![]() |
|
#1
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||
|
النظافة
إن النظافة موجودة في الإنسان فطريًّا، فكل إنسان لا يهتم بالنظافة يعد غير طبيعي ويعاني من مشاكل نفسية مخالفة لفطرته التي خلقه الله عليها، فال*يوانات تنظف أنفسها وصغارها بالغريزة التي أوجدها الله فيها، فما بال الإنسان الذي يغفلها ويتغاضى عنها في *ياته الشخصية والاجتماعية، فنظافة الجسم ترتبط بالعادات أو المسلكيات التي يتبعها الشخص *تى يكون في أفضل مظهر وأ*سن ص*ة، الأمر الذي ينعكس على نظافة البئية في سلوكه المرتبط بها، فال*ديث عن التلوث البيئى الناتج عن مخلفات البشر يشكل أهم المشاكل التي تسعى الكثير من الدول والمنظمات إلى *لها أو ال*د منها، كما أن النظافة في *قيقتها هي مرآة للقيم ال*ضارية الموجودة في المجتمعات *ول العالم، سواء على المستوى الشخصي لأفراده، أو على المستوى الاجتماعي والقيم التي تربى عليها أفراد المجتمع، وعلى العكس من ذلك، فإن مظاهر عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية أو المجتمعية، سيُعطي الانطباع غير الم*مود عن التركيبة النفسية والمسلكية عن الأشخاص، وبالتالي مجتمعهم، ومن الجدير ذكره أن النظافة عمومًا هي أمر غير مرتبط برفاهية المجتمعات، فلا يشترط في ت*قيقها أن يكون المجتمع ذا دخل عالٍ، ولكن يشترط فيها أن تكون نشأتهم على قيم توجههم إلى الم*افظة على النظافة. إنّ النظافة من أهم القيم التي يدعو إليها الدين الإسلامي، وقد ربطها الله سب*انه وتعالى بالإيمان، إذ جعلها الله صفة من صفات المؤمنين في قوله تعالى: لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَ*َقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُ*ِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُ*ِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ [التوبة:108]، وهي شرط أساسي في أقامة الصلاة، فقد فرض الله سب*انه وتعالى الوضوء المرتبط بغسل أجزاء من جسد الإنسان المسلم قبل صلاته، كما أمر الله المسلمين بتطهير ثيابهم في قوله تعالى مخاطبًا الرسول –صلى الله عليه وسلم- : وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ [المدثر:4]، فالدين الإسلامي يرى أن النظافة إما نظافة مادية لها مدلولات معنوية، كالوضوء، والغسل من الجنابة، والتطيب بالمسواك، والاست*داد (*لق العانة). نظافة الفرد والمجتمع تقترن النظافة من النا*ية العلمية بص*ة الإنسان، وإلا سيكون جسده معرضًا لاستقبال الأوبئة والأمراض بمختلف أشكالها، عدا عن التأثيرات النفسية التي تنعكس على الشخص النظيف، من ثقته بنفسه وإمكانية نجا*ه في *ياته الشخصية والاجتماعية على *د سواء، وفيما يأتي توضي*ًا لأهمية النظافة على كل من الفرد والمجتمع، هي كالآتي: نظافة الفرد: يعدّ إهمال الفرد نظافته من أخطر القضايا التي يتجاهلها في *ياته، لا سيما في النوا*ي الص*ية، فالأمراض الجلدية تتعاظم إذا كان الجسد متسخًا، خاصة في فصل الصيف الذي يكثر فيه التعرق وانغلاق مسام الجلد، وبالتالي ظهور العديد من الأمراض الناتجة عن عدم الاهتمام بنظافته، كما أن الفرد يجب أن ي*رص على نظافة أسنانه باستمرار، لتفادي تسوسها وربما دخول الميكروبات للجسم من خلالها، فقد أشارت الأب*اث إلى أن نسبة كبيرة من الميكروبات تدخل للجسم وربما تؤدي إلى مشاكل لا ي*مد عقباها بسبب إهمال نظافة أي جزء من أجزاء الجسم، وخصوصًا المناطق المعرضة لمهاجمة الميكروبات، كالفم والأعضاء التناسلية، وفي *ال تعرض الجسم إلى أي نوع من أنواع الجرو* لا بد من تنظيفها بمواد مطهرة، كجزء من نظافة الجسم في *الة إصابته بأي أذى. نظافة المجتمع : لا يمكن للمجتمع أن يكون نظيفًا إذا لم يكن مفهوم النظافة جزءًا من الثقافة التي تربى عليها، إذ تبدأ العملية من نظافة المواطن ومن ثم بيته وبالتالي مجتمعه والبيئة التي يعيش فيها وينتمي إليها، فلا يتأتّى أن يكون الأفراد في المجتمع نظيفون في بيوتهم، وبلادهم تتصف بعدم النظافة، إلا في *الة وا*دة وهي أنهم لا ينتمون لبلدهم ولا ي*رصون على نقل الصورة ال*ضارية والثقافية عنه، أما الأضرار الناتجة عن عدم نظافة المجتمعات، وما تسببه من أضرار تطال كل شيء في *ياة أفرادها، فهي كثيرة ونتائجها غاية في الخطورة، وبالتالي لا يجب إغفال مواطنو أي دولة نظافة دولتهم أو المدينة او القرية أو ال*ي الذي يعيشون فيه، فنلا*ظ الكم الكبير من التلوث البيئي ال*اصل في مياه الشرب التي تختلط بمياه الصرف الص*ي في الكثير من الدول، وتلوث الشواطئ المطلة على هذه الدول، بالإضافة إلى تراكم القمامة عدة أيام في ال*اويات المخصصة لذلك، الأمر الذي يجعلها أشبه بالمكاره الص*ية. التعود على سلوك النظافة تبدأ العملية من خلال الأسرة، أي في داخل المنازل وخصوصًا لفئة الاطفال، وتعويدهم على ممارسة سلوكات مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بالنظافة، من خلال مشاهدتهم لآبائهم ممارسة هذه السلوكات، كعدم إلقاء النفايات في الشوارع، والب*ث عن سهلات المهملات وإلقائها فيها، وكذلك الاهتمام بنظافة الآباء لأنفسهم أمام أطفالهم، من ارتداء الملابس النظيفة، والم*افظة على نظافة أجسامهم، فالأم يُلقى على عاتقها دائمًا أن تهتم بنظافة البيت، وممارسة هذه الأعمال أمام أبنائها، *تى يرتبط مفهوم النظافة بسلوكهم شيئًا فشيئًا، فالنظافة هي سلوك مكتسب ينتقل للطفل، إما من بيته أو مجتمعة أو مكان دراسته..الخ، ولكن الأولى أن ينتقل إليه من خلال بيته، ويجب على الآباء أن يرشدوا أبناءهم إلى كيفية النظافة وطرقها، وليس مجرد تعليمات غير مرتبطة بتوضي* الآلية التي من خلالها يُنظف الطفل نفسه أو غرفته أو ألعابه |
|
|
#2 | |||||||||||
![]()
|
يعطِـــيكْ العَآفيَـــةْ..
عَلَـــىْ روْعـــَــةْ طرْ*ِـــكْ’.. بإآنْتظَـــآرْ الَمزيِــدْ منْ إبدَآعِكْ .. لــكْ ودّيْ وَأكآليلَ ورْديْ |
|||||||||||
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| النظافة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1