![]() |
|
#1
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||
![]() 1770–1827 بيتهوفن شخصية غامضه الى *داّ ما مما جعلتي في *يره من امري من اين ابداء وكيف انتهي تضاربت الكثير من القصص *ول *ياته و*ول علاقاته الإجتماعيه ولكن ا*ببت اضيف في هذا الموضوع كل نادر وشيق واعذروني على الإطاله في الموضوع وسوف ا*اول تقسيمه ب*يث تستقو من الموضوع مايثير فضولكم ولادته ونشأته ![]() ولد في مدينة (بون) بألمانيا في ليلة باردة من ليالي شهر كانون الأول (ديسمبر) في العام 1770م تدعى والدته ماريا بيتهوفن وتزوجت بوالده عام 1767 ![]() وقد سمي الطفل الصغير على اسم جده، وعاش في جو مفعم بالموسيقى والفنون والجمال والطبيعة، فقد كان أبوه (يوهان بيتهوفن) وجدّه، مدربان في جوقة (الأوركسترا) ويغنيان بالكنيسة ![]() جد بيتهوفن أ*بَّ الجد *فيده الصغير لودفيج بشدّة، فاعتاد أن يأخذه معه إلى منزله المقابل لمنزل ابنه يوهان ويُجلس الطفل على ركبتيه وهو لم يتجاوز عمره السنة الوا*دة ويسمعه أنغام البيانو والكمان، ويمتعه بالنظر إلى اللو*ات المزينة للجدران، ومشاهدة الطبيعة عبر النافذة، كما كان دائماً يتمشَّى معه في شوارع بون وعلى ضفة نهر الراين ويتنزهان في أجواء الريف. تبدّلت *ياة لودفيج بعد وفاة جدّه وهو لا يزال في الثالثة من عمره . :00911: |
|
|
#3 | |||||||||
![]()
|
فاهتمت بعنايته أمّه (ماريا بيتهوفن) لفترة قصيرة لينتقل إلى رعاية والده يوهان وكانت شخصيت والده باهتة لا يفكر في غده أو في مسؤولياته تجاه العائلة.. ومع ذلك فإن الفضل يرجع إليه في اكتشاف موهبة لودفيج غير العادية في سن مبكرة كانت صورة "موتسارت" الطفل المعجزة عالقة بذهن والده.. ففكر على الفور في أن يخلق من لودفيج معجزة مماثلة، ولم يستطع الت*قق من أن هناك زهوراً أصيلة لا تتفت* مبكرة، ولم يستوعب أن لكل طفل موهبة مختلفة عن الآخر موهبة ابنه كانت من النوع العميق المستوعب البطيء التفت*. كانت صورة طفولته الأولى تتبلور في وقفته على كرسي صغير أمام مفاتي* البيانو والدموع تنهمر من عينيه، فقد كان والده يجبره بقسوة على المِران المتواصل دون مراعاة لطفولته وا*تمال ص*ته. كان الوالد يعود متأخراً مترن*اً من الشراب، وبرفقته صديقه "توبياس" الذي كان يدرس البيانو للصغير لودفيج.. فيوقظان الصبي الصغير من أ*لامه الهنيئة ويعطيه دروساً موسيقية على البيانو والكمان، والويل الويل لهذا الصبي الصغير إذا أخطأ في العزف، يضربه والده بمسطرة على أصابعه الناعمة الصغيرة *تى يص** ما أخطأ به. وكان من المفروض أن يكره هذا الصبي ابن الخامسة من عمره الموسيقى، ولكنه على العكس أ*بها *باً شديداً يعادل *به لأمِّه ال*نون، وكره والده فكان يتدرب *تى الصبا*، وبعد نوم قليل يذهب للمدرسة الابتدائية وهو في *الة نعاس وذهول وصمت. كانت ملابسه غير مرتبة وشعره غير مهذب. تعلم الكتابة بخط جيد جميل وإن بدا في أيامه الأخيرة غير واض*، وتمكن من دراسة اللغتين الفرنسية واللاتينية بشكل مرض، رغم أن هجاءه للغته الأصلية (الألمانية) لم يكن ص*ي*اً. أما الرياضيات فكانت بالنسبة له مشكلة كبرى.. وظل كذلك طوال *ياته *تى وهو على فراش الموت كان ابن أخيه كارل يساعده في عمليات الجمع البسيطة.. ![]() والد بيتهوفن - يوهانبيتهوفن كان يوهان يضرب ابنه لودفيج في كثير من الأ*يان عندما يسمعه يعزفأل*اناً جديدة برغم روعتها، بهدف *ثَّه على ت*سين عزفه، فإن بيتهوفن كان يتدرب علىالعزف بغياب والده ويؤلف موسيقى جديدة فيها الكثير من الإبداع، ت*قيقاً لرغبة عندهمن جهة، ولم*اولة إرضاء والده من جهة أخرى عندما بلغ ال*ادية عشرة من عمره كان لا يتعلم شيئا غير الموسيقى،وهذا يدلنا على أنه لم يتمكن من التأقلم مع ال*ياة الم*يطة به رغم *دة ذكائه وقوةاستيعابه لأمور عديدة أخرى.. لم يتفوق في كل ما يجيده البشر من علوم ودراساتوعلاقات اجتماعية، فقد كانت له *ياة أخرى لا يجاريه إنسان فيها.. *ياة تغمرهاالرو*انيات والثراء الفني العميق.. قال عنه "ريس" Ries الذي كان يعرفه جيداً في هذهالمر*لة من عمره: "كان يبدو مغلوبا على أمره.. تخلو *ركاته من الرشاقةوالمظهر ال*سن.. كان نادرا ما يمسك بشيء دون أن يسقط من يده وينكسر، لم تنج منه أيقطعة من أثاث المنزل. فقد كانت زجاجات ال*بر تنقلب يوميا لتغرق كل شيء، لم يكن يجيد الرقص أو الظهور بالمظهر اللائق..". ر*لته الأولى: في شهر شباط (فبراير) من العام 1778 انطلق لودفيجبيتهوفن في جولة في بعض المدن، ليقدِّم بعض معزوفاته بهدف كسب المال من خلال *فلاتسيقوم بترتيبها، ونج* بذلك، ولكن ال*فلة التي كانت بمثابة الصدمة له هي التيرتبها والده في مدينة (كولون) فبرغم نجا* لودفيج في العزف كطفل لا يزال في سنالثامنة، إلاّ أن والده صفعه على وجهه في الفندق بسبب ض*ك الجمهور عليه لأنه أزا*شعره المستعار بالخطأ عن وجهه ليمس* عرقه المتساقط عن وجهه رغم برودة الجو. لميكترث كثيراً لهذا الأمر فقد تعوَّد من والده هذه القساوة، وهذا الغضب الذي يبديهبسبب وبدون سبب، *تى أنه أجاب والده عندما عنَّفه في تلك ال*فلة بقوله: (إنَّموتزارت أ*سن منك بكثير) أجابه قائلاً بكبرياء وعنف: (أنا بيتهوفن وليس موتزارت) فلعلَّ هذه الثقة اللام*دودة، والكبرياء المتأصل فيه، كانا دائماً يجعلاه فضَّاًبإجاباته، يظهر قساوة في قسماته، و*دَّة في نبراته، بسبب ما نشأ عليه من تربيةقاسية، فلعلَّ هذا جميعاً كان سرّ نجا*ه وعظمته وتفوقه *تى آخر ل*ظات عمره بيتهوفن عمره 13 الانطلاقة الأولى: أمضى بيتهوفن الفترة ما بين الثامنة والثالثة عشرةيتدرب على يد والده من جهة وأ*د المدرسين في قصر ال*اكم الذي علمه العزف علىالأورغن من جهة ثانية، وشكَّل مع مدرسه وصديقه عازف الكمان ثلاثياً موسيقياً برغمتفاوت الأعمار بينهم. في الثانية عشرة من عمره ألف (سوناتات ال*الم) الثلاثوقدَّمها ل*اكم البلاد. ثم عمل في إ*دى الجوقات الموسيقية كلاعب أساسي على الأورغنبمرتب سنوي يتقاضاه من ال*اكم، ويسلِّم مرتبه لأمِّه عندما بلغالرابعة عشرة من عمره، *صل على وظيفة عازف الأرغن المساعد بكنيسة الدوق "فرانزمكسيميليان" الذي كان الابن الأصغر للإمبراطورة ماريا تيريزه، وهذا يدل على المستوىالفني الكبير الذي كان قد وصل اليه في ذلك الوقت.. وكان قبل ذلك ينوب عن عازفالأورغن عند غيابه. وبالإضافة إلى عزف الأورغن، فإن وظيفته تضمنت العمل كعازفللهاربسيورد بمسر* القصر لتدريب المغنين على خشبة المسر*، وكان في ذلك الوقت يدرسالتأليف بعمق مع أستاذه "نيف" Nefe الذي أذاع في كل البقاع خبر الموهبة المعجزةلتلميذه العبقري.. عندما ذهب بتهوفن إلى فينا للمرة الأولى - وكان فيالسادسة عشرة - كان قد وصل إلى مستوى نادر في عزف البيانو، وكتب عدداً من الأعمالالجيدة. وكان ذلك في عام 1787 وقد انتقى فينا بالذات لأنها كانت كعبة الموسيقى ومقرموتسارت العظيم الذي كان في أوج مجده.. وعندما عزف لموتسارت، لم يتأثر الأخير الذيكان قد استعرض أكبر مواهب العالم في عزف البيانو.. ولكنه ذهل عندما بدأ بتهوفن فيالارتجال وهو في سن السابعة عشرة، بعد أن ساعده ال*اكم للسفر إليها، وأُعجب موتزارت بمهارتهبالعزف، واتخذه تلميذاً له، *تى أنَّه قال جملة مأثورة عنه: (اهتموا بهذا الصبيفسيكون *ديث العالم في المستقبل) |
|||||||||
|
|
|
#4 | |||||||||
![]()
|
.. ولا يعرف أ*د يقينا ما إذا كان قد درس بالفعل على يد موتسارت أم لا،لأنه بعد شهرين فقط من وصوله إلى فينا، جاءته أنباء اشتداد المرض على أمِّه أغلى الناس لديه، فقد كانت رمزاً لل*ب والوفاء، وكان بيتهوفن يت*دَّثعنها بكل تبجيلٍ وتكريم، فهي التي من*ته كل الذي افتقده في والده، كانت رقيقة وديعةتصارع ال*ياة ببطولة وإرادة وعنف لت*فظ للأسرة بقاءها. و عاد بتهوفن الى بون ليجد *الة والده تسوء في السكر والعربدة *تى أنه أنقذه فيإ*دى المرات من اعتقال البوليس.. وعندما بلغ لودفيج التاسعة عشرة ، كان أبوه قد فصلمن عمله وت*مل الصغير المسؤولية الكاملة للعائلة.. ، رجعبعدها إلى فيينا ليكمل مشواره *يث استقل عن موتزارت وعمل بفرقة ال*اكم عازفاً علىالبيانو، وألف بعض القطع الموسيقية، واستقلَّ مادياً، وأمِن نفسه من الفقر. كان لبتهوفن أصدقاءعديدون سماهم "ملائكة الرعاية"، وكان أهمهم عائلة "برويننج" Breuning التي كانتتتمتع بمركز اجتماعي مرموق إلى جاب الخصوبة الثقافية مما كان له أشد الأثر علىتكوين فكر بتهوفن وثقافته في هذه المر*لة من *ياته.. وصديق آخر *ميم كان الكونتفالدشتين waldstein الذي كان يقدم له المساعدات المالية دون أن يجر* كبرياءه.. في عام 1792 سافر بتهوفن إلى فينا للمرة الثانية بعد ان سمع خبر وفاة والده الذي لم يشعره بوجود فراغ لفقدانه. بيتهوفن مع استاذه هايدن وعاش في وسط التجربةالموسيقية الكبرى، وليواصل دراسته مع هايدن العظيم بعد أن كان موتسارت قد ر*ل عنالعالم وهو في عمر الزهور. وكان هايدن قد سمع عن عبقرية بتهوفن عندما مر ببون 1790،فبدأ في تدريسه على الفور واستمر يباشره لمدة عام كامل لم يشعر فيه بتهوفنبالسعاددة لأنه لم ي*قق ما رجاه من علم موسيقي على يد زعيم الكلاسيكيين " باباهايدن " .. أما من وجهة نظر هايدن .. فإنه لم يكن يعلم ماذا يفعل مع الشاب الريفيالمتمرد .. فلم يتبع بتهوفن أي قاعدة عن ثقة . وكان دائماً يسأل: "لماذا ؟" و "كيف ؟".. الاّ أن هايدن قد عامله بأبوة ورعاية بعد أن تأكد من تقدمه العاصف في مجالاتالتأليف والعزف الخارق للعادة على البيانو.. . ومازالت شهرة بيتهوفن تلمع في الأفق وسرعان ما انهالت عليه دعوات الملوك والأشراف، ولم يبخل عليهم بضرباتأنامله السا*رة على البيانو، وقد خصص الأمير (ليشنوسكي) راتباً سنوياً له، وخلالثلاثة أعوام أصب* نجماً لامعاً في سماء الموسيقى الأوروبية. لقي نجا* بتهوفن كل تقدير أدبيومادي من الطبقة الأرستقراطية بفينا، وهي الطبقة الذواقة للموسيقى التي ا*تضنتالعبقري الشاب وأغرقته بالتكريم وبعروض العزف والتدريس، *تى أصب* وقته لا يتسعلقبول عروض جديدة.. ومما هو جدير بالذكر أن صديقه الكونت فالدشتاين كان قد قدمه إلىالنبلاء بخطابات مهدت لقدومه إلى فينا كما أن *اكم بون الذي كان عماً لإمبراطورالنمسا وموسيقياً مجيداً كان قد طلب له الرعاية والتقدير.. كانالأرستقراطيون يتوقعون المدي* والشكر والتبجيل والان*ناءات من الفنانين الذينيتلقون منهم المساعدات.. ولكن بتهوفن كان على النقيض من ذلك فلم يقبل أن يلتقي بأ*دمنهم إلاَّ كندٍّ مساو على أقل تقدير.. وكانت *ياته الأولى قد خلقت منه شخصية قويةالارادة، عاطفية، مندفعة ثائرة. وقد غمره أهل فينا، لذوقهم الموسيقي الراقي، بكلوسائل التكريم والرعاية. وعاش أجمل وأسعد أيام *ياته. فكانت موسيقاه ت*قق له دخلاًكبيرا مكنه من تشغيل خادم خاص وشراء *صان وملابس أنيقة. كما *اول أن يتعلم الرقصالذي كان من ضرورات مجتمع القصور الذي كان قد أصب* بتهوفن أهم مرتاديه، بعد أنتأكدت شهرته كأعظم موسيقي في المدينة، بعد هايدن.. كان ي*ب إنجلترا، وفكركثيراً في السفر للإقامة الدائمة بباريس .. ولكن جاذبية فينا كانت أقوى، لما لاقاهفيها من استقرار وسعادة ونجا*.. كانوا يلقبونه بـ "عملاق عازفي البيانو".. وقامبجولات ناج*ة وسا*قة ببراج وبرلين ودرسدن ونورنبرج، ولكنه عاد إلى فينا *يث مركزالإشعاع الفني، وقمة ال*ضارة الموسيقية، وكان أصدقاؤه المقربون في تلك الفترة همعائلتا الكونت "لشنوفسكي" و "البرونزفيك". وأصب* مدرِّساً للكثير من أبناء وزوجات الأمراء، وقد ابتسمت له الدنيا، وكان عاشقاًلل*رية، ولازمته عادة المشي طوال *ياته فكانت رياضته المفضلة البدنية والعقلية، وفيجيب معطفه كان ي*مل دفتر الموسيقى الذي كان يدون عليه أفكاره النوتات والأل*ان،ويتوغل في غابات فيينا فيجلس إلى جوار جذع شجرة ويكتب ما يخطر بباله منأل*ان. ![]() |
|||||||||
|
|
|
#5 | |||||||||
![]()
|
. وقد أصب*ت تسويداته هذه المرجع الرئيسي لأعظمأعماله، كما أن دراسة ما دون بها، أثبت أنها تضمنت أضعاف ما خلفه من تراث موسيقينادر.. الكارثة الكبرى: في العام 1798 بدأ بيتهوفن يشعر بالصمم، ولم يأخذ هذاالأمر مأخذ الجد، لأنه ربط بين هذا المرض وما كان يعاني منه من ضعف في المعدةوالدوزنتاريا. ولم تمضِ سنتان *تى تأكدت المشكلة، فأخفى هذا الأمر عن جميع الناس،لأنه شعر بالمهانة والعذاب مع ما كان يشوه وجهه من مرض لازمه منذ طفولته، وهو آثارالجدري، فكتب لصديقه الدكتور فيجلربون: "إن أذني تصفر وتؤلمني بشكلٍ دائم ليل نهار،وإن الله و*ده ليعلم ماذا سيصير إليه أمري". قادته عاطفته و*ساسيته المفرطة إلى الوقوع في شراك ال*ب عدة مرات فا*ب المغنية المعروفة مدام فيلمان، ثم أ*بتلميذته جيوليتا جيتشياردي، ثم أ*ب تريزا برونسويك، ثم إيزابللا برنتانو، و لكنه لميتزوج أبدا وعاش منقطعا عن الناس مكتئبا، يلقي صممه على *ياته ظلالاكثيفة. جيوليتا جيتشياردي ![]() ، وكان ي*نإلى الزواج والاستقرار ليتخلص من *ياة التشرد. ولم تت*قق له تلك الأمنية ربما لأنأغلب السيدات اللائي تقدم اليهن كن من طبقة اجتماعية أعلى من طبقته، ولكن هيمل Hummel عازف البيانو الشهير قال في ذلك: "إنه يوجد أكثر من مئة سيدة تتمكن من عزفالبيانو أ*سن مني، وكل هذا العدد من الفنانات يَتُقْن إلى الاستمتاع بعزف بتهوفنوالتصفيق له بجنون وإعجاب.. ولكن أي وا*دة منهن لا يمكن أن تقبل أن تقبل به كزوج الأنه لا توجد من تستطيع أن تقبل به كزوج خاصة إذا كان هذا الزوج أصم..". بدأ ينس*ب من المجتمعات *تى لا يفتض* أمره . لم يكن قادراً علىالإفصا* للناس "إنني أصم". وأضاف: "بالنسبة لي، لا يوجد ترفيه ولا تسلية فيالمجتمعات الإنسانية، ولا أستطيع أن أستمتع ب*وار شيق أو أن أتبادل أفكاري وأ*اسيسيمع الآخرين.. لا مفر من أن أعيش في منفى.. وبعد قليل، يتعين علي أن أضع نهايةل*ياتي".. إنه في هذه المر*لة من *ياته كتب وصيته الشهيرة التي تفص* عن أقصى درجاتالمرارة التي أ*س بها والعذاب النفسي الذي عاناه. إن صراع بتهوفن مع القدرقد بدأ ل*ظات اليأس هذه .. وبدلاً من الانت*ار.. صارع القدر وأبدع أعظم إنتاجه.. وكان كلما اشتد عليه الصمم.. زاد إمكانية على سماع الأصوات الإلهية التي دونها فيموسيقاه. ولذلك عندما وصل صممه إلى منتهاه.. أبدع أعظم أعمال البشرية على الإطلاق.. إن صراعه مع القدر هذا مر بمرا*ل متعددة.. *تى وصل إلى مر*لة السكينة والهدوء.. لاإذعانا واستسلاما، ولكن انتصارا على قوى الضعف البشري والمرض والمهانة.. لقد وصل فيانتصاره على القدر إلى *د كتابة نشيد السلام.. الذي دعا فيه إلى قمة الو*دة وال*بوالإخاء بين البشر. |
|||||||||
|
|
|
#6 | |||||||||
![]()
|
![]() إ*دى النوتات الأصليةلبيتهوفن :*ركات الأل*ان والعواطف في سيمفونيات بيتهوفن: السيمفونيةالأولى:ألَّفها سنة 1800 وكان عمره ثلاثين عاماً، وُضعت على مقام ال (دوميجر) وأهداها إلى البارون (فان سوتين) كان بيتهوفن فيها كلاسيكياً شيقاً، منبعثاًمن طابع موسيقى هايدن وموتزارت، لم يسم* لآلام أذنيه ولا أوجاعه العاطفية أن تتدخلفي تشكيل وجدان الل*ن أو مضمونه. فقد كانت السيمفونية ذات فكرة مر*ة، تصوِّر لناكيف يشعر المرء بالأمل والرضا في بداية *ياته، وقد نجد فيها نغمات منخفضة قاتمةتو*ي بمأساة قادمة. السيمفونية الثانية:ألَّفها سنة 1802 منمقام ال (الري ميجر) وهي تمثل *ب الشهرة والجمو* عند بيتهوفن، وتمثل أيضاً مقاومتهلأ*زانه وأفكاره اليائسة التي كثرت في هذه الفترة، فهي تمثل الرفض والتمرد علىالهزيمة والانكسار، مستبدلاً بأ*زانه السعادة والرفض التام لمصيبة الصمم التي *لَّتبه. السيمفونية الثالثة:وسُميت أيضاً البطولة، ألفها سنة 1804 من مقام ال (مي بيمول ميجر) وقد وضعت لتخليد *ياة نابليون بونابرت وبطولاته فيال*روب الفرنسية. وقد نظر إليه البعض في أوروبا م*رراً للشعوب الأوروبية، وابناًللثورة الفرنسية التي أنعشت الآمال في القلوب، ولكن ما إن نصَّب نابليون نفسهإمبراطوراً *تى غضب بيتهوفن غضباً شديداً و*ذف اسمه عن إهدائه السيمفونية. وقدعزفها لأول مرَّة في 7 نيسان سنة 1805 وسمَّاها (سيمفونية رجل عظيم) وهي أيضاً تدورفي م*ور الصراع مع ال*ياة والتغلُّب على المصاعب، وكأنك تسمع منها مارش الجنازةيصا*ب نابليون إلى مثواه الأخير، لأن بيتهوفن اعتبر أن عظمة نابليون قد انهارتبت*وله إلى رجل جبَّار بعد أن كان يعتبره مخلصاً للبشرية من الملكية المستبدة،وفيها أيضاً الجانب المفر* الذي ي*مل الأمل للبشر. فقد أصب*ت هذه السيمفونية مجالاًخصباً ورومانتيكياً للتعبير الشخصي، *تى أن البعض اعتبرها تمثل صراع بيتهوفن نفسهمع ال*ياة. السيمفونية الرابعة:أُلِّفت سنة 1806 من مقام (سيبيمول ميجر) وهذه تمثِّل السعادة في عيني بيتهوفن، خصوصاً وأنه أ*بَّ تلميذته تريزاالتي كانت كالوردة الطاهرة يستمد منها الأمل والطمأنينة. السيمفونيةالخامسة:ألَّفها من مقام (دو ماينر) وتمثل هذه السيمفونية العبقريةالناضجة عند بيتهوفن، وهي تظهر إنساناً جديداً منتصراً أمام قدره الم*توم بقوةالخير وقوة الإله، إنَّها مل*مة تصور ر*لة الإنسان من العذاب والمعاناة إلى ال*كمةوالمعرفة، ومن ال*كمة إلى الشجاعة إلى الأمل.. ثم إلى ال*ياة الأبدية الخالدة. وهيعبارة عن أربعة فصول، تبلور خلجات النفس البشرية، وما يعتريها من م*ن، فال*ركةالأولى تمثل ضربات القدر يطرق باب الإنسان، ثم يبدأ الصراع بين الإنسانية، وبينالرذائل والفضائل. وكأنها معارك موسيقية دامية. تتدرج تارة بين اللين والشدة، وتارةتتلاشى ضرباتها في فضاء الكون. وهنا تختلط الأشياء فيظهر عجز الإنسان أمام عظمةالطبيعة، وذلك عندما يرتفع صوت الإنسان من خلال الموسيقى إلى السموات العليا، ولكنهيضيع في خضم العواصف الهوجاء. أما ال*ركة الثانية فهي تعبير صادق عن تقلبات الإنسانمع القدر، فأ*ياناً يكون شاعراً *الماً، وأ*ياناً أخرى يكون موسيقياً ملهماً منتكوين الطبيعة. وال*ركة الثالثة تعبر عن نغمات يأس دفين يرز* الإنسان ت*ت عبئها،طالباً النجدة، ولكنه لا يرى إلا الأشبا* من *وله، تسخر من قواه وتهزأ به، وكأنهاموسيقى شيطانية تبعث في النفس الرهبة والخوف. وأما ال*ركة الرابعة تمثل انتصارالفنان على عوامل يأسه بأسلوب *ار، فمن لم يتعود طعم السعادة في *ياته لابد أن يجد*لاوتها في الآخرة بعد الموت، وهذا أكبر انتصار له، ومن ذاق طعم الفقر في ال*ياةالدنيا لابد له بعد موته أن يشعر ب*لاوة الفوز بأعماله الخالدة. إنمبادئه هذه تبلورت في كثير من المواقف منها خطابه إلى صديقه الأمير "ليشنوفسكي": "أيها الأمير.. إن مكانتك وإمكانياتك، ترجع إلى ال*ظ .. وإلى الوراثة، ولكن أناأختلف، لأن مجدي ينبع من نفسي، ولا يوجد سوى بتهوفن وا*د". ![]() بيتهوفن أواخر *ياته، يؤلف الموسيقى في شقتهفي فيينا السيمفونية السادسة:وضعت من مقام (فا ميجر) أول مرة عزفتفي فيينا في 22 كانون الأول 1808 وهي تصوير واض* وجميل لمشاعر الفنان و*به للريفواستمتاعه بمناظره الخلابة. وقد سميت (سيمفونية الرعاة) فمن يسمع هذه السيمفونيةيشعر تماماً بتسلسل القصة التي أرادها الفنان، وهي تبدأ بقسمها الأول بهدوء القريةوالرعاة وهم يجوبون المرعى، ينصتون إلى تغريد الطيور والبلابل، وينظرون فوقهم فيرونالس*ب تتجمع وتتفرق، بينما تُظهر ال*ركة الثانية مياه الجداول والسواقي وهي تتدفقفوق العشب الأخضر، وفي المقطع الثالث والرابع نشعر بالفلا*ين وهم يجلسون ويرقصونويطربون على أنغام الناي، ولا تلبث أن تنعكس الطبيعة منغِّصةً على الفلا*ين جلستهم،*يث تنتشر الس*ب وتتجمَّع من جميع الاتجاهات، ويبدأ الرعد يقصف، والمطر يتساقط،وتمتد العاصفة بريا*ها الهوجاء، تطارد العازفين والراقصين، وأخيراً تأتي ال*ركةالخامسة والأخيرة لتنبئ بانتهاء العاصفة بسلام، فتبزغ الشمس بأشعتها الذهبية علىالريف ال*الم، فيخرج الريفيون من أكواخهم من جديد رافعين أيديهم إلى السماء يقدمونالشكر والعرفان إلى الله عزَّ وجل على نعمه. :00911:
|
|||||||||
|
|
|
#7 | |||||||||
![]()
|
السيمفونيةالسابعة:ألَّفها عام 1812 من مقام (لا ميجر) ويُطلَق عليها السيمفونيةالضا*كة، لأن أل*انها اختلطت فيها عوامل المر* والنقمة، وكأنَّها إنفجارات صاخبةتُخيف (جوته) الفيلسوف العظيم الذي لم يرت* له بيتهوفن لتملقه السلطة، بينما أنغامهالمتفجرة هذه أرادها رداً على الإمبراطور نابليون عند مروره بشوارع فيينا وبعد أنس*ب بيهوفن إعجابه به. أما ال*ركة الأخيرة فيها تمثل الفنان مستهتراً بال*ياةيتقدَّمه الإله (ديونيسيوس) إله الخمر والعالم السفلي في موكبلل*رية.
السيمفونية الثامنة:وضعت من مقام (فا ميجر) وقدَّمهاهدية إلى إمبراطور روسيا أيضاً عام 1812 وكانت صغيرة لا يظهر فيها موضوعاً، أوبالأ*رى لم ي*اول بيتهوفن إعطاءها تعبيرات خاصة عن موضوعمعيَّن. السيمفونية التاسعة: (الكورالية) أُلِّفت من مقام (ريماينر) في عام 1824 كان هذا العام ال*د الفاصل الذي أنهى فيه مهنته كعازف تاريخينادر للبيانو.. فقد *ال صممه، الذي كان قد وصل إلى مر*لة متأخرة، دون استمراره فيالعزف، رغم أنه سراً، كان قد طلب إضافة وتر لأوتار البيانو ذات الطبقة الموسيقيةالوا*دة *تى تزداد القوة، فيساعده ذلك على سماع نفسه وهو يعزف.. ولكنه واصل عملهكقائد للأوركسترا لتقديم العروض الأولى لأعماله العظيمة.. التي توجها بالسيمفونيةالتاسعة (الكورالية).. وكانت هذه السيمفونية *صيلة عشر سنوات من العمل، وكأنه أرادهاأن تكون بمثابة نهاية ل*ياته، فهو ينتقل فيها من هاوية ال*زن إلى قمة الفر*، إنهاعبقرية ملموسة، تمثل الفر* يهبط من السماء يت*سس بعذوبته القلوب النقية الطاهرة،وما أسرع ما يجتا* الفر* الكون بأسره، يعلن ال*رب على الألم بجيوشه الجبارة،فالأناشيد القدسية تسمو إلى العالم العلوي، تمتزج نغماتها بأنفاس بيتهوفن وهتافاتهالعميقة، ثم تتبدَّل النغمات بأخرى، تصوِّر الفنان الملهم يرتاد ال*قول والمراعي،يسجِّل مؤلفاته الجنونية ت*ت رذاذ المطر، ومنها تعبر إلى جنون ال*ب العذري، *يثتمثل الموسيقى ملكاً طاهراً يمدُّ ذراعيه إلى السماء، يهتف من أعماق قلبه، فيستقبلهالفر* من جديد ويضمه إلى صدره ال*نون. قال الموسيقار الألماني ريتشارد فاغنر Richard Wagner (1813–1883) عن هذه السيمفونية: "إنناننظر إلى هذا العمل كعلامة تاريخية ت*دد عهداً جديداً في هذا الفن العالمي.. فمنخلاله عاش العالم ظاهرة نادرة قلَّما يجود التاريخ بمثلها.. في أي زمان أومكان.." وقال ناقد آخر اسمه (جورج سانتيانا): "إن الله قد خلق العالم *تى يكتب بيتهوفن سيمفونيتهالتاسعة". "إنها وصية ال*ب والسلام.. لي*تويكم ال*ب يا ملايين البشر.. ها هيقبلة لكل العالم". عندما قُدِّمت هذه السيمفونية في فييناأثارت *ماسة الكثيرين، فصفق من صفَّق، وبكى من بكى، وأغمي على بيتهوفن من قوةالانفعال ف*ملوه إلى دار صديقه "شنيدلر" وظلَّ فاقداً الوعي طوال الليل وصبا* اليومالتالي. وعندما رقد بتهوفن على فراش الموت .. التف *وله "شندلر" و "برويننج" و أخوه "يوهان".. وكان يقرأ لـ "سكوت" و "أوفيد".. كما كان في منتهى السعادة من مجلد وصله من أ*د أصدقائه الإنجليز عن مؤلفات لهيندل .. وفي الثالث والعشرين من مارس عام 1827.. أصب* واض*اً أن النهاية قريبة لا م*الة،فوقع وصيته، ووافق أصدقاؤه على أن يصلي له قسيس الصلاة الأخيرة.. كان قد مرضبالصفراء في عام 1821 ولكن المرض عندما عاوده هذه المرة.. كان قاتلا.. وفي يوم 24مارس / آذار وصلته هدية من نبيذ الراين، علق عليهـــا بقوله: "واأسفاه، لقد وصلتمتأخرة ".. ثم قال :"هللوا أيها الأصدقاء، فقد انتهت المهزلة".. وفقد الوعي *تى يوم 26 مارس / آذار عندما دوى الرعد ولمع البرق في عاصفة عارمة ، وكأنَّالطبيعة أرادت أن تودِّع ابنها الموسيقار الألماني العظيم في جوٍ من موسيقاهاالعاصفة ال*زينة ي*وطه الإجلال بالتقدير. . فرفع رأسه وفت* عينيه.. ثم أغمضهما إلى الأبد.. إن النجا* عند بيتهوفن كان عظيماً ولكن الرب* كان قليلاً، فلم تتبدل *ياتهالمادية، وظلَّ يائساً و*يداً إلى أن توفي عام 1827 . فيا لها من معجزة ربانية! كيف يمكن لشخص أصم أن يقود أوركستراويوزع موسيقى سيمفونياته التي قام بتأليفها ويضيف بأ*اسيسه السا*رة أصوات أوبراليةلكي يزين بها السيمفونية؟ ما هذا سوى إ*ساسه الداخلي وليس أذنه، ألا تعتقدون بأنهامعجزة إلهية؟؟ عند الانتهاء من العزف لم يستطع سماع ت*ية الجمهور، فقد كان مديراًظهره لهم، فما كان من أ*د أعضاء الفرقة ألا أن أدار وجهه ن*وهم ليشاهد *ركات الت*يةوالتصفيق والتقدير، وأثناء تلك الل*ظة بكى بيتهوفن من شدة تأثره بالموقف وكأنه يهزأمن الدهر، وببكاء القائد الأصم بكت الصالة بأكملها. |
|||||||||
|
|
|
#8 | |||||||||
![]()
|
لقد ر*ل ذلكالعملاق الموسيقي (لودفيج بيتهوفن) لكنه سيظل خالداً في ذاكرة التاريخ وأذهان البشروبقربه أعماله السا*رة، التي لم تقتصر على ما ذكرناه من سيمفونيات، ولكنه وضع إلىجانبها المئات من السوناتات والمقطوعات الموسيقية والرباعيات الوترية والأوبراتمثل: سوناتا ضوء القمر، والمؤثرة، والقداس الكبير. هنا ايضاّ اخر رسالهكتبها بيتهوفن ل*به الخالد في عام7/7/1812 بخط يده ![]() ![]() ![]() ضري* بيتهوفن في فيينا هكذا كانت *ياة (نابليون الموسيقي) وم*طِّم (سيمفونية نابليون). قراءه ممتعه لولوكاتي مياو~ |
|||||||||
|
|
|
#9 | |||||||||
![]()
|
السلام عليكم ور*مة الله وبركاته
نبذه وشر* وافي عن هذا الموسيقار الرائع بمعزوفاته الجميله الله يعطيك العافيه دمتي بخير ............ |
|||||||||
![]() ![]()
|
|
|
#10 | ||||||||
![]()
|
رائع الموضوع
من عضو ه اروع يعطيك العافيه على المجهود |
||||||||
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أسطورة, الموسيقى, التاريخ, الحالية, العالمية, بيتهوفن, عبر, والمعجزة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| برنامج فصل الصوت عن الموسيقى روووعة | سارية | الكمبيوتر والقنوات الفضائيه | 0 | 02-02-2011 08:38 PM |
| عندما .. تكون الموسيقى أنت ..! | lulucatty | ضفـآف حرة | 7 | 05-17-2010 02:37 AM |
| ا*مد ربك على وظيفتك ال*الية | تدلــل | الضحك والفرفشـــــه | 15 | 10-17-2008 04:28 PM |
| البرنامج بفصل صوت المغني عن الأغنية ( الموسيقى | عازف أوتار الحب | الكمبيوتر والقنوات الفضائيه | 7 | 06-05-2006 07:17 PM |
هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1