Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 1523
ماهية ال*ياء (أقسامه وأنواعه) - منتديات تدلـل1

 


تابع الجديد على شريط الاخبار العاجل للمنتدى ////// عندك غرض ودك تتبرع فيه ؟ ////// اللقاء مع الاعلامية مريان الصالح /////////////// حساب تدلل 1 على الانستغرام ////////////////// التحاضيــــــر المدرسية ( إبتدائي , متوسط , ثانوي ) /////// مواد ماجستير إدارة اعمال ....... فيسبوك facebook ...... ..... مواد بكالوريوس إدارة اعمال |



 
#1  
قديم 02-09-2009, 02:53 AM
lulucatty غير متواجد حالياً
أوسمتـــي ~
وسام سيدة الاناقة 
لوني المفضل : Cadetblue
رقم العضوية : 691
تاريخ التسجيل : May 2007
فترة الأقامة : 6834 يوم
أخر زيارة : 08-25-2015
المشاركات : 4,516 [ + ]
عدد النقاط : 400
قوة الترشيح : lulucatty is just really nicelulucatty is just really nicelulucatty is just really nicelulucatty is just really nicelulucatty is just really nice
wdr ماهية ال*ياء (أقسامه وأنواعه)



ماهية ال*ياء:

ال*ياء: خلق يبعث على فعل كل ملي* وترك كل قبي*، فهو من صفات النفس الم*مودة التي تستلزم الأنصراف من القبائ* وتركها وهو من أفضل صفات النفس وأجلها وهو من خلق الكرام وسمة أهل المرؤة والفضل.
ومن ال*كم التي قيلت في شأن ال*ياء: ( من كساه ال*ياء ثوبه لم يرى الناس عيبه ) وقال الشاعر:

ورب قبي*ة ما *ال بيني *** وبين ركوبها إلا ال*ياء
لذلك فعندما نرى إنساناً لا يكترث ولا يبالي فيما يبدر منه من مظهره أو قوله أو *ركاته يكون سبب ذلك قلة *يائه وضعف إيمانه كما جاء في ال*ديث: { إذا لم تست* فافعل ما شئت }.
وقد قال الشاعر:

إذا رزق الفتى وجهاً وقا*اً *** تقلب في الأمور كما يشاء

فمالك في معاتبة الذي لا *** *ياء لوجهه إلا العناء

قال أبو *اتم: إن المرء إذا إشتد *ياؤه صان ودفن مساوئه ونشر م*اسنه.
وال*ياء من الأخلاق الرفيعة التي أمر بها الإسلام وأقرها ورغب فيها. وقد جاء في الص*ي*ين قول النبي : { الإيمان بضع وسبعون شعبه فأفضلها لا إله إلا اللّه وأدناها إماطة الأذى عن الطريق وال*ياء شعبة من الإيمان }.
وفي ال*ديث الذي رواه ال*اكم وص**ه على شرط الشيخين: { ال*ياء والإيمان قرنا جميعاً فإذا رفع أ*دهما رفع الآخر }.
والسر في كون ال*ياء من الإيمان: لأن كل منهما داع إلى الخير مُقرب منه صارف عن الشر مُبعد عنه، فالإيمان يبعث المؤمن على فعل الطاعات وترك المعاصي والمنكرات. وال*ياء يمنع صا*به من التفريط في *ق الرب والتقصير في شكره. ويمنع صا*به كذلك من فعل القبي* أو قوله اتقاء الذم والملامة.



ورب قبي*ة ما *ال بيني *** وبين رركوبها إلا ال*ياء
وقد قيل: ( ال*ياء نظام الإيمان فإذا ان*ل نظام الشيء تبدد ما فيه وتفرق ).
فال*ياء ملازم للعبد المؤمن كالظل لصا*به وك*رارة بدنه لأنه جزء من عقيدته وإيمانه ومن هنا كان ال*ياء خيراً ولا يأتي إلا بالخير، كما في الص*ي*ين عن النبي : { ال*ياء لا يأتي إلا بخير } وفي رواية مسلم: { ال*ياء خير كله }.


وفي الص*ي*ين أن النبي مر على رجل يعظ أخاه في ال*ياء: أي يعاتبه فيه لأنه اضر به، فقال له الرسول : { دعه فإن ال*ياء من الإيمان } فقد أمر الرسول ذلك الرجل أن يترك أخاه ويبقيه على *يائه ولو منع صا*به من إستيفاء *قوقه. إذ ضياع *قوق المرء خير له من أن يفقد *يائه الذي هو من إيمانه وميزة إنسانيته وخيريته..



وصدق الشاعر *ين قال:

فتاة اليوم ضيعت الصوابا *** وألقت عن مفاتنا ال*جابا

فلن تخشى *ياءٌ من رقيب *** ولم تخشى من الله ال*سابا

إذا سارت بدا ساق وردف *** ولو جلست ترى العجب العجابا

بربك هل سألت العقل يوماً *** أهذا طبع من رام الصوابا

أهذا طبع طالبة لعلم *** إلى الإسلام تنتسب إنتساباً

ما كان التقدم صبغ وجه *** وما كان السفور إليه باباً

شباب اليوم يا أختي ذئاب *** وطبع ال*مل أن يخشى الذئاب





أما انقباض النفس عن الفضائل والإنصراف عنها فلا يسمى *ياء. فخلق ال*ياء في المسلم غير مانع له من أن يقول *قاً أو يطلب علماً أو يأمر بمعروف أو ينهى عن منكر. فإذا منع العبد عن فعل ذلك باعث داخلي فليس هو *ياء وإنما هو ضعف إيمانه وجبنه عن قول ال*ق: {وَاللَّهُ لا يَسْتَ*ْيِي مِنَ الْ*َقِّ }[الأ*زاب:53]... فهذا النبي مع شدة *يائه إلا أنه لم يكن يسكت عن قول ال*ق بل كان يغضب غضباً شديداً إذا انتهكت م*ارم الله.. فمن ذلك عندما شفع مرة عند رسول الله أسامة بن زيد *ب رسول الله وابن *به فلم يمنعه *ياؤه من أن يقول لأسامة في غضب: { أتشفع في *د من *دود الله يا أسامة والله لو سرقت فاطمة لقطعت يدها }.

وهناك من النساء من يمنعها *ياؤها بزعمها من ترك بعض العادات الم*رمة التي اعتادت عليها في مجتمعها مثل مصاف*ة الرجال الأجانب والإختلاط بهم فلا تت*جب من أقارب زوجها ولا تمنع دخولهم عليها في بيتها *ال غياب زوجها، والنبي يقول: { إياكم والدخول على النساء } [ص*ي* الجامع]. فإذا كان خير الخلق لا يصاف* نساء الص*ابة وهن خير القرون فما بال رجال ونسوة في عصر كثر فيه الشر وأهله أصب*وا لا يرون في المصاف*ة بأساًَ. م*تجين أن قلوبهم تقية ونفوسهم نقية؟ فأيهم أزكى نفساً وأطهر قلباً؟ أهذا الغثاء أم تلك النفوس الكبيرة؟ فضلاً عن أن الرسول *ذر من مس النساء فقال: { لأن يُطعن في رأس أ*دكم بمخيط من *ديد خير من أن يمس امرأة لا ت*ل له } [ص*ي* الجامع].ومن الناس من يتساهل في إقامة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ب*جة أنه يست*ي من الإنكار على الناس. ومن ذلك ما يفعله بعض الناس من مجاملة بعضهم لبعض في سماع الغيبة أو سماع أي من المنكرات أو رؤيتها، ون*وها فهذا جبن مذموم كل الذم وصا*به شريك في الإثم إن لم ينكر أو يفارقهم.
والله عز وجل قال: كُنتُم خَير اُمةٍ أخرِجت لِلنّاسِ تَأمرونَ بالمَعروف وَتَنهُونَ عَنِ المُنكرِ وَتُؤمِنُونَ باللّه [آل عمران:110].
وقد *ذرنا رسول الله من التساهل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقال: { والذي نفسي بيده لتأمرون بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً منه ثم تدعوه فلا يستجاب لكم }.


وينقسم ال*ياء من *يث الأصل إلى قسمين:

1 ) *ياء فطري غريزي.
2 ) *ياء مكتسب.



قال القرطبي: ( ال*ياء المكتسب هو الذي جعله الشارع من الإيمان غير أن كن كان فيه غريزة ال*ياء فإنها تعينه على المكتسب وقد يتطبع بالمكتسب *تى يصير غريزياً... وهذا قول ص*ي* ومعلوم بالتجربة في مجال التربية فإن المتربي قد يكون في بدايته لا يملك *ياء غريزياً أو أن عنده *ياءاً غريزياً ناقصاً ثم ينشأ في جو ينمي بواعث ال*ياء في قلبة ويدله على خصال ال*ياء فإن هذا المتربى سيكتسب ال*ياء شيئاً فشيئاً ويقوى ال*ياء فى قلبه بالتوجيه والتربيه *تى يصب* ال*ياء خلقاً ملازماً له، وقد قال بعض ال*كماء: ( ا*يو ال*ياء بمجالسة من يست*يا منه ) وهذا الكلام بديع المعنى بعيد الفقه.. *يث أن كثرة مجالسة من لا يست*يا منه لوضاعته أو*قارته أو قلة قدره ومروءته تخلق في النفس نوع التجانس معهم ثم إن قلة قدرهم عنده تجعلة لا يست*ي منهم فيصنع ما يشاء ب*ضرة هذه الجماعة فيضعف عنده خصلة ال*ياء شيئاً فشيئاً فيتعود أن يصنع ما يشاء أمام الناس جميعاً. أما مجالسة من يست*يا منه لصلا*هم وعلو قدرهم فأنها ت*يي في القلب ال*ياء فيظل الإنسان يراقب أفعاله وأقواله قبل صدورها *ياء ممن يجالسه فيكون هذا خلقاً له ملازماً فتتعود نفسه إتيان الخصال الم*مودة ومجانية وكراهية الخصال المذمومة.
ال*اصل: أن مجالس الأخيار تقوي ال*ياء المكتسب وتنميه، أما مجالسة الأرذال فإنها ت*ول بين العبد وبين اكتساب ال*ياء.







يتبع




آخر تعديل lulucatty يوم 02-09-2009 في 02:55 AM.
رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
ماهية, أقسامه, الخيال, وأنواعه


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المسي* الدجال حسن 10 ضفـآف حرة 10 08-10-2012 08:25 PM
عمر الخيام gagan العلم والمعرفه 4 03-27-2011 08:09 PM
فن التسول على شواطئ البرازيل...شيئ ولا في الخيال حسن 10 عالم الصور والتصوير 10 09-18-2010 11:50 PM
المسي* الدجال ~~~ صور وخبر سارية العلم والمعرفه 5 03-22-2008 07:45 PM


الساعة الآن 02:05 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1