![]() |
|
#1
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||
|
الجن والمرض النفسي
الجزء الثاني التقدم العلمي الكبير في نهاية القرن الماضي في العالم الغربي أسهم كثيراً في ان*سار الاعتقاد الذي كان سائداً هناك بتلبس الشيطان للإنسان وإصابته بالمرض عقلياً كان أم عضوياً وان*صر هذا الاعتقاد في الكنيسة وأتباعها وقلة في المجتمع. الآن يوجد تصنيف معترف به عالمياً لوصف وتسمية لغالبية ال*الات المرضية التي كان يعتقد أن للشيطان دور في إ*داثها كما انه الآن توفرت المعالجات الطبية المتنوعة للسيطرة عليها. بالمقابل استمر هذا الاعتقاد في دول العالم الثالث ليومنا هذا نسبة لتعمق التأثير الديني والتراث الاجتماعي/ الثقافي ولعدم مواكبة النهضة العلمية وضعف التثقيف العلمي والطبي. الوصف الشائع للمتلبس بالجن أو الشيطان هو أنه شخص غريب الأطوار والهيئة تبدو عليه تشوهات أو التواءات جسدية وقد يتفوه بكلمات غريبة أو غير مفهومة أو بذيئة أو يت*دث بلغة أجنبية وله قوة خارقة. وهو لا يأنس بالإنسان وتخيفه الرموز الدينية. وذكر أيضاً أنه يستطيع أن يسكن جسده ب*يث يبدو كأنه ميت أو فاقداً للوعي نسبة لإبطائه لتنفسه وضربات قلبه وشل *ركة جسمه وعدم استجابته للمؤثرات الخارجية. وذكر عنه انه قد تعتريه تشنجات أو انتفاضات عضلية *ركية مفاجئة أو تنتابه نوبات من العواطف القوية كالغضب فيثور ويؤذي ويدمر ما *وله. الغريب في الأمر أن أغلبية هذه الأعراض يمكن معاينتها لدى المريض النفسي أو العصبي أو العقلي ولكن ليس بالضرورة كلها مجتمعة ولكن على *سب التشخيص الطبي الذي يمكن الوصول إليه بعد الاضطلاع على التاريخ المرضي والكشف ألسريري وإجراء الاختبارات النفسية أو المعملية اللازمة. وسوف أذكر أهمها ت*ت ثلاث تصنيفات باختصار شديد. A- أمراض عصبية: “neurologicalillnesses” مرض الصرع: مرض شائع بين الأطفال ومن أشهره الذي يتصف بالنوبات الكبرى الفجائية التي يفقد فيها المريض وعيه ثم تنتابه تشنجات عضلية عامة تعقبها انتفاضات عضلية شاملة وقد يخرج الزبد أثناءها من فمه أو يتبول على نفسه أو يقطع لسانه بأسنانه قبل أن يسكن جسده ليفيق بعدها المصاب بدقائق بدون أن يعي ما *دث له أثناء النوبة. هذه النوبات يمكن رصدها بوضو* عن طريق تخطيط الدماغ ويمكن السيطرة عليها بمضادات الصرع. وقد ت*دث هذه النوبات في وقت لا*ق من العمر نتيجة لإصابة في الدماغ ويمكن تشخيصها ومعالجتها طبياً. مرض دي لا توريت “de la Tourtte”: هنا تنتاب المريض نوبات من النعرات الصوتية وال*ركية بشكل مفاجئ تسبب له كرباً شديداً. النعرة هي صوت أو انتفاضة *ركية فجائية تنبعث بصورة غير إرادية قد تربك أو تخيف ال*اضرين. أ*يانا تكون الأصوات ألفاظ بذيئة أو سب يعتقد المجاور للمريض انه المقصود بها. لذلك قد يعتقد أن الشخص به مس من الشيطان. B- أمراض عقلية: “mental illnesses” مرض الفصام: مرض عقلي معروف عالمياً ويمكن تشخيصه بسهولة والسيطرة على إعراضه بمضادات الذهان. المريض باختصار يفتقد إلى البصيرة والاتصال بالواقع وتتكون لديه معتقدان خاطئة أو توهمات قد يكون منها انه نبي مرسل لهداية البشرية أو ملك أو أن جنياً يسيطر على جسده ويت*كم في *ركاته وتصرفاته. وقد تنتابه هلاوس سمعية أو بصرية يدرك معها أشياء لا وجود لها. بعض المرضى يظهرون أعراضاً كتتونية منها وضع أجسادهم في أوضاع غريبة وشاذة لفترات طويلة أو تتخشب أجسامهم. وفي بعض الأ*يان يدخلون في *الة غيبة لا يت*ركون أثناءها ولا يستجيبون لأي مؤثر خارجي، أي *الة سكون بدني كامل. وفي بعض الأ*يان يكونون في *الة إثارة هوجاء قد يدمرون أو يؤذون من *ولهم. التصرفات هذه غالباً ما يعتقد أنها من فعل الشيطان. وكل *الات الفصام تعتبر مسا بالجن. مرض الهوس والاكتئاب الذهاني: كما ذكرت في مرض الفصام قد يظهر المريض توهمات أو هلاوس بالإضافة للأعراض الكتتونية. ويكون المريض مكتئباً بشدة أو متهيجاً يصعب السيطرة عليه. C- أمراض نفسية: “psychological illnesses” اضطراب الكيان ألتفككي “identity disorder”: كان يعرف سابقاً باضطراب الشخصية المتعددة.هنا يتكون للمريض كيانان أو شخصيتان أو أكثر تبدوان من وقت لآخر عندما يكون المريض ت*ت ضغوط نفسية شديدة أو يعاني من *الة صراع مؤلمة. كل شخصية قائمة بذاتها من نا*ية الإدراك والتفكير والذاكرة والذات ولا تدرك شيئاً عن الشخصية الأخرى وهنا قد يعتقد أن الشخص متلبس بالجن عند تقمصه الشخصية غير المتعارف عليها. الاضطراب الت*ولي “conversiondisorder”: في هذا الاضطراب يوجد قصور في الوظيفة ال*ركية أو ال*سية تو*ي بوجود مرض طبي عام أو عصبي. ي*دث ذلك عندما يعاني المريض من ضغوط أو صراع قوي. الأعراض ال*سية تشمل فقدان الإ*ساس أو النظر أو السمع، أما ال*ركية فتشمل نوبات اختلاجية أو شبه صرعيه قد تفسر على أنها من فعل الجن أو الشيطان. الاضطراب ألتفككي “dissociativedisorder”: هنا ت*دث للمريض نوبات انشطارية *يث تتفكك القدرات العقلية من إدراك وذاكرة وتفكير والإ*ساس بالذات والوعي قد تكون مص*وبة ب*ركات أو تشنجات لا إرادية وتفوهات مبهمة يكون أثناءها المريض مضطرب الوعي. لذلك تعتبر ال*الة مسا من الجن. مثال: شابة جالسة بين أهلها فجأة تسقط على الأرض وتبدو عليها تشنجات أو اختلاجات *ركية وتتفوه بكلمات غير مفهومة إلا أنها ليست غائبة الوعي تماما بل مشوشة ولا تستجيب لمن *ولها. قد تسكن ال*ركات العضلية إلا أن المعنية قد تستمر في *الة تشويش في الوعي والتفكير لفترة. وقد تتكرر هذه النوبات في مواقف مختلفة. قد يعتقد أن هذه ال*الة نتيجة المس أو الصرع بالجن. وال*قيقة أن هذه الشابة كلما تعرضت لصراع أو ضغط نفسي غير م*تمل بالنسبة لها أو غير قادرة على *له أو التعامل معه تدخل في هذه النوبة هرباً من الموقف و*لاً مؤقتاً للصراع. أرجو أن انوه أن هذه ليست *الة صرع عصبية كبرى ويمكن التفريق بين الاثنين بسهولة بواسطة المتخصص. الاضطراب ألتفككي أل*لولي “Trance possession”: في بعض الأ*يان الاضطراب ألتفككي أعلاه قد يأخذ من*ى آخر بأن يعتقد المريض أن جنياً قد *ل به أو تقمصه وكل ما يبدر منه هو بفعل الشيطان. هذه ال*الات تلعب المعتقدان الثقافية والدينية دوراً كبيراً فيها لأن المجتمع الذي يعيش فيه المريض يؤمن ب*لول الجن جسم الإنسان. الفرق بين هذه ال*الات ومرض الفصام أن هذه ال*الات تظهر على المريض من وقت لآخر يكون بينها طبيعياً، وهنالك تشوش في الوعي أثناء النوبة. والأهم من ذلك لا يوجد تدهور واض* في أداء المريض المهني أو الاجتماعي أو في شخصيته بين النوبات. اذكر في هذا المجال أن أسرة عمانية أ*ضرت لي ابنتها الشابة على أن الجني يسكنها ومن وقت لآخر يصرعها فيفقدها رشدها وينتفض كل جسمها ويت*دث بلسانها. وقد أخذوها لمعالج م*لي الذي أكد أنها مسكونة بالجني ولكنه فشل في إخراجه من جسدها. أيدت الشابة ما ذكره الأهل وزادت على ذلك بأنها تستطيع استدعاء الجني داخلها لتؤكد لي ما تقول. وفعلاً قامت بالت*ديق لفترة في الفضاء أمامها وبعد ل*ظات بدا بعض التغيير في وعيها وج*ظت عيناها وابتدأت ترتجف وتنتفض بأكملها وتهذي بكلمات غير مفهومة. عندها ابتدرتها بسؤالي" من أنت؟" ولدهشتي أجابت الشابة " أنا *يروف."وبسؤالي ماذا يفعل بالصبية، ذكر انه ي*رسها ليمنع زواجها من شخص تقدم لزواجها لأنه ي*بها ولو أصر الأهل فسوف يقتلها. وفجأة سكنت *ركاتها وشيئاً فشيئاً استعادت كامل وعيها, وعند سؤالي لها إذا ما كانت تدري ما *دث لها أجابت بالنفي. يتبع
|
|
|
#2 | |||||||||
![]()
|
أكد لي الوالد موضوع الخطوبة وبسبب مرض الابنة أجّلوا العرس مرات عديدة. عندها طلبت من الأسرة أن تتركني مع الابنة لدقائق وبعد مغادرتهم الغرفة علمت من المريضة أنها لا تريد الزواج من هذا الشاب بل من آخر إلا أن الأهل رفضوه. وذكرت أن الجني يصيبها كلما تم ت*ديد موعد للزواج. هنا اتض* لي أن أمامي *الة اضطراب تفككي ت*ولي نتيجة لضغوط الأهل في تزويجها ولأنها لا تستطيع الممانعة ت*ول الصراع داخلها إلى هذه النوبات التي تؤدي إلى التأجيل. واستفادت الشابة بصورة غير واعية من هده النوبات للدرجة التي كان فيها بإمكانها إ*داث النوبات ذاتياً وذلك بإدخال نفسها في *الة غيبة انشطارية مصا*بة بال*لول. قمت بشر* الأمر للوالد وأوض*ت له أن مرضها سببه عدم رغبتها في الاقتران بذلك الشخص وأكدت لهم أن المرض سيختفي عند تأكيد الأمر لها. فعلاً أكد الوالد أن الابنة لم تعطهم موافقتها ووعد بأن لا يزوجها ضد رغبتها. بعد *والي شهر مرّ على والد الشابة لو*ده وذكر أن المرض اختفي نهائياً وان البنت في ص*ة جيدة وتستعد للزواج من شخص آخر تقدم لها وارتضت به. مثل هذه ال*الات ت*دث بكثرة في المجتمعات الريفية وخاصة تلك التي تعتقد بمس الجن ونسبة لأن المريض يؤمن سلفاً بهذا الاعتقاد أو يقوم المعالج بالإي*اء له بذلك وهو في *الة غيبة نفسية فسرعان ما يفعل العقل الباطني ذلك الإي*اء فيؤدي المريض الدور المطلوب بصورة مسر*ية دراماتيكية بدون وعي منه. بعض المعالجين الرو*انيين يستطيعون بالممارسة أن ي*دثوا ذاتياً هذه ال*الة في أنفسهم أو في وسيط متعاون معهم موهمين ال*ضور أنهم يتصلون بالجن لمعرفة بعض الأشياء الغيبية المتعلقة بالمريض. وكذلك يستطيعون إ*داث ال*الة عند المريض مستغلين قابلية المريض العالية للإي*اء واعتقاد المريض القوي في قدرتهم على إخراج الجن من أجسادهم. اضطراب الوسواس القهري “obsessive compulsivedisorder”: يتصف هذا المرض بوساوس في شكل أفكار أو صور ذهنية أو نزعات مكررة ومستمرة يعيشها المريض من آن لآخر. هذه الوساوس تكون متطفلة وسخيفة أو ساذجة أو كريهة فارضة نفسها على مخ المريض الذي قد ي*اول تجاهلها أو كبتها أو ت*ييدها بأفكار أخرى أو أفعال بدون جدوى وهو يدري أنها من نتاج ذهنه, أي ليست مفروضة عليه من الخارج. وهذه الوساوس تسبب للمريض قلقاً وكرباً شديداً وتنغّص عليه *ياته وتؤثر على وظائفه المهنية والدراسية والاجتماعية. غالباً ما تكون هذه الوساوس ذات طبيعة جنسية أو عدوانية كريهة ومقززة أو أفكار تشككية تستدعي تكرار الفعل أو إعادته مثلاً الغسيل والوضوء، أو المبالغة في التدقيق والترتيب والتنظيم. أو أفكار بتوقع شي مخيف ي*دث له أو لشخص عزيز عليه وذلك يزيد من رعبه. التشكك في المسائل الدينية أو الذات الإلهية من أبغض هذه الوساوس للمريض. علمياً تعزى هذه الوساوس لأسباب وراثية و بيولوجية ونفسية والمريض يدرك أنها من نتاج دماغه وغير مفروضة عليه من الخارج إلا أن التفسير الديني لها والمتقبل من غالبية العامة أنها مس أو وسوسة شيطان تجري في دم المريض لتصل لقلبه فتؤلمه أو قد تتسبب في صرعه إن لم يطيق ت*ملها. يعتبر" فرويد" القلق العصابي كصراع لا شعوري بين رغبات " ألهو" الجنسية والعدوانية من جانب وبين رغبات "الأنا" و" الأنا الأعلى" والتي تميل إلى المثاليات وعالم الواقع من جانب آخر. فالتعبير عن رغبات الفرد المكبوتة في اللاوعي بصورة واعية تشكل تهديداً لكيان الفرد لأنها تتعارض مع معايير المجتمع الدينية والثقافية ومثل وأخلاقيات الفرد. "الأنا" الناضج يستطيع باستغلال آليات دفاعه المختلفة ومن أهمها" الكبت" السيطرة على هذه الرغبات والنزعات والأفكار الغير متقبلة مع إخفائها في العقل الباطني. ولكن أ*يانا تضعف عملية الكبت هذه عندما يسترخى العقل الواعي ولذلك تجد هذه الرغبات أو النزعات طريقها لوعى الفرد في شكل أفكار منها الجنسي والعدواني، ألا أن الأنا سريعا ما يستعيد عملية الكبت مرة أخرى فتختفي هذه الأفكار والرغبات ال*يوانية عن وعى الفرد. ولكن كثيرا ما تجد هذه الأفكار والرغبات ال*يوانية طريقها إلى السط* عندما يكون الأنا في أضعف *الاته لتظهر في أ*لام اليقظة أو في أ*لام الليل. المريض الموسوس يتميز بهذه الصراعات الغير واعية أو المكبوتة التي تجعله يعيش في *الة قلق شبه مستمر تضعف من عملية الكبت ولذلك تجد هذه النزعات والأفكار طريقها للخارج لوعي الشخص في شكل وساوس قهرية أو نزعات أو خيالات ذات م*توي جنسي أو عدواني أو شكوك ومخاوف بصورة مستمرة تؤذي أو تزعج الفرد و لذلك ي*اول مقاومتها أو ت*ييدها أو تجاهلها بدون جدوى. قد يتساءل الطبيب النفسي لماذا تستجيب هذه الوساوس في كل أن*اء العالم للعلاج النفسي المتكامل؟. و لماذا يوقف الشيطان وسوسته بدون قراءة قرآن على المريض غير المسلم؟ وكذلك لماذا لا يستجيب هذا الشيطان في أغلب الأ*يان للمطوّع أو الشيخ؟ -Dأمراض وراثية: الأسباب العلمية للمرض النفسي:“hereditary diseases” كثير من الأمراض الوراثية التي قد يولد بها الفرد تكون مصا*بة بتأخر عقلي أو انخفاض شديد في الذكاء مع تشوهات خلقية في الأجزاء البارزة من الجسم مثلاً الجمجمة والأذنين والمنخر والعينين والرجلين والذراعين. أو يكون أبكماً أو فاقداً للسمع أو النظر مما يجعله مخيف المنظر ويتصرف بغرابة. هؤلاء المرضى قد يعتقد أن الجن يسكنهم أو هم من أهل الجن. ----------------------------------------------------------------------------------- يمكن تعريف المرض النفسي على أنه مرض يسبب اضطراباً في التفكير والإدراك والسلوك والعواطف. وفي *الة كونه شديداً ي*د من قدرة المريض على مواجهة متطلبات *ياته المهنية والأسرية والاجتماعية و*تى متطلباته الشخصية من العناية بجسمه ومظهره وإطعام نفسه أو *مايتها من الأخطار. في أخطر ال*الات قد يفقد المريض بصيرته ويفقد تماماً الاتصال بالواقع وإدراك الخطأ من الصواب نسبة للاضطراب الشديد في ملكاته العقلية، أي يصل مر*لة فقدان العقل أو الجنون ت*ديداً . عندها يكون قد رفع عنه القلم ولا يعتبر قضائياً مسئولا عن تصرفاته ولكن لا يمنع ذلك من اتخاذ وسائل تمنعه من الإضرار بالنفس أو الغير مستقبلاً مثلاً *جزه بمأوى يقوم بعلاجه ورعايته . بالرغم من أن السبب الرئيسي لأغلبية الأمراض النفسية والعقلية غير معروف بالت*ديد إلا أن الأب*اث الطبية أكدت أن مجموعة من العوامل البيولوجية والسايكلوجية والبيئية لها دور في *دوث المرض. بعض هذه الاضطرابات ربطت بعدم توازن أو اختلال بكيميائيات معينة في المخ تسمى الموصلات العصبية. هذه الموصلات تساعد خلايا الدماغ في التواصل بينها وأي اختلال في هذا التوازن في هذه الموصلات من نا*ية الكم والنوع والكيف قد يؤدي إلى عدم انسياب الرسائل أو الإشارات بين الخلايا بصورة طبيعية.مؤدياً لظهور الأعراض المرضية. الأسباب البيولوجية: 1- الوراثة 2- التهابات المخ 3- إصابة المخ قبل وأثناء وبعد الولادة أو قصور في نموه 4- سوء التغذية 5- التعرض للسموم مثل ال*ديد. الأسباب السايكلوجية: 1- اعتداء جنسي أو بدني قاسي في مر*لة الطفولة. 2-*رمان أو إهمال عاطفي أو بفقدان الأم.. 3- صعوبة في الانتماء للآخرين 4- الشعور الدائم بعدم الفاعلية مع اعتبار ذات ضعيف وثقة بالنفس متدنية. الأسباب البيئية: تشمل السكن والغذاء والفقر وال*رمان واستعمال الك*ول والعقاقير الضارة بالعقل. كما هو واض* فلا يوجد سبب أكيد واض* للمرض ولكن يعزى لعدة عوامل مجتمعة والعلم عند الله سب*انه وتعالى لو كان للشيطان دور في الأمر عن طريق المس أو الوسوسة ولكن العلم لا يؤيد ذلك. إضافة لما ذكر أعلاه أنا أستطيع أن أجزم بأنني طيلة دراستي وعملي ب*قل الطب النفسي لم تمر علي أي *الة مرضية شككت أنها لا تخضع لمعايير التشخيص للأمراض النفسية وكذلك لم اسمع عن طبيب نفسي شخّص إ*دى *الاته بأنها تلبّس بالجن وليست مرضاً نفسياً. هذا لا ينفى إن فئة من الأطباء والمعالجين النفسيين ابتدعت معالجات نفسية خاصة ت*ت التنويم لمعالجة هؤلاء الذين يؤمنون بدور الجن أو الأروا* في أ*داث ما يعانون منه. و يعطى المعاني وهو في *الة غيبة تنويمية إي*اءات بأن الجني أو الرو* قد غادرت جسده وبذلك هو في سبيله للمعافاة من أعراضه |
|||||||||
|
|
|
#3 | |||||||||
![]()
|
فيه شي أ*ب أضيفه
وهو وا*د من أسباب الخلط بين المرض النفسي والتلبس عند المريض وليس الطبيب هو إنه العلاج النفسي ياخذ وقت على ماتطلع نتيجته هالشي غالبية الأطبياء ماتقوله لمرضاها وبالتالي لمن مايشوف المريض نتيجة مباشرة للعلاج يترسخ براسه إنه السالفة مو مرض نفسي السالفة أكبر والينانوه لهم دخل فيها تسلمين سارية عالب*ث الشيق والقيم في آن معا" |
|||||||||
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الثاني, الجزء, الجو, النفسي, والأرض |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ت*ضير *لوى الشباكية (الجزء الثاني) | سعودد | المطبخ | 0 | 05-31-2019 07:39 PM |
| الصعب والاصعب الجزء الثاني | حسن 10 | ضفـآف حرة | 3 | 05-24-2012 12:04 AM |
| الجن والمرض النفسي ( الجزء الاول ) | سارية | التنمية البشرية وتطوير الذات | 1 | 03-13-2012 11:07 PM |
| الجزء الثاني من العاب منوعه | antaumry | مكتبة الألعــــاب الألكترونيه وعالم الأفلام والمسلسل? | 4 | 06-13-2008 07:19 PM |
هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1