![]() |
رد: مجلة تدلل1 العدد الثالث
ههههههههههههههه *لوه النكته يا *لم ... اي والله انتو يالخيجيات ا*يانا تغثووو :)
و معاني اللون البنفسجي .. جميله .. فانا من م*بيه ولكنه ليس الا*ب لقلبي .. الا*ب هو الأ*مر .. و من بعده الأسود .. وبعد البنفسجي .. ولكن يبقى اللون الا*مر و البرتقالي الواني المفضله على الورد .. لكم تقديري |
رد: مجلة تدلل1 العدد الثالث
بسم الله الر*من الر*يم
هناك الكثير ممن يعمل ويكتب في شتى ميادين العمل و الابداع , ولكن القليل من يوفق وينج* عمله و الكثير ممن لايوفق , ولاسباب كثيرة اهمها عدم تكامل العمل . فلا ينج* الا العمل المتميز . فهنا يوجد هذ العمل الرائع وهو مجلة تدلل1 , وهي مجلة متكاملة ملمة ت*توي على كثير من المواضيع الجيدة . فهي مجلة الجميع الصغير و الكبير و الرجل و المرءة . فهي في ال*قيقة ليست مجلة مجلة مميزة بل متميزة لما ت*تويه من مواضيع جيدة و متنوعة . نشكر جميع من ساهم و كتب و اخرج و صمم هذه المجلة . ونبعث لهم خالص شكرنا و ت*ياتنا , ونتمنى لهم من القلب الرقي و النجا* الدائم , فلا شك انهم بذلوا الكثير من الجهد واللتعب *تى خرجت لنا هذه المجلة في ابها صورها . كما و نسأل الباري جلت قدرته ان يوفقهم و يمن عليهم ويفت* لهم ابواب *كمته . الشكر الخاص والتقدير الجزيل النابع من القلب للمراقبة ( *لم ) التي لا تدخر وسعآ و لا وقت و لا مجهود الا بذلتهم في انجا* هذه المجلة خاصة و جميع اقسام المنتدى عامة . نسأل الله ان يوفقها لما ي*به ويرضاه في الدنيا و الاخرة ب*ق م*مد وآل م*مد الطيبين الطاهرين . |
رد: مجلة تدلل1 العدد الثالث
جميل جميل جداااااا
وبارك الله فيكم ودمتم بالف خير |
رد: مجلة تدلل1 العدد الثالث
جميل جميل جداااااا
بارك الله فيكم ودمتم بالف خير |
رد: مجلة تدلل1 العدد الثالث
يسلموو مره *لو منكم
|
رد: مجلة تدلل1 العدد الثالث
سيرة السبط الإمام ال*سين عليه السلام
الإسم: ال*سين اللقب: المظلوم الكنية: أبو عبد الله اسم الأب: علي بن أبي طالب عليه السلام اسم الأم: فاطمة بنت م*مد صلوات الله عليهم الولادة: 3 شعبان 4 هـ الشهادة: 10 م*رم 61 هـ مدة الإمامة: 10 سنوات القاتل: يزيد وجيشه لعنهم الله مكان الدفن: كربلاء ال*سين (ع) قبل الإمامة دخلت السنة الرابعة من الهجرة لتشهد الولادة المباركة للإمام ال*سين (ع) في بيت علي(ع) وفاطمة (ع) في المدينة المنورة. وتدرّج الإمام ال*سين (ع) في كنف جدّه رسول الله(ص) ينهل من منبع علمه الفياض ويقتبس من أنوار أخلاقه ومعارفه. وشملته الرعاية الم*مدية ست سنوات "*سين مني وأنا من *سين" ثم انتقل إلى مدرسة والده العظيم علي بن أبي طالب (ع) مقتدياً بنهجه مدّة ثلاثين سنة في *فظ الدين وإدارة شؤون الأمة ومشاركة والده في *روب الجمل وصفين والنهروان. وبعد ذلك عايش أخاه ال*سن (ع) أ*داث إمامته بما فيها صل*ه مع معاوية وكان جندياً مطيعاً لأخيه منقاداً له في جميع مواقفه التي اتخذها في مدّة إمامته التي استغرقت (10 سنوات). *ركة الإمام ال*سين عليه السلام ت*رّك الإمام ال*سين (ع) من المدينة إلى مكة التي كانت أكبر قاعدة دينية في الإسلام وم*لاً لتجمع الشخصيات الإسلامية الكبيرة. وذلك في سنة 60 للهجرة. وكان بص*بته عامة من كان بالمدينة من أهل بيته إلاّ أخاه م*مد بن ال*نفية. و*دّد بذلك موقفه الرافض للبيعة: "إنَّا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة وم*ط الر*مة بنا فت* الله وبنا ختم ويزيد رجل فاسق شارب الخمر وقاتل النفس الم*ترمة معلن بالفسق ومثلي لا يبايع مثله" والهدف من ت*ركه هذا: "وإني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً. وإنما خرجت لطلب الإصلا* في أمّة جدّي أريد أن امر بالمعروف وأنهى عن المنكر..". أ*داث الكوفة ترامت إلى مسامع أهل الكوفة أخبار ت*رك الإمام ال*سين (ع) فبدأوا ت*ركهم الثوري. وما لبثت رسائلهم أن توالت على الإمام (ع) بالبيعة والموالاة طالبة إليه ال*ضور إلى الكوفة. تريث الإمام ال*سين (ع) لهذا الطلب فأرسل ابن عمه مسلم بن عقيل ليستطلع الأجواء في الكوفة ويأخذ له البيعة منهم. فاستقبله الناس بال*فاوة والطاعة. ولكن مجريات الأ*داث تغيّرت في الكوفة بتولي عبيد الله بن زياد الذي أشاع في أرجائها الرعب والإرهاب. مما جعل ميزان القوة ينقلب لصال* الأمويين وفرّ الناس عن مسلم الذي قضى شهيداً و*يداً في تلك الديار. في طريق الثورة مضى الإمام ال*سين (ع) في طريق الثورة ولم يستمر طويلاً *تى اعترضته طلائع الجيش الأموي بقيادة ال*ر بن يزيد الريا*ي. واضطر الإمام (ع) إلى النزول بأرض كربلاء في الثاني من الم*رّم سنة 61 هـ وتوافدت رايات ابن زياد ل*صار ال*سين (ع) وأهل بيته *تى تكاملوا ثلاثين ألفاً بقيادة عمر بن سعد بن أبي وقاص. وفي اليوم الثامن من الم*رّم أ*اطوا بال*سين (ع) وأهل بيته ومنعوهم من الماء على شدّة ال*ر ثلاثة أيام بلياليها رغم وجود النساء والأطفال والرضع معه (ع). في ليلة العاشر من الم*رَّم اشتغل الإمام ال*سين (ع) وص*به الأبرار بالصلاة والدعاء والمناجاة، والتهيؤ للقاء العدو. ثم وقف الإمام ال*سين (ع) بطرفه الثابت، وقلبه المطمئن، رغم كثافة العدو، وكثرة عدده وعدَّته... فلم تنل تلك الجموع من عزيمته، ولم يؤثر ذلك الموقف على قراره وإرادته، بل كان كالطود الأشم، لم يفزع إلى غير الله.. لذلك رفع يديه للدعاء والمناجاة وقال: "اللهم أنت ثقتي في كل كرب، وأنت رجائي في كل شدَّة، وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدَّة، كم من همٍ يضعف فيه الفؤاد، وتقلّ فيه ال*يلة، ويخذل فيه الصديق، ويشمت فيه العدو أنزلته بك، وشكوته إليك، رغبة مني إليك عمَّن سواك، ففرّجته وكشفته، فأنت وليّ كل نعمة، وصا*ب كل *سنة، ومنتهى كل رغبة وفي اليوم العاشر من الم*رم وقعت *ادثة كربلاء المروعة والتي شكّلت فيما بعد صرخة مدوية في ضمير الأمة تزلزل عروش الطواغيت على مرّ العصور نتائج الثورة راية ال*سين لا تزال قائمة السلام على ال*سين وعلى علي بن ال*سين وعلى اولاد ال*سين وعلى اص*اب ال*سين إذا شئت النجاة فزر *سين لنيل سعادة في النشأتينِ و قر بمشهد الشهداء عيناً لكي تلقى الإله قرير عين فإن النار ليس تمس جسماً به *ب الهداة المصطفينِ |
رد: مجلة تدلل1 العدد الثالث
لاتزال *لم تت*فنى بأبداعاتها
من خلال مجلة تدلل 1 ومن خلال مواضيعها الجميلة الشكر الجزيل ل*لم ولكل من شارك في اخراج مجلة تدلل1 نتمنى لها مزيد من الأبداع |
| الساعة الآن 10:41 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir