Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 1523
أيام اجتماعية - منتديات تدلـل1

 


تابع الجديد على شريط الاخبار العاجل للمنتدى ////// عندك غرض ودك تتبرع فيه ؟ ////// اللقاء مع الاعلامية مريان الصالح /////////////// حساب تدلل 1 على الانستغرام ////////////////// التحاضيــــــر المدرسية ( إبتدائي , متوسط , ثانوي ) /////// مواد ماجستير إدارة اعمال ....... فيسبوك facebook ...... ..... مواد بكالوريوس إدارة اعمال |


العودة   منتديات تدلـل1 > المنتديات العامه > ضفـآف حرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 04-17-2009, 01:17 PM
حسن 10 غير متواجد حالياً
لوني المفضل : Cadetblue
رقم العضوية : 2350
تاريخ التسجيل : Mar 2009
فترة الأقامة : 6149 يوم
أخر زيارة : 07-26-2020
المشاركات : 2,437 [ + ]
عدد النقاط : 210
قوة الترشيح : حسن 10 has a spectacular aura aboutحسن 10 has a spectacular aura aboutحسن 10 has a spectacular aura about
أيام اجتماعية



أيام اجتماعية

يرفضن أن يكررن صورة أمهاتهن.. فتيات اليوم غريبات داخل أسرهن


العلاقة التي تربطنا بالأسرة والبيت علاقةٌ مقدسة، غالباً ما نتعلم أن نضعها في قائمة الأولويات، فمن واجبنا أن ن*افظ على ارتباطنا بالجذر الذي أنمانا وأسهم في وضعنا أول الطريق.
لكنّ ظروف ال*ياة الجديدة التي *ملت إلى بيئتنا أفكاراً ورؤى لم نعهدها سابقاً، ولّدت الكثير من التناقضات لدى جيل الشباب الذي تاه بين عاداتٍ تكبله وت*دّ من طمو*ه وبين خطوطٍ عريضة من ال*رية والاستقلالية وتكوين الذات، وإن كان لم يدرك *تى الآن أنّ الماضي والمستقبل يكملان بعضهما وأنّ أ*دهما لا يكون إلاّ بالآخر.
ويبدو أنّ هذا الالتباس انعكس على العلاقة التي تربط الأم بابنتها، فبعد أن كان الا*ترام وال*ب هو الذي ي*ف هذه العلاقة الجميلة رفضت فتيات اليوم ببساطة أن يكررن صورة أمهاتهن وجداتهن، فلكل وا*دةٍ شخصيتها وأسلوبها وأفكارها الخاصة. وبعد أن كانت الأم *اضرةً في مختلف تفاصيل ومرا*ل *ياة ابنتها أصب*ت آخر من يعلم، فالصديقات والإنترنت والشريك ومغريات الواقع هؤلاء كلهم ينافسون الأم ويسابقونها في اهتمامات ابنتها وأولوياتها.
الأمومة بما ت*ويه من نبلٍ و*نان لا تخضع للتقييم، لكنّها بما تزرعه وتبنيه تصنع أمومة الغد. *ين تبدأ الأم بأخذ دورها في *ياة ابنتها يجب أن تضع في ال*سبان الت*ولات في هذا الدور تماشياً مع التطور والتغيّر في *ياة الابنة وشخصيتها ب*يث تضمن استمرار نجا*هما معاً كأمٍ وابنة مهما كانت الظروف.
صداقة بطبيعة ال*ال..
في الماضي كانت العادات والتقاليد ت*كم الأسرة وتسيّر الأم والبنت عموماً، بالتالي كانت تطبق عليهما أ*كام المجتمع الذي قيّد المرأة وربطها بالمنزل والعائلة، أما اليوم فلم تعد الأمور على *الها، للأم والبنت على السواء اهتماماتٌ عديدة.
السيدة أم علي (43 عاماً) أم خمس فتيات، أكبرهن في الرابعة والعشرين تقول: اختلاف الأجيال ولّد صعوبة التفاهم، ورغم ذلك أسعى إلى إثبات وجودي في *ياة بناتي، فن*ن نتناقش في كل الأمور، ونضع أيّ موضوعٍ أو ظرفٍ نتعرض له موضع ال*وار.. أعتقد أن أسلوب الأم في النقاش وال*ديث مع بناتها، خاصةً *ين يبلغن مر*لة عمرية معينة من شأنه أن يفس* المجال لعلاقة ناج*ة ومثمرة لكل الأطراف.
بعض العائلات لا تمتلك القدرة على مواكبة التطورات في أساليب *ياة الأبناء من هنا تنشأ الفجوة، ف*ين تفقد الأم و*تى الأب قدرتهما على استيعاب الفتاة أو الشاب وتفهّم ظروف الواقع الذي يلعب دوراً أساسياً في صياغة أفكار الأبناء وطمو*اتهم يست*يل عليهما بناء أسرة متفاهمة ومترابطة.
وتتابع ام ليان (23 عاماً) التي تعمل معلمة اجيال: تغير طريقة العيش والتشكيل الاجتماعي للمجتمع أسهم في تغيّر طبيعة العلاقة بين الأم والبنت، سابقاً كانت *ركات الفتاة مراقبة وم*دودة، ولم يكن أمامها سوى أمها لتشاركها *ياتها، وبالتالي كانت صديقتها الو*يدة بطبيعة ال*ال، أما اليوم فأخذت الفتاة دورها في المجتمع، وصار لها أصدقاء وصديقات في الجامعة والعمل، إذاً تغيرت أولوياتها. أمي صديقتي المفضلة أ*كي لها كل شيء، ربما لأنني لا أثق بصديقاتي، وعموماً صداقتنا لا تعني التبعية والانقياد، لي *ياتي وأ*لامي الخاصة.
ت*قيق: *سن 10 ((ابو علي ))

وعدها بالزواج عبر النت فوقعت بالم*ظور.. الخاطبة الإلكترونية وفخ الشيطان

نظرة، فابتسامة، فسلام، فكلام، فموعد، فلقاء... خطوات رسمت طريق التعارف التقليدي بين الشاب والفتاة، م*طات في مشوار ربما ينتهي إلى بيت الزوجية الذي كانت النظرة والابتسامة مفتا*ه فيما مضى.
اليوم ومع تغيّر أنماط ال*ياة عموماً وتطوّر أساليبها تبدّلت م*طات المشوار، فغابت الم*طتان الأوليتان لت*لّ م*لهما صورة شخصية ربما تكون مصطنعة ت*ملها شاشة الكمبيوتر وتشكل الخطوة الأولى في طريق ال*ب الإلكتروني.
الزواج التقليدي بطريق الخاطبة ت*ول في القرن الوا*د والعشرين إلى زواج إلكتروني يتم بعد التعارف عبر شاشة الكمبيوتر. هذه الشاشة التي ا*توت في قاموس ال*داثة كل المهن، ومنها الخاطبة الإلكترونية هو الاسم الذي يطلق على مواقع الزواج المنتشرة أخيراً بكثرة على شبكة الانترنت.. خاطبة تعرّف آلاف الفتيات والشبان على بعضهم، فتنشط في تدبير اللقاءات بينهم بهدف جمع رأسين بال*لال.
المواقع مهمتها تقديم خدماتها للشباب في أن*اء العالم كافة، لدفعهم لأخذ المبادرة بسهولة، لفت* نوافذ في *ياتهم الغارقة في دوامة العمل، علّها توصلهم إلى أبواب التواصل مع شريك يؤنس و*دتهم، فيعاودون اندماجهم بال*ياة الاجتماعية.
وفي بداية أي علاقة بين شخصين كان للعين، أي النظرة، دور ال*كم الأول في الموضوع.
اليوم ومع تطور أساليب ال*ياة باتت شاشة الكمبيوتر وعدة أزرار الوسيلة الأسهل للتعارف، فبدلاً من خطابات الم*بّين التقليدية، ت*وّلت المشاعر إلى مخاطبات البريد الإلكتروني.
وفيما يشكّل (ال*ب الإلكتروني) جاذباً لكثيرين من الشبان البا*ثين عن ال*ب الضائع في *ياتهم، بسبب خجلهم من ال*ديث وجهاً لوجه يعتبره بعضهم وسيلة ممتعة لشغل أوقات فراغه.
ولكن.. ككل شيء وأي شيء غريب يدخل في *ياتنا, تبدأ الريبة والشك والعديد العديد من إشارات الاستفهام *ول ماهيّة هذا الشيء وفوائده وأضراره، وهل هو عيب أم لا, وهل يمكن الوثوق بهذه الطريقة أم لا؟ وهل المعلومات التي نشرت عن صا*ب الصورة أو صا*بة الصورة ص*ي*ة أم لا؟.
العنوسة والنت..
سؤال من وجه آخر يطر* أمام هذا الصنف الجديد من التعارف الإلكتروني وإسقاطاته على *ياتنا الاجتماعية، وهو: هل استطاعت مواقع الزواج والتعارف وضع الإصبع على جر* العنوسة الذي بات يهدّد بخطورته المجتمعات العربية خصوصاً؟ وما مدى ثقة الشباب بمثل هذا النوع من الزواج؟.
فعندما تتجاوز الفتاة سن الخامسة والعشرين, ويتجاوز الشاب الثلاثين تبدأ ألسنة الناس بالعمل وعيونهم بالملا*قة, (شفتي فلانة, بتعرفي أديش عمرها؟ تخيلي صار عمرها 28 وما تزوجت، وطبعاً يأتي جواب الأخرى: (28) وما تزوجت يا*رام.. الله يبعت لها نصيبها مسكينة عنسيّت).
ومع هذه الأ*اديث تبدأ الفتاة بالب*ث، ولكن كيف تب*ث هي عن شريك *ياتها في مجتمع أعطى للشاب هذا الدور, والفتاة تنتظر في منزلها أن يدق الباب ويأتي العريس المنتظر.
ت*قيق: *سن 10((ابو علي))

يتلذذون بتعذيب أنفسهم.. مراهقون يغرقون في شباك الوهم


يهربون من واقعهم الذي يصورونه على أنّه مرّ كطعم العلقم إلى عوالم مجهولة غالباً وهمية تقودهم إلى النفق المظلم في *ياتهم، فيمتهنون *ب تعذيب الذات كنوع من البريستيج الراقي في التروي* عن النفس، ولاسيما لدى فئة الشباب التي تعاني أصلاً من مشاكل اجتماعية كبيرة.
ينسى المراهقون، وإن كانوا في أعمار مختلفة، آلامهم بعذاباتهم، ويجدون في تعذيب ذاتهم الرا*ة والخلاص هرباً من واقعهم المر، كما يقولون... ليس تعذيباً للآخرين، إنه تعذيب من نوع آخر، تعذيب الذات، لا يردعهم عقل ولا دين، المجتمع ظالم، وهم مظلومون، هكذا يدّعون.
كلّ بني البشر لديهم بعضٌ من *بّ التعذيب أي كل إنسان فيه لو جزء ضئيل من هذه الصفة، لكن دون أن نشعر بذلك أ*ياناً، فمثلاً الميل لمشاهدة أفلام الرعب هو نوع من تعذيب النفس بالمشاهد المروعة.
ويتخذ الأمر صوراً أبسط من هذا، فقد ي*دث أن تكون في بيتك، والوقت ليل، وأنت جالس ت*دّق في الخارج، وتتخيّل ما يمكن أن ي*دث لو كنت مثلاً و*يداً في العراء، وهذا التخيّل نوع من أنواع *ب تعذيب الذات، وهي أمور طبيعية عند الكثيرين، لكن المشكلة الكبيرة عندما يتفنن المرء في اختراع وابتكار الأساليب المختلفة لتعذيب ذاته، وقد تتطوّر الأمور لجر* نفسه وإ*داث *روق في جسده أو خلق عوالم خيالية لا علاقة لها بالواقع.
الدماء تشعرني بالرا*ة
وبالعودة إلى الواقع إلى المجتمع نجد الأمثلة كثيرة عن هذا العالم الخاص، ولاسيما لدى فئة الشباب، وإن كان بعضهم يفضل عدم الدخول في متاهات هذه التداعيات، شاب له من العمر يرفض بطر* اسمه(29 سنة) يصور لنا ال*الة التي وصل لها بعد قرار أمه بالزواج وفشله بالارتباط بأي فتاة الأمر الذي دفعه إلى الان*راف وأذية نفسه دون أي تفكير بعواقب ذلك وقال: بعد وفاة والدي أرادت أمي الزواج ف*ملني كل الناس مسؤولية هذا القرار، إضافة إلى أنني كلما تقدمت لخطبة فتاة أفشل، لدرجة أني لم أعد أ*ب ال*ياة، ولم يعد أ*د ي*بني، أشعر أني ض*ية ظروف لا يد لي فيها، وأنني مظلوم، ولست ظالماً كما يتهمني الناس، لكن لا أعرف كيف ومتى خطر لي أن أجر* أطراف جسدي لأرى دمي، كل ما أذكره أنني فجأة ضربت يدي بآلة *ادة عندما كنت في قمة اليأس، وبعدها خرج دم كثير، لكن الغريب أني شعرت بالرا*ة، ومن ثم أصب*ت عادة لدي، وكأنها دواء مهدّئ. يعكس لنا هذا النموذج الغريب *الة مرضية بأعلى درجاتها، أي في مرا*ل متقدمة من *ب تعذيب النفس، إذ يقوم الشخص هناالشاب أو دونه بأعمال تعرضه للإيذاء والإهانة، ويكرر هذا الأسلوب ويجد فيه متعة خفيه على الرغم من شكواه الظاهرية.
ارجوا من كل ام وكل اب الانتباه على بناتهم وابنائهم من الوقوع في مصيدة الانترنت ومن الله التوفيق وت*ياتي ا


 توقيع : حسن 10

رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
أيام, اجتماعية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أيام الأسبوع بالأسبانية دلوووول التحاضير المدرسيه واللغات 1 01-04-2013 07:29 PM


الساعة الآن 05:42 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1