![]() |
|
#1
|
|||||||||||||||
|
|||||||||||||||
|
هل يخطط إنسان ما كي يخترق الكلمة أو الكتابة؟ هاجرت مع أسرتي من قرية الجبيل, إثر ما أسموه (الب*ث عن القمة العيش)، إلى مدينة الخبر، وكان عمري أثنعشر سنه. كبرت في جو قصصي، أو م*يط روائي. كان والد عمتي من أوائل الخبر الذين كانوا يقولون عنهم: (إنهم يفكون الخط)، أي يجيدون القراءة والكتابة، كان رجال الأسرة يجتمعون عصراً في منزلنا المكون من أربع غرف، مسقوفة بالقرميد، يتلو عليهم والدعمتي القرآن الكريم، ثم يؤمهم كي يصلوا... وبعد صلاة المغرب، تبدأ القصص ومشاريع الروايات... يقصون عن *ياتهم قبل فت* المدارس.. يروون كيف هجروا من بيوت الشعر، تاركين وراءهم كل ما يملكون... ما عدا بعض الجمال والبغال وال*مير التي *ملوا عليها بعض ما ي*تاجون.. المشهد الذي تكرر مراراً، وكان أشبه ب*بكة روائية عالية الإتقان، هو إنه لسنتين أو أكثر بعد هجرة ، كان أهلي وأقاربي، كلما إ*تاجوا شيئاً مما تركوه في الديار، يركبون ظهور الجمال والخيول مساءاً، يتوجهون إلى القريه، ويعودون صبا*اً وقد *ملوا كل ما يريدون مما تركوه في منازلهم، مؤكيدن أن المنازل والبيوت، كما تركوها، لم تطأها بعد أقدام اخرا . كنت أجلس وسط الكبار، أسمع قصصهم ورواياتهم، تختزنها الذاكرة، ويكبر مخزونها كل يوم وليلة... عندما وصلت إلى الصف الأول من المر*لة الخامس ابدائي، أدخلوني القسم الرسم .. وكانت التقاليد الشائعة أن المتفوقين فقط هم الذين يختارونهم للقسم الرسم، ورغم ذلك تمردت على هذا الإختيار، وتوجهت للقسم الرسم، لما هو شائع بأن القسم الرسم لا ي*مل ريشه معنيه. نقلت معي هذا المخزون متوجهاً إلى الفصل وركزة على.. كتب العربي والخط هذا كانت رغبتي النقلة النوعية في ر*لتي مع الكتاب! صُدم اليتيم فقره فقراً يقترب من العدم، أنه يجلس يوماً في المدرسه أي في الصف، ليستمع لإسماء وشخصيات، ما كان ي*لم بلقائها إلا في صف*ات الكُتب، وها هي وجهاً لوجه، تُعلمه وتطور مسيرته مع الكلمة م*رم.. منك يادنبا، سهير الليل، مع م*رو س الهاجري.وشاكر الشيخ .وغيرهم.. أما في ال*ياة الثقافية العامة، فكنت أتوجه كل أربعاء إلى *يث يتوجد فيها جواد الشيخ وساكر الشيخ ومعهم بعظ الفنانين، ههم يعزفون على العود اغنية غدار اعرفك ياب*ر. كان يغنيها م*روس الهجري من تألبف الكاتب جواد الشيخ وتل*ين الجميع وشتهرة هذهي الغنيه على التلفزيون وصورة ابيض واسود من الأشعروالمبدعين،في مجلس (جواد) المعروف. بالكاتب القصيد الغنائى العربي الأصيل، أقنعوني عائلتي باادراسه المعهد المهني في الدمام بدلاً من العودة إلى الدراسه الأتمام درستي .وبعد تخرجي من المعهد الت*قة في السلك العسكري وكانت المدرسة الأبدائية التي درسة فيها الصديق بالخبر معها، كانت الصدمة التي كادت أن تجعلني أهجر اللغة العربية وكل ما له علاقة بالكتابة! بدأت أستعد للعمل في السجون، بقراءة الكتب البصيده علي في المر*لة الأبدائي. لا*ظت أن من ضمن الموضوعات التي درستها، هناك موضوع عن *ياتي الخاصه، ويشتهر أسمي أو القبي (ابو علي)... ما العمل؟ وأنا طِوال سنوات التي خدمتاها في السلك العسكري، وفي كل سنه كنت اتمناه العوده الى الدراسه ، لم أستطع العودأقول في خاطري بعد ماشاب وده الكتاب ... مجرد ورود إسمه، لم أتذكر أنه قد مر على مسامعي، من كبار السن، هذا المعنه ’ معي في جامعة الأبتدائي، ومنهم من كانوا من مدينة الخبر ، ما العمل؟.. فكرت في الإعتذار عن العمل على ، أني اريد أكمل دراستي ، ولآكن القمة العيش تجبرني ان أبقه مكاني..
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لنا, هذا |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1