|
#1
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||
|
كل شي عن ليلة الدخلة
هي ليلة تعددت أسمائها، فهي: ليلة العمر، وهي ليلة الزفاف، وهي ليلة البناء، وهي الليلة الموعودة وهي .. وهي .. يتشوق إليها العريس والعروس، ويتقدمان ن*وها بمزيج من السعادة والدهشة والخوف والقلق والتوتر، ومع كل هذا خلفية كل وا*د منهما وأفكاره عن تلك الليلة وما ي*دث فيها.. كل قد استمدها من *ياته ال*افلة بما سمع وما تناقلته الألسنة، وبما أسرّ به الأصدقاء، وبما با*ت به بعض الكتب المتا*ة، ثم بالخيال الخاص وطبيعة شخصية كل منهما في مواجهة الأمور،.. أشياء كثيرة بعضها إيجابي وأكثرها سلبي تسهم في صناعة تلك الل*ظة، وما يمر فيها من مشاعر وما يكتنفها من أ*داث.
سندخل في الموضوع مباشرة وهو: كيف نصل إلى ليلة زفاف سعيدة وناج*ة؟ وكيف نتقي *دوث الفشل؟ أو قل كيف نعد العروسين لاستقبال هذه الليلة؟ وذلك بخصوص المسألة الجنسية على وجه الت*ديد، مع ال*الات التي تعرضت للفشل، أو ال*الات التي تلقت الإعداد المسبق الكافي، ومرت الأمور بسلام ونجا*. ليلة عادية أول شيء يجب أن يعلمه العريس والعروس أن هذه الليلة بالرغم مما *ولها من هالة وتضخيم لأ*داثها هي ليلة عادية جدًا، كل ما زاد عليها أنكما قد أغلق عليكما باب وا*د، ولكن لم يتغير شيء في المسألة أكثر من ذلك، فلا أنت قد ت*ولت إلى و*ش كاسر، ولا هي تنتظر منك أن تفعل الأفاعيل.. إن كلاكما يجب أن يهدأ هو أولاً ويهدئ الطرف الآخر..وأهم نقطة في هذا الهدوء أننا لسنا بصدد معركة *ربية أو موقعة مصيرية يجب إنجازها في هذه الليلة، خاصة وأنه في كثير من أجزاء وطننا العربي ما زالت هناك العادة الجاهلية لرؤية الفراش أو الغطاء وقد تلوث بالدماء دلالة الشرف والعفة..! مما يضغط على أعصاب الزوجين في ضرورة إنجاز المهمة وإلا *دثت الفضي*ة، وت*دث الناس عن فشلهما الذريع. يجب أن يفهم العروسان أننا بصدد لقاء طبيعي بين زوجين مت*ابين، إذا تركا الأمر لمشاعرهما الطبيعية، ولتتابع الأ*داث دون أي توتر أو تكلف فإن النتيجة الطبيعية المؤكدة هي تمام اللقاء ب*ب دون الانشغال بالنصر أو الهزيمة فيما يبدو كمعركة *ربية! المعرفة العلمية ويجب أن يتعلم الشاب التركيب التشري*ي لأعضاء المرأة التناسلية، وذلك لأن غياب هذه المسألة يؤدي لعدم إدراكه ماذا يفعل وكيف وأين؟ وهي شكوى متكررة من كثير من الشبان، -بل ومن الشابات- الذين فشلوا في أول يوم وهي أنهم لا يعرفون المكان الص*ي* للجماع لعدم درايتهم بالصفة التشري*ية *يث إنه في الغالب يذهب إلى مكان خاطئ فيلقى مقاومة، وتشعر الزوجة بآلام شديدة لا علاقة لها بالعملية الجنسية ذاتها، ولكن بالخطأ في الممارسة نفسها. ويرتبط بذلك أن يعرف الطرفان الوظائف الفسيولوجية لأعضائه وأعضاء الطرف الآخر؛ *يث يجهل كثير من الشباب ماهية الدورة الشهرية، وأسباب *دوثها، وفترة الإخصاب والتبويض، وفترة الأمان في النكا* وكذلك الفتاة لا بد أن تعلم ما هو الانتصاب والقذف وكيف ومتى ي*دث، وهذا ي*تاج في فترة ما قبل الزفاف لقراءة علمية أو سؤال طبيب متخصص. وهي أمور مهمة جدًا ل*دوث *ياة جنسية ناج*ة. لا آلام وفي هذه النقطة نؤكد للشابة أنه لا ألم ولا نزيف بالشكل الشائع في الثقافة المتداولة؛ لأن مسألة الألم والنزيف أكثر ما يقلق البنات في هذه الليلة.. سواء لأنها سمعت ذلك من زميلاتها اللاتي سبقنها في هذا المضمار، ويردن أن يضفين جوًّا من الإثارة على أ*داث الليلة فتت*دث عن الألم الذي شعرت به، والدماء التي نزفت بغزارة و . و .والمسكينة الجديدة ترتعد فزعًا، وهي لا تعلم أن صا*بتها تبالغ وتختلق، أو تكون الوقائع التي *دثت لبعض جاراتها أو مثيلاتها لا يُقاس عليها؛ *يث تكون هناك أسباب مرضية غير طبيعية هي التي أدت إلى *دوث النزيف ال*اد أو الألم غير الم*تمل .. أما في ال*الات الطبيعية فلا ألم ولا نزيف. وموضوع النزيف من الأمور التي يجب أن يفهمها العريس *يث إن كثيرًا من الشبان يتخيل مسألة فض البكارة.. مذب*ة بشرية ينتج عنها دماء كثيرة وينتظر صا*بنا الدم أو يب*ث عنه فلا يجد؛ فتثور ثائرته أو على الأقل تثور شكوكه!! وهنا يجب أن يتعلم الشاب ماهية غشاء البكارة؟ وما معنى الفض؟ وما كمية الدم المتوقعة؟ وكيف يكون شكلها؟ فلا بد أن يعلم أنه غشاء رقيق يتغذى ببعض الشعيرات الدموية، وأن عملية الفض تؤدي إلى تمزق هذا الغشاء جزئيًا مع انفجار بعض هذه الشعيرات الدموية الدقيقة وعليه تكون كمية الدماء المتوقعة نقطة أو نقطتين، فإذا أضيفت إليها الإفرازات الطبيعية التي تفرزها المرأة فإن الناتج في أغلب ال*الات هو بقعة من الإفرازات تتلون بلون وردي خفيف قد ي*تاج إلى جهد لرؤيته إذا لم يكن لون الفرش أبيض. وقدموا لأنفسكم إننا نطلب من العريس عدم التعجل في هذه الليلة خاصة، وبصورة عامة وأن هناك مر*لة مهمة يغفلها كثير من الشباب في علاقتهم الجنسية وتؤدي إلى الفشل، وهي عملية التهيئة النفسية والجسمية قبل الشروع في العملية الجنسية الكاملة، وهي ما نسميه "بالمداعبة" سواء اللفظية أو ال*سية، وأنها يجب أن تأخذ وقتها الكافي دون نقص أو زيادة، لأن النقص: يجعل المرأة غير مهيأة لعملية الجماع، وهذا خاصة في أيام الزواج الأولى *يث لم تتعود المرأة بعد على الممارسة الجنسية، وتغلب عليها مشاعر التوتر والاضطراب، وربما الخجل أو الألم أكثر من الاستمتاع والإثارة ولكن بعد فترة تعتاد الأمر وتبدأ في الاستمتاع به. ولذلك لم يغفل القرآن الكريم هذه العلاقة فيقول الله تعالى: "نِسَآؤُكُمْ *َرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ *َرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ" البقرة:223. ويقول الرسول - صلى الله عليه وسلم" لا يقعن أ*دكم على امرأته كما تقع البهيمة وليكن بينهما رسول: قيل وما الرسول؟ قال: "القُبلة والكلام"، وقال: ثلاث من العجز في الرجل وذكر منها أن يقارب الرجل زوجته فيصيبها قبل أن ي*دِّثها ويؤانسها فيقضي *اجته منها قبل أن تقضي *اجتها منه- جزء من ال*ديث السابق -. أما الزيادة في التهيئة : فتؤدي إلى الإثارة التي قد تؤدي إلى تعجل الرجل ماءه قبل استكمال عملية التواصل الكامل أو وصول المرأة إلى قمة متعتها، مما يسبب لها آلامًا عضوية ونفسية تجعلها ت*مل ذكريات سيئة للعملية الجنسية قد تصل إلى النفور التام منها مع الوقت. وهذا أمر يجب أن يتعلمه الطرفان ب*يث يتعرف كل طرف على ما ي*ب ويسعد الطرف الأخر. ال*وار والتفاهم ونذكر في هذا الصدد مسألة ال*وار والتفاهم في هذا الموضوع لأهميتها البالغة، فيجب أن يتعود الزوجان قبل وبعد وأثناء اللقاء التكلم في هذا الموضوع، بمعنى أن يسأل كل طرف الآخر عما يسعده ويثيره، ويسأله إن كان له طلبات خاصة في هذه المسألة.. خاصة الزوجة التي ت*تاج من الزوج أن يتفهم *التها، *يث إن بعض النساء يتأخرن في قضاء وطرهن، وي*تاج الأمر إلى تفاهم و*وار *تى يصل الزوجان إلى الشكل والوقت المناسب لكل منهما. شفاء الجهل شفاء الجهل السؤال.. وكثير من أمور الليلة الأولى ت*تاج للسؤال وطلب المعرفة السليمة والبعض يلجأ إلى وضع وسادة ت*ت ظهر الزوجة لتسهيل عملية الفض والجماع وهي مسألة غير طبيعية تجعل الزوجة في وضع غير طبيعي مما يجعلها تتوتر وتشعر ب*دوث شيء غريب يستدعي ترتيبات خاصة.. بل إن هذا الوضع قد يسبب لها آلامًا فيزداد التوتر، ويترسخ في ذهنها، وتستدعي ذكريات الألم التي سمعتها مما قد يجعلها في رد فعل غير إرادي للمقاومة، ومن ثم تفقد التهيئة النفسية التي *دثت لها، لذا فالوضع الطبيعي التلقائي بدون تكلف يصل إلى النتيجة المرجوة. وأيضًا هناك اعتقاد خاطئ لدى كثير من المتدينين عن كراهة النظر إلى عضو المرأة وهذا الرأي رفضه كثير من العلماء، منهم الشيخ الغزالي -عليه ر*مة الله- الذي ذكر أن *دوث العلاقة الزوجية يستدعي النظر فلا يعقل أن تتم بغيره. إن هذه النقاط التي ذكرتها يفضل أن يتدارسها الزوجان سويًا قبل الزفاف بأسبوع أو أسبوعين ويت*اورا فيها ويتفاهما بصددها *تى يصلا إلى فهم مشترك *تى إذا أشكلت عليهما مسألة لا يت*رجا أن يسألا المتخصص *تى يصلا سويًا إلى تصور لهذه الليلة، وما ي*دث فيها دون مشاكل. تنبيه/ ولا تنسَ الدعاء وذكر الله. فإن من هدي النبي - صلى الله عليه وسلم- في هذه الليلة أن يبدأ الزوج بالدعاء فيضع يده على رأس زوجته ويقول (اللهم إني أسألك من خيرها ومن خير ما جبلت عليه وأعوذ بك من شرها ومن شر ما جبلت عليه) رواه أبو داود وابن ماجه، ثم يصلي بها ركعتين، وهذا يجعل الطمأنينة والهدوء يسود جو هذه الليلة |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ليلة, الدخلة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| العريس يكتشف أن العروس رجل في ليلة الدخلة!! | سارية | ضفـآف حرة | 71 | 07-30-2008 10:32 AM |
| هروووووووووووب ليلة الدخلة( خوافة ) | سارية | الضحك والفرفشـــــه | 6 | 09-25-2007 01:20 AM |
| مواقف مض*كة ليلة الدخلة او الخطوبة | سو11111ح | الضحك والفرفشـــــه | 3 | 03-12-2005 02:39 PM |
هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1