Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 639
Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 1041
Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 1046
Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 1518
Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /home/tdllnet/public_html/vb/showthread.php on line 1523 مــــلـــــكــة جــمــال الاســلام - منتديات تدلـل1
بسم الله الر*من الر*يم وال*مد لله رب العالمين والصلاة والسلام على م*مد وآله الطيبين الطاهرين.
لم يعد غريباً ولا مستهجناً أن نرى الناس في هذا العصر ينتخبون في كل عام ملكة جمال العالم، ثم أن نرى الشعوب والدول و*تى المؤسسات العامة والخاصة تنتخب ملكة جمال من بين فتياتها..
ولم نرهم يعيرون الكثير من الاعتناء للا*تمال الذي يقول: إن هذا الانتخاب غير ص*ي* لأنه لم يتم من بين جميع فتيات العالم، كما أنه ظالم بالنسبة لأولئك اللواتي لم تت* لهن ظروفهن الاجتماعية أو غيرها للاشتراك بالمسابقة التي يتم التعيين فيها..
وتتكون عادة هيئة منتخبة تقوم بإجراء الف*وصات والقياسات اللازمة لمختلف أجزاء جسم الفتيات المرش*ات، وبعد ان يأخذوا بعين الاعتبار ما ت*سنه الفتاة من الفنون ال*ديثة كاللغة الإنكليزية ون*وها كالرقص وركوب الدراجة ولعب كرة القدم هواياتها.. وما شاكل.. وبعد الجمع والتقسيم تعين وا*دة لتكون هي المثال للمرأة التي يجب أن تكون كل الفتيات على مثالها وعلى نهجها، ثم تعطى المداليات وتعلق لها الأوسمة، كما وتقدم لها الشهادة بمثابة وثيقة تجمع نوعية المفاهيم التي ارتضوها لأنفسهم ليعيشوا في ظلها وعلى أساسها..
فكانهم يقولون بذلك لبنات العالم:
إن على كل فتاة أن ت*سن الرقص وركوب الدراجة وقيادة السيارة واللغة الإنكليزية لتستطيع أن تكون من بين من يمكن أن يسعفها ال*ظ وت*ظى بال*لم السعيد، وهو أن تكون ملكة جمال شعبها أو العالم بأسره. فعملهم هذا يكون في ال*قيقة دفعاً للفتيات ن*و مثل هذه الأمور الخيالية الوهمية وترجي*ها على كل شيء...
ويقولون لهن أيضاً:إنه لا مانع من أن تستسلم الفتاة لكل النظرات البهيمية واللمسات الشهوية التي لابد وأن تتعرض لها من قبيل هيئة الت*كيم عندما تكون شبه عارية أمامها ومظهرة لكل كنوزها التي يجب أن تكون مستورة عن كل ابتذال وامتهان، ولا مانع ابداً من أن تـن*ر كل فضيلة في سبيل ذلك، وأن تضيع جهود جميع الأنبياء والمرسلين(عليهم السلام) ورجال الفضيلة والإصلا* الذي ض*وا بكل غالٍ ونفيس في سبيل إصلا* هذا العالم من أول التاريخ.. وإلى يومنا هذا..
والفتيات لا يستطعن إلا أن يصدقن بص*ة هذا الخيال وينجرفن مع التيار الذي لم ير*مهن في السابق وكذلك هو لا ير*مهن في اللا*ق ولن يكون غيرهن ض*ية رخيصة له، فيهملن كل شيء ويعتقدون أن كل ما في الدنيا ليس إلا ما جاء في فاتورة هيئة الانتخاب، وي*اولن أن لا يكون في العالم أعرف منهن بماء جاء فيها.. ولا يفكرن بالفائدة التي تترتب على أن ي*سن ركوب الدراجة أو الرقص أو كرة القدم أو السبا*ة أو ما شاكل، ولا يسألن أنفسهن هل أن ذلك يوجب تفوقهن وامتيازهن على جميع بنات جنسهن أم لا؟.
هذا كله لو كان لهن جمال يتمكن معه من الاشتراك في المسابقة وإلا فلسوف ينقمن على خالقهن الذي لم يمن*هن ما من* سواهن من أنهن لا ذنب لهن معه. إنهن لا يقدره أن الفتاة عندما تبذل من شرفها وعفتها وعندما تصرف جهدها لمثل هذه الأمور الزائفة، وعندما تقع فريسة بين أيدي أعداء الإنسان والإنسانية إنها تكون في ال*قيقة بذلك إنما تتنازل عن ما يؤهلها واقعاً لأن تكون الملكة ال*قيقية لكل فتيات العالم.
إن *قيقة الأمر هي أن الدعاية لهذه الأمور ونشر الصور في المجلات التي تستدر الأموال من مثل هذه الطرق الرخيصة.. قد ضيعت الفرصة على الفتيات للتفكير والتأمل في هذا الأمر الذي يمس شرف الإنسان وكرامته ويؤثر على مستقبله من مختلف الجهات تأثيراً بالغاً وأساسياً و*تى مصيرياً أيضاً، وليس ذلك إلا من أجل أن يجد الدرهم والدينار السبيل إلى جيوب فئة تستفيد من مثل هذه الأمور الدعائية إلى مجلاتهم أو جلب الزبائن لسلعهم ومنتجاتهم فيهيمنوا على أفكار الناس وخصوصاً الشباب، ولم يعطوها الفرصة لتقييم الموقف والتأمل في هذا الأمر ليدركوا بفطرتهم أن جمال الصورة وبهاء الوجه وتناسق الأعضاء لا يمكن أن يعطى لأي كائن امتيازاً على أي كائن آخر..
لأن ذلك أمر غير اختياري ولا معنى لأن نعطي الميداليات والأوسمة لشخص على أمر لم ي*صل عليه باختياره، وليس هذا إلا كتفضيل الناس بعضهم على بعض على أساس العرق والنسب واللون مع ان ذلك لم يكن اختيارياً لهم، فتمجيد هذا ليس إلا كتمجيد ذاك والميدالية والوسام لشخص من أجل جماله و*سن صورته لا تقل سوءاً عن التمييز العنصري الذي يجعل اللون أو العرق أساسا*ً للتمييز والتفاضل..
لكن الفرق أن الأول ينخدع الناس به وينساقون وراءه بدافع شهواني غريزي يهيمن عليهم ويسيطر على شعورهم دون الثاني ولذ كانت الدعاية والطنطنات والعنعنات له دونه. والذي يجب أن يكون هو أن نعطي الميدالية والأوسمة على أمر اختياري يكون للإنسان ونشاطه أثر في ال*صول عليه والوصول إليه، ليست*ق التقدير على الجهد الذي قام به وبالعمل الذي أداه، وليكون ذلك من ثم خطوة أولى على طريق وضع الإنسان في خط العمل المنتج من أجل خير البشرية وتقدمها، ولرفع مستواها في مختلف الأصعدة. لكن الإسلام وهو دين الفطرة والمطلع على كل الشؤون والغرائز والطبائع البشرية قد قرر أن التمايز والتفاضل ليس إلا بالمزايا الفاضلة، وبالخلق الرضي الكريم، والعمل الخير البناء..
إنه يعتبر الفتاة التي يجب أن تعطى الأوسمة والميداليات هي تلك الفتاة الواعية الطاهرة النقية التي تعرف كيف تقوم بواجباتها تجاه خالقها وتجاه أسرتها وتجاه زوجها وأطفالها ومن ثم تجاه مجتمعها.
ومن هنا نرى القرآن يت*دث عن أن الله يمتد* مريم لأنها:صدقت بكلمات ربها وكانت من القانتين(آخر سورة الت*ريم) ولنتأمل بعمق قوله: من القانتين *يث جعلها مع الرجال، *يث إنها لا تقصر عنهم في شيء، ثم يعلن أنه تقبلها بقبول *سن وأنبتها نباتاً *سناً لأنه طهرها، قال تعالى: وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين (آل عمران: 47) فقوله: وطهرك بين قوليه: واصطفاك يشعر بأن سبب اصطفائه لها على نساء العالمين هو طهارتها من كل ما هو مشين ومن كل النواقص والعيوب، ولقد كان من صفات مريم ال*ميدة التي يمد*ها عليها القرآن أنها عندما رأت الملاك متمثلاً لها ارتجفت وقالت: "إني أعوذ بك بالر*من منك" هكذا يجب أن تكون المرأة الفاضلة الطاهرة تخشى *تى من مجرد رؤية الرجل. فهل يص* أن ننظر إلى *الة فتيات اليوم اللواتي لا يهنأ لهن العيش إلا في أ*ضان الرجال، ولا يعرفن ال*ياة إلا على البلاجات وفي البارات والمساب*.
وبذلك يعلن الإسلام رأيه في الفتاة التي يجب أن تكون قدوة لكل فتيات العالم، كما ويعلن رأيه في الاسس التي يجب أن يقوم عليها اختيار تلك الفتاة القدوة.
ومن هنا فإننا نرى أن من *قنا أن نلوم المسي*يين الذين ابتدعوا فكرة ملكة الجمال كل اللوم ونقول لهم: لماذا لم تجعلوا مريم قدوة ؟ وهل كان تفوق مريم على نساء العالمين بالرقص أو ركوب الدراجة أم بالسبا*ة أم بأي شيء مما جعلتموه ملاكاً ومثالاً لأفضل وخير فتاة في العالم ؟! أليس تفوق مريم على نساء العالم كان بعفتها وطهارتها وقيامها بواجباتها كاملة تجاه كل من له *ق تجاهها ؟! ولماذا لا تختارون من كانت مثل مريم في العفة والنزاهة والطهر والعمل والخير؟!.
وللمسلمين والمسلمات نقول: لماذا لا تنتخبون مثل فاطمة (عليها السلام) التي هي أفضل من مرين وأفضل من كل نساء العالمين الأولين والآخرين ؟! فاطمة التي تمثل الوعي الإسلامي الأصيل والطهر بأسمى معانيه، والتي لم تكن تخدعها زبارج ال*ياة وبهارجها، تماماً على عكس بنات اليوم.. فاطمة التي كانت تأكل خبر الشعير وتلبس الخشن ولم يكن في بيتها غسالة ولا براد، وليس لها سيارة ولا غير ذلك.
أما بنات اليوم فلعل ما نشرته إ*دى ص*ف إيران في العهد البائد يعطي صورة أفضل من أي تعبير آخر عن المستوى الذي تعيشه بنات اليوم، وعن الذهنية التي ت*ملها، يقول النبأ: إن إ*دى الفتيات التي تدعي الفهم والمدنية اقترنت بشاب من نوعها وعلى شاكلتها، ولكنها ما لبثت أن عادت إلى الم*كمة من جديد وطلبت الطلاق واصرت عليه، على اعتبار أن زوجها كان قد وعدها أن تكون سيارتها من اللون الفلاني ثم تبين أنها ليست من ذلك اللون !!
أهلاً وسهلاً بال*ضارة والمدنية التي من هذا القبيل!!.