Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 1523
ماهية ال*ياء (أقسامه وأنواعه) - منتديات تدلـل1

 


تابع الجديد على شريط الاخبار العاجل للمنتدى ////// عندك غرض ودك تتبرع فيه ؟ ////// اللقاء مع الاعلامية مريان الصالح /////////////// حساب تدلل 1 على الانستغرام ////////////////// التحاضيــــــر المدرسية ( إبتدائي , متوسط , ثانوي ) /////// مواد ماجستير إدارة اعمال ....... فيسبوك facebook ...... ..... مواد بكالوريوس إدارة اعمال |


العودة   منتديات تدلـل1 > المنتديات العامه > التنمية البشرية وتطوير الذات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 02-09-2009, 02:53 AM
lulucatty غير متواجد حالياً
أوسمتـــي ~
وسام سيدة الاناقة 
لوني المفضل : Cadetblue
رقم العضوية : 691
تاريخ التسجيل : May 2007
فترة الأقامة : 6833 يوم
أخر زيارة : 08-25-2015
المشاركات : 4,516 [ + ]
عدد النقاط : 400
قوة الترشيح : lulucatty is just really nicelulucatty is just really nicelulucatty is just really nicelulucatty is just really nicelulucatty is just really nice
wdr ماهية ال*ياء (أقسامه وأنواعه)



ماهية ال*ياء:

ال*ياء: خلق يبعث على فعل كل ملي* وترك كل قبي*، فهو من صفات النفس الم*مودة التي تستلزم الأنصراف من القبائ* وتركها وهو من أفضل صفات النفس وأجلها وهو من خلق الكرام وسمة أهل المرؤة والفضل.
ومن ال*كم التي قيلت في شأن ال*ياء: ( من كساه ال*ياء ثوبه لم يرى الناس عيبه ) وقال الشاعر:

ورب قبي*ة ما *ال بيني *** وبين ركوبها إلا ال*ياء
لذلك فعندما نرى إنساناً لا يكترث ولا يبالي فيما يبدر منه من مظهره أو قوله أو *ركاته يكون سبب ذلك قلة *يائه وضعف إيمانه كما جاء في ال*ديث: { إذا لم تست* فافعل ما شئت }.
وقد قال الشاعر:

إذا رزق الفتى وجهاً وقا*اً *** تقلب في الأمور كما يشاء

فمالك في معاتبة الذي لا *** *ياء لوجهه إلا العناء

قال أبو *اتم: إن المرء إذا إشتد *ياؤه صان ودفن مساوئه ونشر م*اسنه.
وال*ياء من الأخلاق الرفيعة التي أمر بها الإسلام وأقرها ورغب فيها. وقد جاء في الص*ي*ين قول النبي : { الإيمان بضع وسبعون شعبه فأفضلها لا إله إلا اللّه وأدناها إماطة الأذى عن الطريق وال*ياء شعبة من الإيمان }.
وفي ال*ديث الذي رواه ال*اكم وص**ه على شرط الشيخين: { ال*ياء والإيمان قرنا جميعاً فإذا رفع أ*دهما رفع الآخر }.
والسر في كون ال*ياء من الإيمان: لأن كل منهما داع إلى الخير مُقرب منه صارف عن الشر مُبعد عنه، فالإيمان يبعث المؤمن على فعل الطاعات وترك المعاصي والمنكرات. وال*ياء يمنع صا*به من التفريط في *ق الرب والتقصير في شكره. ويمنع صا*به كذلك من فعل القبي* أو قوله اتقاء الذم والملامة.



ورب قبي*ة ما *ال بيني *** وبين رركوبها إلا ال*ياء
وقد قيل: ( ال*ياء نظام الإيمان فإذا ان*ل نظام الشيء تبدد ما فيه وتفرق ).
فال*ياء ملازم للعبد المؤمن كالظل لصا*به وك*رارة بدنه لأنه جزء من عقيدته وإيمانه ومن هنا كان ال*ياء خيراً ولا يأتي إلا بالخير، كما في الص*ي*ين عن النبي : { ال*ياء لا يأتي إلا بخير } وفي رواية مسلم: { ال*ياء خير كله }.


وفي الص*ي*ين أن النبي مر على رجل يعظ أخاه في ال*ياء: أي يعاتبه فيه لأنه اضر به، فقال له الرسول : { دعه فإن ال*ياء من الإيمان } فقد أمر الرسول ذلك الرجل أن يترك أخاه ويبقيه على *يائه ولو منع صا*به من إستيفاء *قوقه. إذ ضياع *قوق المرء خير له من أن يفقد *يائه الذي هو من إيمانه وميزة إنسانيته وخيريته..



وصدق الشاعر *ين قال:

فتاة اليوم ضيعت الصوابا *** وألقت عن مفاتنا ال*جابا

فلن تخشى *ياءٌ من رقيب *** ولم تخشى من الله ال*سابا

إذا سارت بدا ساق وردف *** ولو جلست ترى العجب العجابا

بربك هل سألت العقل يوماً *** أهذا طبع من رام الصوابا

أهذا طبع طالبة لعلم *** إلى الإسلام تنتسب إنتساباً

ما كان التقدم صبغ وجه *** وما كان السفور إليه باباً

شباب اليوم يا أختي ذئاب *** وطبع ال*مل أن يخشى الذئاب





أما انقباض النفس عن الفضائل والإنصراف عنها فلا يسمى *ياء. فخلق ال*ياء في المسلم غير مانع له من أن يقول *قاً أو يطلب علماً أو يأمر بمعروف أو ينهى عن منكر. فإذا منع العبد عن فعل ذلك باعث داخلي فليس هو *ياء وإنما هو ضعف إيمانه وجبنه عن قول ال*ق: {وَاللَّهُ لا يَسْتَ*ْيِي مِنَ الْ*َقِّ }[الأ*زاب:53]... فهذا النبي مع شدة *يائه إلا أنه لم يكن يسكت عن قول ال*ق بل كان يغضب غضباً شديداً إذا انتهكت م*ارم الله.. فمن ذلك عندما شفع مرة عند رسول الله أسامة بن زيد *ب رسول الله وابن *به فلم يمنعه *ياؤه من أن يقول لأسامة في غضب: { أتشفع في *د من *دود الله يا أسامة والله لو سرقت فاطمة لقطعت يدها }.

وهناك من النساء من يمنعها *ياؤها بزعمها من ترك بعض العادات الم*رمة التي اعتادت عليها في مجتمعها مثل مصاف*ة الرجال الأجانب والإختلاط بهم فلا تت*جب من أقارب زوجها ولا تمنع دخولهم عليها في بيتها *ال غياب زوجها، والنبي يقول: { إياكم والدخول على النساء } [ص*ي* الجامع]. فإذا كان خير الخلق لا يصاف* نساء الص*ابة وهن خير القرون فما بال رجال ونسوة في عصر كثر فيه الشر وأهله أصب*وا لا يرون في المصاف*ة بأساًَ. م*تجين أن قلوبهم تقية ونفوسهم نقية؟ فأيهم أزكى نفساً وأطهر قلباً؟ أهذا الغثاء أم تلك النفوس الكبيرة؟ فضلاً عن أن الرسول *ذر من مس النساء فقال: { لأن يُطعن في رأس أ*دكم بمخيط من *ديد خير من أن يمس امرأة لا ت*ل له } [ص*ي* الجامع].ومن الناس من يتساهل في إقامة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ب*جة أنه يست*ي من الإنكار على الناس. ومن ذلك ما يفعله بعض الناس من مجاملة بعضهم لبعض في سماع الغيبة أو سماع أي من المنكرات أو رؤيتها، ون*وها فهذا جبن مذموم كل الذم وصا*به شريك في الإثم إن لم ينكر أو يفارقهم.
والله عز وجل قال: كُنتُم خَير اُمةٍ أخرِجت لِلنّاسِ تَأمرونَ بالمَعروف وَتَنهُونَ عَنِ المُنكرِ وَتُؤمِنُونَ باللّه [آل عمران:110].
وقد *ذرنا رسول الله من التساهل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقال: { والذي نفسي بيده لتأمرون بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً منه ثم تدعوه فلا يستجاب لكم }.


وينقسم ال*ياء من *يث الأصل إلى قسمين:

1 ) *ياء فطري غريزي.
2 ) *ياء مكتسب.



قال القرطبي: ( ال*ياء المكتسب هو الذي جعله الشارع من الإيمان غير أن كن كان فيه غريزة ال*ياء فإنها تعينه على المكتسب وقد يتطبع بالمكتسب *تى يصير غريزياً... وهذا قول ص*ي* ومعلوم بالتجربة في مجال التربية فإن المتربي قد يكون في بدايته لا يملك *ياء غريزياً أو أن عنده *ياءاً غريزياً ناقصاً ثم ينشأ في جو ينمي بواعث ال*ياء في قلبة ويدله على خصال ال*ياء فإن هذا المتربى سيكتسب ال*ياء شيئاً فشيئاً ويقوى ال*ياء فى قلبه بالتوجيه والتربيه *تى يصب* ال*ياء خلقاً ملازماً له، وقد قال بعض ال*كماء: ( ا*يو ال*ياء بمجالسة من يست*يا منه ) وهذا الكلام بديع المعنى بعيد الفقه.. *يث أن كثرة مجالسة من لا يست*يا منه لوضاعته أو*قارته أو قلة قدره ومروءته تخلق في النفس نوع التجانس معهم ثم إن قلة قدرهم عنده تجعلة لا يست*ي منهم فيصنع ما يشاء ب*ضرة هذه الجماعة فيضعف عنده خصلة ال*ياء شيئاً فشيئاً فيتعود أن يصنع ما يشاء أمام الناس جميعاً. أما مجالسة من يست*يا منه لصلا*هم وعلو قدرهم فأنها ت*يي في القلب ال*ياء فيظل الإنسان يراقب أفعاله وأقواله قبل صدورها *ياء ممن يجالسه فيكون هذا خلقاً له ملازماً فتتعود نفسه إتيان الخصال الم*مودة ومجانية وكراهية الخصال المذمومة.
ال*اصل: أن مجالس الأخيار تقوي ال*ياء المكتسب وتنميه، أما مجالسة الأرذال فإنها ت*ول بين العبد وبين اكتساب ال*ياء.







يتبع




آخر تعديل lulucatty يوم 02-09-2009 في 02:55 AM.
رد مع اقتباس
قديم 02-09-2009, 02:54 AM   #2

الصورة الرمزية lulucatty

lulucatty غير متواجد حالياً

لوني المفضل : Cadetblue
رقم العضوية : 691
تاريخ التسجيل : May 2007
فترة الأقامة : 6833 يوم
أخر زيارة : 08-25-2015
المشاركات : 4,516 [ + ]
عدد النقاط : 400
قوة الترشيح : lulucatty is just really nicelulucatty is just really nicelulucatty is just really nicelulucatty is just really nicelulucatty is just really nice
الأوسمهـ ~
وسام سيدة الاناقة 
افتراضي مشاركة: ماهية ال*ياء (أقسامه وأنواعه)







وال*ياء أنواع


1) ال*ياء من الله.
2 ) ال*ياء من الملائكة.
3 ) ال*ياء من الناس.
4 ) ال*ياء من النفس.

( 1 ) ال*ياء من الله:


قال الله تعالى: أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى [العلق:14] وقال تعالى: مَا قَدَرُواْ اللَّهَ *َقَّ قَدْرِهِ [الأنعام:91] إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا [النساء:1].

فتجرؤ العبد على المعاصي واستخفافه بالأوامر والنواهي الشرعية يدل على عدم إجلاله لربه وعدم مراقبته لربه.
فال*ياء من الله يكون باتباع الأوامر واجتناب النواهي. قال رسول الله : { است*يوا من الله *ق ال*ياء } قال: قلنا يا رسول الله إنا نست*ي وال*مد لله قال: { ليس ذلك ولكن من است*يا من الله *ق ال*ياء فلي*فظ الرأس وما وعى ولي*فظ البطن وما *وى، وليذكر الموت والبلى ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا فمن فعل ذلك فقد است*يا من الله *ق ال*ياء }.
معنى ال*ديث: { است*يوا من الله *ق ال*ياء } أي است*يوا من الله قدر استطاعتكم لأنه من المعلوم أن الإنسان لا يستطيع أن يقوم بكل ما عليه تاماً كاملاً ولكن كل على *سب طاقته ووسعه قال تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [التغابن:16].
( قال قلنا: إنا نست*ي وال*مد لله ). أجابوا بذلك لأنهم قصدوا أنهم يفعلون كل ملي* ويتركون كل قبي* على *سب استطاعتهم فرد عليهم رسول الله أن ليس المقصود هذا العموم لأن هناك شروطاً لل*ياء *ق ال*ياء فليس كما يظنون:
(1) { أن ي*فظ الرأس وما وعى } أي ما جمع من الأعضاء: العقل والبصر والسمع واللسان. قال تعالى: إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً [الإسراء:36].
(2) { ولي*فظ البطن وما *وى } أي ي*فظ بطنه وما في ذلك من *فظ الفرج عن ال*رام في*فظ بطنه من أن يدخله طعام *رام أو من مال *رام فالبدن نبت ويقوي من الطعام. والرب عز وجل لا يقبل من عبده أن يتقوى على طاعته بمطعم *رام ولا مشرب *رام لأن الله طيب لا يقبل إلا طيباً.
(3) { وليذكر الموت والبلى } أن يذكر الموت دائماً لأننا في هذه الدنيا لسنا مخلدين وإنما سنموت وسنرجع وسنقف بين يدي الله تبارك وتعالى. قال : { أكثروا من ذكر هادم اللذات }.
(4) { ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا } قال تعالى: تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ [القصص:83].
فالمقصود أن ال*ياء من الله يكون باتباع أوامر الله واجتناب نواهيه ومراقبة الله في السر والعلن. قال رسول الله : { است*ي من الله تعالى كما تست*ي من الرجل الصال* من قومك } [ص*ي* الجامع]. وهذا ال*ياء يسمى *ياء العبودية الذي يصل بصا*به إلى أعلى مراتب الدين وهي مرتبة الأ*سان الذي ي*س فيها العبد دائماً بنظر الله إليه وأنه يراه في كل *ركاته وسكناته فيتزين لربه بالطاعات. وهذا ال*ياء يجعله دائماً يشعر بأن عبوديته قاصرة *قيرة أمام ربه لأنه يعلم أن قدر ربه أعلى وأجل. قال ذو النون: ( ال*ياء وجود الهيبة في القلب مع و*شة مما سبق منك إلى ربك ) وهذا يسمى أيضاً *ياء الإجلال الذي متبعه معرفة الرب عز وجل وإدراك عظم *قه ومشاهدة مننه وآلائه. وهذه هي *قيقة نصب الرسول وإجهاد نفسه في عبادة ربه.

ومن هذا ال*ياء أيضاً:

*ياء الجناية والذنب: ومثال ذلك ما ذكره ابن القيم في كتابه مدارج السالكين. عندما فر آدم هارباً في الجنة فقال الله تعالى له: ( أفراراً مني يا آدم؟ فقال: لا بل *ياء منك ).

ومن أنواع ال*ياء من الله:
ال*ياء من نظر الله إليه في *الة لا تليق:
كالتعري كما في *ديث بهز بن *كيم عندما سأل رسول الله فقال: ( عوراتنا ما نأتي منها وما نذر؟ ) فقال: { ا*فظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك }. قال: ( يا نبي الله إذا كان أ*دنا خالياً؟ ) قال: { فالله أ*ق أن يست*ي منه الناس }.
ولذلك عقد الإمام البخاري باباً سماه: ( التعري عند الاغتسال والاستتار أفضل ).
وقد ورد أن ابن عباس كان يغتسل وهو يرتدي ثوباً خفيفاً *ياء من الله أن يتجرد.
وكان أبو بكر الصديق يقول: ( والله إني لأضع ثوبي على وجهي في الخلاء *ياء من الله ).
وكان عثمان بن عفان لا يقيم صلبه عند الاغتسال *ياء من الله.
وجاء رجل إلى ال*سين بن علي رضي الله عنهما فقال له: أنا رجل عاصي ولا أصبر عن المعصية فعظني. فقال ال*سين: ( افعل خمسة وافعل ما شئت ). قال الرجل: هات. قال ال*سين: ( لا تأكل من رزق الله وأذنب ما شئت ). قال الرجل: كيف ومن أين آكل وكل ما في الكون من رزقه. قال ال*سين: ( اخرج من أرض الله وأذنب ما شئت ). قال الرجل: كيف ولا تخفى على الله خافية. قال ال*سين: ( اطلب موضعاً لا يراك الله فيه وأذنب ما شئت ). قال الرجل: هذه أعظم من تلك، فأين أسكن. قال ال*سين: ( إذا جائك ملك الموت فادفعه عن نفسك وأذنب ما شئت ). قال الرجل: هذا مُ*ال. قال ال*سين: ( إذا دخلت النار فلا تدخل فيها وأذني ما شئت ). فقال الرجل: *سبك، لن يراني الله بعد اليوم في معصية أبداً.
لقد بلغ الإيمان بالص*ابة رضي الله عنهم أنهم أصب*وا يست*يون من الله في التقصير في النوافل وكأنهم قد ضيعوا الفرائض. قال الفضيل بن عياض: ( أدركت أقواماً يست*يون من الله سواد الليل من طول الهجيعة ).
قال ي*يي بن معاذ: ( من است*ى من الله مطيعاً است*ى الله منه وهو مذنب ). أي من غلب عليه خلق ال*ياء من الله *تى في *ال طاعته فهو دائماً ي*س بالخجل من الله في تقصيره فيست*ي أن يرى من يكرم عليه في *ال يشينه عنده.
ثم قال ي*يي بن معاذ: ( سب*ان من يذنب عبده ويست*ي هو ). وفي الأثر: ( من است*يا الله منه ) ويجدر هنا أن ننبه إلى أن *ياء الرب صفة من صفاته الثابتة بالكتاب والسنة وهي كسائر صفاته عز وجل لا تدركها الأفهام ولا تكيفها العقول بل نؤمن بها من غير تشبيه ولا تكييف. و*ياء الله عز وجل صفة كمال تدل على الكرم والفضل والجود والجلال.
ففي ال*ديث: { أن الله *يي كريم يست*ي من عبده إذا رفع يديه أن يردهما صفراً } وأيضاً: { إن الله يست*ي أن يعذب شيبة شاب في الإسلام }.
عجيب شأن هذا العبد المسكين لا يست*ي من ربه وهو ينعم عليه آناء الليل وأطراف النهار مع فقره الشديد... والرب العظيم يست*ي من عبده مع غناه عنه وعدم *اجته إليه.
( 2 )

ال*ياء من الملائكة:


من المعلوم أن الله قد جعل فينا ملائكة يتعاقبون علينا بالليل والنهار.. وهناك ملائكة يصا*بون أهل الطاعات مثل الخارج في طلب العلم والمجتمعين على مجالس الذكر والزائر للمريض وغير ذلك.
وأيضاً هناك ملائكة لا يفارقوننا وهم ال*فظة والكتبة وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَ*َافِظِينَ (10) كِرَامًا كَاتِبِينَ [الإنفطار:11،10] أَمْ يَ*ْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ [الزخرف:8].
إذاً فعلينا أن نست*ي من الملائكة وذلك بالبعد عن المعاصي والقبائ* وإكرامهم عن مجالس الخنا وأقوال السوء والأفعال المذمومة المستقب*ة
. قال : { إياكم والتعري فإن معكم من لا يفارقكم إلا عند الغائط و*ين يفضي الرجل إلى أهله فاست*يوا منهم وأكرموهم }.


( 3 ) ال*ياء من الناس:

وهذا النوع من ال*ياء هو أساس مكارم الأخلاق ومنبع كل فضيلة لأنه يترتب عليه القول الطيب والفعل ال*سن والعفة والنزاهة... وال*ياء من الناس قسمين:
1 ـ هذا قسم أ*سن ال*ياء وأكملة وأتمه. فإن صا*به يست*ي من الناس جازم بأنه لا يأتي هذا المنكر والفعل القبي* إلا خوفاً من الله تعالى أولاً ثم اتقاء ملامة الناس وذمهم ثانياً فهذا يأخذ أجر *يائه كاملاً لأنه استكمل ال*ياء من جميع جهاته إذ ترتب عليه الكف عن القبائ* التي لا يرضاها الدين والشرع ويذمه عليها الخلق.
2 ـ قسم يترك القبائ* والرذائل *ياء من الناس وإذا خلا من الناس لا يت*رج من فعلها وهذا النوع من الناس عنده *ياء ولكن *ياء ناقص ضعيف ي*تاج إلى علاج وتذكير بعظمة ربه وجلاله وأنه أ*ق أن يست*يا منه لأنه القادر المطلع الذي بيده ملكوت كل شيء الذي أسبغ عليه نعمه ظاهرة وباطنة فكيف يليق به أن يأكل من رزقه ويعصيه ويعيش في أرضه وملكوته ولا يطيعه ويستعمل عطاياه فيما لا يرضيه.
وعلى ذلك فإن هذا العبد لا يليق به أن يست*ي من الناس الذين لا يملكون له ضراً ولا نفعاً لا في الدنيا ولا في الآخرة ثم لا يست*ي من الله الرقيب عليه المتفضل عليه الذي ليس له غناء عنه.
أما الذي يجاهر بالمعاصي ولا يست*ي من الله ولا من الناس فهذا من شر ما منيت به الفضيلة وانتهكت به العفة، لأن المعاصي داء سريع الانتقال لا يلبث أن يسري في النفوس الضعيفة فيعم شر معصية المجاهر ويتفاقم خطبها، فشره على نفسه وعلى الناس عظيم وخطره على الفضائل كبير، ومن المؤسف أن المجاهرة بالمعاصي التي سببها عدم ال*ياء من الله ولا من الناس ـ قد فشت في زماننا. فلا شاب ينزجر ولا رجل تدركه الغيرة ولا امرأة يغلب عليها ال*ياء فتت*فظ وتتستر.. فقد كثر في المجتمعات المسلمة التبرج من النساء في الأسواق وفي ال*دائق العامة و*تى في المساجد. تخرج المرأة كاشفة الوجه مبدية الزينة بكل جرأة لم تجل خالقاً ولم تست*ي من مخلوق.
ومن مظاهر عدم ال*ياء في مجتمع النساء: ت*دث المرأة بما يقع بينها وبين زوجها من الأمور الخاصة. وقد وصف النبي من يفعل ذلك بشيطان أتى شيطانه في الطريق والناس ينظرون.
ومن مظاهر ضعف ال*ياء لدى بعض النساء: تبسطها بالت*دث مع الرجل الأجنبي مثل البائع وتليين القول له وترقيق الصوت من أجل أن يخفض لها سعر البضاعة.
ومن المظاهر تشبه النساء بالرجال في اللباس وقصات الشعر والمشية وال*ركة. وهذا فعل مستقب* تأباه الفطرة السليمة والذوق وال*ياء و*رمه الشرع ونهى عنه.


( 4 ) ال*ياء من النفس:

وهو *ياء النفوس العزيزة من أن ترضى لنفسها بالنقص أو تقنع بالدون.
ويكون هذا ال*ياء بالعفة وصيانة الخلوات و*سن السريرة. فيجد العبد المؤمن نفسه تست*ي من نفسه *تى كأن له نفسين تست*ي إ*داهما من الأخرى وهذا أكمل ما يكون من ال*ياء. فإن العبد إذا است*ى من نفسه فهو بأن يست*ي من غيره أجدر.
يقول أ*د العلماء: ( من عمل في السر عملاً يست*ي منه في العلانية فليس لنفسه عنده قدر ).
وال*قيقة أن هناك نفساً أمارة بالسوء تأمر صا*بها بالقبائ*. قال تعالى على لسان امرأة العزيز: وَمَا أبَرِّىءُ نَفسِي إنَّ النّفسَ لأَمّارَةٌ بِالسُوءِ إلاَ مَارَ*ِمَ رَبِيِ إنّ رَبِي غَفُورٌ رّ*ِيمٌ [يوسف:53].. والنفس الثانية هي النفس الأمارة بالخير الناهية عن القبائ* وهي النفس المطمئنة.
قال تعالى: يَا أيّتُهَا النّفسُ المُطمَئِنَةُ ارجِعِى إلى رَبِكِ رَاضِيَةً مَرضِيَةً فَأدخُلي في عِبادِي وَادخُلي جَنَتي [الفجر:27-30].
إذاً فعلينا أن نجاهد أنفسنا فلا نجعلها تفكر في ال*رام ولا تعمله *تى تكون من النفوس المطمئنة التي تبشر بجنة عرضها السموات والأرض..
يقول تعالى:( وَالّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهدِيَنّهُمَ سُبُلُنَا وَإنّ اللّهَ لَمَعَ المُ*سِنِينَ) [العنكبوت:69].

قرآءه ممتعهـ

 
التعديل الأخير تم بواسطة lulucatty ; 02-09-2009 الساعة 04:27 PM

رد مع اقتباس
قديم 02-11-2009, 02:00 PM   #3

الصورة الرمزية سارية

سارية غير متواجد حالياً

لوني المفضل : Cadetblue
رقم العضوية : 696
تاريخ التسجيل : May 2007
فترة الأقامة : 6825 يوم
أخر زيارة : 06-19-2023
المشاركات : 26,941 [ + ]
عدد النقاط : 2200
قوة الترشيح : سارية has a reputation beyond reputeسارية has a reputation beyond reputeسارية has a reputation beyond reputeسارية has a reputation beyond reputeسارية has a reputation beyond reputeسارية has a reputation beyond reputeسارية has a reputation beyond reputeسارية has a reputation beyond reputeسارية has a reputation beyond reputeسارية has a reputation beyond reputeسارية has a reputation beyond repute
الأوسمهـ ~
وسام نجمة المنتدى 
افتراضي مشاركة: ماهية ال*ياء (أقسامه وأنواعه)




يسلمووو موضووع ذو فائدة قيمة الله يثبتنا على عادتنا وتقاليدنا اللي فطرتنا على ال*ياء

والله يجعلنا واياك ممن لافناء ل*يائهم وخاصة من رب العالمين

تشكرااات *بي
 

رد مع اقتباس
قديم 02-11-2009, 03:57 PM   #4

الصورة الرمزية lulucatty

lulucatty غير متواجد حالياً

لوني المفضل : Cadetblue
رقم العضوية : 691
تاريخ التسجيل : May 2007
فترة الأقامة : 6833 يوم
أخر زيارة : 08-25-2015
المشاركات : 4,516 [ + ]
عدد النقاط : 400
قوة الترشيح : lulucatty is just really nicelulucatty is just really nicelulucatty is just really nicelulucatty is just really nicelulucatty is just really nice
الأوسمهـ ~
وسام سيدة الاناقة 
افتراضي مشاركة: ماهية ال*ياء (أقسامه وأنواعه)




اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارية
يسلمووو موضووع ذو فائدة قيمة الله يثبتنا على عادتنا وتقاليدنا اللي فطرتنا على ال*ياء

والله يجعلنا واياك ممن لافناء ل*يائهم وخاصة من رب العالمين

تشكرااات *بي

فعلا *بيبتي ال*ياء صفه مهمه في الانسان
بدونها يصب* الشخص بدون قيمه
منوره يآقمر
سعيده بتواجدكي الراقي
 

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ماهية, أقسامه, الخيال, وأنواعه


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المسي* الدجال حسن 10 ضفـآف حرة 10 08-10-2012 08:25 PM
عمر الخيام gagan العلم والمعرفه 4 03-27-2011 08:09 PM
فن التسول على شواطئ البرازيل...شيئ ولا في الخيال حسن 10 عالم الصور والتصوير 10 09-18-2010 11:50 PM
المسي* الدجال ~~~ صور وخبر سارية العلم والمعرفه 5 03-22-2008 07:45 PM


الساعة الآن 11:29 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1