*فلــــة الشيطــان
:005:
تساقطت الأوراق الخضراء
وتعرت أشجار الزيتون ..
وصارت أغصانها ملاذاً للغربان السوداء
ابتسم الشيطان ابتسامة خبثٍ ومكر ودهاء
وأعلن بدأ مراسم ال*فل بالغناء
لكل البواسل المتكالبين
.
*فل تكريم وتبجيل وا*تفاء
منصة لكبار الضيوف
جمعٌ غفير كُلٌ *سب منصبه ..
وما قدم من عطاء
رجالٌ كُثر ...
وكثيرٌ من النساء
وكعادة
ملك ملوك الإغواء
*رص على إتقان الا*تفاء
فلم ينسى شعاراً يلق بالأصدقاء
صليبٌ
يُجسد فاتنة
تُبرزها
نجمة سداسية زئبقية
ملتهبة *مراء
نيران
عجّ بها المكان
همس ..!!
لأ*د معاونية :
…
لقد تأخر ... فارسنا المغوار ؟؟؟
رد
مولاي هون عليك
هو في الجوار
هو في الجوار
"
"
صمتٌ
ساد المكان
مقطوعة خاصة
للتر*يب
بالمدعو الرئيسي !!!
في كل هذا الا*تفاء
تعالت أصوات الذئاب بالعِواء
وهرول الشيطان خارجاً
ليستقبل كبير الأكابر
صا*ب الأيادي السوداء
علمـــــــــــان !!!
ومن يجهل العلم الذي ت*رق رأسه النار
ا*د اكبر أتباع الشيطان
يدخلان بزهو الانتصار
تعالى الهتاف والعواء
وقف الرجال .. وتأوهت النساء
هرج ومرج
ساد المكان
وسقط النابل في براثن ال*ابل
مجون
وجنون
فكبير الأكابر
كلٌ به مفتون
فلا عجب أن يكون بطل كل هذا الا*تفاء
كؤوس من ذهب
طربٌ وسمر
خمرٌ .. وأي خمر
فاتنات مُفتنات
تعريّن
ورقّصن على أنغام الغريزة
*فل رائع بكل ما تعنيه الرذيلة
…
….
وفي هذة الاثناء ..
وبينما أصوات الكؤوس والطبول تغطي المكان !
إنزوا إبليس و*يداً
وتوش* ال*زن .. له رداء
.
أتاه علمان
قائلاً : ما بالك يا مولاي
شارد وو*يد
بأس في يوم عيد
رفع رأسه
ورفع *اجبيه
تنهد ..
ثم قال :
أنت تجهل ما أعلم !!
إنهم غير ..
فهم يسقطون ...يتعثرون
لكنهم لا يموتون
يضعفون .. يتقهقرون
إلا أنهم لا يستسلمون
ليسوا أبداً كأصدقائي اليهود
ولا هم مثل أمة المسي*
:
إني يا علمان ياصديقي
أخشى التاريخ
أخشى أن أسعد
.. وأرقص فر*اً
وأنسى !
.
.
فيص*و المارد
::
صمت الشيطان !
وأزداد *زناً
فصمت علمان
هز رأسه
و.. بكى ..
|