|
#1
|
|||||||||||||||
|
|||||||||||||||
|
الم*ــــــــــتال
قرر الم*تال وزوجته ان يدخلا مدينة ليمارسا أعمال النصب و الا*تيال على أهل المدينة في اليوم الأول : اشترى الم*تال *مـــارا وملأ فمه بليرات من الذهب رغما عنه، وأخذه إلى *يث تزد*م الأقدام في السوق لم* ال*مـــار مراهقة في السوق فنهق فتساقطت النقود من فمه ... فتجمع الناس *ول الم*تال الذي اخبرهم ان ال*مــار كلما نهق تتساقط النقود من فمه بدون تفكيرا بدأت المفاوضات *ول بيع ال*مــار اشتراه كبير التجار بمبلغ كبير لكنه اكتشف بعد ساعات بأنه وقع ض*ية عملية نصب غبية فانطلق فورا إلى بيت الم*تال وطرقوا الباب قالت زوجته انه غير موجود لكنها سترســـل الكلب وسوف ي*ضره فــــــورا فعلا أطلقت الكلب الذي كان م*بوسا فهـــرب لا يلوي على شيء، لكن زوجها عاد بعد قليل وبرفقته كلب يشبه تماما الكلب الذي هرب طبعا، نسوا لماذا جاؤوا وفاوضوه على شراء الكلب ، واشتراه ا*دهم بمبلغ كبير طبعا . ، ثم ذهب إلى البيت وأوصى زوجته ان تطلقه لي*ضره بعد ذلك . فأطلقت الزوجة الكلب لكنهم لم يروه بعد ذلك عرف التجار أنهم تعرضوا للنصب مرة أخرى فانطلقوا إلى بيت الم*تال ودخلوا عنوة .... فلــم يجــدوا سوى زوجته ، فجلسوا ينتظرونه . ولما جاء نظر إليهم ثم إلى زوجته ، وقــــال لها : لمـــاذا لم تقو مي بواجبـــات الضيافة لهـــؤلاء الأكـــارم؟؟ فقالت الزوجة : إنهم ضيوفك فقم بواجبهم أنت . فتظاهر الرجل بالغضب الشديد وأخــرج من جيبه سكينا مزيفا من ذلك النوع الذي يدخل فيه النصل بالمقبض وطعنها في الصدر *يث كان هناك بالونا مليئا بالصبغة ال*مراء، فتظاهرت بالموت . صار الرجال يلومونه على هذا التهور فقال لهم : لا تقلقوا ... فقد قتلتها أكثر من مرة وأستطيع أعادتها لل*ياة . وفورا اخرج مزمارا من جيبه وبدأ يعزف، فقامت الزوجة على الفور أكثر *يوية ونشاطا، وانطلقت لتصنع القهوة للرجال المدهوشين . نسى الرجال لماذا جاءوا ، وصاروا يفاوضونه على المزمار *تى اشتروه بمبلغ كبير، وعاد الذي فاز به وطعن زوجته وصار يعزف فوقها ساعات فلم تص*و، وفي الصبا* سأله التجار عما *صل معه فخاف ان يقول لهم انه قتل زوجته فادعى ان المزمار يعمل وانه تمكن من إعادة إ*ياء زوجته، فاستعاره التجار منه .... وقتل كل منهم زوجته بالتالي . طف* الكيل مع التجار ، فذهبوا إلى بيته ووضعوه في كيس وأخذوه ليلقوه بالب*ر . ساروا *تى تعبوا فجلسوا للـــرا*ة فنــاموا . صار الم*تال يصرخ من داخل الكيس ، فجاءه راعي غنم وسأله عن سبب وجوده داخل كيس و هؤلاء نيام فقال له بأنهم يريدون تزويجه من بنت كبير التجار في الإمارة لكنه يعشق ابنة عمه ولا يريد بنت الرجل الثري . طبعا ... أقتنع صا*بنا الراعي بال*لول مكانه في الكيس طمعا بالزواج من ابنه تاجر التجار، فدخل مكانه بينما اخذ الم*تال أغنامه وعاد للمدينة . ولما نهض التجار ذهبوا والقوا الكيس بالب*ر وعادوا للمدينة مرتا*ين . لكنهم وجدوا الم*تال أمامهم ومعه ثلاث مئة رأس من الغنم . فسألوه فأخبرهم بأنهم لما القوه بالب*ر خرجت *ورية وتلقته وأعطته ذهبا وغنما وأوصلته للشاطيء ...... وأخبرته بأنهم لو رموه بمكان ابعد عن الشاطيء لأنقذته اختها الأكثر ثراء التي كانت ستنقذه وتعطيه آلاف الرؤوس من الغنم .. وهي تفعل ذلك مع الجميع ... كان الم*تال ي*دثهم وأهل المدينة يستمعون فانطلق الجميع إلى الب*ر والقوا بأنفسهم فيه(عليهم العوض ) .... صارت المدينة بأكملها ملكا للم*تال .... ههههههههههههههههههههههههه ه ههههههههههههههههههههههههه |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| المحتـــــــــال |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1