Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 1523
إلاّ أنه يوشك على الر*يل .. ويُؤذِن بالوداع - منتديات تدلـل1

 


تابع الجديد على شريط الاخبار العاجل للمنتدى ////// عندك غرض ودك تتبرع فيه ؟ ////// اللقاء مع الاعلامية مريان الصالح /////////////// حساب تدلل 1 على الانستغرام ////////////////// التحاضيــــــر المدرسية ( إبتدائي , متوسط , ثانوي ) /////// مواد ماجستير إدارة اعمال ....... فيسبوك facebook ...... ..... مواد بكالوريوس إدارة اعمال |


العودة   منتديات تدلـل1 > المنتديات العامه > ضفـآف حرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 12-04-2010, 09:45 AM
زينـب غير متواجد حالياً
لوني المفضل : Cadetblue
رقم العضوية : 3171
تاريخ التسجيل : Nov 2009
فترة الأقامة : 5904 يوم
أخر زيارة : 08-26-2014
المشاركات : 1,773 [ + ]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : زينـب is on a distinguished road
افتراضي إلاّ أنه يوشك على الر*يل .. ويُؤذِن بالوداع





ت*ية معطرة بندى الورد ~_~

تتلهف ورود فؤادي نداك..
وترفرف طيور ال*ب في فضاكم هنا


هذه الايام أصب* هزيلا .. بعد أن كان سمينا
لقد رَقّ عظمه !
وضعُف بدنه !
ولم يتبقّ منه إلاّ مثل الصَّـبَابة
باتت أيامه معدودة
وأوشك على الر*يل
أتُراه في الـنَّزْع ؟!
لا ..
أتظنه يلفظ أنفاسه ؟!
ليس بعد ..
إلاّ أنه يوشك على الر*يل .. ويُؤذِن بالوداع
فأي شيء عَمِلْت لِوداعه ؟
وأي زادٍ هيأت لِر*يله ؟
أير*ل وأنت تَنظُر ، ولا تُ*رِّك ساكنا ؟
أيودِّعك وأنت عنه لاهٍ ؟!


ما هذا وَداع من أطلت مُعاشرته
كلا .. ولا ذاك بتوديع الصا*ب

ذلكم هو العام الذي أنت فيه ..
وتلك كانت صِفات التقويم الذي طويته أو تكاد تكويه !
أما كنت أمس في أوّل شهر الله الْمُ*رَّم ؟
أمَا كان التقويم أوّل العام مليئا بالأوراق ؟
أمَا نَزعته ورقة ورقة ؟
أيا صا* ! إنما كُنت تَنْتَزِع أيام عُمُرك
وتطوي سِنِيّ *ياتك
هَذا التقويم قد انتهى
والعام قد انصرم
فماذا أودعته ؟
وأي شيء استودعته ؟


أيا صا* ! أتُراه شاهدا لك أو عليك ؟
أكُنت غافلا فيه أم كُنت يَقِظًا ؟

أأودعته إ*سانا أو إساءة ؟

أودّعته بتوبة واستغفار ..
أو بِزيادة ذنوب وآثام ؟

لقد تصرّمت أيام عُمرك
يقول سيد البلاغاء سيدنا ومولانا ومقتدانا عليه السلام ..في خطبته نهج البلاغة..


أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ أَدْبَرَتْ، وَآذَنَتْ بِوَدَاعوَإِنَّ الاْخِرَةَ قَدْ أَقْبَلَتْ، وَأَشْرَفَتْ بِاطِّلاَع، أَلاَ وَإِنَّ اليَوْمَ المِضْمارَ، وَغَداً السِّبَاقَ، وَالسَّبَقَةُ الجَنَّةُ، وَالغَايَةُ النَّارُ; أَفَلاَ تَائِبٌ مِنْ خَطِيئَتِهِ قَبْلَ مَنِيَّتِهِ! أَلاَ عَامِلٌ لِنَفْسِهِ قَبْلَ يَوْمِ بُؤْسِهِ! أَلاَ وَإِنَّكُمْ في أَيَّامِ أَمَل مِنْ وَرَائِهِ أَجَلٌ، فَمَنْ عَمِلَ في أَيَّامِ أَمَلهِ قَبْلَ *ُضُورِ أَجَلِهِ فَقَدْ نَفَعَهُ عَمَلُهُ، وَلَمْ يَضرُرْهُ أَجَلُهُ; وَمَنْ قَصَّرَ في أَيَّامِ أَمَلِهِ قَبْلَ *ُضُورِ أَجَلِهِ، فَقَدْ خَسِرَ عَمَلَهُ، وَضَرَّهُ أَجَلُهُ، أَلاَ فَاعْمَلُوا فِي الرَّغْبَةِ كَمَا تَعْمَلُونَ فِي الرَّهْبَةِ.



سنة كاملة أُودع فيها في ص*ائف ال*سنات ما شاء الله أن يُودع.. وسُوّد فيها في ص*ائف السيئات ما شاء الله أن يُسوّد.. فيا ليت شعري من منَّا المقبولُ فنهنِّيه.. ومن منّا المطرود فنعزّيه..



ولئن كنا قد نسينا ما فعلنا من ال*سنات والسيئات.. فإنّ ذلك م*فوظ في كتاب قد أ*صاه الملكان.. وسطره الكرام الكاتبون..

قال تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق: 18]


أي ما يتكلم ابن آدم بكلمة إلاّ ولها مَنْ يرقبها، مُعَدٌّ لذلك، يكتبها، ولا يترك كلمة ولا *ركة،

كما قال تعالى: {وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَ*َافِظِينَ (10) كِرَاماً كَاتِبِينَ (11) يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ} [الانفطار : 10-12].



وفي يوم القيامة يرى كلّ إنسان عمله ماثلاً أمام عينيه فيعتريه الخوف والهلع،

ويُنجّي الله تعالى أهل الإيمان بر*مته بعد أن أطاعوه ,,
وعملوا بطاعته واجتنبوا معصيته، ويهلك الكافرين بسبب أعمالهم الخبيثة وأفعالهم الفضيعة



كما قال تعالى : {وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (28)

هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْ*َقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (29)

فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِ*َاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَ*ْمَتِهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ (30)
وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنْتُمْ قَوْماً مُجْرِمِينَ (31)
وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ *َقٌّ وَالسَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنَّاً وَمَا نَ*ْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ (32)

وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَ*َاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (33)

وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ} [الجاثية: 28-34].

وفي هذا اليوم يقف العصاة مذهولين مبهورين ويقولن:
{يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَ*ْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا *َاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَ*َداً} [الكهف: 49].

اليك بــــ الم*اسبة الدائمة للنفس، والمراقبة التامة لخطراتها، والتواضع الجم باستغفاره والتوبة إليه سب*انه الغفور الر*يم .


قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18)

وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (19) سورة ال*شر .

فالآية تأمر الانسان أن يقدم ليوم القيامة الأعمال ال*سنة وهو معنى الم*اسبة للنفس ولينظر هل قدم خيراً *تى يستزيد منه أو قدم شراً *تى يستغفر الله ويتوب إليه مما ارتكب من مخالفات .
وقد دلت الروايات الكثيرة على أهمية م*اسبة النفس :
1-فقد روى الشيخ الكليني في كتابه الكافي بسند ص*ي* عن الإمام أبي ال*سن الماضي ( والمراد به الإمام الكاظم عليه السلام )
أنه قال :
( ليس منا من لم ي*اسب نفسه في كل يوم ، فإن عمل *سناً استزاد الله ، وإن عمل سيئاً استغفر الله منه وتاب إليه ) .

الذي لا ي*اسب نفسه متنكب ومخالف لطريق أهل البيت عليهم السلام ولم يكن معهم فإن ديدنهم م*اسبة أنفسهم مثل ما ي*اسب الشريك شريكه .

2-وعن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال :

( إذا أراد أ*دكم أن لا يسأل الله شيئاً إلا أعطاه : فلييأس من الناس كلهم ولا يكون له رجاء إلا من عند الله جل ذكره ، فإذا علم الله جل وعز ذلك من قلبه ، لم يسأل الله شيئاً إلا أعطاه ، ف*اسبوا أنفسكم قبل أن ت*اسبوا عليها ، فإن للقيامة خمسين موقفاً كل موقف مقداره ألف سنة
ثم تلا قوله تعالى : ( فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ) ) .
3-وعن أبي *مزة الثمالي قال : كان علي بن ال*سين عليهما السلام

يقول : ( ابن آدم إنك لا تزال بخير ما كان لك واعظ من نفسك وما كانت الم*اسبة من همك وما كان الخوف لك شعاراً وال*زن لك دثاراً ، ابن آدم إنك ميت ومبعوث وموقوف بين يدي الله فأعد جواباً ) .





ودمتم بخير مما جاد به قلمي لنهاية العام 1431هـ من هنا وهناك أتمنى ينال اعاجابكم


 توقيع : زينـب
اي كربلا إليكِ أشكو بدمع خضيب ?*نينا لذاك الراس المعفر
يــــــــــــــــــــــــ ــــــــا ?*سين


آخر تعديل زينـب يوم 12-04-2010 في 09:47 AM.
رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
منه, الرجيم, بالوداع, يوشك, على, إلاّ, ويُؤذِن


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
افضل طرق الرجيم الص*ي*ة همسة وفا الصــــــحه 2 08-13-2020 11:14 PM
الر*يل الريم يحكى أن 0 12-28-2007 12:59 AM


الساعة الآن 11:10 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1