رد: ذكريات دراسيـــــــــــة
في المر*لة الابتدائية كانت غالبية الذكريات أليمة
طريقة تعامل المدرسات معانا كانت قاسية لدرجة إني لمن كبرت كنت أستغرب شلون ذولي يعتبروا مدرسات
يعني أبسط شي أبغاكم تتخيلونه إني كنت بأول إبتدائي
*تى ماكملت سبع سنوات كاملة
كانت المدرسة تطقني بالمسطرة الخشب إلي عندها وكنت أصي* ولاكانت تتأثر بدموعي وكانت من قسوتها ت*رمني *تى الفس*ة ت*بسني تتصورون ليش كل هذا؟
أصلا ولا بيجي على بالكم
كنت ماعرف أكتب *رف السين سنونه دايم كنت أ*طها على ت*ت
هذا غير المدرسات الباقيات
اتذكر كانت عندنا مدرسة عراقية من قسوتها وظلمها تفوقت على صدام بكبره
على الأقل صدام شمل الجميع صغار وكبار هذي كانت تستهدفنا وإ*نا أطفال لا*ول لنا ولا قوة
لا*د يجي يقولني (من علمني *رفا" صرت له عبدا")
إلي يعلمني مو إلي يلعب في *سبتي مستعدة أصير له عبدة ومليون عبدة
ولو أعد الذكريات الباقية كلها كانت أليمة
أتذكر كنت برابع إبتدائي كانت الأبلة تلم الدفاتر عشان تصل*هم المهم إنها لمن رجعتهم ماياني دفترني
جان أقولها أبلة دفتري ماعطوني إياه
طلعتني كذابة وهزأتني وخلتني أصي*
وكنا بنهاية السنة فإضطريت أعيد كتابته من البداية
تصوروا ر*نا صف خامس وكان عندنا درس طبخ
كنا نطبخ بمكان مجهز وكانت فيه مكتب لنفس المدرسة إلي ضيعت دفتري
سب*انه ربي إلي خلى عيوني تطي* على دفتري إلي ضيعته السنة إلي طافت
لكني ماسكتت وريتها إياه
عاد ماتذكر شكان رد فعلها كأنها ض*كت أو شي من هالقبيل تغطي على فشيلتها
وغيره وغيره من الذكريات إلي ماتخلص
يمكن البعض يقول إني *قودة لكن القسوة في غير م*لها والإهانة بغير وجه *ق ما*د يقدر ينساهم
|