04-28-2009, 04:45 AM
|
|
|
|
|
|
لوني المفضل :
Cadetblue
|
|
رقم العضوية :
2454 |
|
تاريخ التسجيل :
Apr 2009 |
|
فترة الأقامة :
6289 يوم |
|
أخر زيارة :
06-23-2021 |
|
المشاركات :
25,219 [
+
]
|
|
عدد النقاط : 2750 |
قوة الترشيح :
           |
|
|
أوقدت فوانيسهم فأخمدوني!!
ّّ أوقدت فوانيسهم فأخمدوني ّّّ
كَم مِن مَرَّةٍ ا*تَرَقنا ووهبنـا لهُم أنوارَ صدورِنـا كَي تُضيءَ
لهُم عتمَةَ أروا*ِهِم فألقمُونـا لُقمَة الإج*َـادْ ؟!
وكم مِن مَرَّةٍ أوقدنـا فوانِيسَهُم
فكانَ جزاؤُنـا الإخْمَـادْ ؟!
هُنـا بعضُ أسطُرٍ لم يَشأ قَامُوسُ المشاعِرِ تصييرَهـا شِعرا
فكانَت م*ضُ *برٍ ..
كمـا يَتبدّلُ ال*طُبُ القاسِي بلظَى النارِ إلى رمَــادْ !
{ فانُوسُ أخوّة }

فِي زَ*مَةِ العُمرِ التقينـا
كَانَ الماءَ العذَبَ الذِي كُنتُ أعدُّهُ وأخبّئهُ ليومٍ تظمئُ فِيهِ نفسِي
فأجيئهُ وألقِي بكلِّ ص*رائِي عليهِ كَي يُطفِئَ ج*يمِي بـ/ أخوّتِه !
و*ِينَما أتيتهُ وكلّي جفَافٌ واصفِرَارْ > أ*رَقنِيْ !
{ فانُوسُ عِلمْ}

*ِينَ أطا*َت بهِ سنينُ الـ جهلِ لس*يقِ فَشَلِه,
جاءَ والضوءُ الأ*مَرُ يعتَرِضُ طريقَهُ أينمـا *لَّ لِيجتازَهُ ينتابهُ الـفشلْ !
فأهديتهُ إخضرارَ الإجتيازِ وعلّمتهُ من علمِيَ مالَم يكُن يفقَههُ أو يُدرِكه
وكنتُ كتاباً مفتو*اً يقرأنِي وقتمـا أرادَ لـيسمو بعلمِه
وعندَ أوّلِ مفترقِ طريقٍ بيننـا > هجرنِي !
{فانُوسُ قلَمْ}

أ*سَستُ بهِ يُراقِبُ ماأكتُبهُ من بعِيـد
يقرأنِي كلّمـا سن*َت لهُ فُرصَةٌ ويقتاتُ من ل*مِ قلمِيْ تطويرَ قلَمِه !
لستُ بالأدِيبِ الألمعيّ لكنّهُ كانَ يعتقدُ ذلِك أو لِنقل يُهيّأُ له
كنتُ أبتَسِم وأنـَـا أرَى قلمَهُ يكْبُرُ بنفسِهِ وهوَ يعتقدُ أنَّ غذائهُ قلمِيْ !
الانتِظَار كانَ يس*قنِي بسنابِكِهِ كَي أرَى إنجازَاتَ ذلِكَ الطالِب
النجِيب الذِي است*يَى *تّى ممن يعتَبِرَهُ أستاذه ولم يطلُب منهُ تدريسَه
و*ينَ أ*سستُ أنّهُ قد تمرَّس فِي الكِتابَة, ب*ثتُ قليلاً فِي الشبكَة
لأراهُ وقد > سرقَنِي !
{ فانُوسُ وَردْ}

*ِينَ رأيتُهُ للمرَّةِ الأولَى كانَ بياضَهُ يشعُّ فاقعاً يسرُّ الناظِرينْ
ونورُهُ يخطِفُ المراقبِينَ لابتِسَامَتِه !
لا أدرِي كيفَ لم أنتبِه إلاَّ وأنـا أريدُ أن أضمَّ ذاتِيَ بذاتِي لقائِمَةِ أصدِقَائِه
ضارباً بعرضِ ال*ائِطِ كلَّ نصائِ*ِ المقرّبينَ منّي بعدَمِ مخالَطَةِ الغُرَباءْ
و*ينمـا أهممتُ بال*ديثِ معَه كنتُ ألقِي معَ أنفاسِ هوائِيْ
وروداً فيِ كلّ الأمكِنة, وروداً كانت كفِيلَة ل*صولِي على مبتغَايَ من استقطابِ ودّه ..
وكم من ظنٍّ يخيبُ مابينَ الظُنونْ,
فعندَ أقرَبِ بُستانٍ من وَرد التقَى بهِ س*قنِي بشوكِه !
|