Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات تدلـل1 - عرض مشاركة واحدة - الكذب وأسبابه
الموضوع: الكذب وأسبابه
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 07-03-2009, 04:50 PM
حبر المحبة غير متواجد حالياً
لوني المفضل : Cadetblue
رقم العضوية : 1271
تاريخ التسجيل : Jul 2008
فترة الأقامة : 6411 يوم
أخر زيارة : 07-13-2009
المشاركات : 1,277 [ + ]
عدد النقاط : 110
قوة الترشيح : حبر المحبة will become famous soon enoughحبر المحبة will become famous soon enough
افتراضي الكذب وأسبابه



مساوئ الكذب
وإنما *رمت الشريعة الإسلامية (الكذب) وأنذرت عليه بالهوان والعقاب، لما ينطوي عليه من أضرار خطيرة، ومساوئ جمة، فهو:
1 ـ باعث على سوء السمعة، وسقوط الكرامة، وانعدام الوثاقة، فلا يصدق الكذاب وإن نطق بالصدق، ولا تقبل شهادته، ولا يوثق بمواعيده وعهوده.
ومن خصائصه انه ينسى أكاذيبه ويختلق ما يخالفها، وربما لفق الأكاذيب العديدة المتناقضة، دعما لكذبة افتراها، فتغدوا أ*اديثه هذرا مقيتا، ولغوا فاض*ا.
2 ـ إنه يضعف ثقة الناس بعضهم ببعض، ويشيع فيهم أ*اسيس التوجس والتناكر.
3 ـ إنه باعث على تضييع الوقت والجهد الثمينين، لتمييز الواقع من المزيف، الصدق من الكذب.
4 ـ وله فوق ذلك آثار رو*ية سيئة، ومغبة خطيرة، نوهت عنها النصوص لسالفة.
دواعي الكذب
الكذب ان*راف خلقي له أسبابه ودواعيه، أهمها:
1 ـ العادة: قد يعتاد المرء على ممارسة الكذب بدافع الجهل، أو التأثر بالم*يط المتخلف، أو لضعف الوازع الديني، فيشب على هذه العادة السيئة، وتمتد جذورها في نفسه، لذلك قال بعض ال*كماء: (من است*لى رضاع الكذب عسر فطامه).
2 ـ الطمع: وهو من أقوى الدوافع على الكذب والتزوير، ت*قيقا لأطماع الكذاب، وإشباعا لنهمه.
3 ـ العداء وال*سد: فطالما سولا لأربابهما تلفيق التهم، وتزويق الافتراءات والأكاذيب، على من يعادونه أو ي*سدونه. وقد عانى الصل*اء والنبلاء الذين يترفعون عن الخوض في الباطل، ومقابلة الإساءة بمثلها ـ كثيرا من مآسي التهم والافتراءات الأراجيف.
أنواع الكذب
للكذب صور شوهاء، تتفاوت بشاعتها باختلاف أضرارها وآثارها السيئة، وهي:
الأولى :اليمين الكاذبة
وهي من أبشع صور الكذب، وأشدها خطرا وإثما، فإنها جناية مزدوجة:
جرأة صارخة على المولى عز وجل بال*لف به كذبا وبهتانا، وجريمة نكراء تم*ق ال*قوق وتهدر الكرامات.
من أجل ذلك جاءت النصوص في ذمها والت*ذير منها:
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): (إياكم واليمين الفاجرة، فإنها تدع الديار من أهلها بلاقع)
الثانية : شهادة الزور
وهي كسابقتها جريمة خطيرة، وظلم سافر هدام، تبعث على غمط ال*قوق، واستلاب الأموال، وإشاعة الفوضى في المجتمع، بمساندة المجرمين على جرائم التدليس والابتزاز.
أنظر كيف تنذر النصوص شهود الزور بالعقاب الأليم:
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): (لا ينقضي كلام شاهد الزور من بين يدي ال*اكم *تى يتبوأ مقعده من النار، وكذلك من كتم الشهادة)
ونهى القرآن الكريم عنها فقال تعالى:((واجتنبوا قول الزور))( ال*ج:30).
أضرار اليمين الكاذبة وشهادة الزور
وإنما *رمت الشريعة الإسلامية اليمين الكاذبة، وشهادة الزور، وتوعدت عليهما بصنوف الوعيد والإرهاب، لآثارهما السيئة، وأضرارهما الما*قة، في دين الإنسان ودنياه.



رد مع اقتباس