*لم جميل
جلست مع نفسي يوما ودار ال*ديث بيننا ، فاخبرتني بأني سعيد جدا لأني اخذت جميع *قوقي في هذا الوطن العربي، فقد عم الامن والعدل وأصب*ت المساواة واقعا في *ياتنا، *تى أصب* ابن المسؤول ينتظر دوره في التوظيف ويصف في طابور المواصلات، ولم يعد للواسطة دور في *ياتنا. وشكرا.""83:003:
|