Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 1523
*قيقة مثلث برمودا - منتديات تدلـل1

 


تابع الجديد على شريط الاخبار العاجل للمنتدى ////// عندك غرض ودك تتبرع فيه ؟ ////// اللقاء مع الاعلامية مريان الصالح /////////////// حساب تدلل 1 على الانستغرام ////////////////// التحاضيــــــر المدرسية ( إبتدائي , متوسط , ثانوي ) /////// مواد ماجستير إدارة اعمال ....... فيسبوك facebook ...... ..... مواد بكالوريوس إدارة اعمال |


العودة   منتديات تدلـل1 > التربية والتعليم > العلم والمعرفه

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 03-20-2009, 06:25 AM
أميرة القلوب غير متواجد حالياً
لوني المفضل : Cadetblue
رقم العضوية : 447
تاريخ التسجيل : Dec 2005
فترة الأقامة : 7353 يوم
أخر زيارة : 03-17-2016
المشاركات : 3,331 [ + ]
عدد النقاط : 500
قوة الترشيح : أميرة القلوب is a glorious beacon of lightأميرة القلوب is a glorious beacon of lightأميرة القلوب is a glorious beacon of lightأميرة القلوب is a glorious beacon of lightأميرة القلوب is a glorious beacon of lightأميرة القلوب is a glorious beacon of light
افتراضي *قيقة مثلث برمودا



على اول معركة بين الجن والإنس و*قيقة مثلث برمودا

اسم الكتاب: ( ال*قيقة الغائبة .. أسرار برمودا والتنين من القرآن والسنة )

(( ال*كاية من البداية ))

خلق الله عز وجل (سوميا) أبو الجن قبل خلق آدم عليه السلام بألفي عام .. وقال عز وجل لـ(سوميا): تمن .. فقال (سوميا): أتمنى أن نرى ولا نُرى، وأن نغيب في الثرى، وأن يصير كهلنا شاباً .. ولبى الله عز وجل لـ(سوميا) أمنيته، وأسكنه الأرض له ما يشاء فيها .. وهكذا كان الجن أول من عبد الرب في الأرض. (المصدر قول ابن عباس رضي الله عنه).

لكن أتت أمة من الجن، بدلاً من أن يداوموا الشكر للرب على ما أنعم عليهم من النعم، فسدوا في الأرض بسفكهم للدماء فيما بينهم .. وأمر الرب جنوده من الملائكة بغزو الأرض لاجتثاث الشرّ الذي عمها وعقاب بني الجن على إفسادهم فيها.
وغزت الملائكة الأرض وقتلت من قتلت وشردت من شردت من الجن .. وفرّ من الجن نفر قليل، اختبئوا بالجزر وأعالي الجبال .. وأسر الملائكة من الجن (إبليس) الذي كان *ينذاك صغيراً، وأخذوه معهم للسماء. (المصدر تفسير ابن مسعود).
كبر (إبليس) بين الملائكة، واقتدى بهم بالاجتهاد في الطاعة للخالق سب*انه .. وأعطاه الرب منزلة عظيمة بتوليته سلطان السماء الدنيا.
وخلق الرب أبو البشر (آدم) عليه السلام .. وأمر الملائكة بالسجود لـ(آدم)، وسجدوا جميعاً طاعةً لأمر الرب، لكن (إبليس) أبى السجود .. وبعد أن سأله الرب عن سبب امتناعه قال: ((أنا خير منه، خلقتني من نار وخلقته من طين)).
وطرد الرب (إبليس) من ر*مته، عقاباً له على عصيانه وتكبره .. وبعد أن رأى (إبليس) ما آل إليه ال*ال، طلب من الرب أن يمد له بال*ياة *تى يوم البعث، وأجاب الرب طلبه .. ثم أخذ (إبليس) يتوعد (آدم) وذريته من بعده بأنه سيكون سبب طردهم من ر*مة الله.
قال تعالى: {إذ قال ربُك للملائكة إني خالق بشراً من طين . فإذا سويتهُ ونفخت فيه من رو*ي فقعوا له ساجدين . فسجد الملائكة كلهم أجمعون . إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين . قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين . قال أنا خيرٌ منه خلقتني من نارٍ وخلقته من طين . قال فاخرج منها فإنك رجيم . وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين . قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون . قال فإنك من المنظرين . إلى يوم الوقت المعلوم . قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين . قال فال*قُّ وال*ق أقول . لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين} آيات 71 ـ 85 سورة ص.
وأسكن الرب (آدم) الجنة، وخلق له أم البشر (*واء) لتؤنسه في و*دته، وأعطاهما مطلق ال*رية في الجنة، إلا شجرة نهاهما عن الأكل منها .. قال تعالى: {أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغداً *يث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين} آية 35 سورة البقرة.

في *ين بقيت النار في داخل (إبليس) موقدة، تبغي الانتقام من (آدم) الذي يراه السبب في طرده من ر*مة الرب .. وهو غير مدرك أن كبره و*سده لـ(آدم) هما اللذان أضاعا منه منزلته التي تبوأها بين الملائكة، وضياع الأهم طرده من ر*مة ربه.

كانت الجنة م*روسة من الملائكة الذين يُ*رمون على (إبليس) دخولها كما أمرهم الرب بذلك .. وكان (إبليس) يُمني النفس بدخول الجنة *تى يتمكن من (آدم) الذي لم يكن يغادرها.
فاهتدى ل*يلة .. وهي أنه شاهد ال*ية يتسنى لها دخول الجنة والخروج منها، دون أن يمنعها ال*راس الملائكة من الدخول أو الخروج .. فطلب من ال*ية مساعدته للدخول للجنة، بأن يختبئ داخل جوفها *تى تمر من ال*راس الملائكة .. ووافقت ال*ية، واختبئ (إبليس) داخلها *تى تمكنت من المرور من *راسة الملائكة لداخل الجنة دون أن تُكتشف ال*يلة .. وذلك ل*كمة لا يعلمها إلا الله سب*انه. (المصدر تفسير ابن كثير).
وطلب (إبليس) من ال*ية أن تكمل مساعدتها له، ووافقت .. وعلم (إبليس) بأمرِ الشجرة التي نهى الرب سب*انه (آدم) و(*واء) من الأكل منها، ووجد أنها المدخل الذي سيتسنى له منه إغواء (آدم) و(*واء) *تى يخرجهما عن طاعة الرب وخروجهما من ر*مته تماماً ك*اله.
ووجد (إبليس) وال*ية (آدم) و(*واء) داخل الجنة، فأغوى (إبليس) (آدم)، بينما أغوت ال*ية (*واء) *تى أكلا من الشجرة، بعد أن أوهماهما بأنهما من الناص*ين، وأن من يأكل من هذه الشجرة يُصب* من الخالدين، ومن أص*اب مُلك لا يُبلى.

وغضب الرب على (آدم) و(*واء) لأكلهما من الشجرة .. وذكرهما بت*ذيره لهما: {ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدوٌ مبين} آية 22 سورة الأعراف.

لم يجدا (آدم) و(*واء) أي تبرير لفعلتهما سوى طلب المغفرة: {ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وتر*منا لنكونن من الخاسرين} آية 23 سورة الأعراف.

و*كم الرب على (آدم) و(*واء) و(إبليس) وال*ية بعد ما *دث: {اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى *ين} آية 36 سورة البقرة.

وهبط (آدم) و(*واء) من السماء إلى الأرض وت*ديداً في الهند كما ذهب أكثر المفسرين .. في *ين هبط (إبليس) في "دستميسان" على مقربة من البصرة .. وهبطت ال*ية في أصبهان. (المصدر البداية والنهاية لابن كثير).

وتاب الرب على (آدم) و(*واء)، ووعدهما بالفوز بالجنة إن اتبعا هداه، وبالنار إن ضلا السبيل: {فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم ي*زنون . والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أص*اب النار هم فيها خالدون}.
((المواجهة في الأرض بين الإنس والجن .. وإبليس يبني مملكته))
كانت الأرض ص*راء مقفرة، لكن الرب أعطى (آدم) من ثمار الجنة ليزرعها بعد أن علمه صنعة كل شيء .. وزرع (آدم) ثمار الجنة على الأرض، وأنجب من (*واء) الأولاد، وبقي على طاعة ربه فيما أمر واجتناب ما نهى عنه.
ولم يُخمد (إبليس) نار عداوته لـ(آدم) رغم ما فعل بطرد أبو البشر من الجنة .. فكان يُمني النفس أن يُ*رم عليه الجنة للأبد تماماً ك*اله .. لكن ما العمل؟ فهو يرى أن عداوته قد انكشفت، ولم يعد بإمكانهِ مواجهة (آدم) الذي هو على طاعة الرب قائم، غير أن (إبليس) بالأصلِ ضعيف كما أخبرنا سب*انه بذلك: {إن كيد الشيطان كان ضعيفاً} آية 76 سورة النساء، ولا قوة له إلا على الضالين: {فبعزتك لأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين}.

لذا اختار أن يستخدم سلا*ه "الوسوسة"، لكن ليس على (آدم) و(*واء) بل على أبنهم (قابيل) الذي كان يُمني النفس بالزواج من توأمته التي شاء الرب أن يتزوجها أخيه (هابيل) .. فوسوس (إبليس) بـ(قابيل) قتل أخيه (هابيل) ف*دث ما *دث من القتل ......... والقصة في ذلك مشهورة.

ووجد (إبليس) بذلك أن ذرية (آدم) هدفه .. فتجنب (آدم) و(*واء) لإيمانهما القوي وتوبتهما العظيمة، ووضع جلَّ أهدافه في ذريتهما التي رآها أضعف أمام الأهواء .. فبدأ شرّه يظهر للوجود وبلا *دود.

ماتا (آدم) و(*واء)، وظن (إبليس) أن موتهما انتهاءً لهروبه من المواجهة، وأن بإمكانه الظهور علناً للبشر وشنّ *ربه عليهم، لأنهم ضعفاء لا يقدرون على المواجهة .. فظهر للعلن ومعه خلق من شياطين الجن والمردة والغيلان ليبسط نفوذه على ال*ياة في الأرض.

لكن الرب شاء أن ينصر بني الإنس على الجيش الإبليسي الذي أسسه (إبليس) من الجن والمردة والغيلان، *ين نصرهم برجلٍ عظيم اسمه (مهلاييل) ونسبه هو: "مهلاييل بن قينن بن انوش بن شيث عليه السلام بن آدم عليه السلام" .. ويروى أنه ملك الأقاليم السبعة وأول من قطع الأشجار.

قام (مهلاييل) بتأسيس مدينتين م*صنتين هما: مدينة بابل ومدينة السوس الأقصى، لي*تمي بها الإنس من أي خطرٍ يهددهم .. ثم أسس جيشه الإنسي الذي كان أول جيش في *ياة الإنس للدفاع عن بابل والسوس الأقصى، وقامت معركةٌ رهيبة بين جيش (مهلاييل) وجيش (إبليس)، وكتب الرب النصر بها للإنس، *يث قُتل بها المردة والغيلان وعدد كبير من الجان، وفرّ (إبليس) من المواجهة. (المصدر البداية والنهاية لابن كثير).

بعد هزيمة (إبليس) وفراره من الأراضي التي ي*كمها (مهلاييل) .. ظل يب*ث عن مأوى ي*ميه ومن معه من شياطين الجن الخاسرين في المعركة ضد (مهلاييل) .. واختار أن يكون هذا المأوى بعيداً عن مواطن الإنس، يبني به مملكة ي*كمها وتلم شمل قومه شياطين الجن الفارين من غزو الملائكة آنذاك .. فأي مأوى اختار (إبليس) لبناء مملكته؟

طاف (إبليس) في الأرض ب*ثاً عن المنطقة الملائمة لبناء *لمه .. ووقع اختياره على منطقتي مثلث برمودا ومثلث التنين .. وكان اختياره لهاتين المنطقتين لأسباب عدة هي:
ــ تقع منطقتي برمودا والتنين على بُعد آلاف الأميال عن المناطق التي يستوطنها البشر آنذاك.
ــ أراد (إبليس) أن تكون مملكته في المواطن التي فرّ إليها معظم شياطين الجن إبان غزو الملائكة والتي كانت لجزر الب*ار التي يصل تعدادها عشرات الآلاف.

استغل (إبليس) قدرات الجن الخارقة في بناء المملكة، والتي كان من أهم تلك القدرات التي تلائم طبيعة الب*ر ما ذكرها القرآن الكريم: {والشياطين كل بناء وغواص} آية 37 سورة ص.

وبعد ذلك وضع عرشه على الماء، وأسس جيشه من شياطين الجن الذين التفوا *وله في مملكته، ينفذون كل ما يأمرهم به .. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((إن الشيطان يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه في الناس، فأقربهم عنده منزلة أعظمهم عنده فتنة، يجيء أ*دهم فيقول: ما زلت بفلان *تى تركته وهو يقول كذا وكذا، فيقول إبليس: لا والله ما صنعت شيئاً، ويجيء أ*دهم فيقول: ما تركته *تى فرقت بينه وبين أهله، قال: فيقربه ويدنيه ويقول: نعم أنت)) رواه مسلم.

ووضع (إبليس) لل*يات مكانة خاصة عنده، جزاء ما فعلت له ال*ية في السماء من مساعدة تسببت في خروج (آدم) و(*واء) من الجنة .. وذلك بأن جعلها من المقربين لعرشه .. في مسند أبي سعيد: عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لابن صائد: ((ما ترى))؟ قال: أرى عرشاً على الب*ر *وله ال*يات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((صدق ذاك عرش إبليس)).

وأسس (إبليس) مجلس وزرائه الذين سيقود مخططاته الشيطانية في عالم الإنس .. عن كتاب "آكام المرجان للشلبي" روي عن (زيد) عن (مجاهد) قوله: ((لإبليس خمسة من ولده، قد جعل كل وا*د منهم على شيء من أمره، ثم سماهم فذكر: ثبر، الأعور، سوط، داسم، زلنبور .. أما ثبر فهو صا*ب المصيبات الذي يأمر بالثبور وشق الجيوب ولطم الخدود ودعوى الجاهلية .. وأما الأعور فهو صا*ب الزنا الذي يأمر به ويزينه، وأما سوط فهو صا*ب الكذب الذي يسمع فيلقى الرجل فيُخبره بالخبر فيذهب الرجل إلى القوم فيقول لهم: قد رأيتُ رجلاً أعرف وجهه وما أدري أسمه *دثني بكذا وكذا .. أما داسم فهو الذي يدخل مع الرجل إلى أهله يُريه العيب فيهم ويُغضبه عليهم .. أما زلنبور فهو صا*ب السوق الذي يركز رايته في السوق.

ولم يكن (إبليس) وشياطين الجن ف*سب من تسنى لهم بناء مملكة قوية، بل أيضاً الإنس بنوا *ضارات عظيمة، *تى غدى العالم لبني الإنس قرية صغيرة، ولم يعد المكانين المنعزلين عن العالم المسميين برمودا والتنين غائبتين عن عيون الإنس، ذلك أن بفضل التكنولوجيا المتطورة التي اخترعها الإنس من طائرات *لقت في السماء، وسفن طافت الب*ار، وغواصات بلغت كل قاع، جعلت كل شيء ت*ت مرمى الأبصار

وظلت مملكة شياطين الجن آمنة لعصور عدة .. لكن ما أن عرف الإنس ركوب الب*ر ومرورهما بكلتا المنطقتين، إلا وأدرك شياطين الجن الخطر الذي يهددهم .. فاختطفوا أعداداً من السفن والقوارب والغواصات والطائرات التي ربما رأت سراً عن عالم شياطين الجن، فخشي الجن افتضا* أمرهم، وبالتالي خسارة مملكتهم، كما خسروا من قبل الأرض التي كانوا و*دهم يعيشون فيها، وخسروا معركتهم مع (مهلاييل) الذي شردهم عن الأراضي القريبة من مواطن الإنس .. فعمدوا إلى الاختطاف كل طائرة وسفينة ون*وهما مارة .. *تى *ققوا بذلك نصراً عندما صدر قرار دولي بمنع الملا*ة في منطقتي مثلث برمودا ومثلث التنين.




آخر تعديل أميرة القلوب يوم 03-21-2009 في 04:22 AM.
رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
مثلث, برمودا, دقيقة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
*قيقة لبن العصفور حسن 10 العلم والمعرفه 4 03-18-2011 02:09 AM
مثلث التنين.......!!!! هنااا ضفـآف حرة 5 02-02-2011 10:37 PM
*قيقة الوديعة قاصد يحكى أن 3 09-19-2007 04:17 AM


الساعة الآن 10:59 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1