|
#1
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||
![]() ![]() افلاطون .. الفيلسوف الرجعي .. و فيلسوف ال*كماء .. و*كيم الفلاسفة من هو افلاطون ؟ هو فيلسوف اغريقي يعتبر اعظم الفلاسفة الاقدمين دون منازع ، وكانت اعماله هي الشرارة الأولى التي اشعلت جميع المسائل والأفكار الفلسفية في العالم الغربي *تى اليوم ، وكانت أيضا ال*افز الأول لظهور علم النفس والمنطق والسياسة ، و قد خلفت تلك الأعمال تأثيرات عميقة على ال*ياة العلمية في مختلف عصور التاريخ. ![]() نشأته / *ياته / اعماله وُلِدَ في العام 427 ق.م في جزيرة إيجينا التي كانت ملكاً للأثينيين. والده أريستون كان من سلالة كودرس ملك أثينا، أما أمه بريكتيون فقد كانت تن*در من سلالة المشرّع الإغريقي المشهور سولون. ، وكانت عائلته من صفوة أهالي أثينا في ذلك الوقت ، كما كان زوج أمه، بعد وفاة أبيه ، من مساعدي *اكم أثينا ( بركليس ) المشاركين في السياسة والزراعة . ولكن افلاطون بدا منذ صغره مبتعدا عن ال*ياة السياسية ، ومنعدم الطمو* في ال*صول على المراكز الادارية المرموقة . اتصلت *ياته بسقراط فمال إلى الفلسفة وهو في سن العشرين. ويقال بأنه أمضى وقتاً في التنقل ما بين اليونان وصقلية وإيطاليا ومصر وشمال إفريقيا وقد باعه ديونيسيوس كعبد لكن أصدقاءه سارعوا إلى افتدائه وت*ريره. وقد كان لأعدام استاذه سقراط من قبل السلطة أثر كبير في نفسه ، خصوصا وأن سقراط كان من اصدقاء عائلته ، وقد انعكس ذلك الأثر بشكل واض* في كتاباته . بعد موت سقراط اعتزل افلاطون ال*ياة العامة في أثينا ، وخرج منها مرت*لا لعدة سنوات ، وفي عام 388 قبل الميلاد سافر الى ايطاليا وصقلية وتصادق مع *اكمها ، ثم عاد بعد عام الى أثينا وأسس فيها مدرسته التي أسماها ( الأكاديمية ) ، وهي معهد كرس لأعمال الب*ث العلمي ، وتدريس الفلسفة والعلوم . وقد قضى افلاطون معظم *ياته في هذا المعهد مدرسا ، ومشرفا على نشاطاته *تى توفي عام 348 قبل الميلاد وهو في الثمانين من عمره . اعظم اعماله أعظم أعمال أفلاطون هي الجمهورية التي *دد فيها معالم الدولة المثالية. إذ كان يتوق إلى تدريب المواطنين كي يصب*وا فاضلين ويسعى إلى ت*قيق السعادة ال*قيقية للمواطن العادي. ومع أنه كان يدرك ضمناً أن تلك النظرات المثالية يصعب ت*قيقها في عالم يشوبه الفساد وتعتوره النقائص لكنه مع ذلك ا*تفظ بتلك الفلسفة كمثال أعلى جدير بأن يعمل المرء من أجل الوصول إليه وت*قيقه في ذاته. في ذلك المجتمع المثالي رأى أفلاطون أن كل نفس بشرية تعمل ما يناسبها ب*سب ما هي مؤهلة طبيعياً للقيام به. والمواطنون في رأيه ينبغي تقسيمهم إلى ثلاث فئات طبقاً لفضائل النفس الثلاث الأكثر بروزاً في الإنسان. وهذه الفئات هي فئة ال*كام المترسخين في فضيلة ال*كمة وفئة الم*اربين المتميزين عن سواهم بالجرأة والإقدام، وأخيراً فئة العمال المؤهلين للقيام بعملهم بإخلاص وامتثال تلقائي. من الصعب تلخيص فلسفة أفلاطون بكلمات قليلة لأنها كانت متشعبة وتمس جميع نوا*ي ال*ياة، وكانت تشمل المنطق والعلوم الطبيعية والأخلاق. تقبـّل أفلاطون فكرة الفضيلة التي نادى بها سقراط على أساس أن الفضيلة تعتمد على المعرفة وأن ال*قيقة والخير متلازمان أبدا. وكان يقول أن المبدأ الأخلاقي خالد في جوهره ومتصل اتصالاً وثيقاً برو* الكون. وأن الشجرة والإنسان والزهرة كلها أشياء عابرة وإلى زوال في *ين أن الفكرة العامة أو جوهر الشجرة والإنسان والزهرة لا يتغير ولا يفنى بفناء تلك الأشياء. وعليه فإن الفكرة و*دها تدوم كونها غير خاضعة للفناء. وعلى هذا الأساس أسس مذهبه الفكري القائم على المُثل أو الأفكار العليا. فكما أنه يوجد عالم مادي تدركه *واس الإنسان فلا بد من وجود عالم آخر لا يمكننا معرفته عن طريق ال*واس الخمس ولا بد من طريقة أخرى لمعرفته والوقوف على أسراره. وهكذا استنتج فيلسوفنا الكبير وجود *قيقة خالدة هي عالم المُثل التي تأثر بها الفلاسفة الأوروبيون ودمغت تفكيرهم على مدى قرون. ومن هنا نشأت فكرة " أن الإرادة التي يوجهها العقل أو العقل الذي توجهه الإرادة هو العامل الأسمى في ال*ياة." وبأفلاطون اختمر الفكر اليوناني وبلغ أعلى درجة يمكن بلوغها، وت*ولت الفلسفة من تجريدات نظرية إلى *قائق ذات أصول فكرية. وبناء عليه تم صياغة العالم الطبيعي والعلمي طبقا لأصول ومبادئ فلسفية. وجميع أعمال افلاطون المكتوبة ، ل*سن ال*ظ ، *فظت ووصلت الينا ، وهي تتألف من 26 عملا على شكل *وارات درامية *ول الفلسفة وما يتعلق بها من أفكار . وقد سميت بال*وارات لأنها تأتي على شكل *وار أو مناقشة بين شخصين كما هو ال*وار المتبع في القصص والمسر*يات كما في المثال التالي من كتابه ( السفسطائي ) : (( ثيودورس : هان*ن هنا الآن يا سقراط كما اتفقنا بالأمس ، ومعنا هذا الغريب من ايليا وهو فيلسوف *قيقي من تلامذة بارميندس و زينو . سقراط : أرجو ألا يكون إله يا ثيودورس أتى إلينا متنكرا في هيئة غريب ، وكما قال هوميروس فإن جميع الآلهة ، وخصوصا آلهة الغرباء هم رفاق في ال*لم والعدل ، ويزورون الأخيار والأشرار من البشر ، وعسى ألا يكون رفيقك هذا أ*د أولئك المتسلطين الذي أتى لاختبارنا وتقييم مدى ضعفنا في الجدال . ثيودورس : أبدا يا سقراط ، إنه ليس من ذاك النوع ، بل هو أنبل من أن يكون منهم ، وهو ليس إله على الاطلاق ، ولكنه إنسان مقدس ، وهذه هي الصفة التي سوف أطلقها على جميع الفلاسفة )) . و شخصية سقراط هي الشخصية الرئيسية في جميع تلك ال*وارات ما عدا القليل منها . ويجمع النقاد على أن *وارات افلاطون هي من الروائع الأدبية التي تضع افلاطون في مرتبة سيد الأدباء الاغريق . ومن الصعب وضع ترتيب زمني ل*وارات افلاطون ، ولكن اختلاف الأسلوب والافكار فيها جعل من الممكن تقسيمها الى ثلاثة أقسام هي : ال*وارات المتقدمة ، وال*وارات الوسطى ، وال*وارات المتأخرة . 1 - ال*وارات المتقدمة : وهي باكورة انتاجه وقد وضعها بعد عام 399 قبل الميلاد ، وهي عبارة عن ملا*ظاته التي سجلها عن *ياة وتعاليم أستاذه سقراط . ففي ال*وارات الثلاثة الأولى يصف افلاطون م*نة سقراط مباشرة قبل وأثناء وبعد الم*اكمة . وفي *وارات أخرى قصيرة من هذه الفترة هناك سلسلة من المسائل لا تنتهي ب*لول قاطعة . وتتميز تلك ال*وارات بأسئلة يطر*ها سقراط مثل : (( ما هو المجهول ( س) )) ، ويصر على الا يكون الجواب مثالا وأنما ت*ديد ماهية المجهول (س) وشكله وجوهره . فلو كان السؤال مثلا (( ما هي ال*مرة ؟ )) فإن كان الجواب بأنها لون من الألوان ، لن يكون مقبولا ، لأن ( الزرقة ) أيضا لون من الألوان ، فهل ال*مرة تساوي الزرقة ؟. ولو كان الجواب بأن ال*مرة هي لون الدم ، فهذا أيضا ليس جوابا مقبولا لأن ال*مرة أيضا هي لون الوردة ، فهل الدم والوردة شيء وا*د ؟ . كما طر* أيضا أسئلة أخرى مثل : (( ما هي الشجاعة ؟ )) ، (( ما هي ال*رارة ؟ )) ، (( ما هي القداسة ؟ )) . أما السؤال الأهم الذي طر*ه والذي أسس عليه عمله الشهير ( الجمهورية ) فكان (( ما هي العدالة ؟ )) . وعلى الرغم من أن ال*وارات تنتهي دون التوصل الى إجابة قاطعة على تلك الأسئلة ، إلا أن الأسلوب الجدلي الذي اعتمد في الاجابات يبين الفكرة المقصودة بشكل شديد الوضو* . 2 -ال*وارات المتوسطة : وهي التي بدأت مع تأسيس أفلاطون لأكاديميته ، وفيها نرى ظهور افكار ايجابية في الأ*اديث الواردة على لسان سقراط . وتتضمن *وارات هذه الفترة ما يمكن اعتباره اعظم اعمال افلاطون وهي ( الجمهورية ) . وتبدأ ( الجمهورية ) بمناقشة عامة *ول طبيعة العدالة ، وبوضع صيغة للمجتمع السياسي المثالي ، والتعليم المناسب ل*كام هذا المجتمع . والعدالة عند افلاطون هي مبدأ لكل شيء يؤدي العمل المناسب لطبيعته ، وهي مبدأ ال*كم الأنسب لكل التصرفات . وبالمعنى السياسي ، فإن هذا المبدأ يجب ان ي*تضن من قبل المجتمع الذي يؤدي فيه المواطنون الأعمال المهيئين لأدائها ، ففي نفس كل فرد من هذا المجتمع يكمن هذا المبدأ ولا يمكن اكتشافه إلا إذا أدى كل فرد الوظيفة التي تتناسب مع طبيعته . وفي المجتمع ، وعند كل فرد يجب أن يكون ال*كم للعقل بشرط أن يكون مقرونا بالعدالة التي ست*قق الانسجام بين الافعال و الأ*كام . وإن *كم العقل ليس طغيانا ولكنه انسجام بين افراد المجتمع السعداء والمجتمع نفسه . وفي *وارات هذه الفترة طور افلاطون نظرية ( الشكل ) أو ( الهيئة ) المتعلقة بالأمور الطبيعية . ويفسر افلاطون الشكل بأنه المبدأ الذي يشر* كون الشيء شيئا ، وكيف يكون الشيء شيئا ، وما هي المتطلبات التي يجب أن تتوفر لكي تتض* معالم الأشياء . و الشكل الخير أو الص*ي* يتمتع بميزة فريدة تجعل منه مسؤولا عن الوجود وعن فهم العالم بشكل واض* . كما تتناول أعمال هذه الفترة تفسير ( الفهم ) نفسه بأنه ال*كم على وجود الشيء بشكل *قيقي وواقعي وليس بأخذ فكرة عابرة عنه . وتتناول هذه الأعمال أيضا ال*ب والموت ، فال*ب هو انجذاب خلاق ن*و الجمال والخير ، والموت هو انفصال الرو* عن الجسد . َ 3 - ال*وارات المتأخرة : وهي التي كتبها بعد عودته من سراقوزا ( صقلية ) ، ونرى فيها شخصية سقراط تتراجع الى الخلف ، لتظهر شخصيات أخرى جديدة كما في كتاب ( السوفسطائي والسياسي ) *يث تظهر شخصية زائر مجهول الاسم من مدينة ( إيليا ) . ويبين السوفسطائي ، أي المنظر ، كيف أن الفهم المناسب لمظهر الشيء يعتمد على كون الشيء موجودا أو غير موجود ، وعلى العلاقة بين الجزئيات والأشكال الكاملة . وتتضمن *وارات هذه الفترة أيضا كتابا عن أصل وطبيعة الكون ، وكتابا عن موقع المتعة في ال*ياة السعيدة ، كما تتضمن أيضا كتاب ( الشرائع ) الذي يعتبر أطول وآخر اعمال افلاطون ، وفيه يضع أسس إنشاء المدينة الفاضلة . وتتركز عقيدة افلاطون بشكل عام *ول فكرة ( العقل ) بأنه القوة القادرة على كشف المفهوم والنظام اللذان ي*كمان العالم المتغير المظاهر ، وعلى خلق ال*ياة المنسجمة السعيدة بين ال*كومة والشعب . وبينما كانت نظرة سقراط بأن الفضيلة هي شكل من أشكال الفهم ، وأن المعرفة هي السبيل الى ال*ياة السعيدة ، فإن نظرة افلاطون هي أن التعليم الفلسفي يجب أن يهدف الى خلق الانسجام بين العقل والعاطفة ، وان ال*ياة السعيدة هي التي يكون فيها الانسان سيد نفسه والتي ي*كم العقل فيها ارادته لا كشيء دخيل عليها وإنما كدليل ومصدر طبيعي يهدي ويغذي تلك الارداة . وبعد وفاة افلاطون استمرت تعاليمه سائدة لعدة قرون . وبعد اغلاق الاكاديمية ظهرت الافلاطونية الم*دثة التي لاقت رواجا في العهد البيزنطي والاسلامي كما انها كانت العامل الفكري المسيطر في الفلسفة اللاتينية خلال العصور الوسطى ، ولا شك كان لها أثر كبير على الفلسفة ال*ديثة . كما شهد القرنين 19 و20 ظهور نزعات اوربية - امريكية قوية ن*و الفلسفة الافلاطونية. من أقوال افلاطون • السعادة هي معرفة الخير و الشر. • ال*ياة أمل من فقد الأمل فقد ال*ياة. • كل انسان يصب* شاعراً إذا لامس قلبه ال*ب. • غاية الأدب ..أن يست*ي المرء من نفسه أولاً. • أصعب أنواع الصداقة كافة هي صداقة المرء لنفسه. • الرجل الصال* هو الذي ي*تمل الأذى، لكنه لا يرتكبه. • قليل من العلم مع العمل به أنفع من كثير من العلم مع قلة العمل به. • العفيف هو صا*ب النفس التي انتصرت على رغباتها وغلبت *بها للملذات. • ن*ن مجانين اذا لم نستطع أن نفكر ومتعصبون اذا لم نرد أن نفكر وعبيد اذا لم نجرؤ أن نفكر. • لا تطلب سرعة العمل بل تجويده لأن الناس لا يسألونك في كم فرغت منه بل ينظرون إلى إتقانه وجودة صنعه. |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أفلاطون |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ت*ضير جديد " بنات "المواد العربية المر*لة الثانوية " الأول"و "والثاني" و"والثالث" | باسل | التحاضير المدرسيه واللغات | 5 | 01-11-2011 07:05 PM |
| آآآآآكلك منين يابطة ؟؟؟ """ أزياء تنكرية للأطفال تجننننننن """ | سارية | الحياة الزوجية والأطفال | 5 | 07-21-2009 09:30 AM |
| ت*ضير جديد " بنات " مواد التربية الاسلامية المر*لة الثانوية " الصف الاول " والثاني " | باسل | التحاضير المدرسيه واللغات | 5 | 02-23-2009 04:58 PM |
هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1