|
ديو سبيك عربيزي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ظاهرة الخلط بين بين الكلمات العربية والعبارات الأنجليزية أصب*ت أمراً مألوفاً في السنوات الأخيرة بين أوساط الشباب ، *تى انها باتت تمثل تهديداً ثقافياً و*ضارياً داهماً للثقافة العربية
ومع أن البعض يراها ظاهرة هامشية طارئة لن تنال من قوة اللغة العربية ، معللاً بأن الخلط بين العربية وكلمات انجليزية لتنشأ عنه مصطل*ات هجينة لايعدو كونه أخذاً لقشور ال*ضارة الغربية من نا*ية ، وربط اللغة العربية بالعجز عن مواكبة العصر من نا*ية أخرى.لكن الأنتشار الكبير لهذه العبارات والجمل يدفع للتساؤل:
كيف ن*مي لغتنا العربية من هذه الظاهرة؟ وعلى عاتق من تقع مسؤلية ذلك ؟ وهل العربية *قاً لغة كفيلة بال*فاظ على ذاتها ؟
العربيزية .. هل هي بداية نهاية لغتنا العربية
"أنا راي* الماركت عشان أشوف الغروب ونرتب الكانبيج "، ان لم تكن ملماً بالعربيزية فستجد صعوبة في فهم العبارة السابقة التي تعني :" أنا ذاهب الى السوق للقاء رفاقي للت*ضير للر*لة"!!
العربيزي مصطل* يجمع بين كلمتي عربي وأنجليزي وهو جمع بين اللغتين في سياق لايرقى الى أستخدام ظاهرة أزدواجية اللغة ، ففي الغالب لايكون المتكلمون بهذه " اللغة" متمكنين لا من العربية ولا من الأنكليزية.
الأمر في البداية كان كتعبير عن مستوى معين من الثقافة والت*ضر وأقتصر على فئة م*ددة من الشباب المتأثر بالغرب.
وهناك من يراها ظاهرة جيدة وتعبيراً عن الرقي والت*ضر خاصة أن الكل يت*دثون بهذه العبارات " المودرن" ، الا أن أستخدام هذا المزج يكثر في ال*وارات التي تشتمل عبارات صعبة أو م*رمة في الثقافة العربية مثل المواضيع المتعلقة بالجنس.
يقول مدرس لغة عربية أن انتشار هذه العبارات الهجينة له أثر كبير وخطير على مستوى الطالب في اللغتين العربية والانجليزية ، فلا هو يتكلم العربية بنطق سليم ولا يعرف من الانجليزية الا كلمات مشوهة لاتعبر في الغالب عن معناها الص*ي*.
ويذكر الأستاذ *ادثة صادفته اثناء أ*د الأمت*انات في مادة التعبير *ين كتب تلميذ عبارة " ستايل" في أ*دى الجمل ، وعندما استفسره عن معناها وهل هي كلمة عربية أجاب التلميذ بكل ثقة طبعاً هي كلمة عربية وأنا أسمعها كل يوم في التلفزيون!!
دور الأعلام
لاشك أن انتشار الفضائيات كان له دور كبير في نشر ظاهرة العربيزي وذلك بسبب التهاون –المقصود ربما- في اللغة المستخدمة في هذه الم*طات سواءاً على مستوى المادة أو على مستوى تمكن المذيعين من العبارات اللغوية.
أن السبب الأكبر في انتشار هذه الظاهرة هو التلفزيون وبرامجه الهابطة التي نشرت هذه العبارات التي لاهي عربية ولاهي من أي لغة أخرى ، كما أن البرامج التلفزيونية أصب*ت تتنافس في التسميات "العربيزية" مثل برنامج فلانة شو وبرنامج ترتاتا وسكوب... الى أخر التسميات الغريبة.
كما أن أخر صي*ات الم*طات الفضائية هي العربيزية المكتوبة !! ، وانتقال الظاهرة من المنطوق الى المكتوب *يث توجد قنوات فضائية مخصصة للرسائل النصية والإهداءات التي تكتب فيها الكلمات العربية بأ*رف انكليزية وهو مانلا*ظه أيضاً في الرسائل النصية التي ترسل في الهواتف الم*مولة .
يقول راجي وهو مسير لأ*د مقاهي الانترنت في أن التراسل الإلكتروني بالعربيزية المكتوبة صار أمراً مألوفاً ، بل ان الشباب يتفنون في تطويره *يث أنه أصب* يعتمد على الخلط بين ال*روف والأرقام وذلك للرمز للأ*رف العربية التي لم يجدوا لها مرادفات في الأ*رف اللاتينية مثل ال*اء الذي صار رقم 7، والعين التي يرمز لها الرقم 3...الخ
يقول صا*ب المقهى جاءنا طفل صغير لايتعدى عمره الـ 10 سنوات وخاطبه قائلاً:"عملت ديتلكت وفرمت البي سي بس الفايلات ماظهرت !! ".
الدور الرسمي
استطاعت اليابان وألمانيا وفرنسا ال*فاظ على اللغة الأصلية في وجه المد الانجليزي وكان هذا اثباتاً على أن اللغة مهما كانت لاتقف عائقاً في وجه التقدم والت*ضر.
بل إن البرلمان الفرنسي اصدر سلسلة من القرارات على مدى العقود الماضية بضرورة ا*ترام الفرنسية ، وقبل أيام أصدر الرئيس ساركوزي قراراً بإغلاق قناة فرنسا24 التي تنطق بالانجليزية قائلاً أنه لايقبل ان تستمر القناة في البث ونشر اللغة الانجليزية وهي ممولة بفرض ضرائب على المواطنين الفرنسيين.
وفي الوقت ذاته يذكر خبراء من الأمم المت*دة أن 234 لغة أصلية معاصرة اختفت كلياً في القرن الماضي، م*ذرين من أن 90% من اللغات واللهجات الم*لية في العالم سوف تختفي في القرن الوا*د والعشرين.
معاهد تدريس عربيزية !!
ومع التنامي المخيف لهذه اللغة الهجينة في شتى منا*ي ال*ياة يخشى المهتمون بأن المستقبل سيشهد – اذا ما أستمر ال*ال كما هو الآن- تطوراً كبيراً يهدد اللغة العربية خاصة بعد أن تكبر أجيال تجهل التعامل مع لغتها الأم.
ومن غير المستبعد أن تطالعنا إعلانات توظيف تشترط في المتقدمين إجادة اللغة العربيزية كتابة وقراءة.!!واست*داث معاهد تدرس العربيزية للمهتمين بتطوير مستوياتهم الوظيفية..
|