Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات تدلـل1 - عرض مشاركة واحدة - ماهية الحياء (أقسامه وأنواعه)
عرض مشاركة واحدة
قديم 02-09-2009, 02:54 AM   #2

الصورة الرمزية lulucatty

lulucatty غير متواجد حالياً

لوني المفضل : Cadetblue
رقم العضوية : 691
تاريخ التسجيل : May 2007
فترة الأقامة : 6834 يوم
أخر زيارة : 08-25-2015
المشاركات : 4,516 [ + ]
عدد النقاط : 400
قوة الترشيح : lulucatty is just really nicelulucatty is just really nicelulucatty is just really nicelulucatty is just really nicelulucatty is just really nice
الأوسمهـ ~
وسام سيدة الاناقة 
افتراضي مشاركة: ماهية ال*ياء (أقسامه وأنواعه)







وال*ياء أنواع


1) ال*ياء من الله.
2 ) ال*ياء من الملائكة.
3 ) ال*ياء من الناس.
4 ) ال*ياء من النفس.

( 1 ) ال*ياء من الله:


قال الله تعالى: أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى [العلق:14] وقال تعالى: مَا قَدَرُواْ اللَّهَ *َقَّ قَدْرِهِ [الأنعام:91] إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا [النساء:1].

فتجرؤ العبد على المعاصي واستخفافه بالأوامر والنواهي الشرعية يدل على عدم إجلاله لربه وعدم مراقبته لربه.
فال*ياء من الله يكون باتباع الأوامر واجتناب النواهي. قال رسول الله : { است*يوا من الله *ق ال*ياء } قال: قلنا يا رسول الله إنا نست*ي وال*مد لله قال: { ليس ذلك ولكن من است*يا من الله *ق ال*ياء فلي*فظ الرأس وما وعى ولي*فظ البطن وما *وى، وليذكر الموت والبلى ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا فمن فعل ذلك فقد است*يا من الله *ق ال*ياء }.
معنى ال*ديث: { است*يوا من الله *ق ال*ياء } أي است*يوا من الله قدر استطاعتكم لأنه من المعلوم أن الإنسان لا يستطيع أن يقوم بكل ما عليه تاماً كاملاً ولكن كل على *سب طاقته ووسعه قال تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [التغابن:16].
( قال قلنا: إنا نست*ي وال*مد لله ). أجابوا بذلك لأنهم قصدوا أنهم يفعلون كل ملي* ويتركون كل قبي* على *سب استطاعتهم فرد عليهم رسول الله أن ليس المقصود هذا العموم لأن هناك شروطاً لل*ياء *ق ال*ياء فليس كما يظنون:
(1) { أن ي*فظ الرأس وما وعى } أي ما جمع من الأعضاء: العقل والبصر والسمع واللسان. قال تعالى: إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً [الإسراء:36].
(2) { ولي*فظ البطن وما *وى } أي ي*فظ بطنه وما في ذلك من *فظ الفرج عن ال*رام في*فظ بطنه من أن يدخله طعام *رام أو من مال *رام فالبدن نبت ويقوي من الطعام. والرب عز وجل لا يقبل من عبده أن يتقوى على طاعته بمطعم *رام ولا مشرب *رام لأن الله طيب لا يقبل إلا طيباً.
(3) { وليذكر الموت والبلى } أن يذكر الموت دائماً لأننا في هذه الدنيا لسنا مخلدين وإنما سنموت وسنرجع وسنقف بين يدي الله تبارك وتعالى. قال : { أكثروا من ذكر هادم اللذات }.
(4) { ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا } قال تعالى: تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ [القصص:83].
فالمقصود أن ال*ياء من الله يكون باتباع أوامر الله واجتناب نواهيه ومراقبة الله في السر والعلن. قال رسول الله : { است*ي من الله تعالى كما تست*ي من الرجل الصال* من قومك } [ص*ي* الجامع]. وهذا ال*ياء يسمى *ياء العبودية الذي يصل بصا*به إلى أعلى مراتب الدين وهي مرتبة الأ*سان الذي ي*س فيها العبد دائماً بنظر الله إليه وأنه يراه في كل *ركاته وسكناته فيتزين لربه بالطاعات. وهذا ال*ياء يجعله دائماً يشعر بأن عبوديته قاصرة *قيرة أمام ربه لأنه يعلم أن قدر ربه أعلى وأجل. قال ذو النون: ( ال*ياء وجود الهيبة في القلب مع و*شة مما سبق منك إلى ربك ) وهذا يسمى أيضاً *ياء الإجلال الذي متبعه معرفة الرب عز وجل وإدراك عظم *قه ومشاهدة مننه وآلائه. وهذه هي *قيقة نصب الرسول وإجهاد نفسه في عبادة ربه.

ومن هذا ال*ياء أيضاً:

*ياء الجناية والذنب: ومثال ذلك ما ذكره ابن القيم في كتابه مدارج السالكين. عندما فر آدم هارباً في الجنة فقال الله تعالى له: ( أفراراً مني يا آدم؟ فقال: لا بل *ياء منك ).

ومن أنواع ال*ياء من الله:
ال*ياء من نظر الله إليه في *الة لا تليق:
كالتعري كما في *ديث بهز بن *كيم عندما سأل رسول الله فقال: ( عوراتنا ما نأتي منها وما نذر؟ ) فقال: { ا*فظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك }. قال: ( يا نبي الله إذا كان أ*دنا خالياً؟ ) قال: { فالله أ*ق أن يست*ي منه الناس }.
ولذلك عقد الإمام البخاري باباً سماه: ( التعري عند الاغتسال والاستتار أفضل ).
وقد ورد أن ابن عباس كان يغتسل وهو يرتدي ثوباً خفيفاً *ياء من الله أن يتجرد.
وكان أبو بكر الصديق يقول: ( والله إني لأضع ثوبي على وجهي في الخلاء *ياء من الله ).
وكان عثمان بن عفان لا يقيم صلبه عند الاغتسال *ياء من الله.
وجاء رجل إلى ال*سين بن علي رضي الله عنهما فقال له: أنا رجل عاصي ولا أصبر عن المعصية فعظني. فقال ال*سين: ( افعل خمسة وافعل ما شئت ). قال الرجل: هات. قال ال*سين: ( لا تأكل من رزق الله وأذنب ما شئت ). قال الرجل: كيف ومن أين آكل وكل ما في الكون من رزقه. قال ال*سين: ( اخرج من أرض الله وأذنب ما شئت ). قال الرجل: كيف ولا تخفى على الله خافية. قال ال*سين: ( اطلب موضعاً لا يراك الله فيه وأذنب ما شئت ). قال الرجل: هذه أعظم من تلك، فأين أسكن. قال ال*سين: ( إذا جائك ملك الموت فادفعه عن نفسك وأذنب ما شئت ). قال الرجل: هذا مُ*ال. قال ال*سين: ( إذا دخلت النار فلا تدخل فيها وأذني ما شئت ). فقال الرجل: *سبك، لن يراني الله بعد اليوم في معصية أبداً.
لقد بلغ الإيمان بالص*ابة رضي الله عنهم أنهم أصب*وا يست*يون من الله في التقصير في النوافل وكأنهم قد ضيعوا الفرائض. قال الفضيل بن عياض: ( أدركت أقواماً يست*يون من الله سواد الليل من طول الهجيعة ).
قال ي*يي بن معاذ: ( من است*ى من الله مطيعاً است*ى الله منه وهو مذنب ). أي من غلب عليه خلق ال*ياء من الله *تى في *ال طاعته فهو دائماً ي*س بالخجل من الله في تقصيره فيست*ي أن يرى من يكرم عليه في *ال يشينه عنده.
ثم قال ي*يي بن معاذ: ( سب*ان من يذنب عبده ويست*ي هو ). وفي الأثر: ( من است*يا الله منه ) ويجدر هنا أن ننبه إلى أن *ياء الرب صفة من صفاته الثابتة بالكتاب والسنة وهي كسائر صفاته عز وجل لا تدركها الأفهام ولا تكيفها العقول بل نؤمن بها من غير تشبيه ولا تكييف. و*ياء الله عز وجل صفة كمال تدل على الكرم والفضل والجود والجلال.
ففي ال*ديث: { أن الله *يي كريم يست*ي من عبده إذا رفع يديه أن يردهما صفراً } وأيضاً: { إن الله يست*ي أن يعذب شيبة شاب في الإسلام }.
عجيب شأن هذا العبد المسكين لا يست*ي من ربه وهو ينعم عليه آناء الليل وأطراف النهار مع فقره الشديد... والرب العظيم يست*ي من عبده مع غناه عنه وعدم *اجته إليه.
( 2 )

ال*ياء من الملائكة:


من المعلوم أن الله قد جعل فينا ملائكة يتعاقبون علينا بالليل والنهار.. وهناك ملائكة يصا*بون أهل الطاعات مثل الخارج في طلب العلم والمجتمعين على مجالس الذكر والزائر للمريض وغير ذلك.
وأيضاً هناك ملائكة لا يفارقوننا وهم ال*فظة والكتبة وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَ*َافِظِينَ (10) كِرَامًا كَاتِبِينَ [الإنفطار:11،10] أَمْ يَ*ْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ [الزخرف:8].
إذاً فعلينا أن نست*ي من الملائكة وذلك بالبعد عن المعاصي والقبائ* وإكرامهم عن مجالس الخنا وأقوال السوء والأفعال المذمومة المستقب*ة
. قال : { إياكم والتعري فإن معكم من لا يفارقكم إلا عند الغائط و*ين يفضي الرجل إلى أهله فاست*يوا منهم وأكرموهم }.


( 3 ) ال*ياء من الناس:

وهذا النوع من ال*ياء هو أساس مكارم الأخلاق ومنبع كل فضيلة لأنه يترتب عليه القول الطيب والفعل ال*سن والعفة والنزاهة... وال*ياء من الناس قسمين:
1 ـ هذا قسم أ*سن ال*ياء وأكملة وأتمه. فإن صا*به يست*ي من الناس جازم بأنه لا يأتي هذا المنكر والفعل القبي* إلا خوفاً من الله تعالى أولاً ثم اتقاء ملامة الناس وذمهم ثانياً فهذا يأخذ أجر *يائه كاملاً لأنه استكمل ال*ياء من جميع جهاته إذ ترتب عليه الكف عن القبائ* التي لا يرضاها الدين والشرع ويذمه عليها الخلق.
2 ـ قسم يترك القبائ* والرذائل *ياء من الناس وإذا خلا من الناس لا يت*رج من فعلها وهذا النوع من الناس عنده *ياء ولكن *ياء ناقص ضعيف ي*تاج إلى علاج وتذكير بعظمة ربه وجلاله وأنه أ*ق أن يست*يا منه لأنه القادر المطلع الذي بيده ملكوت كل شيء الذي أسبغ عليه نعمه ظاهرة وباطنة فكيف يليق به أن يأكل من رزقه ويعصيه ويعيش في أرضه وملكوته ولا يطيعه ويستعمل عطاياه فيما لا يرضيه.
وعلى ذلك فإن هذا العبد لا يليق به أن يست*ي من الناس الذين لا يملكون له ضراً ولا نفعاً لا في الدنيا ولا في الآخرة ثم لا يست*ي من الله الرقيب عليه المتفضل عليه الذي ليس له غناء عنه.
أما الذي يجاهر بالمعاصي ولا يست*ي من الله ولا من الناس فهذا من شر ما منيت به الفضيلة وانتهكت به العفة، لأن المعاصي داء سريع الانتقال لا يلبث أن يسري في النفوس الضعيفة فيعم شر معصية المجاهر ويتفاقم خطبها، فشره على نفسه وعلى الناس عظيم وخطره على الفضائل كبير، ومن المؤسف أن المجاهرة بالمعاصي التي سببها عدم ال*ياء من الله ولا من الناس ـ قد فشت في زماننا. فلا شاب ينزجر ولا رجل تدركه الغيرة ولا امرأة يغلب عليها ال*ياء فتت*فظ وتتستر.. فقد كثر في المجتمعات المسلمة التبرج من النساء في الأسواق وفي ال*دائق العامة و*تى في المساجد. تخرج المرأة كاشفة الوجه مبدية الزينة بكل جرأة لم تجل خالقاً ولم تست*ي من مخلوق.
ومن مظاهر عدم ال*ياء في مجتمع النساء: ت*دث المرأة بما يقع بينها وبين زوجها من الأمور الخاصة. وقد وصف النبي من يفعل ذلك بشيطان أتى شيطانه في الطريق والناس ينظرون.
ومن مظاهر ضعف ال*ياء لدى بعض النساء: تبسطها بالت*دث مع الرجل الأجنبي مثل البائع وتليين القول له وترقيق الصوت من أجل أن يخفض لها سعر البضاعة.
ومن المظاهر تشبه النساء بالرجال في اللباس وقصات الشعر والمشية وال*ركة. وهذا فعل مستقب* تأباه الفطرة السليمة والذوق وال*ياء و*رمه الشرع ونهى عنه.


( 4 ) ال*ياء من النفس:

وهو *ياء النفوس العزيزة من أن ترضى لنفسها بالنقص أو تقنع بالدون.
ويكون هذا ال*ياء بالعفة وصيانة الخلوات و*سن السريرة. فيجد العبد المؤمن نفسه تست*ي من نفسه *تى كأن له نفسين تست*ي إ*داهما من الأخرى وهذا أكمل ما يكون من ال*ياء. فإن العبد إذا است*ى من نفسه فهو بأن يست*ي من غيره أجدر.
يقول أ*د العلماء: ( من عمل في السر عملاً يست*ي منه في العلانية فليس لنفسه عنده قدر ).
وال*قيقة أن هناك نفساً أمارة بالسوء تأمر صا*بها بالقبائ*. قال تعالى على لسان امرأة العزيز: وَمَا أبَرِّىءُ نَفسِي إنَّ النّفسَ لأَمّارَةٌ بِالسُوءِ إلاَ مَارَ*ِمَ رَبِيِ إنّ رَبِي غَفُورٌ رّ*ِيمٌ [يوسف:53].. والنفس الثانية هي النفس الأمارة بالخير الناهية عن القبائ* وهي النفس المطمئنة.
قال تعالى: يَا أيّتُهَا النّفسُ المُطمَئِنَةُ ارجِعِى إلى رَبِكِ رَاضِيَةً مَرضِيَةً فَأدخُلي في عِبادِي وَادخُلي جَنَتي [الفجر:27-30].
إذاً فعلينا أن نجاهد أنفسنا فلا نجعلها تفكر في ال*رام ولا تعمله *تى تكون من النفوس المطمئنة التي تبشر بجنة عرضها السموات والأرض..
يقول تعالى:( وَالّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهدِيَنّهُمَ سُبُلُنَا وَإنّ اللّهَ لَمَعَ المُ*سِنِينَ) [العنكبوت:69].

قرآءه ممتعهـ

 
التعديل الأخير تم بواسطة lulucatty ; 02-09-2009 الساعة 04:27 PM

رد مع اقتباس