Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات تدلـل1 - عرض مشاركة واحدة - بيتهوفن .. أسطورة الموسيقى العالمية والمعجزة الخالدة عبر التاريخ
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-06-2009, 08:48 PM   #7

الصورة الرمزية lulucatty

lulucatty غير متواجد حالياً

لوني المفضل : Cadetblue
رقم العضوية : 691
تاريخ التسجيل : May 2007
فترة الأقامة : 6983 يوم
أخر زيارة : 08-25-2015
المشاركات : 4,516 [ + ]
عدد النقاط : 400
قوة الترشيح : lulucatty is just really nicelulucatty is just really nicelulucatty is just really nicelulucatty is just really nicelulucatty is just really nice
الأوسمهـ ~
وسام سيدة الاناقة 
افتراضي مشاركة: بيتهوفن .. أسطورة الموسيقى العالمية والمعجزة الخالدة عبر التاريخ




السيمفونيةالسابعة:ألَّفها عام 1812 من مقام (لا ميجر) ويُطلَق عليها السيمفونيةالضا*كة، لأن أل*انها اختلطت فيها عوامل المر* والنقمة، وكأنَّها إنفجارات صاخبةتُخيف (جوته) الفيلسوف العظيم الذي لم يرت* له بيتهوفن لتملقه السلطة، بينما أنغامهالمتفجرة هذه أرادها رداً على الإمبراطور نابليون عند مروره بشوارع فيينا وبعد أنس*ب بيهوفن إعجابه به. أما ال*ركة الأخيرة فيها تمثل الفنان مستهتراً بال*ياةيتقدَّمه الإله (ديونيسيوس) إله الخمر والعالم السفلي في موكبلل*رية.

السيمفونية الثامنة:وضعت من مقام (فا ميجر) وقدَّمهاهدية إلى إمبراطور روسيا أيضاً عام 1812 وكانت صغيرة لا يظهر فيها موضوعاً، أوبالأ*رى لم ي*اول بيتهوفن إعطاءها تعبيرات خاصة عن موضوعمعيَّن.

السيمفونية التاسعة: (الكورالية) أُلِّفت من مقام (ريماينر) في عام 1824
كان هذا العام ال*د الفاصل الذي أنهى فيه مهنته كعازف تاريخينادر للبيانو.. فقد *ال صممه، الذي كان قد وصل إلى مر*لة متأخرة، دون استمراره فيالعزف، رغم أنه سراً، كان قد طلب إضافة وتر لأوتار البيانو ذات الطبقة الموسيقيةالوا*دة *تى تزداد القوة، فيساعده ذلك على سماع نفسه وهو يعزف.. ولكنه واصل عملهكقائد للأوركسترا لتقديم العروض الأولى لأعماله العظيمة.. التي توجها بالسيمفونيةالتاسعة (الكورالية)..


وكانت هذه السيمفونية *صيلة عشر سنوات من العمل، وكأنه أرادهاأن تكون بمثابة نهاية ل*ياته، فهو ينتقل فيها من هاوية ال*زن إلى قمة الفر*، إنهاعبقرية ملموسة، تمثل الفر* يهبط من السماء يت*سس بعذوبته القلوب النقية الطاهرة،وما أسرع ما يجتا* الفر* الكون بأسره، يعلن ال*رب على الألم بجيوشه الجبارة،فالأناشيد القدسية تسمو إلى العالم العلوي، تمتزج نغماتها بأنفاس بيتهوفن وهتافاتهالعميقة، ثم تتبدَّل النغمات بأخرى، تصوِّر الفنان الملهم يرتاد ال*قول والمراعي،يسجِّل مؤلفاته الجنونية ت*ت رذاذ المطر، ومنها تعبر إلى جنون ال*ب العذري، *يثتمثل الموسيقى ملكاً طاهراً يمدُّ ذراعيه إلى السماء، يهتف من أعماق قلبه، فيستقبلهالفر* من جديد ويضمه إلى صدره ال*نون.

قال الموسيقار الألماني ريتشارد فاغنر Richard Wagner (1813–1883) عن هذه السيمفونية:
"إنناننظر إلى هذا العمل كعلامة تاريخية ت*دد عهداً جديداً في هذا الفن العالمي.. فمنخلاله عاش العالم ظاهرة نادرة قلَّما يجود التاريخ بمثلها.. في أي زمان أومكان.."

وقال ناقد آخر اسمه (جورج سانتيانا):
"إن الله قد خلق العالم *تى يكتب بيتهوفن سيمفونيتهالتاسعة".
"إنها وصية ال*ب والسلام.. لي*تويكم ال*ب يا ملايين البشر.. ها هيقبلة لكل العالم".

عندما قُدِّمت هذه السيمفونية في فييناأثارت *ماسة الكثيرين، فصفق من صفَّق، وبكى من بكى، وأغمي على بيتهوفن من قوةالانفعال ف*ملوه إلى دار صديقه "شنيدلر" وظلَّ فاقداً الوعي طوال الليل وصبا* اليومالتالي. وعندما رقد بتهوفن على فراش الموت .. التف *وله "شندلر" و "برويننج" و أخوه "يوهان".. وكان يقرأ لـ "سكوت" و "أوفيد".. كما كان في منتهى السعادة من مجلد وصله من أ*د أصدقائه الإنجليز عن مؤلفات لهيندل .. وفي الثالث والعشرين من مارس عام 1827.. أصب* واض*اً أن النهاية قريبة لا م*الة،فوقع وصيته، ووافق أصدقاؤه على أن يصلي له قسيس الصلاة الأخيرة.. كان قد مرضبالصفراء في عام 1821 ولكن المرض عندما عاوده هذه المرة.. كان قاتلا.. وفي يوم 24مارس / آذار وصلته هدية من نبيذ الراين، علق عليهـــا بقوله: "واأسفاه، لقد وصلتمتأخرة ".. ثم قال :"هللوا أيها الأصدقاء، فقد انتهت المهزلة".. وفقد الوعي *تى يوم 26 مارس / آذار عندما دوى الرعد ولمع البرق في عاصفة عارمة ، وكأنَّالطبيعة أرادت أن تودِّع ابنها الموسيقار الألماني العظيم في جوٍ من موسيقاهاالعاصفة ال*زينة ي*وطه الإجلال بالتقدير.
. فرفع رأسه وفت* عينيه.. ثم أغمضهما إلى الأبد.. إن النجا* عند بيتهوفن كان عظيماً ولكن الرب* كان قليلاً، فلم تتبدل *ياتهالمادية، وظلَّ يائساً و*يداً إلى أن توفي عام 1827 .




فيا لها من معجزة ربانية! كيف يمكن لشخص أصم أن يقود أوركستراويوزع موسيقى سيمفونياته التي قام بتأليفها ويضيف بأ*اسيسه السا*رة أصوات أوبراليةلكي يزين بها السيمفونية؟ ما هذا سوى إ*ساسه الداخلي وليس أذنه، ألا تعتقدون بأنهامعجزة إلهية؟؟ عند الانتهاء من العزف لم يستطع سماع ت*ية الجمهور، فقد كان مديراًظهره لهم، فما كان من أ*د أعضاء الفرقة ألا أن أدار وجهه ن*وهم ليشاهد *ركات الت*يةوالتصفيق والتقدير، وأثناء تلك الل*ظة بكى بيتهوفن من شدة تأثره بالموقف وكأنه يهزأمن الدهر، وببكاء القائد الأصم بكت الصالة بأكملها.

 

رد مع اقتباس