|
|
#3 | ||||||||
![]()
|
قال تعالى:
{وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إ*ساناً إمّا يبلغنّ عندك الكبر أ*دهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفّ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً (23) واخفض لهما جنا* الذّلّ من الر*مة وقل رب ار*مهما كما ربياني صغيرا}[الإسراء: 23، 24]. الوالدان، وما أدراك ما الوالدان... الوالدان، اللذان هما سبب وجود الإنسان، ولهما عليه غاية الإ*سان 00 الوالد بالإنفاق 00 والوالدة بالولادة والإشفاق 00 فللّه سب*انه نعمة الخلق والإيجاد، ومن بعد ذلك للوالدين نعمة التربية والإيلاد. قال في م*كم كتابه :::: {أن اشكر لي ولوالديك} [لقمان: 14]، فمن شكر لله ولم يشكر لوالديه لم يقبل منه. ولأجل ذلك تكررت الوصايا في كتاب الله تعالى والإلزام ببرهما والإ*سان إليهما، والت*ذير من عقوقهما أو الإساءة إليهما، بأي أسلوب كان، قال الله تعالى: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إ*ساناً} [النساء: 36]، وقال تعالى: {ووصينا الإنسان بوالديه *سناً} [العنكبوت: 8]. وقال تعالى: {ووصينا الإنسان بوالديه *ملته أُمُّهُ وهناً على وهنٍ وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إليّ المصير} [لقمان: 14]. فوض*ت هذه الآيات ما للوالدين من جميل عظيم، وفضل كبير على أولادهما، خاصة الأم، التي قاست الصعاب والمكاره بسبب المشقة والتعب، من و*امٍ وغثيان وثقل وكرب، إلى غير ذلك مما ينال ال*وامل من التعب والمشقة، وأما الوضع: فذلك إشراف على الموت، لا يعلم شدته إلا من قاساه من الأمهات. وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وآله ودريته المعصومين " جاء التأكيد على وجوب بِرّ الوالدين والترغيب فيه، والترهيب من عقوقهما". لك عبق الشكر عزيزتي لطر*ك القيم ... |
||||||||
اي كربلا إليكِ أشكو بدمع خضيب ?*نينا لذاك الراس المعفر يــــــــــــــــــــــــ ــــــــا ?*سين
|
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الهي, بقلوبهم, رفقا, وشيبتهم |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| موضوع: رفقا بالأخرين | حسن 10 | ضفـآف حرة | 0 | 11-25-2011 11:46 AM |
هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1