![]() |
موسوعة ~( طب أهل البيت
بسم الله الر*من الر*يم
السلام عليكم ور*مة الله وبركاته ال*مدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وص*به أجمعين في زخم انبهارنا بتطورات الطب ال*ديث والذي هو صناعه غربيه, فقد الطب الاسلامي الذي اتى الينا عبر الا*اديث النبويه ومقولات المعصومين عليهم السلام بريقه وتوهجه خصوصا ً وان الكثير من اطبائنا لم يتتبعو اخبار الطب الاسلامي او يب*ثو في معجزاته. لكن لابد من تذكر هذا الطب الاسلامي الذي نبع من خير البريه وافضل البشر الذين ا*توو مفاتي* العلم هو اعجاز يست*ق ان نتشبث به في سبيل رقينا وتطورنا. إن تطورنا الطبي رهن للرجوع الى الاصاله وبدء الب*ث في معجزات طب المعصومين الذي في كل يوم يكتشف الغرب ماقد اخبر به اهل لبيت من قبل اكثر من قرن. دعونا اخوتي واخواتي الكرام نورد في هذا الموضوع مانعرف من طب المعصومين وا*اديثهم ومقولاتهم في مجال الص*ه ,, لنكون معا ً موسوعتنا الخاصه من طب المعصومين نلجأ اليها عند الضرورة. نجا* هذا الموضوع مقترن بتكاثف جهودكم في انجا*ه , فليساهم الجميع ,, والقليل خير ٌ من ال*رمان وبالتأكيد بالاضافه الى الفائده العلميه والص*يه , ايضا ً لا تُ*رمون من الاجر والثواب في نقل علوم اهل البيت ونشرها. فلنبدأ معا ً على بركة الله. |
مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
اللبن في طب أهل البيت كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اتي اليه بطعام قال: (اللهم بارك لنا فيه, وأبدلنا به خيراً منه) إلا اللبن, فإنه كان يقول: (اللهم بارك لنا فيه, وزدنا منه). عن أبي جعفر (عليه السلام), قال: (لبن الشاة السوداء, خير من لبن ال*مراوين, ولبن البقر ال*مراء, خير من لبن السوداوين). وعن أبي عبد الله (عليه السلام), أنه قال مثل ذلك, ألا أنه زاد فيه: (وهو ينقي البدن, ويخرج أدرانه, ويغسله غسلاً). قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (ليس يغص بشرب اللبن, لأن الله تبارك وتعالى يقول: (لبناً سائغاً للشاربين). من تجربتي مع اللبن , والروب استطيع أن اقول بأن دوائي مع كل وجع ي*ل بالمعده هو اللبن والروب. فهما يعقمان المعده ويغسلان ادرانهما فعلا ً ويقضيان على الجراثيم والميكروبات . فعليكم باللبن وال*ليب والروب وخصوص المن يجيك مغص |
مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
ورد في فضل التمر و أكله عدة أ*اديث ، عن رسول الله صلى الله عليه و آله سلم قال : " خير تمراتكم البُرنيُّ ، يذهب الدّاء . " ال*ديث رواه ال*اكم ( 4/ 204 ) و الجامع الكبير (13737) و ص*ي* الجامع (3298) . و منها ما رواه ابن ماجة ، أن النبي صلى الله عليه وآله سلم قال : " كُلوا البل* بالتمر فإنَّ الشيطان يقول بقي ابن آدم يأكل الجديد بالعتيق " ال*ديث رواه ابن ماجة (3330) و ال*اكم (4/121) . و الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم أنه كان يفطر على رطبات قبل أن يصلي ، و في إفطاره صلى الله عليه وآله و سلم على الرطب أو التمر ما يظهر نور النبوة ، و ذلك ، و ذلك لأن الصائم يعتمد على ما يوجد بجسمه من سكر و خاصة المخزون منه في الكبد . و السكر الموجود في طعام الس*ور يكفي 6 ساعات و بعد ذلك يبدأ الإمداد من المخزون الموجود بالكبد ، و من هنا فإن الصائم إذا أفطر على التمر أو الرطب ، وهي ت*توي على سكريات أ*ادية ، فإنها تصل سريعاً إلى الكبد و الدم الذي يصل بدوره إلى الأعضاء و خاصة المخ ، أما الذي يملأ معدته بالطعام و الشراب ، في*تاج لمدة من ساعتين إلى ثلاثة ساعات *تى تمتص أمعاؤه السكر ، و التمر و اللبن غذاء كامل متكامل ، و كثير من البدو يعيشون على التمر المجفف و لبن الماعز ، و هم ممشوقون القوم ، و أص*ّاء ، و أقل عرضة للأمراض ، سواء المزمنة أو الخبيثة منها. و التمر و الرطب يقويان الر*م عند الولادة ، و لذا فقد أشار الله به على السيدة الطاهرة مريم ، و فقال : " و هُزي إليك بجذع النخلة تُساقط عليك رُطبّاً جنِيّا ، فكلي و اشربي و قرِّي عيناً " مريم : 25 ـ 26 ، و في هذه الآية إشارة إلى أن الرطب يغذيها ، و كذلك يزيد من انقباض الر*م بانتظام و هذه نقطة ب*ث لابد أن تؤخذ في الاعتبار، و جذع النخلة المراد في الآية الكريمة يقول عنه الإمام القرطبي : الجذع ساق النخلة اليابسة في الص*راء الذي لا سعف عليه و لا غصن ، و الله يقول لمريم : " و هُزي إليك بجذع النخلة تُساقط عليك رُطبّاً جنِيّا ، فكلي و اشربي و قرِّي عيناً " مريم : 25 ـ 26 ،فما أطاعت أمر ربها ، أراها الله الآية الكبرى وأظهر لها بركة الطاعة ، و ثمرة الخشوع لله رب العالمين ، و في ذلك يقول ابن عباس رضي الله عنهما : " كان جذعّاً نخراً ، فلما هزت نظرت إلى أعلى الجذع فإذا السعف قد طلع ، ثم نظرت إلى الطلع قد خرج بين السعف ، ثم اخضرَّ فصار بل*اً ، ثم ا*مرَّ فصار زهراً ثم رطباً . كل ذلك في طرفة عين ن فجعل الرطب يقع بين يديها ". ** و في رواية عن رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم أنه قال : " أطعموا نساءكم التمر فإن من كان طعامها التمر ، خرج ولدها *َلِيماً " ينظر الجامع الكبير ( 3381) . و عن عائشة رضي الله عنها ت قالت قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : " إنَّ في العجوة العالية شفاءً" .ال*ديث رواه مسلم (14/3) و أ*مد (6/152) . و من السنة المطهرة أن يفطر الصائم على العجوة ، أو التمر ،قال صلى الله عليه و آله و سلم : " من وجد تمراً فليفطر عليه ، و من لا يجد فليفطر على الماء فإنه طَهورٌ" ال*ديث رواه أبو داود (2355) ، الترمذي (653) ، ابن ماجة (699). المواد الفعالة : 1 ـ ي*توي على نسبة عالية من المواد النشوية المولدة للطاقة ، سكر الفركتوز ، و سكر الجلوكوز . 2 ـ نسبة عالية من الفيتامينات التي تقي من البلاجرا. 3 ـ كميات من مركبات الكالسيوم التي تدخل في تكوين العظام . 4 ـ نسبة عالية من الفوسفور و ال*ديد. أما طلع النخيل في*توي على 1 ـ سكر القصب . 2 ـ مواد بروتينية عالية القيمة . 3 ـ عناصر الفوسفور ، والكالسيوم ، و ال*ديد. 4 ـ فيتامينات B و D . 5 ـ مادة الرِّنين ، و هي مادة لازمة لمرونة الش***ات الدموية . 6 ـ ي*توي على هرمونات الاستروجين الذي ينشط المبيض ، و يساعد على تكوين البويضة. فوائد التمر الص*ية والطبية 1. يساعد على العلاج من الأنيميا لما ي*تويه من معدن ال*ديد. 2. يعالج أمراض القلب لا*تواءه على عنصر ال*ديد. 3. يعالج الإمساك نظراً لا*توائه على كمية عالية من سكر الفواكه-الفركتوز. 4. لديه فعالية ضد ال*ساسية لا*تواءه على عنصر الزنك. 5. وقف النزيف أثناء ال*مل لا*توائه على فيتامين K والتاناين الذي هو عبارة عن مادة قابضة. 6. يمكن استخدامه أيضا في *الات الفشل الكلوي لا*تواءه على فيتامين بي1-بي2 و بي6 إضافة إلى سكر الفواكه . 7. يخفف من ال*موضة وال*رقة لا*توائه على الأملا* القلوية . 8. يمنع الدوخة ودوار الرأس لا*تواءه على بعض العناصر مثل الكاروتين. 9. يساعد على منع الخلايا السرطانية من النمو والانتشار لا*توائه على المغنيسيوم والكالسيوم. 10. يماثل التمر نظام إعادة البناء في جسم الإنسان لا*توائه على الفسفور وباقي الأملا* المعدنية والفيتامينات. 11. دقيق التمر المجفف ونواته المط*ونة تساعد على الشفاء من الربو وضيق التنفس. المصدر : كتاب : التداوي بالنبات و الطب النبوي تأليف الدكتور عبد الباسط م*مد السيد أستاذ مادة الجراثيم و المكروبات في الجامعات المصرية .. |
مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
الزبيب عن الإمام الكاظم عليه السلام ( إنه شكا إليه يونس بن عمار بياضاَ ظهر به فإمره عليه السلام أن ينقع الزبيب ويشربه ففعل ذلك فذهب عنه ) وعن الإمام علي عليه السلام يقول (من يصب* بوا*دة وعشرين زبيبة *مراء لم يصبه مرض إلا الموت) وكان الرسول صل الله عليه وآله وسلم يفطر تمراً أو زبيباً |
مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
تتممه
التمر والوقاية من السم وال*سد رواه أبو نعيم ورواه أبو داود، ورواه ال*اكم، ورواه الإمام الترمذي، ورُوي في الإمام الذهبي للطب النبوي، قال: "من تصب* بسبع ثمرات عجوة لا يصيبه في هذا اليوم سم ولا س*ر" . فيما يتعلق بالشق الأول وهو السم : تم على السم تجارب علمية، فوجد أن السم الداخلي هناك إنزيم في الكبد مسؤل عن إبطال مفعوله والكبد يقوم بعملية مضادات السموم، وعندما يدخل إلى الجسم سموم هذا الإنزيم يرتفع، ولذلك لما يتم ف*ص نسبة هذا الأنزيم في الجسم تجده مرتفع و عندما تتناول سبع تمرات عجوة لمدة شهر يومياً نجد أن هذا الإنزيم ابتدأ يهبط و يدخل في الوضع الطبيعي ، ومن الغريب لو تتبعنا ال*الة لمدة سنة بعد هذا نجد الإنزيم لا يرتفع يعني أصب* هنالك وقاية و شفاء ولذلك لما أكل رسول -الله صلى الله عليه و آله وسلم من شاة خيبر التي كان كتفها مسمومة ، و الله سب*انه أنطق الكتف لتخبر النبي أنها مسمومة ، كان النبي متصب* بسبع تمرات عجوة فلم يصبه في هذا الوقت سم ، وإنما السم وجه ت*ت الجلد يعني دخل في الدهون ت*ت الجلد، ولذلك ا*تجم رسول الله - صلى الله عليه و آله وسلم- من مكان تخزين هذا الدهن ت*ت الجلد ، كذلك فالعجوة تقي من السم العالي ، و هنالك جمعية بريطانية قائمة على ظاهرة (التليباثي) الاستجلاء البصري أو الاستجلاء السمعي أو التي يسمونها التخاطر عن بعد، ب*ثت في هذا ال*ديث ب*ث مستفيض، وبجانب الدراسات التي تمت في جامعة الملك عبد العزيز وكانت نتائج الدراسات أنه لا تعارض بين هذا ال*ديث و بين نتائج التجارب . فمن خلال تجاربها على البشر وجد أن الناس الذين يتعرضون للتسمم يعني الناس الذين يتعاملون مع مادة الرصاص كصناعة البطاريات يعانون من مشكلة الكادميام و التي هي عبارة عن إ*دى العناصر الثقيلة التي تسممها يؤدي إلى الفشل الكلوي، ويؤدي إلى مشاكل كبيرة جداً ، لو تناولوا سبع تمرات عجوة ستكون detoxication أو مضادات السموم في الكبد سليمة، و هنالك *والي 120 ب*ث منشورين *ول ذلك ، ومنهم الراجل اليهودي اللي اسمه (جولدمان) نشر ب*ث عن سبع تمرات عجوة ، فبسبع تمرات عجوة تكون Claition يعني المعادن الثقيلة تدخل الجسم وتتكون لها مركبات مخلبية، تدخل ت*ت الجلد ، بالإضافة إن جزء يذيبه وينزله في البراز، وجزء يذيبه وينزله في البول هذه عملية تسمى detoxication التي تتم أو عملية مضادات السموم التي تتم من تمر العجوة، ولذلك رسول -الله صلى الله عليه و آله وسلم- يقول ، فيما رواه الترمذي في سنن الترمذي ال*ديث: "العجوة من الجنة، وفيها شفاء من السم" ، "إن العجوة من الجنة، وفيها شفاء من السم". أما فيما يتعلق بالس*ر: فقد قام أص*اب ظاهرة التليباثي أو الاستجلاء البصري أو الاستجلاء السمعي و الذين هم علماء بريطانيين و أب*اثهم منشورة منها المجلة الدورية التي اسمها "تليباثي" ، فقاموا بف*ص خط الطيف الذي ينتج عن هضم تمر العجوة فوجدوا أنه يُعطي خط طيفٍ لونه أزرق قالوا إن اللون الأزرق يستمر لمدة 12 ساعة وقالوا إن العين هي التي تُس*ر ، فالس*ر ليس هو تغيرٌ في طبيعة الأشياء إنما هو تخيل و س*ر للعين ، لذلك قال تعالى في القرآن الكريم وقال (سَ*َرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوَهُمْ وَجَاءُوا بِسِ*ْرٍ عَظِيمٍ) وقالوا على سيدنا موسى: (فَإِذَا *ِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ...). فوجدوا أن العين هي التي تُس*ر والقدرة الس*رية يبطلها أو تمتص كل الألوان ماعدا اللون الأزرق ، فالتصب* بسبع تمرات كل يوم ينتج عنها خط طيف لونه أزرق يقي الإنسان من ال*سد، ويقيه من الس*ر. |
مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت)
عن الرضا (عليه السلام): قال: (ال*مص جيد لوجع الظهر, وكان يدعو به قبل الطعام, وبعده ون*وه). قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (أكل العدس يرق القلب, ويسرع الدمعة). عن فرات بن أخنف: أن أ*د أنبياء بني إسرائيل شكا إلى الله قسوة القلب, وقلة الدمعة, فأو*ى الله عز وجل إليه: أن أكل العدس. فأكل العدس, فرق قلبه, وكثر دمعته. |
مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
السفرجل السفرجل فاكهة معروفة *ظيت بنصيب وافر من أ*اديث الرسول صلى الله عليه وآله و أهل البيت عليهم السلام يتميز برائ*ته الزكية وصعوبة مضغه وهو مفيد في مكاف*ة الإسهال ال*اد والمزمن وإما تناوله كفاكهة أو غليه إلى درجة النضج مع مقدار من الارز والماء بلإضافة إلى ذلك فهو ممتاز لإنعاش القلب وتقويته كما ذكر ذلك أهل البيت عليهم السلام وهو غني بفيتامين (أ) و(ب) وشراب مسلوقه يفيد في *الات الهضم الصعبة ويوصف كدواء للمصابين بسل الصدر والأمعاء يقول الرسول صل الله عليه آله وسلم رائ*ة الأنبياء رائ*ة السفرجل ورائ*ة ال*ور العين رائ*ة الآس ورائ*ة الملائكة رائ*ة الورد ورائ*ة أبنتي فاطمة الزهراء عليها السلام را*ة السفرجل والآس والورد ولا بعث الله نبياً ولا وصياً إلا وجد منه رائ*ة السفرجل فكلوها وأطعموا *بالاكم ي*سن اولادكم قال الرسول صل الله عليه وآله وسلم لجعفر بن ابي طالب (يا جعفر كل السفرجل فإنه يقوي القلب ويشجع الجبان ) ويقول الإمام علي عليه السلام كان جعفر بن ابي طالب عند الرسول صل الله عليه وآله فأهدي إلى الرسول صل الله عليه وآله سفرجلة فقطع منها قطعة فناولها جعفر فأبى جعفر أن يأكلها فقال له رسول الله صل الله عليه وآله خذها فكلها فإنها تذكي القلب وتشجع الجبان |
مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] يقول الله عز وجل في كتابه الكريم عن الن*ل وعسله .. ( وأو*ى ربك إلى الن*ل أن أتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر بيوتا ومما يعرشون (68) ثم كلى من كل الثمرات فأسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس).سورة الن*ل أما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيأمرنا بالتداوي بالقرآن والعسل *يث يقول : " تداووا بالقرآن والعسل " .. وقال عليه الصلاة والسلام أيضا .. " جعل الله شفاء أمتي في ثلاث : شربة عسل أو شرطة م*جم أو كية نار وما أ*ب ان أكتوي " .. ومما جاء في الخبر أن أعرابيا جاء إلى الرسول الكريم يشكو إليه إسطلاق (اسهال) .. بطن أخيه فقال له الرسول اذهب واسقه عسلا ففعل الإعرابي لكنه جاء ثانية قائلا لقد سقيته عسلا ولم يزده إلا اسطلاقا فقال له الرسول اذهب واسقه عسلا وكرر ذلك للمرة الثانية *تى قال له في الثالثة .. صدق الله وكذبت بطن أخيك .. اذهب واسقه عسلا فشرب منه وبرئ أي شفي .. ولعلنا نضيف السبب في تكرار سقيه العسل ـ كما يقول ابن القيم ـ ان السبب في التكرار له مدلول طبي بديع ،وهو أن الدواء يجب ان يكون له مقدار وكمية ب*سب *ال الداء ان قصر عنه لم يزله بالكلية وإن جاوزه أوهن القوى فأ*دث ضررا فلما أمره الرسول ان يسقيه العسل مقدارا لا يفي بمقاومة الداء ولا يبلغ الغرض فلما تكررت الشربات ب*سب مادة الداء برئ بإذن الله.. |
مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
عن ( عسل الن*ل ) .. أما ما جاء بتذكرة داود عن عسل الن*ل ،فمما جاء به نقرأ .. أجوده الربيعي والصيفي وهو يقطع البلغم وأنواع الرطوبات ويزيل الاسترخاء واللزوجات والسدد وضعف الشهية شربا و يقلع البياض والدمعة وال*كة والجرب وبرد العين (وكلها من أمراض العيون ) بماء البصل الأبيض وهو بالنوشادر يجلو ن*و البرص والبهق وهو بدهن *بة البركة أزال وجع الظهر والمفاصل وهيج القوة الجنسية وان لطخ بالخل والمل* نقي الكلف و*لل الأورام وإن اذيب في الماء وشرب سكن المغص وقطع العطش وإن دهنت به النفساء أزال ضرر النفاس ..".. ويقول ابن البيطار عن عسل الن*ل .." اذا طبخ عسل الن*ل مع الشبت الرطب ال*ديث وطليت به القوابى (داء الثعلبة).. شفاها.. وإذا خلط بالمل* وقطر في الأذن سكن ما فيها من الم ويصل* مضمضة وغرغرة لا ورام والتهابات ال*لق واللثة واللوزتين وهو مدر للبول .. وإذا شرب ساخنا مع دهن الورد نفع من السعال والذي يشرب بغير أن تنزع رغوته ينفع في ت*ريك السعال ـ أي أنه منفث .. والمقصود أنه طارد للبلغم وإذا عجن بالدقيق ووضع على الأورام المتقي*ة فت*ها وامتص ما فيها من قي* ..". |
مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
هل تأكل ثم تنام ؟ هل تأكل وانت متكيء ؟ هل تأكل *تى ينقطع نفسك ؟ تعال وانظر ماذا يقول نبي الر*مه م*مد بن عبدالله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته المعصومين عليهم السلام في اوضاع الاكل وكثرته او قلته 1. ما كشفه العلوم ال*ديثة : عن مضار امتلاء البطن بالأكل ثم النوم عليه ، وعن ضرر الأكل متكئاً تقول علوم الطب ال*ديث ما يلي: (عرف الطب نوعاً جديداً من الموت أثناء الليل دون مرض سابق ، وذلك بسبب تناول الطعام الدّسم ليلاً مما يزيد من دهنية الدم ويساعد على تلاصق صفائ* الدم ، ومنها إلى *دوث جلطة مفاجئة تسد الشريان التاجي للقلب الذي يؤدي إلى وفاة مفاجئة أثناء النوم ، وننص* المرضى بعدم تناول الطعام ثم النوم وخاصة مع الطعام الدسم وامتلاء المعدة). وعن الأكل متكئاً يقول علم الطب: (عرف الطب أنواعاً من النتوءات التي تظهر بالمريء وذلك ناتج عن تناول الطعام بأوضاع غير ص*ي*ة) . إن الأكل متكئاً أو في وضع غير ص*ي* يسبب انتفاخ وكثافات الغازات وقرقرة الأمعاء . 2. الإعجاز الإسلامي: عن هذا الاكتشافات الطبية هنالك عدداً من الأ*اديث النبوية الشريفة في هذا المجال ، كنهي رسول الله (ص) عن امتلاء البطن والنوم عليه ، وأن كثرة الطعام تؤدي إلى كثرة الطعام تؤدي إلى قسوة القلب.. الخ . وعن ضرر الأكل في وضع غير ص*ي* روي عن سيدنا م*مد (صلى الله عليه وآله) أنه قال : (لا آكل متكئاً وإنما أجلس كما يجلس العبد ، وآكل كما يأكل العبد). وايضا ً من اقوال اهل البيت عليهم السلام في الاتكاء واوضاع الاكل : الإمام الصادق (عليه السلام): لا تأكل وأنت ماش، إلا أن تضطر إلى ذلك [الب*ار: ج 66 ص 388 عن العيون والم*اسن: ج 2 ص 459]. عن عمر بن أبي شعبة قال: ما رأيت أبا عبد الله (عليه السلام) يأكل متكئاً. ثم ذكر رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال : ما أكل متكئاً *تى مات. [مكارم الأخلاق: ص 146]. الإمام الصادق (عليه السلام): لا تأكل متكئاً، وإن كنت منبط*اً هو شر من الاتكاء. [الب*ار: ج 62 ص 388]. لا تأكل *تى التخمه : قال النبي (صلى الله عليه وآله): البسوا وكلوا وشربو ا في أنصاف البطون، فإنه جزء من النبوة. [تنبيه الخواطر: ص 81]. وعن الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله): من قلّ طعمه ص*ّ (بدنه) وصفا قلبه، ومن كثر طعمه سقم بطنه (بدنه) وقسا قلبه. [تنبيه الخواطر: ص 38 وص 456]. الإمام علي (عليه السلام): من قل طعامه قل آلامه. [غرر ال*كم للآمدي]. الإمام علي (عليه السلام): أقلل طعاماً، تقلل سقاماً. [غرر ال*كم للآمدي]. الإمام علي (عليه السلام): إذا أراد الله سب*انه صلا* عبده، ألهمه قلة الكلام، وقلة الطعام، وقلة المنام. [مستدرك الوسائل: ج 3 ص 61]. الإمام علي (عليه السلام): قلة الغذاء كرم النفس وأدوم للص*ة: [غرر ال*كم للآمدي]. الإمام علي (عليه السلام): من اقتصد في أكله، كثرت ص*ته وصل*ت فكرته. [غرر ال*كم للآمدي]. الإمام علي (عليه السلام): من قلّ أكله صفا فكره. [غرر ال*كم للآمدي]. |
مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
هل تأكل ثم تنام ؟ هل تأكل وانت متكيء ؟ هل تأكل *تى ينقطع نفسك ؟ تعال وانظر ماذا يقول نبي الر*مه م*مد بن عبدالله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته المعصومين عليهم السلام في اوضاع الاكل وكثرته او قلته 1. ما كشفه العلوم ال*ديثة : عن مضار امتلاء البطن بالأكل ثم النوم عليه ، وعن ضرر الأكل متكئاً تقول علوم الطب ال*ديث ما يلي: (عرف الطب نوعاً جديداً من الموت أثناء الليل دون مرض سابق ، وذلك بسبب تناول الطعام الدّسم ليلاً مما يزيد من دهنية الدم ويساعد على تلاصق صفائ* الدم ، ومنها إلى *دوث جلطة مفاجئة تسد الشريان التاجي للقلب الذي يؤدي إلى وفاة مفاجئة أثناء النوم ، وننص* المرضى بعدم تناول الطعام ثم النوم وخاصة مع الطعام الدسم وامتلاء المعدة). وعن الأكل متكئاً يقول علم الطب: (عرف الطب أنواعاً من النتوءات التي تظهر بالمريء وذلك ناتج عن تناول الطعام بأوضاع غير ص*ي*ة) . إن الأكل متكئاً أو في وضع غير ص*ي* يسبب انتفاخ وكثافات الغازات وقرقرة الأمعاء . 2. الإعجاز الإسلامي: عن هذا الاكتشافات الطبية هنالك عدداً من الأ*اديث النبوية الشريفة في هذا المجال ، كنهي رسول الله (ص) عن امتلاء البطن والنوم عليه ، وأن كثرة الطعام تؤدي إلى كثرة الطعام تؤدي إلى قسوة القلب.. الخ . وعن ضرر الأكل في وضع غير ص*ي* روي عن سيدنا م*مد (صلى الله عليه وآله) أنه قال : (لا آكل متكئاً وإنما أجلس كما يجلس العبد ، وآكل كما يأكل العبد). وايضا ً من اقوال اهل البيت عليهم السلام في الاتكاء واوضاع الاكل : الإمام الصادق (عليه السلام): لا تأكل وأنت ماش، إلا أن تضطر إلى ذلك [الب*ار: ج 66 ص 388 عن العيون والم*اسن: ج 2 ص 459]. عن عمر بن أبي شعبة قال: ما رأيت أبا عبد الله (عليه السلام) يأكل متكئاً. ثم ذكر رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال : ما أكل متكئاً *تى مات. [مكارم الأخلاق: ص 146]. الإمام الصادق (عليه السلام): لا تأكل متكئاً، وإن كنت منبط*اً هو شر من الاتكاء. [الب*ار: ج 62 ص 388]. لا تأكل *تى التخمه : قال النبي (صلى الله عليه وآله): البسوا وكلوا وشربو ا في أنصاف البطون، فإنه جزء من النبوة. [تنبيه الخواطر: ص 81]. وعن الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله): من قلّ طعمه ص*ّ (بدنه) وصفا قلبه، ومن كثر طعمه سقم بطنه (بدنه) وقسا قلبه. [تنبيه الخواطر: ص 38 وص 456]. الإمام علي (عليه السلام): من قل طعامه قل آلامه. [غرر ال*كم للآمدي]. الإمام علي (عليه السلام): أقلل طعاماً، تقلل سقاماً. [غرر ال*كم للآمدي]. الإمام علي (عليه السلام): إذا أراد الله سب*انه صلا* عبده، ألهمه قلة الكلام، وقلة الطعام، وقلة المنام. [مستدرك الوسائل: ج 3 ص 61]. الإمام علي (عليه السلام): قلة الغذاء كرم النفس وأدوم للص*ة: [غرر ال*كم للآمدي]. الإمام علي (عليه السلام): من اقتصد في أكله، كثرت ص*ته وصل*ت فكرته. [غرر ال*كم للآمدي]. الإمام علي (عليه السلام): من قلّ أكله صفا فكره. [غرر ال*كم للآمدي]. |
مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم .. (( كل الباذنجان و أكثره ، فإنها شجرة رأيتها في الجنة , فمن أكلها على أنها داء كانت داء ’ و من أكلها على أنها دواء كانت دواء )) ~ الخصائص العلاجية ~ تكلم عنه أطباء العرب الأوائل , و بينوا ما فيه من فوائد و أضرار : يقول ابن سينا في كتابه القانون في الطب : (( إن العتيق منه رديء , و ال*ديث أسلم , يولد في السوداء , و يولد السدد , يفسد اللون و يصفره , و يسود البشرة , و يولد السرطانات , و الصلابات , و الجذام , و الصداع في الرأس , و ينتن الفم ، و يولد الكبد و الط*ال .. إلا المطبوخ منه بالخل فإنه ربما فت* سدد الكبد .. لكن س*يق أقماع الباذنجان المجففة في الظل طلاء نافع للبواسير )) و يقول داود الأنطاكي في التذكرة : يطيِّب العرق ’ و يذدهب الصنان و السدد , و يلين الصلابات كلها ’ و يشد المعدة , و يدر البول , و أقماعه مس*وقة مع اللوز المر شفاء للبواسير و سائر أمراض المعقدة .. و هو يورث وجع الجنبين و العانة , ويولد السواد و يفسد الألوان )) و قد أثبت الطب ال*ديث أن الباذنجان ضعيف القيمة الغذائية , و هو صال* لذوي المعدة القوية و الهضم الجيد , و ينص* بالامتناع عنه للمصابين بالسمنة و التهاب الكلى , و المغص الكلوي , و عسر الهضم , وداء الصرع , و الروماتيزم , و الأطفال , و ال*وامل . و يمكن الاستفاده من أوراقه في عمل كمادات ملطفة لآلام ال*روق و الخراجات و البواسير و القوباء . و رغم كل ما كتب و ما قيل عنه .. لازال ي*تل مكانة كبيرة بين الخضروات .... [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] من كتاب ( طب النبي ) |
مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] وَ التِّينِ وَ الزّيْتُونِ (1) وَ طورِ سِينِينَ (2) وَ هَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الانسنَ فى أَ*ْسنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمّ رَدَدْنَهُ أَسفَلَ سفِلِينَ (5) إِلا الّذِينَ ءَامَنُوا وَ عَمِلُوا الصلِ*َتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيرُ ممْنُونٍ (6) فَمَا يُكَذِّبُك بَعْدُ بِالدِّينِ (7) أَ لَيْس اللّهُ بِأَ*ْكمِ ال*َْكِمِينَ (8) صدق الله العلي العظيم أهدي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم طبق من تين فقال (كلوا) وأكل منه وقال (لو قلت أن فاكهة نزلت من الجنة قلت هذه لأن فاكهة الجنة بلا عجم (نوى) فكلوا منها فإنها تقطع البواسير وتنفع في النقرس). والنقرس مرض استقلابي يأتي من زيادة ال*امض البولي uriaue acide نتيجة الإفراط في أكل المواد البروتينية كالل*وم والمشروبات الك*ولية وغيرها أو نتيجة خلل خلقي في جهاز الأنزيمات التي تتدخل في استقلاب المواد البروتينية. والتين من أغذى الفواكه سهل الهضم مانع للنفخة منظم ل*ركة الأمعاء مانع للإمساك وبقاء الفضلات في الجهاز الهضمي مدرّ للبول، نافع للكبد والط*ال ومجاري الغذاء طارد للرمل من الكلى والمثانة مسكن للسعال في *الات التسمم والقرو* النتنة أما الإمساك فيعالج بمنقوع ثمار التين الجافة فتوضع بضع *بات منه في كوب ماء بارد في المساء وفي صبا* اليوم التالي تؤكل ويشرب وماؤها (على الريق) قبل تناول وجبة الفطور |
مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
البطيخ [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] وقال ( ص ) : تفكهوا بالبطيخ وعضوه فان ماءه ر*مة و*لاوته من *لاوة الايمان ، والايمان في الجنة ، فمن لقم لقمة من البطيخ كتب الله له سبعين الف *سنة وم*ى عنه سبعين الف سيئة . وقال ( ص ) : ان في البطيخ خصال عشرة وهي التي ذكرها من قبل وانه اهدى إلى النبي ( ص ) بطيخ من الطائف فشمه وقبله ثم قال : عضوا البطيخ فانه من *لل الارض وماؤه من ر*مة الله و*لاوته من الجنة . وقيل كان يوماً في م*فل من اص*ابه فقال ر*م الله من اطعمنا بطيخاً فقام علي عليه السلام وذهب فجاء بجملة من البطيخ فاكل هو واص*ابه فقال (ص) : ر*م الله من اطعمنا هذا ، ومن اكل او يأكل من يومنا هذا إلى يوم القيامة من المسلمين . وقال ( ص ) : ما من امرأة *املة اكلت البطيخ إلا يكون مولودها *سن الوجه والخلق . وقال ( ص ) : البطيخ قبل الطعام ، يغسل البطن ويذهب بالداء اصلا . وكان صلى الله عليه وآله وسلم يأكل القثاء بالمل* ، ويأكل البطيخ بالجبن ، ويأكل الفاكهة الرطبة ، وربما أكل البطيخ باليدين جميعاً . وقال ( ص ) : تفكهوا بالبطيخ فانها فاكهة الجنة وفيها الف بركة والف ر*مة ، واكلها شفاء من كل داء . وقال ( ص ) : عض البطيخ ولا تقطعها قطعاً فأنها فاكهة مباركة طيبة مطهرة الفم مقدسة القلب تبيض الاسنان وترضى الر*مان ، ري*ها من العنبر وماؤها من الكوثر ، ول*مها من الفردوس ولذتها من الجنة واكلها من العبادة . وعن ابن عباس انه قال صلى الله عليه وآله : عليكم بالبطيخ فان فيه عشر خصال هو طعام وشراب واسنان وري*ان يغسل المثانة ويغسل البطن ويكثر ماء الظهر ويزيد في الجماع ويقطع البرودة وينقي البشرة . |
مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
فؤائد قشر البطيخ البطيخ فاكهة ممتازة وخاصة في فصل الصيف ، ولكن هل تعرفون ان قشرتها لها فوائد كثيرة لص*ة الإنسان ؟ ونت*دث لكم اليوم عن بعض فوائدها . اولا : عندما تصاب بمرض ارتفاع ضغط الدم ، هناك طريقة شعبية لعلاجه بقشرة البطيخ اي تجفف قشرة البطيخ الاخضر اولا وتط*نها لتصب* مس*وقا ، ثم تأخذ عشرين غراما كل يوم وتضعها في الماء وتغليها علي النار ثم تشربها وتثابر علي ذلك لخفض ارتفاع ضغط الدم . ثانيا : تقطع قشرة البطيخ الاخضر قطعات صغيرة وتضعها في الماء وتقليه علي النار لمدة *تي تشكل عجين البطيخ ، ثم ت*فظه في وعاء زجاجي . وتتناول كل يوم ملعقة منه مع الماء الساخن وذلك لعلاج التهاب الكلية المزمن . ثالثا: تقطع قشرة البطيخ قطعا صغيرة وتضعها في الماء علي النار وبعد ان تغلي لخمس دقائق ، تضيف اليها قطعا من الطماطم وسائل من البيض ليكون عصيرا مساعدا علي التبول وتخفيف داء الاستسقاء. قشر البطيخ يساعد في *ماية القلب والكلى أظهرت نتائج أب*اث معهد السكر في مصر قابلية قشر البطيخ لعلاج كثير من الأمراض منها ارتفاع ضغط الدم والتهاب الكلى وأمراض القلب والاستشفاء بوجه عام، يأتي ذلك في إطار الاعتماد على الطبيعة في استخلاص الدواء القادر على علاج الأمراض المزمنة. وكان استشاري الأغذية والص*ة العامة بمعهد السكر بمصر الدكتور مد*ت الشامي قد أعلن نتائج الأب*اث التي أجريت على أثر قشر البطيخ في علاج الكثير من الأمراض بعد اختبار آثار العلاج به على عدد من المرضى. وقال الشامي في تصري*ات لـ"لوطن" أن الأب*اث التي قام بإجرائها على قشر البطيخ أثبتت أن قشر البطيخ بعد تجفيفه مفيد لمرضى القلب على أن يتم يتناوله يوميا لمدة شهر. أما في *الة مرضى الكلى فيقطع قشر البطيخ شرائ* صغير ويتم غليها ويتناول المريض منها ملعقة كل صبا* لمدة ثلاثة أسابيع. من نا*ية أخرى أشار الشامي إلى أن الأب*اث التي أجراها على البطيخ أكدت أن البطيخ له فوائد كثيرة *يث ي*توي على ألياف وسوائل وفيتامين ج وهو يساعد في علاج عسر الهضم ومناسب للوقاية من ال*ر الشديد *يث يقوم بتعويض كميات المياه التي يفقدها الجسم من خلال العرق. يذكر أن الدكتور مد*ت الشامي يعد أ*د المدافعين عن الاستشفاء بالوسائط والمواد الطبيعية بدلا من استخدام المواد الكيميائية. |
مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
[CENTER]( الـــــبــــصـــل )
قال أبا عبد الله عليه السلام .. ( كل البصل فان له ثلاث خصال * يطيب النكهة * يشد اللثة * يزيد الماء والجماع) هذا قول الامام منذ القرن الثاني للهجرة ، وقبل اكتشاف منافعه في الطب !!... اما ماقاله الأطباء في العصر ال*ديث .. * قال الدكتور ( دامر ): ( البصل طعام ودواء وفي وقت وا*د ، ويستعمله الاطباء لا ستدرار البول وأمراض الكلى وللاستسقاء ويفضل أكله نياً) .. * وقال آخر ... (أن البصل ي*توي على مادة لها قيمتها الطبية في تخفيف الالام في الانف وال*لق ومجاري التنفس ) ( الــــفــــجـــل ) قال ابا عبدالله عليه السلام : ( كل الفجل فان فيه ثلاث خصال ، ورقه يطرد الريا* ، ولبه يسهل البول ويهضم ، واصوله تقطع البلغم ) هذا ماقاله الامام قبل أثني عشر قرناً قبل أكتشاف منافعه في الطب!! .. اما ما قاله الاطباء في العصر ال*ديث .. * انه مفرز للبول منبه للمعدة على الطعام ومقولها ومنبه لعصارتها ومسهل للهضم ويعالج به الروماطيسم وهو م*لل للاريا* الغازات وقد يولدها ومطهر للصدر ومشهي للطعام وشاف للسعال ومفتت ل*صى الكبد ومخرج للبلغم .. (الـــــجـــــزر) قال ابا عبدالله عليه السلام .. ( الجزر امان من القولنج ومفيد للبواسير ومعين على الجماع أكل الجزر يسخن الكليتين ويقيم الذكر ) هذا ما قاله الامام قبل أكتشاف منافعه في الطب !! اما ما قاله الأطباء في العصر ال*ديث.. *الجزر ي*توي على مقدار من السكر النباتي وهو سريع التمثل عسر الهظم في معدة الطفل يفيد عصيره لليرقان ويكون مع العسل مقويا للباه ويفيد في علاج الكبد والامعاء ويوصف للمصابين بضيق الصدر ومرض الاعصاب ويساعد في نمو الطفل ويزيل الرمل ويقضي على الديدان اذا اكل غير مطبوخ ويزيد الدم وينشطه في البدن .. ( الـــــتــــفــــا*) قال اباعبدالله عليه السلام .. ( كل التفا* فانه يطفي ال*رارة ويبرد الجوف ويذهب ال*مى ) هذا ما قاله الامام قبل أكتشاف منافعه في الطب !! اما ماقاله الأطباء في العصر ال*ديث... * التفا* مفرج ومقو للقلب والدماغ والكبد وهو مفيد للخففان والربو ومصل* لضعف فم المعدة ومنبه لسهوة الطعام وهو مخفف لأمراض الجلد وجالب للنعاس .. ( الــــهنـــــدبـــاء ) قال الامام ابا عبدالله عليه السلام : ( عليك بالهندباء فانه يزيد في ماء وي*سن الولد ) هذا ما قاله الامام قبل أكتشاف منافعه في الطب!! اما ما قاله الأطباء في العصر ال*ديث.. * أن الهندباء تفيد في ضعف الاعصاب وضعف البصر وفساد الدم وتنشط القلبو الكبد وتنفع الر*مغي تعديل مزاجه و تقضي على ال*ميات ..[/CENTER] |
مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
المل* [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] وقال ( ص ) : ثلاث لقمات بالمل* قبل الطعام تصرف عن ابن آدم اثنين وسبعين نوعا من البلاء منه الجنون والجذام والبرص . وقال ( ص ) : سيد ادامكم المل* . وقال ( ص ) : من اكل المل* قبل كل شيء دفع الله عنه ثلثمائة وثلاثين نوعاً من البلاء اهونها الجذام . وقال ( ص ) : افتت*وا بالمل* فانه دواء من سبعين داء . عن أبي عبد الله (عليه السلام), قال: لدغت رسول الله (صلى الله عليه وآله) عقرب, فنفضها, وقال: لعنك الله, فما يسلم منك مؤمن ولا كافر, ثم دعا بمل*, فوضعه على موضع اللدغة, ثم عصره بإبهامه *تى ذاب, ثم قال: لو يعلم الناس ما في المل* ما ا*تاجوا معه إلى ترياق. وقال أبو عبد الله (عليه السلام): من ذر على أول لقمة من طعامه المل* ذهب عنه بنمش الوجه. وعن أبي عبد الله (عليه السلام) أيضا قال: إنا نبدء بالمل* ونختم بالخل. وعنه قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ابدؤا بالمل* في أول طعامكم فلو يعلم الناس ما في المل* لاختاروه على الترياق المجرب. وقال الإمام علي (عليه السلام): من بدأ بالمل* أذهب الله عنه سبعين داء ما يعلم العباد ما هو. |
مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
وفي البداية لابد أن نعرف شيئاً مبسطاً عن مل* الطعام وخواصه، والطريقة التي ي*دث تأثيراته المختلفة بواسطتها، فمل* الطعام هو كلوريد الصوديوم، وهذه المادة تعتبر مستقرة كيميائياً، أي أنها غير نشطة إلا إذا ت*ولت إلى أجزائها التي تتكون منها. وكلوريد الصوديوم يت*لل في الماء إلى عنصر الصوديوم أو أيون الصوديوم (No+) و أيون الكلورايد (CL-) ويعتبر مل* الطعام المصدر الممول لعنصر الصوديوم في الطبيعة، وهذا العنصر له دور في غاية الأهمية في نشاطات الجسم المختلفة مما يعني أن المل* يقوم بفعاليته التي ي*دثنا عنها أهل البيت (عليهم السلام) من خلال عنصريه الأصليين الصوديوم والكلورايد كما سيأتي شر*ه. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (افتت*وا بالمل* فإن فيه شفاء من سبعين داء). •• لماذا نبتدئ بالمل* لا يخفى على القارئ أن الرقم الوارد في *ديث رسول الله(صلى الله عليه وآله) إنما هو لبيان الكثرة، وليس معنياً بذاته، أي أن الرسول(صلى الله عليه وآله) يريد أن يشير في وعينا أن استعمال المل* يقطع الطريق أمام عدد غير قليل من الأمراض والمشاكل التي قد تهاجم الإنسان، فهو شفاء من كثير من الأدواء. وسنبدأ الب*ث في الم*طة الأولى التي تقف عندها المل* قبل أن يلج البدن وهي الفم، فمن الواض* أننا عندما نبتدئ بالمل*، فإن تأثيره سيكون في هذه الم*طة، ترى ما هو الدور الذي يضطلع به المل* هنا؟ في الواقع إن للمل* هنا مهمتان بارزتان، ق د خرجت بهما الب*وث والدراسات العلمية إلى منطقة النور وهما: أولا ًـ دور المل* في عمل اللعاب: إن فهم تأثير المل* على عمل اللعاب، يستلزم منا أن نتابع الخطوات الأولى التي تشكل وفقها اللعاب. *يث من خلالها نستطيع الإ*اطة بتراكيب المادة اللعابية ووظيفتها، فاللعاب: هي إفراز غددي تفرزه الغدد اللعابية الثلاث الغدة ت*ت اللسانية Sublingual gland والغدة النكفية parotid gland) )، والغدة ت*ت الفكية وهو يشتمل على عدة تراكيب منها: المخاط mucous وهو مادة ت*توي على الماء بشكل ملموس وعلى خليط من الايونات مثل إيون البايكربونيت bicarbonate والبوتاسيوم k+، ومن الجدير بالذكر أن المل* يذوب في الفم بواسطة الوسط المائي الذي يهيئه المخاط. ويدخل في تركيب اللعاب أيضاً بورتينات هاضمة مهمة مثل أنزيم الأميليز amylase ويسمى الإفراز الأول بـ الإفراز الابتدائي primary secrtion ويكون *اوياً على الصوديوم والكلور بكمية كبيرة وعلى المخاط وأنزيم الأميليز وبقية مكونا اللعاب الأخرى، وبعد هذا الإفراز الابتدائي تأتي العملية الثانية وتسمى بـ(الإفراز الثانوي) S e c o n d a r y secretion ، وهذه العملية تغير من تركيز الايونات المفرزة في العملية الأولى، وت*دث في القنوات الغديّه ducts فيمتص كل ايون الصوديوم الذي أفرز ابتداء، وبذلك ينخفض تركيز الصوديوم في اللعاب بشكل كبير، وتفرز في هذه العملية أيضاً كميات كبيرة من ايون البوتاسيوم الأمر الذي يفسر ارتفاع نسبة البوتاسيوم في اللعاب، وبما أن أيون الصوديوم الموجب الش*نة انتقل إلى داخل الخلايا بالفعل هذه العملية لذلك فإن ايون الكلورايد السالب الش*نة وبفعل من قوة الجذب الكهربائي بين السالب والموجب يغادر هو الآخر الجوف الغدي إلى الخلايا ملت*قاً بالصوديوم. والكلورايد. وعند ذاك يخرج اللعاب بهذه الم*تويات والتراكيز النهائية لملاقاة الطعام في الجوف الفمي. وعندما يتم تناول تناول المل* خارجياً، فإن ذلك سيؤدي إلى: 1ـ إكمال نصاب الأملا* المفرزة إلى الفم، لأن إفراز اللعاب الأصلي يكون خالياً تقريباً من الصوديوم والكلورايد اللذين بدونهما سيكون هناك اختلال جزئي في عمل اللعاب، فهما يلعبان دوراً متميزاً في رفع مقياس *موضة اللعاب ph /6،0/ إلى أكثر من /7،0/ الأمر الذي يخلق مناخاً مثالياً لعمل أنزيم الأميلز الهاضم للنشا بكفاءة نادرة. لأن هذا الأنزيم لا يستطيع أن يقوم بعمله في وسط يكون الـPH له أقل من /6،0/. |
مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
2ـ ت*فيز الغدد اللعابية لإفراز فريد من سائل اللعاب، لتهيئة الفم لاستقبال الطعام على أكمل وجه،
إذ إن عدم تزييت الفم من الداخل بواسطة اللعاب، وخصوصاً المخاط، بشكل كافي يؤدي إلى خدش وتهييج جدران الفم الداخلية وبذلك يكون الا*تمال مفتو*اً أمام مضاعفات ص*ية غير م*مودة. ويقوم المل* بوظيفته الت*فيزية عن طريق إشارة بعض المستقبلات الموجودة في الفم، والتي ترسل الإيعاز إلى الجهاز العصبي المركزي ـNervous system centraـ الذي بدوره يعطي أمراً إلى الغدد الفارزة للعاب لكي تقوم بنشاطها. وتقول الأب*اث: إن إفراز اللعاب يرتفع من /8-20/ ضعف عن مستواه القاعدي العادي بتأثير مؤثر ذوقي –taster stimulus- كالمل* مثلاً، مما يعطينا تصوراً عن الدور الذي يلعبه المل* في ت*فيز إفراز هذه المادة المهمة والضرورية. وتفيد بعض الدراسات التي أصدرت مؤخراً إن المل* عندما ي*فز اللعاب، لا يعمل على تزييت أجواء الفم الداخلية ف*سب، بل إن اللعاب الذي يفرز باستمرار بتأثير المل* والذي يتجمع في الجوف الفمي، يدفع الإنسان إلى ابتلاعه مما يعني أنه سوف يدهن جدران البلعوم والمريء و*تى المناطق العليا من المعدة التي تهيىء عصاراتها الهاضمة للتعامل مع الطعام القادم، وهذا فيه ما فيه من الفوائد الص*ية الكبيرة. ثانياً ـ الوظيفة التطهيرية للمل*: إن للمل* ي*دث أثره التطهيري داخل الفم وفق قانون الأوزموزية osmosis والأزموموزية تعني: ظاهرة انتقال الماء عبر غشاء نفوذ له ولكنه غير نفوذ لبعض المواد الموجودة على جانبي هذا الغشاء، ب*يث تكون *ركته أي الماء باتجاه الجانب الذي ي*وي على تركيز أكبر من المواد غير القابلة للانتشار عبر جانبي الغشاء، وللتدليل على هذه الظاهرة نأخذ غشاء السلوفان وهو غشاء نفوذ للماء ونضع فيه كمية من المل* وهي مادة لا تستطيع النفوذ من الغشاء ثم نضعه وم*توياته من الماء والمل* داخل إناء كبير فيه ماء ي*وي كمية أقل من المل*، فالملا*ظ بعد وضع الغشاء في الإناء الكبير انتفاخ غشاء السلوفان، وتفسيره هو *ركة الماء من الوسط الأقل تركيزاً من المل* إلى الوسط الأكبر تركيزاً منه وهما الإناء الكبير والغشاء بالتعاقب هذه ال*ركة تسمى الأوزموزية osmosis. وبتطبيق هذا المفهوم على عمل المل* نستطيع فهم الخطوط العامة التي على أساسها ي*دث المل* أثره التطهيري في الفم، فباطن الفم يأوي بشكل طبيعي عدد من البكتريا- Bacteria – وبعض المسببات المرضية الأخرى، لأنه وسط يكون بتماس مباشر مع الهواء الذي تنتشر فيه أعداد هائلة من البكتريا والفطريات والعوامل المرضية الأخرى، ومعظم المسببات المرضية مغلقة بغشاء اختياري النفوذية-Semipermiable- أي أنه يسم* بمرور الماء وبعض المواد ولا يسم* بمرور غيرها، وهذا هو الغشاء النموذجي الذي ت*دث العملية الأوزموزية من خلاله، فعندما يكون تركيز الجوف الفمي من المل* عالياً، أي أنه ي*وي كمية كبيرة من أيوني الصوديوم والكلور، ب*يث تكون أكبر مما هو موجود داخل الخلية البكتيرية أو العضية الممرضة فإن ذلك سيؤدي إلى *ركة الماء من داخل الخلية البكتيرية إلى التجويف الفمي، تاركاً جدران الخلية منكمشة على نفسها، ومسبباً هلاك الجرثومة المرضية وزال خطرها، هذه العملية الانكماشية تسمى-shrinkage- وت*دث نتيجة لفقدان الخلية ال*ية البكتريا لسايثوبلازمها الأمر الذي يؤدي إلى قتلها. إن ما تقدم وضّ* لنا مبادئ تعامل المل* مع العوامل المرضية المتطفلة على ص*ة الإنسان، ولذلك فهو خير سلا*، تتمكن عزيزي القارئ من امتشاقه بوجه هذه الكلمات الخبيثة التي تهدد كيانك بالمرض، فمن أجل هضم ص*ي خالي من المشاكل والأمراض جاء أمر الأئمة (عليهم السلام) في ضرورة الافتتا* بالمل* قبل تناول وجبتك الغذائية. |
مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
•• لماذا نختتم بالمل* يأكل الإنسان الطبيعي البالغ *والي /5-8غم/من الصوديوم يومياً، ويستفيد من /20-30غم/ كذلك في مختلف نشاطات أجهزة الجسم، وخصوصاً الجهاز الهضمي أي أنه يستهلك مابين /25035غم/ من الصوديوم يومياً لكي يقوم بفعالياته العادية . مما يقدم لنا دليلاً آخر على أهمية الصوديوم بالنسبة لأعمالنا ال*يوية، وإدراكاً لمغزى تأكيد الأئمة (عليهم السلام) على عدم إهمال المل* وتركه، لأن تركه يعني تهيئة أجواء مناسبة للاختلال في نشاط الأنظمة المختلة للجسم. ونود هنا أن نضع بعض الملا*ظات، قبل أن نسترسل بعرض ال*قائق العلمية في عمل المل* ونشاطه: 1ـ لو فرضنا أنه ليس هناك فائدة ص*ية تنتج عن عدم استعماله بعد الأكل، والأمر بعيد عن طرفي السلب والإيجاب في هذه المعادلة، وهو يعود كلياً لإرادتنا أو عدمها، فعند ذاك ينبغي علينا أن لا نترك المل*، ليس لشيء سوى رغبة منا للتأسي بالأئمة (عليهم السلام) وتعبداً لله عز وجل بسلوك سنة الصال*ين من عباده، *يث أن هذه الغاية تكفينا ولسنا ب*اجة للتفتيش عن *قائق علمية داعمة لهذه السنة، وإن شرط التقرب لله مجز عن الب*ث في متاهات النظريات العلمية عن أدلة تسند هذا التأكيد منهم (عليهم السلام) أو ذلك النهي، لأن هدفنا هو الوصول إلى رضا الله سب*انه وتعالى بطاعة أوليائه، ويعزز ذلك قناعتهم أنهم (عليهم السلام) لا يأمرون بباطل من القول أو العمل، ولا يرشدون إلى شيء يجلب ا لضرر على الإنسان. 2 ـ إن ما تقدم من القول إنما إذا كنا جاهلين بالفوائد والأسرار المترتبة على وصايا وإرشادات المعصومين (عليهم السلام)، فكيف يكون الأمر إذا علمنا بما تعود به علينا نصائ*هم (عليهم السلام) وعرفنا الأسباب العلمية التي من أجلها وجهونا هذه الوجهة دون سواها؟ إذن فالنتيجة ال*تمية والتي لا بد لأي عاقل منصف من الوصول إليها ستكون مزيداً من التمسك بخطهم (عليهم السلام) تعمقاً في فهم أسلوب عملهم ب*ثاً مستمرا دائباً عن دواعي وأسباب وخلفيات أقوالهم وأعمالهم لأن فيها صلا* الدنيا وخير الآخرة… ومواصلة لما تقدم من موضوع الب*ث عن أسباب وآثار الاختتام بالمل* نطر* هنا الدور الذي يضطلع به المل* بعد تناول الطعام في الفهم، *يث يقوم بعملية تطهير شاملة تجنب الفم وتراكيبه الداخلية أخطاراً جسيمة م*تملة الوقوع *ال إهماله، وكما هو معروف أن بقايا الطعام المتروكة داخل الفم والتي لا يدركها الماء المستعمل عادة في غسل الفم بعد تعاطي الوجبة الغذائية ستظل عالقة في تجاويف الفم وأخاديده، وبما أن الفم ي*وي على تجمعات بكتيرية بشكل دائم، لذا ستصب* هذه العلائق الغذائية وسطاً لنمو الكتيريا وزيادة نشاطها، نتيجة لتوفر الغذاء الملائم والمتمثل بالعلائق الغذائية، وتؤدي هذه العملية إلى توليد النواتج النهائية للإيض الغذائي البكتيري داخل الفم، ومن هذه النواتج هي الغازات الكريهة والرائ*ة التي تصدر من الفم عادة إضافة إلى مواد *امضية أخرى مثل *امض اللاكتيك lactic acid، وبتراكم هذه المواد ال*امضية يت*ول وسط الفم إلى وسط *امضي acidia medium الأمر الذي يفت* الباب واسعاً أما أمراض الفم المختلفة وأمراض اللثة والأسنان بشكل خاص، *يث تضعف الأسنان وتفقد صلابتها لأن ايون الكالسيوم Ca +2 الذي له دور مباشر ورئيسي في تقوية العظام والأسنان بشكل خاص وكما أثبتت التجارب ال*ديثة ينتقل في الوسط ال*امضي من داخل العظم إلى الخارج، وبالاتجاه المعا** في الوسط القاعدي، مما يعني أن ايون الكالسيوم Ca + 2 الذي يتركز في الأسنان بنسبة كبيرة يغادرها إلى جوف الفم *ال كون هذا الجوف *امضياً، جاعلاً الأسنان هشة وعرضة للتسوس والتساقط، وهنا يتجلى لنا الدور الذي من الممكن أن يلعبه المل*، لأنه يعمل على إفشال عمل البكتريا والقضاء عليها أولا بالطريقة التي أسلفنا ال*ديث عنها وت*ويل جوف الفم إلى وسط قاعدي ثانياً وبذلك يقطع الطريق أما المشاكل التي تنجم عن تركه، ويدفع من جهة ثالثة ايون الكالسيوم ن*و داخل الأسنان، لتقويتها وزيادة صلابتها. ولعلنا لو تابعنا *ركة المل* من الفم إلى داخل أجزاء الجهاز الهضمي الأخرى فسنلمس آثاراً بارزة الأهمية يسببها المل* منها تتعلق بهضم الطعام والأخرى ترتبط بامتصاصه، *يث تشير الدراسات العلمية التي أجريت إلى أرقام مذهلة في هذا الخصوص، يكفي أن نعلم أن المل* هو الذي يساهم بدور متميز في *فظ بطانة المعدة من الإفرازات الهاضمة لغددها بما يؤخره ومجموعة أخرى من الإيونات من غشاء واقي يغلف تراكيب وجدران المعدة الداخلية، ويمنع وصول الأ*ماض والإفرازات المعدية الأخرى التي تذيب الجدران، كذلك فإن للمل* مشاركة أخرى في إفراز *امض الهيدروكلوريك من خلال خلايا خاصة تسمى oxyntic cell عن طريق تبادله مع عنصر البوتاسيوم الذي له دور رئيسي في هذه العملية، إذ أن الصوديوم ي*افظ على إبقاء التوازن الإيوني داخل هذه الخلية وخارجها، كي تنجز إفرازها لل*امض بكفاءة عالية ودون تلكؤ لل*صول على هظم كامل للغذاء وخاصة البروتينات التي تهضم داخل المعدة. أما ال*ديث عن أهمية الصوديوم في الامتصاص فهو *ديث بغاية الضرورة وال*ساسية، إذ لا تستطيع أجسامنا الإستفادة من الكربوهيدرات والبروتينات التي نتناولها في غذائنا ما لم يتوفر المل* في جوف الأمعاء. ذلك لأثره بالغ الأهمية في عملية الامتصاص كما سنبين ذلك. •• امتصاص الكربوهيدرات absorption carbohydrates كل أنواع الكربوهيدرات تمتص بشكل سكريات أ*ادية ما عدى نسبة قليلة جداً منها تمتص على شكل سكريات ثنائية، وتقول الأب*اث: إن امتصاص السكريات الأ*ادية مثل الكلوكوز(clucose) والكلاكتور galactose يتوقف نهائياً إذا كان هناك نقص في مل* الطعام، لأن هذه السكريات لا تستطيع الانتقال إلى الدم بطريقة النافذ diffusion لأن الانتقال بالطريقة المذكورة يخضع لقوانين التركيز، وبما أن تركيزها داخل الوعاء المعوي، لذلك يصب* انتقالها إلى الدم أمر شبه مست*يل، للاختلاف الكبير بالتركيز، وللتغلب على هذا التركيز العالي فإن العملية تستوجب طاقة ترغم السكريات على دخول الدم برغم من تركيزها العالي فيه، وهذه الطاقة توفرها عملية النقل الفعال التي تستوجب بدورها *امل لنقل المواد المراد *ملها إلى الجهة الأخرى (الدم) وعادة يأخذ ال*امل الطاقة اللازمة ل*ركته من جزيئة Atp الخازنة للطاقة، إلا أنه هنا لا يستطيع **ر هذه الجزيئة والاستفادة من طاقتها، لذا فالأمر يستدعي طاقة خارجية تدفع ال*امل لل*ركة، ومن ثم نقل المواد التي ي*ملها من جوف الوعاء المعوي إلى الدم. هذه الطاقة كما أثبتت الب*وث يوفرها المل* (الصوديوم) وتفصيل العملية كما يلي: لما كان تركيز المل* (الصوديوم) في الغذاء عالياً، وإنه أعلى من تركيزه داخل الدم يبلغ تركي ز الصوديوم داخل الدم (135-145 meqi/l)فإن هناك ميلا قوياً للصوديوم لكي ينفذ غشاء الأمعاء، ولعدم وجود منفذ يستطيع الصوديوم من خلاله للوصول إلى الدم، فإن ال*امل البروتيني proten carrierالموجود في الغشاء الخلوي الفاصل بين الجوف المعوي والدم، يعطي الصوديوم فرصة الدخول إلى الدم، *يث يوجد على هذا ال*امل موضعان للاستقبال sites receptor الأول لجزئي ال** ر والآخر للصوديوم، وبتأثير من قوة دفع الصوديوم وميله الشديد لدخول الدم، يت*رك ال*امل البروتيني ناقلاً معه السكر إلى داخل الوعاء الدموي، وبذلك يوفر الصوديوم الطاقة اللازمة ل*ركة ال*امل. وتقول الأب*اث: أنه لا يمكن لل*امل أن يت*رك إلا بعد أن يشغل كلا الموضعين، عليه في ذات الوقت، إذ أن أشغال وا*د منهما لا يكفي ل*ركة ال*امل إلى الدم بل اللازم ارتباط السكر والصوديوم في ال*امل في نفس الوقت لكي ت*صل ال*ركة ويتم النقل، وهكذا نرى أن وجود الصوديوم في امتصاص السكريات ضروري وشرطي ولا مجال للاستغناء عنه، وإذا وجد نقص في تناول المل* وبالتالي نقص في الصوديوم نستطيع أن نتنبأ بالمشاكل الص*ية المترتبة عن إعاقة امتصاص السكر ومن ثم تأخير وصوله إلى الأنسجة ال*ساسة مثل عضلة القلب. وأنسجة الدماغ الكبد إذ أن السكر يعد المصدر الرئيسي في الجسم لل*صول على الطاقة الضرورية لعمل الأجهزة المهمة الفعالة، إذن فنعود للتأكيد على أهمية مراعاة توفر المل* في الأغذية وعلى ضرورة الافتتا* والاختتام به. كما أشار الأئمة (عليهم السلام) إلى ذلك. •• امتصاص البروتينات Protein absorpion إن آلية امتصاص البروتينات في داخل الأمعاء لا زالت فوق بساط الب*ث والدراسة، إذ أنها عملية أكثر دقة و*ساسية من امتصاص الكربوهيدرات وتفيد الدراسات المست*صلة في هذا المجال أيضاً على دور المل* المتميز في العملية *يث تقول: إن البروتينات عادة تمتص على شكل أ*ماض أمينية (amino acid) في الأجزاء العلوية من الأمعاء الدقيقة أي الأجزاء التي تكون إفرازاتها الغددية *اوية على الصوديوم وأملا* أخرى أما نظام الامتصاص فإنه ينقسم إلى أربعة شعب: ـ الأولى تختص بالأ*ماض الأمينية القاعدية (basic aminoacid) ـ والثانية بالأ*ماض الأمينية المتعادلة (neutral amiuoacid) ـ والثالثة بالأ*ماض الأمينية ال*امضية (acidic aminoacid) ـ والرابعة تختص ب*امض البرولين(proline) وهيدرو**ي برولين hydroxy prolire ويعتمد هذا النظام الفائق الدقة في اختيار مواد عمله وانتخابها بكفاءة نادرة، على عنصري الصوديوم الكلورايد ايضاً كشرط في جريان ميكانيكية الامتصاص، بطريقة تماثل إلى *د بعيد ما ي*صل في نقل السكريات، فكذلك ي*توي نظام نقل البروتينات على *امل بروتيني carrier protcin system له موضعان للصوديوم ول*امض أمين آخر يختار بدقة عالية، واعتماداً على نفس المبدأ السابق في امتصاص الكربوهيدرات يت*رك ال*امل ناقلا ال*امض الأميني والصوديوم إلى الدم، وبما أن وجباتنا الغذائية ت*توي على الكربوهيدرات والبروتينات بشكل رئيسي، وأن المل* قد ثبت له كل هذا الدور المركزي في امتصاص هاتين المادتين ال*يويتين لذلك فليس من الغريب أبداً أن نلمس هذا التركيز على تعاطي المل* وال*ث على استعماله سواء قبل الطعام أو بعد الطعام أو مع الطعام، شرط أن لا يقع الإسراف في استعماله، لأن الإسراف له أضراره وآثاره الوبيلة على نظام جسم الإنسان الم*فوظ بدقة مدهشة. الدكتور أ*مد الخشان |
مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
الرمّان [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] يقول الإمام علي عليه السلام (كلوا الرمان بش*مه فإنه دباغ للمعدة ) وقال عليه السلام (أطعموا صبيانكم الرمان فإنه أسرع لألسنتهم) وعن الإمام الرضا عليه السلام قال ( أكل الرمان يزيد في ماء الرجل وي*سن الولد) عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال (الرمان سيد الفاكهة ومن أكل رمانة أغضب شيطانه أربعين صبا*اً وكان إذا أكله لا يشركه فيه أ*د) ويقول الإمام الصادق عليه السلام (أيما مؤمن أكل رمانة *تى يستوفيها أذهب الله عز وجل الشيطان عن إثارة قلبه مائة يوم. ومن أكل ثلاثة أذهب الله الشيطان عن إثارة قلبه سنة. ومن أذهب الله عز وجل الشيطان عن إثارة قلبه سنة لم يذنب. ومن لم يذنب دخل الجنة) (من أكل رمانة يوم الجمعة على الريق نوَّرت قلبه أربعين صبا*اً، فطرد عنه وسوسة الشيطان ومن طرد عنه وسوسة الشيطان لم يعص الله عز وجل ومن لم يعص الله أدخله الجنة) وعصيره يشفي بعض *الات الصداع وأمراض العيون وخاصة ضعف النظر وإن مغلي أزهار الرمان يفيد في علاج أمراض اللثة وترهلها. وللرمان فائدة ل*الات ال*مى الشديدة والإسهال المزمن والدوسنتاريا الأمبية ولطرد الديدان المعوية خاصة الدودة الشريطية وعلاج البواسير، كما هو نافع للبرد والرش* ولعلاج الأمراض الجلدية والجرب وذلك بخلط مس*وق قشوره الجاف مع عسل الن*ل واستعماله يومياً على شكل دهان موضعي. |
مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
أكل نثارة المائدة رأى النبي (صلى الله عليه وآله) أبا أيوب الأنصاري (رضي الله عنه) يلتقط نثار المائدة، فقال (صلى الله عليه وآله): بورك لك، وبورك عليك، وبورك فيك... ثم قال: من فعل هذا، وقاه الله من الجنون والجذام والبرص والماء الأصفر وال*مق. [الب*ار: ج 66 ص 431، ومكارم الأخلاق للطبرسي: ص 145]. النبي (صلى الله عليه وآله) قال لعلي (عليه السلام): وكلْ ما وقع ت*ت مائدتك، فإنه ينفي عنك الفقر، وهو مهور ال*ور العين، ومن أكله *ُشي قلبه علماً و*لماً وإيماناً ونوراً. [الب*ار: ج 66 ص 431]. قال النبي (صلى الله عليه وآله): أكرموا الخبز، فإن الله سخر له السماوات والأرض، وكلوا سَقَط المائدة. [العقد الفريد، ج 8 ص 4]. وعن النبي (صلى الله عليه وآله): من أكل ما يسقط من المائدة عاش ما عاش في سعة من رزقه، وعوفي في ولده وولد ولده من ال*رام (وفي رواية: من الجذام). [الب*ار: ج 62 ص 292 عن الفردوس]. عن الإمام علي (عليه السلام): كلْ ما يسقط من الخوان، فإنه شفاء من كل داء لمن أراد أن يستشفي به. [مكارم الأخلاق: ص 146]. الإمام علي (عليه السلام): أكل ما يسقط من الخوان، يزيد في الرزق [طب الأئمة لشبّر، ص 147 عن الب*ار]. الإمام علي (عليه السلام): كلوا ما يسقط من الخوان، فإنه شفاء من كل داء، وروي أنه ينفي الفقر، ويكثر الولد، ويذهب بذات الجنب. [الب*ار: ج 62 ص 280]. عن عبد الله بن صال* الخثعمي، قال: شكوت إلى أبي عبد الله (عليه السلام) وجع الخاصرة، فقال: عليك بما يسقط من الخوان، فكله. قال: ففعلت فذهب عني. [الكافي: ج 6 ص 300]. عن الإمام الرضا (عليه السلام): الذي يسقط من المائدة من مهور ال*ور العين، فكلوه. [ص*يفة الرضا (عليه السلام): ص 50]. |
مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
*سنا تكلمنا عن العسل فوائده .. و كيف أن (( فيه شفاء للناس ))
و الآن علاجات العسل ا لطبيعية (1) ~~~~~~~~~~~~~~ العسل و ال*ساسية فنجان من العسل يضاف إليه مقدار من الفازلين .. و مقدار من دهن الورد , يدهن به مكان ال*ساسية قبل النوم ’ و يغسل الدهان صبا*اً بماء دافيء و صابون , و يكررها أياما ,, مع اجتناب مثيرات ال*ساسية من الأطعمة أو خلافه .. و مع وضع الدهان يفضل شرب ماء ساخن مذاب فيه ملعقة عسل أو كوب مغلي *بة البركة , به ملعقة عسل .. هذا و من الله الشفاء .. ~~~~~~~~~~~~~~~~ العسل و الجرو* يطهر الجر* جيدا , و يدهن بالعسل , و يضمد عليه بشاش طبي , و يجتنب صا*به البلل , و لا تغير على الجر* إلا بعد 3 أيام , و ا*ذر بدقة متناهية أن يكون العسل مغشوشا , فإن العسل النقي يظهر من رائ*ته و لونه , و إذا تناوله الص*ي* قبل المريض ارتعدت فرائصه من قوة العسل و مواده الفعالة . ~~~~~~~~~~~~~~~ لل*روق يضاف العيل إلى الفزلين بمقادير متساوية , و يدهن به ال*رق صبا*ا و مساءً , و يسنمر الغيار *تى يقشر الجلد بقدرة الله تعالى .. و كأنه لم ي*رق .. و يمكن ضرب بيضة نيئة في ملعقة كبيرة عسل و يدهن به موضع ال*رق يؤدي الغرض نفسه في العلاج . ~~~~~~~~~~~~~~~~ لعلاج الأرق كوب *ليب ساخن , ي*لى بملعقة عسل كبيرة , تشرب قبل النوم بساعة , و ستنام *تى مطلع الفجر ~~~~~~~~~~~~~~~~ للإمساك كوب *ليب بارد ي*لى بعسل ملعقة كبيرة صبا*ا و مساء , فإنه يلين الطبيعة , و يقضي على الإمساك , و كذلك شرب نصف فنجان عسل قصب يعمل العجب في علاج الإمساك . ~~~~~~~~~~~~~~~~~ لعلاج الإسهال كوب زبادي مع ملعقة كبيرة عسل ثلاث مرات ’ يوقف الإسهال على الفور . و لإيقافه عند الأطفال , يعمل طبق صغير من النشاء و يعصر عليه ليمون و يأخذ الصغير 3 ملاعق ضغيرة أو ي*لى بالعسل , و يشرب منه الصغير , فيبرأ بإذن الله . ~~~~~~~~~~~ لم تنتهي علاجات العسل .. لي عودة معها ~ْ~ من كتاب طب النبي |
مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
الجبن عن أبي عبد الله (عليه السلام), قال: (سأله رجل عن الجبن فقال: داء لا دواء فيه)، ودخل الرجل عليه في وقت آخر, ونظر إلى الجبن على الخوان, فقال: سألتك بالغداة, عن الجبن, فقلت: هو الداء الذي لا دواء فيه , والساعة أراه على خوانك ؟! قال, فقال لي: هو ضار بالغداة, نافع بالعشيّ, ويزيد في ماء الظهر. وروي أن مضرّة الجبن في قشرة. قال أبو عبد الله (عليه السلام): (الجبن والجوز إذا اجتمعا في كل وا*د منهما شفاء, وأن افترقا, كان في كل وا*د منهما داء). قال الصادق (عليه السلام): (نعم اللقمة الجبن, يطيب النكهة, ويهضم ما قبله, ويمري بعده). عن م*مد بن سماعه, عن أبيه, قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: (نعم اللقمة الجبن يعظم الفم, ويطيب النكهة, ويهضم ما قبلة, ويشهي الطعام, ومن يعتمد أكله رأس الشهر, أوشك أن لا ترد ّ له *اجه). |
مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
(وصفات الأمام ابا عبدالله " جعفر الصادق " عليه السلام
الطبية في علاج الامراض) كان الناس يهرعون إلى الامام " جعفر الصادق " عليه السلام ليسألوه عن مشكلة في الدين أو ملمة في الدنيا فيجدون عنده الجواب الكافي والعلاج الشافي ، وكثيراً ما كان الوفاد تستشفي بوصفاته النافعة وتستوصفه في كل ما يعتريها من الأسقام والأمراض وهو يجيبهم بما يجدون به الشفاء العاجل والنفع الاجل . وأليك بعض وصفاته الطبية في علاج ما يسأل عنه من الأمراض ؟؟؟ * ( الـــصداع ) عن سالم بن إبراهيم عن الديلمي عن داود الرقي قال : *ضرت أبا عبدالله " جعفر الصادق " عليه السلام وقد جاء خراساني *اج ، فدخل عليه وسلم ، وسأله عن شيء من أمر الدين ، فجعل الصادق عليه السلام يفسره له ثم قال له : ياابن رسول الله ما زلت شاكياً منذ خرجت من منزلي من وجع الرأس ، فقال له عليه السلام : قم من ساعتك هذه ، فأدخل ال*مام ، ولا تبدأن بشيء ، *تى تصب على رأسك سبعة أكف ماء *اراً ، وسم الله تعالى في كل مرة فانك لا تشتكي بعد ذلك منه أبداً ففعل ذلك وبرى من ساعته ... * ( الـــزكام ) شكا اليه بعض أص*ابه الزكام ، فقال له عليه السلام : صنع من صنع الله ، وجند من *نوده بعثه إلى علتك ليقلعها ، فاذا أردت قلعه ، فعليك بوزن دانق شونيز ونصف دانق كنداس ، ويدق وينفخ في الأنف ، فأنه يذهب بالزكام ، واذا أمكنك أن لا تعالجه بشيء فافعل ، فان فيه منافع كثيرة .. * ( ضعف البصر ) شكا بعض أص*ابه فتاة له ضعف بصرها ، فقال له عليه السلام : أك*لها بالمر والصبر والكافور أجزاء سواء قال فك*لتها فانتفعت به .. *( وجع البطن ) جاءه رجل فقال له : ياابن رسول الله ، أن أبنتي ذبلت ، وبها البطن ، فقال له عليه السلام : ما يمنعك من الارز مع الش*م ثم علمه طريقة طبخه ، ففعل ذلك كما أمره ، فشفيت أبنته به .. * ( الاسهال ) عن عبد الر*من بن كثير ، قال :مرضت بالمدينة ، وأطلق بطني ، فقال لي أبو عبدالله عليه السلام وأمرني أن أخد سويق الجاورس ، وأشربه بماء الكمون ، ففعلت فامسك بطني .. * ( الريا* الموجعة ) كتب جابر بن *سان الصوفي إلى أبي عبدالله عليه السلام فقال : ياأبن رسول الله ، منعتني ري* شابكة شبكت بين قرني إلى قدمي ، فادعُ الله لي ،فدعا له ، وكتب اليه : عليك بسعوط العنبر و الزئيق ، تعافي أنشاء الله ، ففعل ذلك ، فعوفي .. *( ضعف البدن ) قال له رجل : إني أجد الضعف في بدني ، فقال له عليه السلام : عليك بالبن فانه اللجم ويشيد العظم فقال له أخر : إني أكلت لبناً فضرني ، فقال له عليه السلام : ما ضرك قط ولكنك أكلته مع غيره فضرك الذي أكلته معه ، فظننت أن ذلك من اللبن .. *( البلغم الكثير ) قال عليه السلام : خد جزءاً من علك الرومي وجزءاً من الكندر وجزءاً من النانخواه وجزءاً من الشونيز ، ودق كل وا*د على *دة دقاً ناعماً ، ثم ينخل ويعجن بالعسل ، ويؤخد منه كل ليلة قدر البندقة فإنه نافع أنشاء الله .. * ( شدة البول ) عن الفضل قال : شكوت إلى أبي عبدالله عليه السلام، أني القي من البول شدة ، فقال عليه السلام :خد من الشونيز آخر الليل فأخدت منه مراراً فعوفيت .. *( قلة الولد ) شكا عمر بن أبي *سنة الجمال اليه عليه السلام قلة الولد ؟ فقال له : أستغفر الله وكل البيض والبصل ، وعنه عليه السلام من عدم الولد فايأكل البيض وليكثر .. *( ضعف الباه ) قال رجل لأبي عبدالله الصادق عليه السلام : سيدي إني أشتري وا*ب ان تعلمني شيئاً أتقوى به عليهن ، فقال عليه السلام :خد البصل الابيض فقطعه واقله بالزيت ، ثم خد بيضا وانفذه في قسعة وذر عليه شيئاً من اللمل* ، ثم أسكبه على البصل والزيت ، واقله ، وكل منه .. فقال الرجل : فعلته ، فكنت لا أريد منهن شيئاً إلا نلته .. (هذا يا أخي علم أهل البيت عليهم السلام وهو نقطة في ب*ر كل ما تغرف منه تزداد نور على نور) .. |
مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
ألـــــــــــــــــــــــ ــــــــــعــــــنـــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــب
خصائصه العلاجية ذكر العنب في القرآن الكريم في أكثر من موضع .. ففي سورة الن*ل يقول ال*ق سب*انه : ( ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعنب ومن كل الثمرت ) الن*ل : 11 .. وفي آية أخرى من نفس السورة يقول عز وجل : (ومن ثمرت النخيل والأعنب تتخذون منه سكراً ورزقاً *سناً ) الن*ل : 67. والعنب من افضل الفواكه وأكثرها منافع .. وهوا يأكل رطباً ويابساً وأخضر ويانعاً .. وهو فاكهة مع الفواكه وقوت من الأقوات وأدم من الإدام ودواء مع الأدوية وشراب مع الأشربة وهو ا*د الفواكه الثلاثة التي هي ملوك الفواكه : العنب والرطب والتين . ألــــــــــــــــعنب عند العرب : وللعنب في *ياة العرب مكانة خاصة وقد انع** دلك على شعرهم ونثرهم .. فهذا ابن الرومي يصف العنب ويقول : كــأن الـــرازقــي وقـد تبـــاهــى *** وتـــاهــت بـــالــعنـــــاقــيـــد الـكــروم قــواريــــر بمـــاء الـورد مــلأى *** تشـــــف ولـــــؤلــــؤ فـيــهــــا يعــــوم وت*سبـــه مـن العســـل المصفى *** إذا اختلفــــــــــــت عليــــــك الطـــعـوم فكـــل مجمــع منـــه ثــريـــــــــــاً *** وكــــل مفـــــــــرق منــــــــه نجــــــوم فـــــي الطـــــــــــــــب القديم : وقد أطال اطباء العرب الأوائل في ذكر فوائد العنب الطبية ومما قالوه: أنه اجود ألفواكه غداء .. يسمن ويصل* هزال الكلى ويُصفي الدم ويعدل الأمزجة وينفع من السوداء والأ*تراق وقشره يولد الأخلاط الغليظة وكذا بذره وقالو: ولاينبغي أن يؤكل فوق الطعام وهو مرطب منظف للقناة الهضميه نافع للأمراض الألتهابية وسدد الكلى والط*ال والأمراض المعدية العصبية والتهاب الأمعاء والإمساك . بعدين اكمل الباقي ( في الطب الشعبي ال*ديث ــ العنب يقلل من الإصابة بالسرطان ) |
مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
(أقوال أئمتنا عليهم السلام في" شرب الماء ")
( شرب الماء ) * عن الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : ( مصو الماء مصاً ولا تعبوه عبا ، فأنه يوجد منه الكباد ) .. * عن الأمام أبو عبدالله " جعفر الصادق " عليه السلام : * كان يوصي رجلاً فقال له : أقل شرب الماء فأنه يمد كل داء وأجتنب الدواء ما أ*تمل بدنك الداء .. * لا تكثر من شرب الماء فأنه مادة لكل داء .. * لا يشرب أ*دكم الماء *تى يشتهيه فإذا أشتاه فليقل منه .. * لو أن الناس أقلوا من شرب الماء لأستقامت أبدنهم .. * من أقل من شرب الماء ص* بدنه .. * الماء على أثر الدسم يهيج الداء .. * شرب الماء من قيام بالنهار أقوى وأص* للبدن .. * شرب الماء من قيام بالنهار يمرىء الطعام وشرب الماء من قيام بالليل يورث الأصفر .. * شرب الماء من قيام بالنهار أدر للعروق وأقوى للبدن .. سيد كل المايعات ا لــــماء **** ماعنه في جميعها غــــــنــــــــــــــاء أما ترى الو*ي إلى النبي **** منه جــــعلنا كل شـــىء *ــــــــــــــي ويكره الأكثار منه الــنص **** وعبه أي شربه من دون مــــــــــص تروي به التوريث للكــباد **** بالضم أغني وجع الأكـــــــــبـــــــــاد تشربه في الليل قـــاعـــدا **** لما رووه وأشرب في النهار قائماً |
مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
زيت الزيتون
عن الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم): كلوا الزيت وادهنوا به، فإنّه من شجرة مباركة. عن الصادق عليه السلام: ((الزيتون يزيد في الماء))، أي ماء الظهر. وقال عليه السلام(الزيت دهن الأبرار وطعام الأخيار). وعنه عليه السلام : ((ما كان دهن الأولين إلا زيت)) عن الرضا (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّّم): "عليكم بالزيت فإنّه يكشفُ المرة ويذهب بالبلغم و يشدُ العصبَ وي*سن الخلق ويطيب النفس ويذهب بالغم. (ويفسر الزيت هنا بالزيتون). (مصادر الروايات "ب*ار الأنوار" *أشارت العديد من الدراسات إلى وجود علاقة مباشرة بين زيادة تناول الدهون وارتفاع معدل أمراض القلب وتصلب الشرايين وكذلك بعض أنواع السرطان. *الدهون الأ*ادية غير المشبعة Mono مثل زيت الزيتون و الكانولا. وهي سائلة دوماً. هي أفضل الزيوت على الإطلاق لأنها تساعد على خفض الكوليسترول الضار دون أن يتأثر الكوليسترول المفيد. زيت الزيتون غني جداً( بفيتامينE هـ) و لفيتامين E (هـ) أهمية كبيرة جداً في: • أنه مضاد للأ**دة ب*يث يمنع ت*لّل كريات الدم ال*مراء. • ي*سن أداء استخدام فيتامين A (أ) وي*ميه مع الأ*ماض الدهنية غير المشبعة من الأ**دة. • ي*افظ على سلامة جدار الخلية. • ي*سّن من الاستجابة المناعية وقد ي*مي من السرطان. • يلعب دوراً في تنفس الخلايا. • يطيل عمر كريات الدم ال*مراء عند مرضى نقص الخميرة G6PD وكذلك مرضى البيتا تلاسيميا. • يؤمن تكوين الخلايا التناسلية وي*فظ نشاطها. • كما أنّه يقلّل من استهلاك الأ**يجين. • يمكن لكميات منتظمة منه أن تمنع التدهور ال*اد في بروتينات ا لمخ وخلايا الدم البيضاء وبروتينات المخ. يتوفر هذا الفيتامين في الزيوت النباتية (خصوصاً زيت الزيتون) وال*بوب والبندق. |
مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
الثوم والفوائده الص*ية ) *( الــــثـــوم ) قال مولنا أبا عبدالله " جعفر الصادق " عليه السلام " : ( تداو بالثوم ولكن لا تخرجوا إلى إلى المسجد ) ( كلو الثوم فإنه شفاء من سبعين داء ) أخواني أخواتي ... هذه كلمات القاها مولنا " جعفر الصادق " عليه السلام على أص*ابه مرشداً لهم ولكن أتراهم عرفوا الادوار التي يشفيها هذا النبات العجيب ؟؟؟ * اللهم( لا ) !!، *تى كشفها اليوم علم القرن العشرين وأظهر مغزى قوله عليه السلام ، بعد أن كان مختفياً على الكثير ... أخواني أخواتي .. دعونا نقراء ماقله الطب ال*ديث في فؤائد هذا النبات العجيب ؟؟ * أثبت الطب ال*ديث أن الثوم منشط للعضلات القلبية ، وهو منق فعال للدم ، وبهذا يتغلب البدن على أمراض فساد الدم ، مثل * عسر ال*يض عند النساء * الشيخوخة المبكرة والبواسير * الروماطيسم .. كما يعتبر الثوم مطهر للمسالك التنفسية والشعبية ، وبهذا التطهير يفيد الربو .. وانه منشط عصبي جيد ويفيد في ت*سين القدرة الجنسية ، وورد في بعض المصادر أن الثوم يفيد في معالجة تساقط الشعر وتقوية جذور بصلاته .. من نا*ية أخرى أن أضافة الثوم إلى العسل الأسود تفيد معالجة السعال والالتهابات الصدرية .. ومن الجدير بالذكر أن الثوم مادة غنية جداً الاأنها تسبب عسر هضم أ*ياناً ، لذا ينبغي ت*اشي الاكثار منه من قبل المصابين باضطرابات معوية .. أن الثوم يساعد في خفض الضغط الشرياني وذلك بتأثيره المزدوج على الأوعية الدموية وعلى الكوليستيرول .. * وقد قيل : أن البلاد التي يكثر فيها أستعمال الثوم لا بد وأن تطول أعمارهم ، وأن يتمتعو بص*ة جيدة .. |
مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
السفرجل
للسفرجل أهمية طبية خاصة فمغلي الثمار يستعمل قطوراً في الأذن فيشفي جزءاً من صممه ويزيل الدوار، والثمار السكرية وقابضة، وي*ضر من عصيرها شراب يضاف إلى الأدوية القابضة لت*ليتها، وهو طارد للبلغم ومخفض لل*رارة عند شرب العصير على الريق، ومقوي للقلب، وقابض للإسهال والنزيف. والبذور غروية وي*ضر منها مطبوخات توضع على الأورام فت*للها وتدخل في مركبات للقطرة، ومركبات تثبيت الشعر، وهي مدرة للبول وتمنع القيء عند شربها ومعطر للفم والمعدة. ومسكن للعطش، ومفيد لل*وامل فأكله ي*فظ الأجنة ويمنع الإجهاض، ويزيل خشونة الصوت ومزيل للسعال والربو وباستعماله دهاناً يقطع تأثير العرق الزائد. وهو عموماً كثمرة تستعمل مقوية للمعدة، ومنشط ومقوي عام وفات* للشهية، ومنشط للكبد، ويشفي من اليرقان والصداع ويزيل *رقان البول، ويستعمل كعطر لآثار العرق، وبكثرة أكل الثمار تقوي البصر، وعند استعماله دهاناً يشفي ال*كة والجرب، وعند مضغ لب الثمار فيشفي قرو* الفم. ظهر في ت*ليل السفرجل أنه ي*وي كثيراً من الأملا* الكلسية والمواد الهضمية، و*امض التفا*، وفيه 71% من الماء و0.5 من البروتين، 12.8 من الألياف، و7.5 من السكر، 0.3 مواد دهنية، و14.9 رماد، و13 بوتاس، 19 فوسفور و5 كبريت و19 صودا و2 كلوز و14 كلس، ومقدار وفير من فيتامينات (a,b,c,e,d). وخصائصه: التسكين والتقوية وفت* الشهية، وعلاج المعدة والكبد. وهو يشفي الإسهال المزمن، ويقوي القلب، ويفيد المصابين بسل الأمعاء والصدر والنزيف المعدي والمعوي وانهيارات الرئة، ويقوي الهضم والأمعاء، ويمنع القيء ويفيد الأطفال والشيوخ، ويشفي من سيلان اللعاب ومن الزكام الشديد ومن سيلان المهبل وفقد الشهية، والعجز الكبدي. ومنقوعه يفيد أكثر من تناوله، وإذا أضيف مقدار ملعقة من مس*وق السفرجل إلى كمية من الأرز المسلوق في 250غ من الماء أفاد الأطفال المصابين باضطرابات الهضم والمسلولين والن*يلين. وما يؤخذ منه هو عشرون غراماً ومن عصارته ثلاثون ولا ينبغي أكل جرمه ولا قطعه بالفولاذ فإنه يذهب ماءه سريعاً، وبزر السفرجل يستعمل مطلقاً ومغليه غسولاً في تشقق الجلد والجرو* والبواسير وال*روق، ومضافاً إلى غسولات العين في *ال هيجانها والتهابها، يستعمل من الخارج في *الات هبوط المعي الغليظ والر*م والتشقق الشرجي والثديي وتشق الأيدي والأرجل من البرد والهيجانات بشكل غسولات وكمادات. ويعطى من الداخل بشكل مربى وخشاش وعصير ومسلوق في علل الصدر وآلامه، ومغلي زهوره أو أوراقه (50 غ في لتر ماء) يشرب لتهدئة السعال الديكي ويضاف إليه من مغلي زهور البرتقال لم*اربة الأرق. يعمل مغلي السفرجل من 80 جزءاً من الماء لجزء من البزر ويغلى على نار هادئة عشر دقائق ثم يصفى ويشرب، ويؤخذ لب السفرجل بنسبة جزء من السفرجل وعشرة أجزاء ماء. وتقطيع السفرجل أجزاء والا*تفاظ ببزره وعليه يضعف *جمه من الماء ينفع ضد نزف الدم، وس*ق مقدار من بزوره ومرثها في نصف كأس من الماء الفاتر يفيد في دهن ال*روق وتشقق الجلد والالتهابات والبواسير. ويضع مغلي من سفرجله (غير مقشرة) تقطع شر*ات رقيقة وتطبخ في لتر من الماء *تى يبقى نصفه ثم يضاف 50 غراماً من السكر فيكون علاجاً ضد عسر الهضم الشديد والتهاب الأمعاء المستعصي والسل الرئوي. وفي طب النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته الأطهار (عليهم السلام) وصفات مهمة للسفرجل، فعنه (صلى الله عليه وآله): (كلوا السفرجل وتهادوه بينكم، فإنه يجلو البصر ويثبت المودة في القلب وأطعموه *بالاكم فإنه ي*سن أولادكم). وعن الرضا (عليه السلام): (عليكم بالسفرجل فإنه يزيد في العقل). وعن أمير المؤمنين (عليه السلام): (أكل السفرجل قوة للقلب الضعيف، ويطيب المعدة ويذكي الفؤاد ويشجع الجبان، وي*سن الولد). وعنه أيضاً (عليه السلام): (أكل السفرجل يزيد في قوة الرجل ويذهب بضعفه). وعنه كذلك (عليه السلام): (السفرجل قوة القلب، و*ياة الفؤاد ويشجع الجبان). وعن الصادق (عليه السلام): (من أكل السفرجل على الريق طاب ماؤه و*سن وجهه). وعن الباقر (عليه السلام): (السفرجل يذهب بهمّ ال*زين). وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليكون به المبتدأ والختام، قال: (أكل السفرجل يذهب ظلمة البصر) وقال: (كلو السفرجل على الريق). وفي طب المعصومين عن الباقر (عليه السلام) عن آبائه (عليه السلام) قال أمير المؤمنين (عليه السلام): كلوا الكمثرى فإنه يجلو القلب. وقال (عليه السلام): الكمثرى يجلو القلب ويسكن أوجاع الجوف، وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الكمثرى يدبغ المعدة ويقويها، وهو والسفرجل سواء. وهو على الشبع أنفع منه على الريق ومن أصابه طخاء فليأكله، يعني على الطعام. وقال أبو عبد الله الصادق (عليه السلام) إذ شكا إليه رجل وجعا، فقال: كل الكمثرى. ويسمى الكمثرى بلهجة أهل الشام: إنجاص. |
مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
السمن
في الأب*اث العلمية والطبية ال*ديثة عن السمن ال*يواني تبين أنه الغذاء المثالي بسبب خصائصه المقوية والمنشطة العظمى, وأن المائة غرام منه تعطي(750) *روريا, وهذا ما يجعله الملك الذي لا ينازع بين جميع المواد الدسمة من مصدر *يواني . وهو ي*وي(82%) من المواد الدسمة الصافية, والـ 18 الباقية ليس فيها من الماء إلا(16%),والسمن الطازج غني بالفيتامينات الأساسية, فيتامين(أ) الذي لا يعادله غيره في تنمية الجسم, وفيتامين(د) الذي يكاف* مرض ال**ا*. ويتغير مقدار الفيتامينات وأنواعها في السمن ب*سب طريقة تغذية ال*يوان ف*ليب الماعز الذي يتغذى بالعلف الأخضر- وبخاصة البرسيم- ي*وي من فيتامين(أ) ما قد يصل إلى(500) و*دة في المائة غرام.. بينما *ليب ال*يوانات التي تتغذى بالعلف اليابس بالشمس, أو ب**ب البزور الدهنية يكون فيه عدد الو*دات نصف الموجود منها في المائة غرام من *ليب وعلى هذا, فإن سمن الصيف أغنى بالفيتامينات من سمن الشتاء, وكثيرا ما يعمد صانعوا السمن إلى الا*تفاظ بزبدة *ليب الصيف مجمدة بدرجة *رارة 25 ت*ت الصفر لمزجها بزبدة الشتاء. فالسمن- إذن- ضروري للأولاد لتأمين نموهم, ولل*وامل, وللعمال, الذين يعيشون في مناطق باردة ويسم* به للأشخاص ذوي الص*ة السليمة. وللذين تستطيع معدهم ت*مله وهضمه, ويمنع عن البدينين, والذين لديهم نسبة علية من الكوليسترول. هذا ما يقرره الطب ال*ديث، وأما طب أهل البيت(عليه السلام) فإنه يصف السمن كدواء ل*الات كثيرة كما يتبين من الأ*اديث التالية: عن أبي عبد الله, عن آبائه, عن علي(عليه السلام) قال: سمن البقر دواء. قال أمير المؤمنين(عليه السلام): السمن دواء, وهو في الصيف خير منه في الشتاء, وما دخل جوفا مثله. عن الصادق(عليه السلام), أنه قال: نعم الأدام السمن, وأني لأكرهه للشيخ. عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: إذا بلغ الرجل خمسين سنة فلا يبيتن وفي جوفه شيء من السمن |
مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
عجائب النباتات وأقوال المعصومين(ع) في هذه النباتات )
* ( الــخــس ) * عجائب هذا النبات .. بارد رطب ، ينفع من ضرر اليبوسة وأمراضها كالبثور وال*كة والجذام وهو يفت* السدد ويدر ويمنع ال*رقة ، ويجاب النوم وبدفع العطش ، ويقطع شهوة الباه ، ولهذا يأكله الأقوياء العزل عن النساء ، وتأكله النساء اللاتي غاب عنهن أزوجهن بالخل ليقطع عنهن شهوة الوقاع ، والإدمان على أكله يورق ظلمة البصر لكنه يكثر اللبن ويمنع من السكر .. أقوال المعصومين عليهم السلام .. * عن أبي الابار عن أبي عبدالله عليه السلام قال : ( عليكم بالخس فانه يطفى الدم ) .. * قال الامام الصادق عليه السلام : ( عليك بالخس فانه يقطع الدم ) .. * عن أمير المؤمنين عليه السلام : ( كلو الخس فانه يورث النعاس ويهضم الطعام ) .. * ( الــ*مص ) * عجائب هذا النبات .. *ار رطب ، يدر البول ، ويجلو النمش، وي*سن اللون أكلا وطلاء ، وينفع من الأورام ال*ارة الصلبة ومن وجع الظهر ويصفي اللون والصوت أي "الب*و*ة" ، وإذا طبخ ال*مص في الماء مع الكمون والدار صيني والشبث سخن البدن البارد ويقطع الأخلاط الغليظة ويفتت ال*صى في الكلى وال*صى في المثانة .. * أقوال المعصومين عليهم السلام .. * عن الرضا عليه السلام قال : ( ال*مص جيد لوجع الظهر وكان يدعو به قبل الطعام وبعده ) * عن الصادق السلام قال : (ال*مص جيد لوجع الصدر ) .. * ( الــ*بلة ) * عجائب هذا النبات .. نبت دون ذراع ، ولها زهر أصفر يخلف ظروفاً دقيقة *داد الرؤوس تنفت* عن بزر مستطيل ، وهي *ارة يابسة ولها لعابية ورطوبة فضيلة تلين وت*ل سائر الصلابات والأورام ، واذا طبخت التمر والتين والزبيب وعقد ماؤها مع العسل أذهبت أوجاع الصدر المزمنة والسعال والربو وضيق التنفس ، ومتى طبخت مفردة وشربت مع العسل *للت الريا* والمغص وبقايا الدم المتخلف من النفاس وال*يض وأخرجت الأخلاط المتبقية ، وإذا س*قت ال*بلة وعجنت بالماء ثم طلي بها ثدي المرأة أنقطع اللبن عنها .. * أقوال المعصومين عليهم السلام .. * عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم .. ( عليكم بال*بلة ولو بيع وزنها ذهباً ) .. ( عليكم بال*لبة ولو تعلم أمتي مالها في ال*بلة لتداووا بها ولو بوزنها ذهب ) .. * ( الــباقلا ) * عجائب هذا النبات .. هو" الفول "، بارد يابس، ينفع للأرق والسعال ويجلب النوم ، وهو يصل* للأمزاج ال*ارة اليابسة ، وإن كثرة أكلة خصوصاً أص*اب المزاج البارد يورث بلادة ال*واس والنسيان وال**ل ويرى أ*لاماً رديئة ، والباقلا يجلو البهق من الوجه إذا طلي بمائه ، وإذا أدمنت المرأة أكله أربعين يوماً على الريق لم ت*بل ، وإذا طعم منه الدجاج قطع البيض وقشره يفعل ذلك .. * أقوال المعصومين عليهم السلام .. * عن الرضا عليه السلام قال : ( أكل الباقلا يمخ الساق ويولد الدم الطري ) .. * عن الصادق عليه السلام قال : ( الباقلا يمخ الساقين ويزيد في الدماغ ويولد الدم ) .. * عن الصادق عليه السلام ايضاً قال : ( كلو الباقلا بقشره فانه يدبغ المعدة ) .. |
مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
[عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] قالت الأطباء فيه: الدبا أو القرع وهو اليقطين أيضاً : مبرد وهو مرطب للدماغ , ومفت* للسدد , ومدر للبول , وملين للمعدة لا سيما معدة الم*رورين ومفيد لليرقان وال*ميات ال*ارة , ويستعمل كثيراً لذوي الأرق الشديد , واما الذين تعدوا منتصف العمر وان*طت قواهم وعقولهم فعليهم بأن يكثروا من أكل القرع فإن فيه مزايا خاصة لتجديد القوة والأنسجة. وقال الامام جعفر بن م*مد (ع) : الدبا يزيد في العقل والدماغ , وهو جيد لوجع القولنج. |
مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
الماء (( وَهُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ *َبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُواْ إِلِى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ {99} )) ( سورة الأنعام )) . عن أبي عبد الله (ع) : شرب الماء من قيام بالنهار أقوى وأص* للبدن . {الوسائل من أبواب الاشربة المبا*ة} قال أمير المؤمنين (ع) : الماء سيد الشراب في الدنيا والآخرة . {الوسائل من أبواب الأشربة المبا*ة} قال رسول الله (ص) : ماء زمزم دواء مما شرب له .{الوسائل من أبواب الأشربة المبا*ة} كان رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم يقول: " ال*مى من فور جهنم فأبردوها بالماء " [رواه البخاري ومسلم والترمذي]. وعن أبي جمرة نصر بن عمران قال: كنت أجالس ابن عباس بمكة فأخذتني ال*مى فقال أبردها بماء زمزم فإن رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم قال: " إن ال*مى من في* جهنم فأبردوها بالماء أو قال بماء زمزم، [أخرجه البخاري]. و عن سمرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم قال: " ال*مى قطعة من النار فأطفئوها عنكم بالماء البارد. وكان رسول الله صلى الله عليهو آله وسلم إذا *ُمَّ دعا بقربة من ماء فأفرغها على رأسه فاغتسل [رواه البخاري ومسلم والترمذي]. . . أيضا من طرق العلاج بالماء .. [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] التواءالقدموالرسغ ت*دث هذه الإصابة كثيرا نتيجة الوقوع في *فرة، أو المشي بطريقة خاطئة،أو *مل شيء ثقيل باليد أو غير ذلك . ورغم أن الإصابة تكون في العادة بسيطة إلا أنها تسبب ألما شديدا، والطريقة التالية تستخدم في العلاج: يستخدم المصاب وعاءين، يضع في أ*دهما ماء مثلجا وفي الآخر ماء ساخنا إلى الدرجة التي ي*تملها الإنسان دون أن يصاب بال*روق، بعد ذلك يغمس الجزء المصاب سواء كان قدما أو يدا (رسغا) على التوالي في هذا الوعاء ثم ذاك، لمدة دقيقة هنا ودقيقة هناك، بعد ذلك تلف القدم أو اليد برباط ضاغط (شاش) وتترك يوما، بعده يختفي الورم والألم. |
مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
الأنسان مملكه صغيره في تشبيه جسم الانسان بالمملكة الصغيرة و تشري* اعضائه الرئيسية اعلم يا أميرالمؤمنين ان الله عزوجل لم يبتل البدن بداء *تى جعل له دواء يعالج به، و لكل صنف من الداء صنف من الدواء، و تدبير و نعت . و ذلك ان هذه الاجسام اسست على مثال الملك. فملك الجسد هو مافى القلب. و العمال العروق فى الاوصال (1) و الدماغ و بيت الملك قلبه و ارضه الجسد. و الاعوان يداه، و رجلاه، و عيناه، و شفتاه، و لسانه، و اذناه. و خزائنه معدته، و بطنه، و *جابه و صدره. فاليدان عونان يقربان، و يبعدان و يعملان على ما يو*ى اليها الملك. و الرجلان ينقلان الملك *يث يشاء. و العينان يدلانه على ما يغيب عنه، لان الملك وراء *جاب لا يوصل اليه الا باذن و هما سراجاه ايضا. و *صن الجسد و *رزه الاذنان . لا يدخلان على الملك الا ما يوافقه، لانهما لا يقدران ان يدخلا شيئا *تى يو*ى الملك اليهما اطرق الملك منصتا لهما *تى يعى منهما ثم يجيب بما يريد نادا منه ري* الفؤاد و بخار المعدة، و معونة الشفتين. و ليس للشفتين قوة الا بانشاء اللسان. و ليس يستغنى بعضها عن بعض. و الكلام لا ي*سن الا بترجيعه فى الانف، لان الانف يزين الكلام، كما يزين النافخ المزمار. و كذلك المنخران هما ثقبا الانف، و الانف يدخل على الملك مما ي*ب من الروائ* الطيبة. فاذا جاء ري* يسوء أو*ى الملك الى اليدين ف*جبت بين الملك و بين تلك الروائ*. و للملك مع هذا ثواب و عذاب. فعذابه أشد من عذاب الملوك الظاهرة القادرة فى الدنيا. و ثوابه افضل من ثوابها. فأما عذابه فال*زن. و اما ثوابه فالفر*. و اصل ال*زن فى الط*ال، و اصل الفر* فى الثرب (2) و الكليتين . و فيهما عرقان موصلان فى الوجه، فمن هناك يظهر الفر* و ال*زن، فترى تباشيرهما فىالوجه و هذه العروق كلها طرق من العمال الى الملك و من الملك الى العمال. و تصديق ذلك: اذا تناول الدواء ادته العروق الى موضع الداء. و اعلم يا أميرالمؤمنين ان الجسد بمنزلة الارض الطيبة الخراب ان تعوهدت بالعمارة والسقى من *يث لاتزداد من الماء فتغرق، و لا تنقص منه فتعطش دامت عمارتها و كثر ريعها، و زكا زرعها. و ان تغافلت عنها فسدت و نبت فيها العشب. و الجسد بهذه المنزلة و التدبير فى الاغذية و الاشربة، يصل* و يص*، و تزكوا العافية فيه. 1- المراد بالاوصال: هي مفاصل البدن و ما يصير سببا لوصلها، فان بها تتم ال*ركات المختلفة من القيام و القعود و ت*ريك الاعضاء. 2 - الثرب: جسم ش*مي ي*يط بالمعدة و الامعاء و غيرهما، مؤلف من طبقتين غشائيتين ي*للها ش*م لين و شظايا صغار من الاوردة و الشرايين، و هو يبتدىء من فم المعدة و ينتهي الى القولون. |
مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
منافع الجبن ومضاره
عن أبي عبد الله (عليه السلام), قال: (سأله رجل عن الجبن فقال: داء لا دواء فيه)، ودخل الرجل عليه في وقت آخر, ونظر إلى الجبن على الخوان, فقال: سألتك بالغداة, عن الجبن, فقلت: هو الداء الذي لا دواء فيه , والساعة أراه على خوانك ؟! قال, فقال لي: هو ضار بالغداة, نافع بالعشيّ, ويزيد في ماء الظهر. وروي أن مضرّة الجبن في قشرة. قال أبو عبد الله (عليه السلام): (الجبن والجوز إذا اجتمعا في كل وا*د منهما شفاء, وأن افترقا, كان في كل وا*د منهما داء). قال الصادق (عليه السلام): (نعم اللقمة الجبن, يطيب النكهة, ويهضم ما قبله, ويمري بعده). عن م*مد بن سماعه, عن أبيه, قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: (نعم اللقمة الجبن يعظم الفم, ويطيب النكهة, ويهضم ما قبلة, ويشهي الطعام, ومن يعتمد أكله رأس الشهر, أوشك أن لا ترد ّ له *اجه). اتمنى ان تستفيدو لا غير في أمان لله |
مشاركة: موسوعة ~( طب أهل البيت
هناك الكثير من الكتب و المؤلفات في طب الامام علي عليه السلام و طب الامام الصادق عليه السلام و غيرهم .. و هذا يكمل ال*لقه .. وهو طب اهل البيت عليهم السلام ..
تشكرين يالوديعه .. و انا جربت كثير امور من طب الامام الصادق .. و جابت مفعولها معاي .. ربي يعطيك العافيه و يجزاك خير ت*ياتي لك تفزلورد |
| الساعة الآن 04:46 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir