Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات تدلـل1 - عرض مشاركة واحدة - الشخصية المخلدة في العالم قاطبة
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-08-2010, 08:31 AM   #4

الصورة الرمزية lulucatty

lulucatty غير متواجد حالياً

لوني المفضل : Cadetblue
رقم العضوية : 691
تاريخ التسجيل : May 2007
فترة الأقامة : 6832 يوم
أخر زيارة : 08-25-2015
المشاركات : 4,516 [ + ]
عدد النقاط : 400
قوة الترشيح : lulucatty is just really nicelulucatty is just really nicelulucatty is just really nicelulucatty is just really nicelulucatty is just really nice
الأوسمهـ ~
وسام سيدة الاناقة 
افتراضي رد: الشخصية المخلدة في العالم قاطبة




بعض القصص عن الإمام ال*سين


مولانا ال*سين عليه السلام والجارية


قال أنس : كنت عند ال*سين عليه السلام ، فدخلتْ عليه جارية ف*يّته بطاقة ري*ان ، فقال لها : أنت *رة لوجه الله ، فقلتُ : تجيئك بطاقة ري*ان لا خطر لها فتعتقها ؟.
قال : كذا أدّبنا الله ، قال الله : ( وإذا *ييتم بت*ية ف*يوا بأ*سن منها أو ردوها ) وكان أ*سن منها عتقُها .



كرم مولانا ال*سين عليه السلام


ذهب الامام سيد الشهداء عليه السلام ذات يوم مع أص*ابه إلى بستان له، وكان في ذلك البستان غلام اسمه (صافي) فلمّا قرب من البستان رأى الغلام قاعداً يأكل خبزاً، فنظر ال*سين عليه السلام إليه وجلس عند نخلة مستتراً لا يراه. وكان يرفع الرغيف فيرمي بنصفه إلى الكلب ويأكل نصفه الآخر، فتعجّب ال*سين من فعل الغلام، فلمّا فرغ الغلام من أكله قال: ال*مد لله رب العالمين، اللهم اغفر لي، واغفر لسيّدي، وبارك له كما باركت على ابويه، بر*متك يا ار*م الرا*مين.فقام ال*سين وقال: يا صافي!فقام الغلام فزعاً وقال: يا سيدي وسيد المؤمنين! إني ما رايتك. فاعف عنّي. فقال ال*سين عليه السلام : اجعلني في *ل يا صافي لأنّي دخلت بستانك بغير اذنك. فقال صافي: بفضلك يا سيدي وكرمك وبسؤددك تقول هذا. فقال ال*سين : رأيتك ترمي بنصف الرغيف للكلب، وتأكل النصف الآخر، فما معنى ذلك؟ فقال الغلام : إن هذا الكلب ينظر الي *ين آكل، فاست*ي منه يا سيدي لنظره الي، وهذا كلبك ي*رس بستانك من الأعداء، فأنا عبدك وهذا كلبك، فأكلنا رزقك معاً.
فبكى ال*سين عليه السلام وقال : أنت عتيق لله، وقد وهبت لك ألفي دينار بطيبة من قلبي ، فقال : إن أعتقتني فأنا أريد القيام ببستانك، فقال ال*سين عليه السلام : إن الرجل إذا تكلّم بكلام فينبغي أن يصدّقه بالفعل، فأنا قد قلت دخلت بستانك بغير إذنك.
فصدّقت قولي ووهبت البستان وما فيه لك.





أدب ال*سنين



كان ال*سن مع أخيه ال*سين في طريقهما إلى المسجد، فشاهدا شيخاً يتوضأ لكنه لا ي*سن الوضوء.وفكّر ال*سن عليه السلام كيف يصل* وضوء الشيخ دون أن يسيئ الأدب، فتقدّما إلى الشيخ وتظاهرا بالنزاع، وكل منهما يقول:أنت لا ت*سن الوضوء، ثم قالا للشيخ: كن *َكماً بيننا، ثم را*ا يتوضآن.
كان الشيخ يراقب وضوءهما، وأدرك هدفهما، فقال مبتسماً:كلاكما ت*سنان الوضوء.وأشار إلى نفسه وقال: ولكن هذا الشيخ الجاهل هو الذي لا يُ*سن الوضوء، وقد تعلم منكما.
.



((مفاخرة الإمام ال*سين مع أبيه عليه السلام))




في كتاب تظلم الزهراء عن كتاب المنتخب : كان النبي صلى الله عليه وسلم
جالساًَ ذات يوم وعنده علي بن ابي طالب عليه السلام إذا دخل ال*سين عليه السلام
فاخده النبي صلى الله عليه وسلم
وجعله في *جره وقبل بين عينيه وقبل شفتيه وكان لل*سين عليه السلام ست سنين



فقال : علي يارسول الله ،أت*ب ولدي ال*سين
قال : كيف لا أ*به وهو عضو من أعضائي



فقال : ال*سين يا ابه: من كان اعلا شرفا ، كان أ*ب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأقرب منزله.



فقال : علي عليه السلام أتفاخرني يا*سين؟
قال : نعم إن شئت يا أبتاه




فقال علي عليه السلا : أنا أمير المؤمنين أنا لسان الصادقين، أنا وزير المصطفى ،أنا مفتا* الهدى، *تى عد من مناقبه نيفاًَ وسبعين منقبه ثم سكت.



فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لل*سين عليه السلام : أسمعت يا أبا عبدالله وهو



عشر معاشر ماقال من فضائله ومن الف الف فضيله وهو فرق ذلك وأعلى



فقال ال*سين عليه السلام :ال*مد لله الذب فضلنا على كثير من عباده
المؤمنين وعلى جميع المخلوفين، ثم قال : أما ما ذكرت ياأبة يا أمير المؤمنين
فا انت فيه صادق أمين .



فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أذكر فضائلك ياولدي.



فقال ال*سين سلام الله عليه : أنا ال*سين أبن علي بن ابي طالب، وأمي فاطمة الزهراء
سيدة نساء العالمين،وجدي م*مد المصطفى سيد بني أدم
أجمعين، لا ريب فيه يا ابة ، أمي افضل من أمك عند الله وعند الناس أجمعين
وجدي خير من جدك، وأفضل عند الله وعند الناس أجمعين
وأبي خبراًَ من أبيك عند الله وعند الناس أجمعين
وأنا ناغاني في المهد جبرئيل
وتلقاني إسرافيل، ياأبة أنت عند الله أفضل مني وأنا أفخر منك بالاباء والامهات والاجداد




تم أنه اعتنق أباه يقبله وعلي عليه السلام أيضا يقبله ويقول :زادك الله شرفاًَ
وتعظيماًَ وفخرا وعلماًَ و*لماًَ
ولعن الله قاتليك يا ابا عبدالله




(قصة وهب)
ذكر المؤخون : لما وصل ال*سين عليه السلام إلى لص*راء التعلبيه في طريقه إلى كربلاء شاهد خيمة متردّية تعبر عن فقر ساكنيها ,فدنا إليها فرأى هناك امرأة كبيرة في السن ,عليها ثياب رثّة لشدة فقرها,فسألها عن *الها ؟
فقالت :إنهُا قد أضرّ بها وبأغنامها الجفاف, وأن ابنها (وهب) وزوجته (هانية) ذاهبان ب*ثاً عن الماء.

فقلع الإمام ال*سين عليه السلام صخرة في مكانه فخرج من ت*تها نبع من الماء الزلال.

فسرت المرأة وشكرت الإمام ال*سين عليه السلام ,ثم واصل الإمام طريقه إلى كربلا . و*ينما جاء ابنها (وهب) فرأى ذلك انبرى مندهشاً يسأل أمه من أين *صل هذا؟

فأخبرته بالأمر ,وكان الابن في ليلته قد رأى في المنام الإمام ال*سين عليه السلام.
فقال لأمه فوراً: قومي لنلت*ق به. فت*رّك وهب وأمه وزوجته. وكانوا على دين المسي* عيسى عليه السلام _*تى وصلوا إلى قافلة ال*سين عليه السلام, فأسلموا على يديه,وكان وهب مع ال*سين عليه السلام في يوم عاشوراء وا*داً من الشهداء السعداء


 

رد مع اقتباس