[ *ڪآيه قڷمَ رصَآص ]
في إ*دى أركان مترو الأنفاق
كان هناك صبي , هزيل الجسم , شارد الذهن !
يبيع أقلام الرصاص ويمارس الش*اذة ,
مرَّ عليه أ*د رجال الأعمال فوضع دولارا في كيسه ثم استقل المترو في عجله .
وبعد ل*ظة من التفكير ,,
خرج من المترو مرة أخرى, وسار ن*و الصبي , و تناول بعض أقلام الرصاص ,
وأوض* للشاب بلهجة
يغلب عليها الاعتذار أنه نسي التقاط الأقلام التي أراد شراءها ...
وقال :
( إنك رجل أعمال مثلي ولديك بضاعة تبيعها وأسعارها مناسبة للغاية ).
ثم استقل القطار التالي , ,
..
..
شهور من هذا الموقف وفي إ*دى المناسبات الاجتماعية تقدم موظف مبيعات مهندم أنيق ن*و رجل الأعمال
وقدم نفسه له قائلا:
( إنك لا تذكرني على الأرج* , وأنا لا أعرف *تى اسمك , ولكني لن
أنساك ما *ييت , إنك أنت الرجل الذي أعاد إلي ا*ترامي لنفسي ..!
لقد كنت (ش*اذا) أبيع أقلام الرصاص إلى أن جئت أنت وأخبرتني أنني رجل أعمال).
..
..
المغزى من القصة :
أن أ*د ال*كماء ذات مرة قال :
( إن كثيراً من الناس وصلوا إلى أبعد مما ظنوا أنفسهم قادرين عليه لأن شخصا آخر ظن أنهم قادرون على ذلك !! )
..
..
فلِمَاذا لا نُعَزْز ثِقَتَنا بِأنفُسِنا بِتَعْزيزنا لِلآخَرين ورَفْع مَعْنويِاتهم ومَدْ*ِهم والثناء عَلَيْهم !
إي أننا لانَقْتصِر في تَ*ْقيق أ*ْلامِنا فَ*َسب , بل نَسْعى لتَ*ْقِيق أ*ْلام الآخرِينْ وَلَو بِكَلِمَة !
مما راق لي
آخر تعديل دلوووول يوم
11-29-2010 في 02:22 AM.
|