الله أكبر ما أجمل الفعل, وما أجمل القول.. ذهب بهما بكاء الأس*ار أين ن*ن من وقت الس*ر ؟؟ .. وقت تتنزل فيه الر*مات وتوزع فيه المعطيات . إنها غفلة طويلة وأمل بعيد .
كان مالك بن دينار رضي الله عنه يبكي *تى سؤدت الدموع خده وكان يقول : لو ملكت البكاء لبكيت أيام *ياتي ..
أما السري لسقطي فإنه يدافع البكاء في أول الليل , فإذا نام الناس أخذ في البكاء إلى الصبا* ...
ومن الناس اليوم . بل غالبهم لا يبكي من خشية الله إلا مرة في العام أو مرة في عمره كله ..
أما النساء اليوم فتوسعن في البكاء من كل شيء وفي كل شيء , إلا من خشية الله .. فتراها تبكي لتأخر ثيابها
وتراها تبكي لنقص في ملبسها.. تبكي من كل شيء إلا من خشية الله .. وهي رقيقة القلب . قريبة إلى التوبة ..
صا*بة الخير ومنادية الفلا* . فأين هي من خشية الله
والبكاء على الذنوب والتقصير في الطاعات ؟
أيهما أشد لتبكي عليه سقط من *طام الدنيا أم الآخرة وأهوالها ؟
قال مالك بن دينار : البكاء على الخطيئة ي*ط الخطايا كما ي*ط الري* الورق اليابس ..
لنفسي أبكي لست أبكي لغيرها ..
لنفسي في نفسي عن الناس شاغل ..