![]() |
ْْْْصـغـار بـ أخـلاق كـبيـرهـْْْْْ
((صغار بأخلاقٍ كبيرة)) بقلم الدكتور : خالد المنيف [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] من يدقق في طباع الصغار وأخلاقهم يل*ظ جملة من الطباع (الراقية) والسلوكيات( الجميلة ) الجديرة بأن يتخلق بها الكبار فهي ضمانة ل*ياة سعيدة هانئة بإذن الله , وقد رصدت لك أخي القاري بعض تلك الطباع: [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] 1. سلامة القلب وطهارة الداخل ونقاء الرو*: فلا تجد صغيرا ي*مل *قدا أو يضمر شرا وقلما يجد ال*سد ذلك الطبع (الدنيء) لقلوبهم سبيلا, بواطنهم كظواهرهم وما يكتمون مثل ما يذكرون , مت*ابون متعاطفون , بعكس بعض الكبار للأسف الذين فسدت نيته وظهر غدره وممن استوطن الغل وال*سد رو*ه فكم من شخصا اشتعل قلبه نارا بمجرد أن زميله قد نال ترقية أو اشترى منزلا أو رزق بولد [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] 2. الأوبة السريعة والقدرة العجيبة على *رق الملفات: قد يختلفون وترتفع أصواتهم وربما يتشابكون بالأيدي ولكن بعد دقائق تجدهم قد عادوا يلعبون مع بعضهم وكأن شيئا لم ي*دث (مالم يتدخل الكبار!) , قد اغتفروا ما فرط وتناسوا ما كان, وانظر في المقابل للكثير من الكبار وما تنتهي إليه خلافاتهم (التافهة) من قطيعة وهجر, فذنوب الآخرين لاتسعها مغفرة ولا يتغمدها *لم , ناهيك عن القدرة العجيبة في است*ضار سقطات الماضي وتذكر زلاته [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] 3. رضاهم بقضاء الله واطمئنانهم لقدره: فإذا نالهم أذى أو أصابهم مرض أو فقدوا شيئا فأقصى مافي الأمر (دموع) في زمن قصير, وقد رأيت صغارا قد أصيبوا باللوكيما وبالفشل الكلوي ومع هذا فابتسامتهم البريئة تشرق وتؤنس أبصار الناظرين ولم تفارق تلك الوجوه البريئة, لايشتكون هما ولا يندبون *ظا, راضون بما قُسم لهم صابرون لما *ُكم عليهم , وللأسف من الكبار من بضاعته النوا* والأنين لا تراه إلا باكيا متبرما من أدنى مصيبة [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] 4. الألفة و*ب الاجتماع وسرعة التعارف: من يتابع الصغار في الأماكن العامة يل*ظ أنهم لايقر لهم قرار ولا يسكن لهم بال *تى يجدوا أقرانا لهم وبعدها لا يجدون *رجا في الاقتراب والسؤال وإعمال لغة العيون بينهم وماهي إلا ل*ظات إلا وقد تعارفوا وانخرطوا في لعبة تجمعهم , ومن مظاهر *بهم للاجتماع و الألفة أنهم نادرا ما يأكلون منفردون فلا يهنأون بوجبة أو *تى بقطعة *لوى إلا بمشاركة غيرهم , فمتعتهم بالجلوس مع بعضهم تضاهي متعة الأكل وكأنهم قد أدركوا بركة الاجتماع على الطعام والكبار ربما يجتمعون في مكان ما ساعات وقد ضرب السكون أطنابه بينهم وس*ائب الملل تهطل عليهم والقوم في *ال من البلادة لا يعلم بها إلا الله! [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] 5. رقة القلب ورهافة الشعور : ما أكثر ما تجد الدمعة تناسب على وجناتهم الطرية إذا ما شاهدوا آخر قد مسه الضر فترق له قلوبهم وت*ن عليه أضلاعهم , كما أنهم ومن أدنى تخويف تتخاذل أرجلهم فرقا وقد يهتك الخوف قلوبهم الغضة من أي ت*ذير, واغلبهم بمجرد أن يوجهه أ*د الكبار يلتزم الجادة ويرجع للطريق القويم بعكس بعض الكبار الذين قست قلوبهم وغلظت أكبادهم فلا تزجره موعظة ولا تردعه نصي*ة |
: ْْْْصـغـار بـ أخـلاق كـبيـرهـْْْْْ
5. رقة القلب ورهافة الشعور : ما أكثر ما تجد الدمعة تناسب على وجناتهم الطرية إذا ما شاهدوا آخر قد مسه الضر فترق له قلوبهم وت*ن عليه أضلاعهم , كما أنهم ومن أدنى تخويف تتخاذل أرجلهم فرقا وقد يهتك الخوف قلوبهم الغضة من أي ت*ذير, واغلبهم بمجرد أن يوجهه أ*د الكبار يلتزم الجادة ويرجع للطريق القويم بعكس بعض الكبار الذين قست قلوبهم وغلظت أكبادهم فلا تزجره موعظة ولا تردعه نصي*ة [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] 6. عدم الانشغال بالرزق وال*رص على دنيا : فما أتاهم اخذوا وما قُدم لهم أكلوا , يرضون بالقليل ويقنعون باليسير فقطعة *لوى أو لعبة صغيرة أقصى أمنياتهم وب*يازتها كأنما *ازوا الدنيا ومافيها فلله درهم [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] 7. انضباطهم وا*ترامهم للقوانين و*فظهم للعهود: فإذا ما اشتركوا في لعبة تراهم يتفقون على أنظمتها وقوانينها ومتى ما شرعوا فيها تجد الجميع قد التزم بالتعليمات قد وطنوا على الأمر أنفسهم مهما كان و ساءت معهم الأ*وال فعهودهم متممة ومواثيقهم مكملة بعكس الكثير من الكبار والذي تجده في البدايات منصاعا يقدم الوعود والمواثيق ومن أول خطوة يرتد على دبره متى ما سارت الأمور عكس ما يشتهي في*ل العقد وينكث العهد ولا يبالي [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] 8. التعبير عن مشاعرهم بصدق وعفوية: فلا ينضب ماؤهم ولا يندى جبينهم وعندما يسالون يدلون بآرائهم في غير هيبة ولا وجل ويرسلون أنفسهم على سجيتها بلا ت*فظ ولا ت*رز عكس بعض الكبار في الا*تفاظ بمشاعرهم وخشيتهم من الإفصا* بها وقد تجد بعض في موطن يتطلب الإفصا* والجراءة اشد *ياء من مخدرة [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] 9. فن الاستمتاع بالموجود: فهم يستمتعون بالل*ظة ويثمنون النعمة ويصنعون انسهم وفر*هم بما يملكون فتجدهم يبتكرون الألعاب ويصنعون من اللا شيء شيء ي*لقون معه في فضاءات واسعة من السعادة والسرور بعكس الكثير من الكبار الذين لا يعجبهم العجب , علت معاييرهم وعظمت مقاييسهم فثقلت نفوسهم وثمرة هذا ارتفاع سقف إرضائهم ! [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] 10. *فظ ألسنتهم ومراعاة الغائبين: لايت*دثون عن غائب ولا يخوضون في سيرته ولا يتتبعون عثراته ولا يتفكهون بغيبته وذكر معايبه كما يفعل بعض الكبار من التفنن في ذكر مثالب الغائيين وتتبع عثراتهم بل والتغلغل في سرائرهم [عزيزى الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد التسجيلللتسجيل اضغط هنا] ومضة قلم: المراكب تكون آمنة في المرسى ولكن ليس لهذا صنعت! ْْمنْــْْــقولْـْْه لـْْــروعْــْْــتهـْْــآإ ْْْ |
رد: ْْْْصـغـار بـ أخـلاق كـبيـرهـْْْْْ
مشكووووووووووووور وماتقصر يسلمووو على هيك موضوع جميل للغايه ودمت لنا إن شاء الله
|
| الساعة الآن 01:53 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir