|
#1
|
|||||||||||||||
|
|||||||||||||||
|
الناس عادة نوعان في مصدر ثقتهم في أنفسهم، وتقديرهم لذاتهم.
النوع الأول: يأخذ تقديره لذاته وبشكل أساسي من خلال نظرة الآخرين له، وب*يث عندما يرتا*ون له ويثقون به، نجد أن ثقته بنفسه قد زادت وارتفعت، بينما عندما يستصغرونه، ولا يقيمون له بالا، فإن ثقته بنفسه تنقص ول*دّ كبير، وقد يعاني كثيرا من شعوره هذا عن نفسه، والذي لا ي*به ولا يرضاه، إلا أنه هكذا اعتاد, وهذا الموضوع هام بالنسبة لك، لأنك تقيم وزنا كبيرا لآراء الناس، ولا شك أن هذا سيسبب لك بعض الصعوبات. النوع الثاني من الناس: هو من يعرف قيمة نفسه، ويثق بإمكاناته، وبغض النظر عما يعتقده الناس فيه, وسواء عليه قدّروه وقدروا عمله أم لم يقدّروه، فهذا قد يؤثر فيه بعض الشيء، إلا أنها لا تهزّ ثقته في نفسه وتقديره لها. والسؤال دوما كيف نصب* كثيرا من النوع الثاني وقليلا من النوع الأول؟ ومن الأمور الهامة ل*ياتنا ولص*تنا النفسية، هو أن نقدّر ذواتنا، وب*يث لا نسم* للآخرين أن ي*طموا هذه الثقة بالنفس، وخاصة أن الناس قد لا يقدّرون الأثر الكبير الذي يمكن أن يتركه كلامهم عنا في أنفسنا و*ياتنا، وهنا تأتي مسؤوليتنا الشخصية عن أنفسنا في *مايتهما، *مايتها من الآخرين و*تى *مايتها من أنفسنا، وخاصة عندما لا نقدّرها *ق قدرها. والرسول الكريم يقول لنا "إن لنفسك عليك *قا" فإذا لم نقدّر ن*ن هذه النفس التي ن*ملها بين جنبينا، فكيف لنا أن نطالب الآخرين في تقديرها؟! *اول أن تنمي ثقتك في نفسك ولتصب* من النوع الثاني الص*يّ، وذلك من خلال أمور كثيرة، ومنها تنمية المهارات المختلفة التي تتقنها، ومن خلال الاهتمام بالهوايات والاهتمامات المتنوعة. *اول أن تكرر في نفسك بعض العبارات الإيجابية عن نفسك من مثل "أنا قادر" و"أنا أستطيع". والله تعالى يقول لنا رافعا ثقتنا في أنفسها لتقديرها "ولقد كرّمنا بني آدم" ويقول "وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض"، فكل هذا التسخير هو لنا. وللتخفيف من بعض الأعراض النفسية والاجتماعية عن طريق عدم تجنب اللقاء بالآخرين لتجنب الشعور بالخوف والارتباك، وإنما اقت*ام هذه المواقف وال*ديث مع الناس، ويمكن أن تكون البداية بمجرد التواجد مع الز*مة من الناس، ومن ثم ال*ديث لفترة قصيرة مع مجموعة صغيرة من الناس، و*تى تطمئن لل*ديث معهم، وما هو إلا وقت قصير *تى تجد أن هذا الخوف قد خفّ أو اختفى، فهذه الطريقة السلوكية هي الأفضل في مثل هذه ال*الات. وهناك كثير من الناس ممن يقوم بهذا التغيير من نفسه، وربما ما سيعينك أنك ولله ال*مد مواظب على عباداتك وصلاتك، ولكن إن صعب هذا فيمكنك أن تستشير أخصائيا نفسيا ليتابع معك تطور هذا التغيير، ويمكن أن يضع لك برنامجا عمليا، ويتابعه معك. وفي بعض ال*الات يمكن للطبيب النفسي أيضا أن يصف لك أ*د الأدوية التي تساعد عادة على تجاوز مثل هذه الأعراض، والتي يمكن *تى أن تدعم طريقة التغيير السلوكي. آخر تعديل دلوووول يوم
01-07-2014 في 01:56 PM.
|
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أنفسنا, ثقتنا, نسجد, كيف |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1