Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 1523
صديق لليلة وا*دة - منتديات تدلـل1

 


تابع الجديد على شريط الاخبار العاجل للمنتدى ////// عندك غرض ودك تتبرع فيه ؟ ////// اللقاء مع الاعلامية مريان الصالح /////////////// حساب تدلل 1 على الانستغرام ////////////////// التحاضيــــــر المدرسية ( إبتدائي , متوسط , ثانوي ) /////// مواد ماجستير إدارة اعمال ....... فيسبوك facebook ...... ..... مواد بكالوريوس إدارة اعمال |


العودة   منتديات تدلـل1 > المنتديات العامه > ضفـآف حرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 11-17-2011, 09:55 AM
حسن 10 غير متواجد حالياً
لوني المفضل : Cadetblue
رقم العضوية : 2350
تاريخ التسجيل : Mar 2009
فترة الأقامة : 6155 يوم
أخر زيارة : 07-26-2020
المشاركات : 2,437 [ + ]
عدد النقاط : 210
قوة الترشيح : حسن 10 has a spectacular aura aboutحسن 10 has a spectacular aura aboutحسن 10 has a spectacular aura about
027 صديق لليلة وا*دة



صديق لليلة وا*دة



" لا تنتظرني. و*ين تضع رأسك على الوسادة هذه الليلة أريدك أن تبكي بمرارة مرة وا*دة فقط، ثم *اول نسياني، ستجد نفسك في الصبا* قد نسيتني للأبد"




- 1 -

كان صبا* اليوم غريباً ياصديقي. الطائر الذي أعجبني تغريده بالأمس بدا صوته مخنوقاً. والشجرة التي كانت خضراء مورقة سقط عنها لونها واكتست جفافاً، أما الفر*ة الصغيرة التي كنت أنتظر أن تكبر، الفر*ة التي لم أ*فل بمثلها منذ مدة فقد اختفت.. اختفت تماماً يا صديقي و*لت مكانها مرارة *ارقة. هل تهمك بقية ال*كاية؟ ستنصت ل*ديث صديقك الجري*؟ *سناً.. أنا موجوع. أتظاهر بالفر* *يناً وأ*ياناً أتظاهر ب*زنٍ أقل من *زني كي لا أشيخ مبكراً. تتراكم الأوجاع، قلبي أشبه بخزنة بخيل، وأنا أتجاهل تضخمها وكأنني ذاك البخيل، وسأظلّ أتجاهله مادام في القلب متسع

توقف عن التظاهر بأنك تهتمّ.. أنا لا أ*دثك لأني سأرتا* إن فعلت أو لأني أ*ب أن تعرف، وأعرف أنك لاتنصت لأنك مهتم أو مشفق. أنا أقول ال*كاية فقط لأنها يجب أن تقال.. بعض ال*كايات من الظلم أن تبقى *بيسة أدمغة أص*ابها.. يجب أن تخرج ولو من باب وا*د.. ولو لم تنتشر أبعد من ذلك. انصت لي ياصديقي، أعلم أن *ديثي لايغري ملولاً مثلك ولكن الليل لاينقضي إن طال صمت الساهرين

*ين قرأت رسالتها الأخيرة ظننت أنني أ*لم. تعرف كيف تخرج تلك الض*كة الهازئة، يطلقها المرء *ين يقرأ شيئاً صادماً كهذا. يتظاهر في البداية أنها خدعة وي*اول ألا يظهر صدمته. قبل أن يكرر كلمة "لا" عشرات المرات بشكل متصاعد، ثم يل*ن لاءاته ويغنيها من شدة الفجيعة، يرفع الايقاع *يناً ويخفضه *يناً قبل أن يرتمي على الأرض *ائراً ويبدأ في جمع خيوط القصة، يأمل أن يكون هناك خطأ ما.. يأمل أن الأمر ليس كارثياً كما تصوره أول مرة. ولكنه -للأسف- يصل للنتيجة التي استنتجها أول مرة، الأمر كارثي

ولأني متأكد من إيمانها العميق بقدرة الرسائل على إيصال مافي النفس، ولأني أعلم يقيناً أن الرسالة تخفي أضعاف ماتُظهر كلماتها، قررت تجاوز الصدمة الأولى وتنفيذ مافيها *رفياً. وضعت رأسي على الوسادة، بكيت بمرارة لمرة وا*دة فقط ثم شرعت أدرب نفسي على نسيانها، استمر الأمر *تى ساعات الفجر الأولى. *ين أفقت في اليوم التالي تفاجأت بالنتيجة، كان رأسي متضخماً، عيناي قد تغير لونهما، وقلبي قد انشرخ. كانت ذكية جداً، توقعت أني سأنفذ مافي الرسالة بإخلاص، ولكنها لم تقدر النتيجة بدقة، لم ي*دث ماذكرت في رسالتها. لايمكن أن أنساها بهذه السرعة.

هذه الليلة ليست إلا جزءً من السلسلة. كأن الليل نسي أنني *زنت ليلة البار*ة فأعاد عليّ ذات ال*زن بذات الترتيب. جمع لي أسوأ الأفكار، ثم أعاد لي سلسلة أوجاعي القديمة، وخيباتي المتراكمة، قبل أن يذكرني بيأسي.. ينظمه بأجود ل*ن ممكن، لأجد نفسي أغنّيه من جديد، وأرقص موجوعاً من جديد. أخشى على نفسي من تنهيدة تشبه تنهيدة الفجر الأخيرة


تذكر أني لم أخبرك عن قصتنا شيئاً غير نهايتها الموجعة، لن تعرف أبداً كم كنا سعداء. ليس فقط لأنك لاتريد أن تعرف، ولكني -لسبب أجهله- لن أقول، ن*ن جميعاً مولعون بالنهايات، ربما لأننا نؤمن أن السعادة يجب أن تكون أبدية، وأي شيء دون ذلك لاي*تسب.






- 2 -
يارا*لة.. خذي من يأسي مايقتل أعداءك واتركي لي بعضه. خذي من *زني مايكسر الصخر في طريقك واتركي لي بعضه.. خذي *بي ليضيء لك *ياتك ولاتتركي لي منه شيئاً. ال*زن على الرا*لين *ب جديد. واليأس منهم صبابة تفطر قلوب الصابرين.

استذكرت *ديثك في ليلة صخبنا المجنون، *ين قلتِ: سأترك لك *رية كتابة كلماتك الأخيرة على جدار ر*يلنا، اكتب مابدا لك، سأقرأ بعد عام من الأن كل شيء، اكتب شيئا يذكرني بصدقك.. اكتب شيئا يجعلني أدعو لك، أو ألوم نفسي أو أتمنى أماني مست*يلة الت*قق في *ينها. المهم أن تكتب شيئاً، لاتترك الجدار فارغاً، *تى لو تكيل لي الشتائم، لا بأس.. أنا أ*ب شتائمك.

ولكنك -ياعاشقة المصادفات المرسومة- لم تكتبي لي شيئاً يذكر في ذات الجدار.. لا شيء يذكرني بصدقك، أو يجعلني أدعو لك، أو أتمنى أمنيات مست*يلة، ولم تكتبي *تى شتيمة. فقط طلبتِ مني أن لا أنتظرك وأن أ*اول نسيانك، وكأن الرا*لين *ين يطلبون منا نسيانهم يمنّون علينا أن فرغوا ذاكرتنا من ذكرهم. طلب النسيان هو أسوأ مايمكن أن يطلبه منك را*ل ما.

كان يمكن أن نفترق قبل عدة أشهر، كان يمكن أن يستمر شجارنا الذي *دث قبل عامين ليتنهي الأمر *ينها، وكان يمكن ألا نلتقي من الأساس. ولأن الا*تمالات القاسية غالباً تتقدم الأ*داث، كان ر*يلك في تلك الليلة بهذه الطريقة موجعاً جداً، كان أشد الا*تمالات فجيعة على الإطلاق. أعلم أنك مازلتِ صغيرة على الوجع وأنني كبرت على ال*ب، أعلم أني تجاوزتُ المر*لة وأن العمر مازال أمامك ل*ياة أكثر صخباً. وإذا تجاوزتُ التفكير في *رقتي فإنني بالتأكيد أجدك م*قة في تصرفك، لايجب أن تستعجل فتاة مثلك أوجاعاً لات*تملها.. تست*قين الفر*، تست*قين الل*ظات الجميلة، وأنا لا يمكنني التطلع طمعاً لأكثر مما جادت به علي الدنيا منك.




- 3 -
الكتابة لاتخلو من التهور. شعرت بذلك غير مرة.. يبدأ الأمر ببطء متوجس، ثم يتسارع بتردد قبل أن تزداد السرعة وتفقد السيطرة شيئاً فشيئاً.. تجد نفسك وكأنك تركض في من*در هاوٍ لاتعرف نهايته.. لايمكنك الت*كم في سرعته ويست*يل *ينها التوقف، تعجز عن وضع نقطة نهاية السطر.. لترتطم أخيراً بأجسام وأ*داث صلبة وموجعة.

ي*دث أن أكتب عشرين قصيدة في ليلة وا*دة. وي*دث أن تعجزني عشرين ليلة عن كتابة قصيدة وا*دة. يمكنني المكوث وعلى لساني ألف إجابة غير مقنعة، ويمكن أن أر*ل وفي صدري ألف سؤال *ارق وفي فمي ماء. قد يظن من لا يعرفني أني مجنون لأنني أكتب كثيراً، ويمكن أن يكون متأكداً من أنني عبقري لأنني كنت صامتا في ل*ظة مصادفة عابرة. لستُ *كيماً ولم أجرب ال*ياة كثيراً ولكنني متأكد من شيء وا*د فيما يخص الأصدقاء: لا أ*د منهم يلو* لك مودعاً.. أبداً


إذا أردت أن تختبر قدرتك على المضي في أمر ما، إذا أردت أن تعرف مدى أهميته.. فاسأل نفسك بتجرد: كم صديقاً ستفقد إن فعلت؟ كم مقرباً منك يمكن أن يبتعد إذا أقدمت على هذا الأمر؟.. فقد الأصدقاء ليس مسلياٌ أبداً.. لاتجربه مادمت تستطيع ألا تفعل، ولكن إذا تصادمت أمامك الخيارات فلابد أن تقت*م هذا الصدام، أن تُخرج من ال*طام أقلهُ تضرراً، فتعيد إصلا*ه من جديد. ال*ياة ليست كاملة كما تعلم، وكما تعلم.. الأصدقاء لن يتوقعوا منك كل هذا الكمال


في المرة الأولى لن تجد مرارة تذكر، ولكن *ين تكرر المغامرة، وتقدم على أمور كثيرة صادمة ومستفزة، ستفقد أصدقاء كثر.. سيرهقك الأمر قليلاً وستخسر أكثر مما كنت تتوقع. ص*ي* أن الصديق ال*قيقي لايتركك لأنك اخترت طريقاً وجدت نفسك مضطراً إليه بعد *يرتك في المفترق.. ولكن قل لي بالله عليك.. ما ا*تمال أن تجد صديقاً *قيقياً في *ياتك القصيرة؟
لماذا يهمك الأمر على كل *ال؟ إلى متى ستترك *ياتك رهن أ*كام الرا*لين؟ الأصدقاء عموماً را*لون من نوع خاص، وخصوصيتهم تكمن في أنهم يقتربون كثيراً وأن مكوثهم -إلى *د ما- يستمر أطول من غيرهم، لاشيء يميزهم أكثر من ذلك.. وأنت كصديق -بطبيعة ال*ال- لن تخرج من هذا ال*كم، وأنا أيضاً



أنا المصلوب على باب الرا*لين مودعاُ، أقضي عمري ألو* للرائ*ين، وابتسم للغادين موقناً أن مكوثهم لن يطول. مللت ال*ديث عن الو*دة وأنا مجتمع بهم، وأرهقني التفكير في اجتماعهم *ين أكون و*يداً.. سئمت رؤية كل وا*د منهم يعيش *ياته بنية *ياة أخرى.. الكذب بنية التجمل، ال*زن بنية التفاخر، الضعف بنية الخديعة، المد* بنية الشتيمة، والبكاء بنوايا كثيرة ليس بينها أبداً صدق التوجع. أقف مع عشرات الممثلين الهزليين، يتكلمون بجدية مفتعلة، ويتصارعون كصغار القطط، أتربص كأمهر السارقين لأقتنص أصدق الل*ظات، يخونني *ظي فأبوء بأكذبها.. أكمل المسلسل الساخر بابتساماتٍ لا أعنيها وكلماتٍ لا أنهي نطقها *تى أشتم غبائي، وأندب شجاعتي. أ*اول يائساً أن تراجع عن أسوأ ماتظهرني عليه.. أنس*ب أخيراً وفي القلب نكتة لاتلتئم



اكتب أضعاف ما أت*دث، وأم*و أغلبه، الجزء الذي أم*وه ربما يكون أهم وأصدق، أنت لن تفهمني على كل *ال. *تى الأصدقاء الذين كتبت لهم كل هذه السنين لن يفهموني أبداً، ليس لأني لم أكن صادقاً كل الوقت، وليس لأني غامض أو عصي على الفهم، ولكن لأن الأمور لا تكون أبداً كما يُفهم بظاهرها، ولأن الأشخاص كذلك لن يستمروا كل الوقت بالصورة التي أُخذت عنهم أول مرة، ولأن أ*داً لن يهتم بن*ت الصورة وتشذيبها لي*صل على ما أنت عليه نقياً صافياً دون أن يخدشك

كلما تخلى عنك صديق تأكد أنك في الطريق الص*ي*. كلما تغير عليك شخص مقرب تأكد أنه هو الذي ان*رف عن المسار وأنك مازلت تتقدم بشكل جيد، وكلما صار*ك شخص بسرد عيوبك ونقائصك فكن فخوراً بارتفاعك درجة جديدة للأعلى. *تى أنا لاتثق بقربي ثقة تضر بك أو تجعلني مسؤلاً تجاهك، لست صديقك كل العمر. أنا صديق مؤقت، وأنت لست هنا إلى الأبد.. لاتهتم كثيراً بما أقول وأنا لن أعتد بانصاتك.



تذكر أني لم أبكِ إلا مرة وا*دة. وأني *اولت نسيانها بالفعل.. ص*ي* أني أ*ببتها، ولكنني نفذت مافي رسالتها، ما اكتشفته مؤخراً أني كنت طوال تلك المدة موضوعاً ت*ت اختبار، وأني سقطت سقوطاً مدوياً، كانت رسالتها الأخيرة تعني -بأسلوب لطيف- أنك لست جيداً بما فيه الكفاية.. وفي ذات الرسالة دليل فشلي الذي سأعرفه فيما بعد، كانت تعلم أني سأنفذ الوصية مختاراً *تى لو توجعت، في *ين أنه لم يجدر بي فعل ذلك. كانت ذكية جداً، تعلم أني أ*ببتها بصدق، ولكن ليس بدرجة صدقٍ كافية تجبرها على البقاء. كانت عبقرية تلك الرسالة، كانت تلك الفتاة مجنونة




 توقيع : حسن 10

رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
لليلة, صديق, واحدة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صديق وقت ضيقك فاطمه يحكى أن 2 07-25-2020 11:54 PM
(ا*بك)(اعشقك)(اكرهك)(صديق/ة) مــلآك الـروووح الألعاب والتحدي 17 06-05-2011 05:21 PM
هل أنت صديق *قيقي بالنسبة إلى أفضل أصدقائك؟ باسل الضحك والفرفشـــــه 2 03-28-2008 09:22 AM


الساعة الآن 01:49 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1