|
#1
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||
|
font=comic sans ms]
t [/font]
لنتعرف عما يجري لنا و من *ولنا، *تى لا نضيع إلى الأبد اليوجينيا هى " علم ت*سين السلالات عن طريق من* السلالات الأكثر صلا*يّة فرصة أفضل للتكاثر السريع ، مقارنة بالسلالات الأقل صلا*ية " ..و صاغ هذا المصطل* السير فرانسيس جالتون عام 1883 .. خلاصة الأمر أن " ضعاف العقول " من السود و العالم الثالث يجب أن يبادوا تدريجيا عن طريق ت*ديد النسل و خلافه ، ليُسم* لأص*اب القوة و الذكاء بأن يشكلوا أكبر نسبة من الأجيال القادمة .. أعتقد أن هذا هو المهم فى الموضوع ، رغم أن الموضوع كله مهم .. (( معظم الناس لم يسمعوا عن ( اليوجينيا ) ومعظم من سمعوا عنها يعتقدون إنها قد أنتهت مع هزيمة هتلر عام 1945م ، كان السير فرانسيس جالتون هو من صاغ المصطل* عام 1883 ، رأى أن التطور الص*ي* للجنس البشرقد ان*رف ، فقد قادت نزعة الخير لدى الأثرياء وإنسانيتهم إلى تشجيع (( غير الصال*ين )) على الإنجاب، الأمر الذي أفسد آلية الأنتخاب الطبيعي ، ومن ثم أصب* جنس البشر في *اجة إلى نوع من الانتخاب الصناعي ، أطلق عليه اسم ( اليوجينيا ) . كان يعنى ( علم ت*سين الإنسان عن طريق من* السلالات الأكثر صلا*ية فرصة أفضل للتكاثر السريع مقارنة بالسلالات الأقل صلا*ية ).... أما موضوع ب*ث اليوجينيا فهو ( دارسة العوامل الواقعة ت*ت الت*كم الاجتماعي التي قد ت*سن أو تفسد الخصائص الطبيعية الموروثة للأجيال في المستقبل ، جسديا أو ذهنيا ) قيل إن اليوجينيا رغبة طبيعية في الإنسان الفرد، وفي الجماعة ، لم يكن ثمة مانع لدى الوالدين في فجر التاريخ من قتل طفل لتوفير فرصة أفضل لبقاء أخيه ، بدلا من موت الأثنين . وكانت م*الاوت الإبادة الجماعية للاعداء وسيلة معروفة لت*سين فرصة بقاء العشيرة . ربما كان افلاطون هو أول اليوجينيين . فعلى رأس ((جمهوريته )) كان فلاسفة يتمتعون بالص*ة الطيبة والقدرة العالية على التفكير ، أما م*دودو الذكاء فكانوا يشغلون المواقع الدنيا من الهيراركية ،كانت الجمهورية ترتكز على الاسترقاق ، ولم تت*دث كثيرا عن النساء - كانت مرتبتهن على العموم متدنية في المجتمع الإغريقي- .كان افلاطون يعتقد ان ( المزاج ) يورث . وكان على *كام الجمهورية أن يدبروا أمر تزاوج ( المرغوبين ) وأن يتي*وا لكل من يُبلى بلاء *سنا في ال*روب فرصا للإنجاب أكبر .كانت أفكار افلاطون في الواقع تعادل ما نسميه اليوم (( اليوجينيا الايجابية إن جوهر التطور هو الانتخاب الطبيعي ، وجوهر اليوجينا هو أن ( نستبدل بالانتخاب الطبيعي انتخابا اصطناعيا واعيا ، بهدف الإسراع من تطوير الصفات المرغوبة والتخلص من الصفات غير المرغوبة ) أن ن*سن الأجيال القادمة ، على *ساب الأجيال المعاصرة . الفرض المستتر إذن هو أن هناك من البشر من هم أفضل من غيرهم ، من يست*قون أن ينجبوا أكثر من الآخرين وأن يُمثلوا في الجيل التالي بنسبة تفوق نسبتهم في الجيل ال*الي ، ولقد يتم ذلك بزيادة نسل من (( يست*قون )) ( اليوجينيا الايجابية ) أو بتقليل نسل من (( لا يست*قون )) ( اليوجينيا السلبية ) . الت*وير المتعمد لجنس البشر لأهداف اجتماعية هو ما تطم* إليه اليوجينيا ، ( وعندما يتغلب الانسان على تطوره البيولوجي ، سيكون قد وضع الأساس للتغلب على كل شيء آخر .. سيصب* الكون أخيرا طوع بنانه ) كما قال يوجيني عتيد . سي*د اليوجينيون إذن للتطور مسارا جديدا ، أهدافا جديدة يقررونها هم *سب أهوائهم . هم يرون أننا لا بد أن نُسلم زمام التطور والانتخاب في المر*لة الراهنة إلى ( النخبة ) الأرستقراطية الآرية ، وألا نترك الأمر للصدفة ، لأن الصدفة قاسية غليطة القلب ، وهي متقلبة ، وعادة ما تكون أكثر تكلفة ...ثم أن علينا أن نغير الوسيلة التي يتخذها الانتخاب الطبيعي والصدفة للقضاء على العشائر ( التي لا جدوى منها ) - يقصدون التخلص منها بالموت - وان نستبدل بها وسائل أكثر ت*ضرا ونبلا وإنسانية : ت*ديد النسل . اليوجينيا ترى أن هناك عشائر بشرية (( لا جدوى منها )) . ذاعت *ركة اليوجينا في اوائل القرن العشرين في أوروبا وأمريكا عندما كان علم الوراثة لا يزال طفلا ي*بوا ، وانضم إليها وتعاطف معها الكثيرون من كبار المفكرين والعلماء والساسة والفلاسفة ورجال المال : براتراند راسل ، ج . د . برنال ، جوليان هكسلي ، رونالد فيشر ، برنارد شو ، هافلوك إليس ، د. هـ . لورانس ، ألدوز هكسلي ، هـ . ج . ويلز، روزفلت ، تشرشل ، جون روكفيلر . خلقت تيارا عارما يبررها ، ي*رسها ، يدافع عنها ، يُشرع لها . أجتا*ت أوروبا وأمريكا . أصب*ت دينا . كرست نفسها لتأكيد أن الناس لم يُخلقوا سواسية . كانت أوروبا في القرن الثامن عشر قد سيطرت - بالأسل*ة وبالمفاوضات ، بالقوة وبالخداع - على أفريقيا ، وآسيا ، ثم أمريكا . وبقيت مسيطرة طويلا طويلا *تى اعتبرت نفسها سيدة العالم ، وان بقية البشر إنما خُلقوا من أجلها ، من أجل الرجل الأبيض . (( إن الكلاب تكف عن النبا* إذا ما استنشقت هواءنا )) . الشعوب ، كما الأفراد ، لم تُخلف سواسية . وهذا كارل بريجهام يؤكد سنة 1923 أن السود في أمريكا يشكلون نسبة من ضعاف العقول تزيد على نسبتهم في المجتمع . في عام 1798 كان القس الانجليزي توماس روبرت مالتوس قد نشر كتابه (( مقال عن السكان )) . كانت الفكرة الم*ورية للكتاب هي أن العشيرة تتزايد في العدد رأُسياً ، وستنتهي بالضرورة إلى أعداد لا يكفيها المتا* من الموارد الغذائية . فإذا عجز الآباء عن ت*ديد *جم عائلاتهم ، فإن ال*روب والمجاعات ستقضي على الأعداد الزائدة ، فالجزيرة البريطانية مثلا لا يمكن أن ت*مل أكثر من عشرين مليون شخص ( بعد مائة وخمسين عام كانت ت*مل ثلاثة أضعاف هذا العدد ) . مع زيادة أعداد البشر سيندلع الصراع من أجل لقمة العيش وينتصر فيه من ي*مل ميزات معينة ينقلها إلى نسله ليسود هذا بدوره أكثر وأكثر . قال اليوجينيون أن هذا كان وراء *دوث التطور وأنه كان وراء وجود النبلاء وأساتذة الجامعات والطبقة الأرستقراطية ، أما عن الميزات الوراثية فقد رأوا أن اولها وأهمها هو (( الذكاء )) . (( إن الم*ور الأساسي للسلوك الانساني )) كما يقول هنري جودارد عام 1919 (( هو العملية الذهنية المتكاملة التي نسمهيا الذكاء ...وعلى هذا فإن أية م*اولة للتعديل الاجتماعي لا تضع في اعتبارها أن صفة الذكاء صفة جبرية وان درجة ذكاء الفرد لا تتغير ... هي م*اولة غير منطقية وغير كفؤ )) . ابتكروا للذكاء المقاييس ورا*وا يجرون اب*اثهم ليؤكدوا أنه صفة عالية التوريث - وإن كانوا (( يعرفون )) مقدما أن (( القدرة الذهنية تورث ...أن البراهين على هذا براهين *اسمة ))... فقد قالها اليوجيني سيريل بيرت عام 1911 ، ثم إنهم درسوا معامل الذكاء وعلاقته بالجريمة والعنف ، ليتأكد لهم (( أن العالم ي*تاج إلى سيادة الجنس الأبيض )) وكان المنظّرون الاجتماعيون بالقرن التاسع عشر ، وعلى رأسهم هربرت سبنسر قد أكدوا أن الفقراء بطبيعتهم لا يست*قون ، وأن الواجب أن لا نشجع بقائهم أو بقاء نسلهم . وعلى عكس داروين الذي يقول إن (( الأصل* )) هو الذي يترك نسلا أكثر ، سنجد اليوجينين يرون أن الأصل* هو المتميز في الذكاء والص*ة والأخلاق ال*ميدة ، وهو - بالطبع - من يشبه اليوجيني الذي يضع معايير الصلا*ية ثمة كاتب فرنسي أرستقراطي اسمه آرثر كونت ده جوبينو ، نشر في منتصف خمسينيات القرن التاسع عشر كتابا عنوانه (( مقال عن التفاوت بين سلالات البشر )) ، قال فيه إن الارستقراط الآريين الشقر كانوا دائما ((زهرة أوروبا )) ، ولكنهم فقدهم قوتهم بالزواج من السلالات الأدنى . أهمل الفرنسيون الكتاب ، لكن الالمان ا*بوه . أعيدت ال*ياة مرة أخرى إلى الكتاب ، وأنشأ عشاقه (( جميعة جوبينو )) عام 1894 ، في عام 1899 نشر انجليزي ي*مل الجنسية الالمانية اسمه هوستن سيتورات شامبرلين ، كتابا عنوانه (( قواعد القرن التاسع عشر)) استلهم فيه جوبينو وقال أن الالمان هم أنقى الآريين ، هاجم فيه السود واليهود . وعندما كتب هتلر كتابه (( كفا*ي )) يشيد فيه بالألمان ويزكي اليوجينيا ، كان في واقع الأمر يكرر ما قاله شامبرلين إنما بصورة فصي*ة مؤثرة على مطلع القرن العشرين إذن كان المناخ الفكري قد تهيأ لكي تت*ول يوجينيا جالتون إلى سياسة . كان قانونا مندل للوراثة قد أعيد اكتشافهما وأنهمك العلماء في *مية يجربون ، لتكتشف نتائج وآفاق في علم الوراثة جديدة ، بينما الفلاسفة يعضدون ويُنظرون ، ورجال المال يمولون .ربما كان لنا أن نقول أنه مع بداية القرن العشرين بدات (( ال*رب )) اليوجينية *قا في الولايات المت*دة والمانيا وانجلترا والسويد والدانمارك وفنلندا . ولا بد لقيام *رب من وجود : عدو ، وسلا* ، وهدف ، ومثال أعلى . العدو هو المتخلفون وراثيا ، الفقراء ( فالفقر عند اليوجينين صفة وراثية ) ، المعتوهون والمجانين ، مرضى الصرع والدرن الرئوي ، المقعدون ، المن*لون ، الشواذ ، المومسات الم*ترفات ، المجرمون بالفطرة ، السكيرون ، ثم الملونون والمهاجرون من السلالات الأدنى - كل من يلوثون المستودع الوراثي للسلالة . السلا* هو : التعقيم القسري ، وال*د من زواج المتخلفين ومنعه ومنع ال*مل ، وإلاجهاض ، بل والقتل إذا لزم الأمر . الهدف هو : توفير ال*ياة الرغدة الكريمة ، للرجل الأبيض الذكي فلا يزا*مه فيها ، من لا يست*ق . المثال الأعلى : السلالة النقية الذكية الأقوى ، فالأقوى كما يقول هتلر لا بد ان يسود على الاضعف ، لا يمتزج معه *تى لا يض*ي بعظمته و (( لن يجد في هذا قسوة إلى الضعاف )) . ال*رب ضرورية (( للتخلص )) من البشر المتخلفين ، كما يقول اليوجيني الكبير كارل بيرسون : (( إن اعتماد التقدم على البقاء للسلالة الأفضل ، رغم ما قد يبدو به من شر فظيع ، إنما يعطي الصراع من أجل البقاء ملام*ه المبتغاة . إذا توقفت ال*روب ، فلن يتقدم جنس البشر : لن يكون هناك ما يكب* جما* خصب السلالات المتخلفة )) . أصب* القتل والو*شية سلا*ا . والقسوة أيضا : (( الإ*سان لاطفال غير الأكفاء نقمة قومية لا نعمة . إن تدابير مثل ال*د الأدنى للاجور ، وت*ديد ساعات العمل ، والطب المجاني ، وانخفاض وفيات الاطفال ، إنما تشجع البطالة والمتخلفين وضعاف البنية والعقل )) . فليذهبوا جميعا إلى الج*يم في سبيل الهدف اليوجيني الأسمى أفكار اليوجينا تقوم على الفرض بأن الناس ليسوا بطبيعتهم متساويين ، أما الديموقراطية الغربية فترتكز على الفرض بأن كل الناس متساووين . ( من الصعب أن ننفذ اليوجينيا في مجتمع ديموقراطي ) كما يقول برتراند راسل (( فالديموقراطية تعترض الطريق )) . والترويج لليوجينيا إنما يتضمن تقويض الديموقراطية وصناعة (( نخبة )) عارفة تخطط وتنفذ . ومثل هذا الهدف لا يمكن إذن ان يت*قق في مجتمع ديموقراطي إلا عن طريق الخداع والقهر ...وأموال أثرياء يرفضون الديموقراطية ، (( فطالما كان هناك من الأثرياء من يدعم مشاريع اليوجينيا ، فستبقى اليوجينيا ))
. آخر تعديل هنااا يوم
11-29-2008 في 10:53 PM.
|
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| اليوجينيا, السلالات, تحسين, عمل |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1