|
#1
|
|||||||||||||||
|
|||||||||||||||
|
قراءة خاصة للرجال (المرأة وال*رمان العاطفي) خولة القزويني العاطفة هي دنيا المرأة.. سعادتها، رو*ها، دفقها السيال لتتعاطى ال*ياة بشكل *يوي وفعال، هي على وجه الخصوص الإشباع الأنثوي الذي يضفي عليها هالة نضارة ووهجاً متميزاً، فالمرأة المشبعة عاطفياً إنسانة متوازنة تعيش سلاماً داخلياً وتناغماً ذاتياً يظهر في سلوكها وخلقها فينعكس الأثر على الم*يط الذي تعيشه.
وعندما تشعر المرأة بنضوب هذه العاطفة وجفاف *ياتها وأن شريكها كائن م*نط يتعامل ضمن سياق ال*قوق والواجبات وكأنما يعيش المناخ الوظيفي المبرمج فإن انعكاس هذا الجفاء سيكون سلبياً على المرأة المرهفة ال*ساسة فيختل جانبها الأنثوي وتفقد اتزانها فتميل إلى الخشونة والجلد والقسوة ولعل من أهم مظاهر اختلال توازن المرأة نتيجة *رمانها العاطفي هو: 1- الإفراط في الطعام فإن رد الفعل الطبيعي للمرأة الناقصة عاطفياً أنها تلتهم الطعام بشكل هستيري كي تروي ظمأها العميق وعطشها لإشباع وتأمين علاقتها العاطفية ويطلق على هذه ال*الة (استبدال ال*اجة)، فإذا لم تستطع المرأة أن تنال ما ت*تاج إليه *قاًَ يمكنها استبدال *اجتها ورغبتها ال*قيقية برغبة أخرى تبدو سهلة المنال، خصوصاًَ تلك المرأة الم*رومة من التقبيل والا*تضان فإن هناك تلازما بين ال*رمان من قبلة الفم والتعويض بالطعام وتدمن المرأة على الطعام فيزداد وزنها وتغرق في الإ*باط كلما *اولت إنقاص وزنها، لأنها تقع في ف* الريجيم ووصفات الريجيم المختلفة وتعيش في *الة صراع بين *رمانها العاطفي و*رمانها من الطعام وبالتالي تغرق في اليأس والكآبة وتعود الدائرة ذاتها تلفها في ال*يرة والضيق. 2- الإفراط في الشراء وهو نوع من التعويض عن ال*رمان العاطفي إذ تلجأ المرأة إلى الشراء بإفراط وفوضوية فنراها تتسكع في الأسواق ب*ثاً عما هو جديد ومثير ولافت للانتباه، وهي لا تعلم أن هناك عطشاً في اللاشعور يدفعها إلى الشراء اللاواعي والاستغراق في الكماليات التي تستنزف جهدها ومالها ووقتها. 33- الإفراط في العمل *ينما ت*رم المرأة من ال*ب تنصرف إلى الجانب الذكوري في شخصيتها وتبدأ نزعات الذكورة تظهر فيها بشراسة، فتلهث وراء الأهداف والمصال* المادية والاستقلالية والسلطة الذكورية، وتشعر بالفخر لأنها تتصرف بعقلانية ومنطق وينعكس ذلك *تى على مظهرها الشكلي إذ تتشبه بالرجال عبر الثياب الرسمية والسمت الجاد والشعر القصير وتختفي فيها الخواص الأنثوية كالنعومة والرقة والخضوع، ويتغذى عقلها الباطن على كره خفي للأنوثة، إذ ترى أنها نقصاً وضعفاً وعيباً وتت*ول شخصيتها إلى الخشونة بدلاً من المرونة وإلى الفظاظة بدلاً من الإ*ساس المرهف وإلى الاستقلالية بدلاً من الاعتماد على غيرها فالاكتفاء الذاتي يكون سبيلها الأساسي للتكيف مع ال*ياة وتبتعد عن أي *وار *ميم يجمعها برجل ت*سب في قرارة نفسها أنه ند له. · عندما ترغب في ال*ديث لا المعاشرة: إنها تميل إلى ال*ديث المفرط مع شريكها فتراها تسأله بكثرة وت*اوره وتناقشه وتكتشف خباياه، هناك عالم صاخب داخلها وكائن م*روم يتضور عطشاً ولا يمكن ترويضه إلا بعد جلسة تعبر فيها عما يتخلج داخلها، ويجب أن يصمت الرجل ويسمع ويدعم موقفها ويتفاعل معها بكل صدق وشفافية وأن يعبر هو الآخر عن ذاته، عن مشاعره، عن ردود أفعاله لتفهم *قيقته وت*لل المواقف الخلافية بشكل دقيق. إن من أكبر الأخطاء التي يقع فيها الرجال هو الإعلان عن رغبته في المعاشرة الجسدية وامرأته ملغومة، مش*ونة لأنها ستفسر موقفه تفسيراً سلبياً وتتهمه بالأنانية، وعدم الإ*ساس بها، وأنها مجرد وعاء مادي لا كيان ذو عاطفة وشعور فبالتالي تزداد الفجوة وتتسع الهوة. هذه مظاهر سلوكية يمكن أن يستقرئها الزوج بشفافية ليعيد النظر في علاقته بزوجته ويفجر *مم ال*رمان والغيظ المتراكمة في أعماقها قبل أن تجرف سيولها النارية العش الآمن فت*رقه. |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| المرأة, العاطفى, والحرمان |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| لغز المرأة | غفرانك ربنا | حــــــواء | 2 | 04-27-2020 10:00 PM |
| الفراااااغ العاطفى !!!! | هنااا | ضفـآف حرة | 6 | 02-11-2016 12:47 AM |
هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1