة الطعام والنوم، أما إذا كانت مشقة على المريض، أو ازدادت الأعراض سوءاً بالصيام فينص* المريض بالإفطار. د) الإسهال: ينص* المريض المصاب بالإسهال بالإفطار، وخاصة إذا كان الإسهال شديداً، فلا يستطيع المريض الصيام، لعدم قدرة الجسم على تعويض ما يفقده من سوائل وأملا* بسبب الإسهال. وإذا صام المصاب بالإسهال فقد يصاب بالجفاف وهبوط في ضغط الدم أو يصاب بالفشل الكلوي. هـ) أمراض الكبد: ينص* المصابون بأمراض الكبد المتقدمة كتشمع الكبد وأورام الكبد بالإفطار، كما ينص* بالإفطار أيضاً المصابون بالتهاب الكبد الفيروسي ال*اد، أو الاستسقاء في البطن (ال*بن). و) عمليات قطع المعدة: هناك بعض المرضى الذين أجريت لهم عملية قطع أو استئصال جزء من المعدة بسبب قر*ة في المعدة مثلاً، وهؤلاء المرضى ي*تاجون إلى تناول وجبات صغيرة من الطعام وبطريقة منتظمة، وقد لا يستطيعون الصيام. |
||||||||
استودعكم الله
|
|
|
#3 | ||||||||
![]()
|
.2- مريض القلب في شهر الصيام:
لا شك أن في الصيام فائدة عظيمة لكثير من مرضى القلب، ولكن هناك *الات معينة قد لا تستطيع الصيام. أ) ارتفاع ضغط الدم: يفيد الصيام في علاج ارتفاع ضغط الدم، فإنقاص الوزن الذي يرافق الصيام يخفض ضغط الدم بصورة مل*وظة، كما أن الرياضة البدنية من صلاة تراوي* وتهجد وغيرها تفيد في خفض ضغط الدم المرتفع. وإذا كان ضغط الدم مسيطراً عليه بالدواء أمكن للمريض الصيام شريطة أن يتناول أدويته بانتظام، فهناك *الياً أدوية لارتفاع ضغط الدم تعطى مرة وا*دة أو اثنتان في اليوم. ب) فشل القلب (قصور القلب): فشل القلب نوعان: فشل القلب الأيسر وفشل القلب الأيمن، ويشكو المريض عادة من ضيق النفس عند القيام بالجهد، وقد ي*دث ضيق النفس أثناء الرا*ة، وينص* المصاب بفشل القلب ال*اد بعدم الصيام، *يث ي*تاج لتناول مدرَّات بولية وأدوية أخرى مقوية لعضلة القلب وكثيراً ما ي*تاج إلى علاج في المستشفى. أما إذا ت*سنت *الته واستقر وضعه، وكان لا يتناول سوى جرعات صغيرة من المدرات البولية فقد يمكنه الصيام. وينبغي استشارة طبيب القلب المسلم فهو الذي يقرر ما إذا كان المريض قادراً على الصوم أم لا، إذ يعتمد على شدة المرض وكمية المدرات البولية التي ي*تاج إليها. ج) الذب*ة الصدرية: تنجم الذب*ة الصدرية عادة عن تضييق في الشرايين التاجية المغذّية لعضلة القلب. وإذا كانت أعراض المريض مستقرة بتناول العلاج، ولا يشكو المريض من ألم صدري أمكنه الصيام في شهر رمضان، بعد أن يراجع طبيبه للتأكد من إمكانية تغيير مواعيد تعاطي الدواء. أما مرضى الذب*ة الصدرية غير المستقرة، أو الذين ي*تاجون لتناول *بوب النيتروغليسرين ت*ت اللسان أثناء النهار فلا ينص*ون بالصوم، وينبغي عليهم مراجعة الطبيب لت*ديد خطة العلاج. د) جلطة القلب (ا*تشاء العضلة القلبية): تنجم جلطة القلب عن انسداد في أ*د شرايين القلب التاجية، وهذا ما يؤدي إلى أن تموت خلايا المنطقة المصابة من القلب، ولا ينص* مرضى الجلطة ال*ديثة، وخاصة في الأسابيع الستة الأولى بعد الجلطة بالصيام، أما إذا تماثل المريض للشفاء، وعاد إلى *ياته الطبيعية، فيمكنه *ينئذ الصيام، شريطة تناوله الأدوية بانتظام. هـ) أمراض صمامات (دسامات) القلب: تنشأ أمراض صمامات القلب عادة عن إصابة هذه الصمامات بال*مى الرئوية (ال*مى الروماتيزمية) في فترة الطفولة، في*دث تضيق أو قلس (قصور) في الصمام نتيجة *دوث تليف في وريقات الصمام. وإذا كانت *الة المريض مستقرة، ولا يشكو من أعراض تذكر أمكنه الصيام، أما إذا كان المريض يشكو من ضيق النفس وي*تاج إلى تناول المدرات البولية فينص* بعدم الصوم. و) من هم مرضى القلب الذين ينص*ون بعدم الصيام؟ 1). المرضى المصابون بفشل القلب (قصور القلب) غير المستقر. 2). مرضى الذب*ة الصدرية غير المستقرة، أو غير المستجيبة للعلاج. 3). مرضى الجلطة القلبية ال*ديثة. 4). *الات التضيق الشديد أو القصور الشديد في صمامات القلب. 5). ال*مى الرئوية (الروماتيزمية) النشطة. 6). الاضطرابات الخطيرة في نظم القلب. 7). خلال فترة الأسابيع التي تعقب عمليات جرا*ة القلب. |
||||||||
استودعكم الله
|
|
|
#4 | ||||||||
![]()
|
3. مريض الكلى في شهر الصيام:
تقوم الكليتان بوظائف عديدة منها تنقية الدم من الفضلات الآزوتية، ومراقبة توازن الماء والشوارد في الدم، وال*فاظ على توازن قلوي *امضي ثابت في الجسم، وإذا كانت الكليتان سليمتين فالصوم لهما را*ة وعافية، أما عندما تصب* الكلى مريضة، فلا تستطيع القيام بالكفاءة المطلوبة لتركيز البول والتخلص من المواد السامة كالبولة الدموية وغيرها. ومن هنا يصب* الصيام عبئاً على المريض المصاب بالفشل الكلوي، وخصوصاً في المناطق ال*ارة، مما قد يؤدي إلى ارتفاع نسبة البولة الدموية والكرياتنين في الدم، وينبغي على أي مريض مصاب بمرض كلوي استشارة طبيبه قبل البد بالصيام، فإذا لم يتناول مريض الكلى كمية كافية من الماء فقد يصاب بالفشل الكلوي. أ) ال*الات ال*ادة من أمراض الكلى: قد ي*تاج المصاب بمرض كلوي *اد دخول المستشفى وتلقِّي العلاج هناك، وفي هذه ال*الة ينبغي عدم الصوم. ومن هذه ال*الات التهاب ال*ويضة والكلية ال*اد، والتهاب المثانة ال*اد والقولنج الكلوي، والتهاب الكبب والكلية ال*اد. ب) ال*صيات الكلوية: إذا لم يكن لدى المرء *صيات كلوية من قبل فلا داعي للقلق في شهر رمضان، أما الذين لديهم *صيات كلوية، أو قصة تكرر *دوث *صيات في الكلى، فقد تزداد *التهم سوءاً بالجفاف إذا لم يشرب المريض السوائل بكميات كافية. ويست*سن في مرضى ال*صيات بالذات الامتناع عن الصيام في الأيام الشديدة ال*رارة، *يث تقل كمية البول بدرجة مل*وظة مما يساعد على زيادة *جم ال*صيات، ويعود تقدير ال*الة إلى الطبيب المختص. وعموماً ينص* مرضى ال*صيات الكلوية بتناول كميات وافرة من السوائل في المساء وعند الس*ور، مع تجنب التعرض لل*ر والمجهود المضني أثناء النهار. ج) التهاب ال*ويضة والكلية المزمن: وقد تؤدي هذه ال*الة بعد فترة من الزمن إلى *دوث الفشل الكلوي، ولهذا يست*سن عدم الصوم، فقد يزيد ذلك من ا*تمال *دوث الفشل الكلوي، ويعود تقرير ذلك إلى الطبيب المعالج. د) التهاب الكبب والكلى المزمن: وفيه تصاب الكلى بخلل في وظائفها، وقد يؤدي ذلك إلى *دوث (التناذر الكلوي) وفيه يصاب المريض بوذمة (انتفاخ) في الساقين، وبنقص في ألبومين الدم، وظهور كميات كبيرة من البروتين في البول. وينص* هؤلاء المرضى بعدم الصوم، وخاصة إذا كان المرض مص*وباً بالتناذر الكلوي وارتفاع ضغط الدم أو الفشل الكلوي. هـ) الفشل الكلوي المزمن: تمر بعض أمراض الكلى بمرا*ل قد تنتهي بما يسمى الفشل الكلوي المزمن، وذلك *ينما يتخرب قسم كبير من أنسجة الكليتين، ويشكو المريض *ينئذ من الإعياء والفواق وكثرة التبول، والتبول الليلي والعطش. ويرتفع في تلك ال*الة مستوى البولة الدموية والكرياتنين، وقد يزداد بوتاسيوم الدم، وينص* مرضى الفشل الكلوي المزمن بعدم الصوم، أما إذا كان المريض يتلقى الغسيل الكلوي فربما يستطيع الصوم في اليوم الذي لا يجري فيه غسيل الكلى، ويفطر في يوم الغسيل الكلوي، ومرة أخرى ينبغي على المريض استشارة طبيبه المختص في ذلك. |
||||||||
استودعكم الله
|
|
|
#5 | ||||||||
![]()
|
4.
مريض السكري في شهر الصيام: يقسم مرضى السكر إلى فئتين، فئة تستطيع الصوم وأخرى تُمنع من الصوم. أ) مريض السكري الذي يستطيع الصوم: مريض السكري الكهلي (سكري النضوج) الذي يعالج بال*مية الغذائية فقط. مريض السكري الكهلي الذي يعالج بال*مية الغذائية والأقراض الخافضة لسكر الدم: وهذه الفئة تقسم بدورها إلى قسمين: 1). المريض الذي يتناول *بة وا*دة يومياً: يستطيع الصيام عادة، على أن يفطر بعد أذان المغرب مباشرة على تمرتين أو ثلاث تمرات مع كأس من الماء، وبعد صلاة المغرب يتناول وجبة الدواء ثم يبدأ بالوجبة الرئيسية للإفطار. 2). الذي يتناول *بتين يومياً: يستطيع الصوم عادة، على أن يتناول *بة وا*دة قبل الإفطار ونصف *بة قبل الس*ور بدلاً من ال*بة الكاملة التي كان يتناولها قبل شهر رمضان، وهكذا لأكثر من *بتين يومياً، ب*يث يكون المبدأ إنقاص جرعة ما قبل الس*ور إلى النصف بناء على توصية طبيبه المعالج. ب) مريض السكري الذي لا يستطيع الصوم: 1. مريض السكري الشبابي (المريض الذي يصاب بمرض السكري دون الثلاثين عاماً من العمر). 2. مريض السكري الذي ي*قن بكمية كبيرة من الإنسولين (أكثر من 40 و*دة دولية يومياً)، أو الذي يتعاطون الإنسولين مرتين يومياً. 3. المريض المصاب بالسكري غير المستقر. 4. المريضة ال*امل المصابة بالسكري. 5. المريض المسنّ المصاب بالسكري لسنين طويلة، وفي الوقت نفسه يعاني من مضاعفات مرض السكر المتقدمة. 6. المريض الذي أصيب ب*ماض ارتفاع السكر قبل شهر رمضان بأيام أو في بدايته. وينبغي التأكيد على ال*قائق التالية: 1. يجب على المريض الذي يصاب بنوبات نقص السكر أو الارتفاع الشديد في سكر الدم أن يقطع صيامه فوراً، لأنه يضطر إلى علاج فوري. 2. ينبغي تقسيم الوجبات إلى ثلاثة أجزاء متساوية، الأولى عند الإفطار، والثانية بعد صلاة التراوي*، والثالثة عند الس*ور. 3. يفضّل تأجيل وجبة الس*ور قدر الإمكان. 4. ال*ذر من الإفراط في الطعام، وخاصة ال*لويات أو السوائل الم*لاَّة. وبصفة عامة فإن السما* بالصيام أو عدمه إضافة إلى تنظيم الدواء وأوقات تناولها يعود إلى الطبيب المعالج دون غيره. |
||||||||
استودعكم الله
|
|
|
#6 | ||||||||
![]()
|
5. مريض الصدر في شهر الصيام:
كثيراً ما تأتي أمراض الصدر فجأة على شكل التهاب في القصبات أو التهاب في الرئة. أ) التهاب القصبات ال*اد: إذا كانت *الة التهاب القصبات ال*اد بسيطة، فإن المريض يستطيع تناول علاجه ما بين الإفطار والس*ور، أما إذا ا*تاج الأمر لمضادات *يوية تعطى كل 6 – 8 ساعات، أو إذا كانت ال*الة شديدة فينص* بالإفطار *تى يشفى من الالتهاب. ب) التهاب القصبات المزمن: وفيه يشكو المريض من سعال مترافق ببلغم يومياً ولمدة ثلاثة أشهر متتابعة ولسنتين متتابعتين على الأقل. وإذا كانت *الة المريض مستقرة استطاع الصيام دون مشقة تذكر، أما في ال*الات ال*ادة التي ت*تاج إلى مضادات *يوية أو موسعات القصبات أو البخاخات ال*اوية على مواد موسعة للقصبات فيقدّر الطبيب المختص ما إذا كان المريض يستطيع الصوم أم لا. ج) الربو القصبي: قد تكون نوبات الربو خفيفة لا ت*تاج إلى تناول أدوية عن طريق الفم، كما يمكن إعطاء المريض الأقراص المديدة التأثير عند الإفطار والس*ور، وكثير من مرضى الربو من ي*تاج إلى تناول بختين أو أكثر من بخاخ الربو عند الإ*ساس بضيق في الصدر، ويعود بعدها المريض إلى ممارسة *ياته اليومية بشكل طبيعي، ولا ينبغي للمريض عند *دوث الأزمة متابعة الصيام، بل عليه تناول البخاخ فوراً، ومن العلماء الأفاضل من أفتى بأن هذه البخاخات لا تفطر. ولكن ينبغي الإفطار قطعاً عند *دوث نوبة ربو شديدة *يث كثيراً ما ي*تاج المريض إلى دخول المستشفى لتلقي العلاج المكثف لها. كما ينبغي الإفطار إذا ما أصيب بنوبة ربو لم تستجب للعلاج المعتاد، ويجب التنبه إلى أن الانقطاع عن الطعام والشراب في تلك ال*الات يقلل بشكل واض* من سيولة الإفرازات الصدرية، وبالتالي يصعب إخراجها. د) السل (التدرُّن الرئوي): يستطيع المريض المصاب بالسل الصيام إذا كانت *الته العامة جيدة وفي غياب أية مضاعفات، شريطة أن يتناول المريض دواءه بانتظام، وتعطى أدوية السل عادة مرة وا*دة أو مرتين في اليوم، أما في المر*لة ال*ادة من المرض فيست*سن عدم الصيام *تى يت*سن وضع المريض العام. |
||||||||
استودعكم الله
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| للمريض, الجميل, الصيام, الطبي, شهر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1